النهاية فى غريب الحديث والأثر
القاموس الفهقى
التعريفات
أساس البلاغة
لسان العرب
المعجم الوسيط
معجم الإعلام العربى
المخصص فى اللغة
القاموس المحيط
الصحاح فى اللغة
تهذيب الأسماء واللغات

 

امهات كتب التعبير
الاشارات فى علم العبارات
موسوعه تفسير الاحلام
تفسير الاحلام
تعطير الأنام فى تفسير الأحلام
الصفحة الرئيسة منوعات دليل المواقع معرض الصور مرئيات
 

 

تهذيب الأسماء واللغات

  إظهار الجميع 
كلمة مطابقة  جميع الكلمات  أى كلمة
تهذيب الأسماء واللغات 
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد لله خالق المصنوعات، وبارىء البريات، ومدبر الكائنات، ومصرف الألسن الناطقات، مفضل لغة العرب على سائر اللغات، المنزل كتابه والمرسل رسوله وحبيبه محمدا - صلى الله عليه وسلم - بها تنويها بشأنها، وتعريفا بعظم محلها وارتفاع مكانها، أحمده أبلغ الحمد وأكمله، وأزكاه وأشمله، وأشهد أن لا إله إلا الله اللطيف الكريم، الرءوف الرحيم، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وحبيبه وخليله - صلى الله عليه وسلم - وعلى سائر النبيين وآل كل وسائر الصالحين، أما بعد:
فإن لغة العرب لما كانت بالمحل الأعلى، والمقام الأسنى، وبها يعرف كتاب رب العالمين، وسنة خير الأولين والآخرين، وأكرم السابقين واللاحقين، صلوات الله عليه وعلى سائر النبيين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، اجتهد أولو البصائر والأنفس الزاكيات، والهمم المهذبة العاليات فى الاعتناء بها، والتمكن من إتقانها بحفظ أشعار العرب وخطبهم ونثرهم، وغير ذلك من أمرهم، وكان هذا الاعتناء فى زمن الصحابة، رضى الله عنهم، مع فصاحتهم نسبا ودارا، ومعرفتهم باللغة استظهارا، لكن أرادوا الاستكثار من اللغة التى حالها ما ذكرنا، ومحلها ما قدمنا، وكان ابن عباس، وعائشة، وغيرهما، رضى الله عنهم، يحفظون من الأشعار واللغات ما هو من المعروفات الشائعات.
وأما ضرب عمر بن الخطاب وابنه، رضى الله عنهما، أولادهما لتفريطهم فى حفظ العربية، فمن المنقولات الواضحات الجلية. وأما المنقول عن التابعين ومن بعدهم فى ذلك، فهو أكثر من أن يحصر، وأشهر من أن يذكر.
وأما ثناء إمامنا الشافعى، رحمه الله، وحثه على تعلم العربية فى أول رسالته، فهو مقتضى منصبه، وعظم جلالته، ولا حاجة إلى الإطالة فى الحث عليها، فالعلماء مجمعون على الدعاء إليها، بل شرطوها فى المفتى، والإمام الأعظم والقاضى لصحة الولايات، واتفقوا على أن تعلمها وتعليمها من فروض الكفايات.
فلما كان أمرها ما ذكرته، وجلالتها بالمحل الذى وصفته، أردت أن أسلك بعض طرق أهلها، لعلى أنال بعض فضلها، وأؤدى بعض ما ذكرته من فروض الكفاية، وأساعد فى معرفة اللغة من له رغبة من أهل العناية، فأجمع إن شاء الله الكريم الرءوف الرحيم ذو الطول والإحسان والفضل والامتنان كتابا فى الألفاظ الموجودة فى "مختصر أبى إبراهيم المزنى"، و"المهذب"، و"التنبيه"، و"الوسيط"، و"الوجيز"، و"الروضة"، وهو الكتاب الذى اختصرته من شرح الوجيز للإمام أبى القاسم الرافعى، رحمه الله.
فإن هذه الكتب الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات، وأضم إلى ما فيها جملا مما يحتاج إليه مما ليس فيها؛ ليعم الانتفاع به إن شاء الله تعالى، اللغات العربية، والعجمية، والمعربة، والاصطلاحات الشرعية، والألفاظ الفقهية، وأضم إلى اللغات ما فى هذه الكتب من أسماء الرجال، والنساء، والملائكة، والجن، وغيرهم ممن له ذكر فى هذه الكتب برواية وغيرها، مسلما كان أو كافرا، برا كان أو فاجرا.
وخصصت هذه الكتب بالتصنيف؛ لأن الخمسة الأولى منها مشهورة بين أصحابنا يتداولونها أكثر تداول، وهى سائرة فى كل الأمصار، مشهورة للخواص والمبتدئين فى كل الأقطار، مع عدم تصنيف مفيد يستوعبها.
وقد صنف جماعة فى أفرادها مصنفات غير مستوفات، وفى كثير منها إنكار وتصحيف، فيقبح بمنتصب للإعادة أو التدريس إهمال ذلك، وأرجو من فضل الله الكريم إن تم هذا الكتاب أن يشفى القلوب الصافيات، ويملأ الأعين الصحيحات الكاملات.
وأرتب الكتاب على قسمين:
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11-20  التالى  الأخير 
Records 1 to 10 of 7136

 

أمهات المعاجم العربية

Daruur 2012