|
بسم الله الرحمن الرحيم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية قال الشيخ أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري رحمه الله: الحمد لله شكرا على نواله، والصلاة على محمد وآله. أما بعد فإنى قد أودعت هذا الكتاب ما صح عندي من هذه اللغة، التى شرف الله منزلتها، وجعل علم الدين وال
|
|
باب الالف المهموزة قال أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، رحمه الله: نذكر في هذا الباب الهمزة الاصلية التى هي لام الفعل، فأما الهمزة المبدلة من الواو نحو: العزاء - الذى أصله عزاو، لانه من عزوت - أو المبدلة من الياء نحو الاباء - الذى أصله إباى، لانه من أبيت
|
|
(1) همزة " العزاء " مبدلة من الواو، يدلك على ذلك ما رواه ابن جنى عن أبى زيد، من أن " التعزوة " بضم الزاى، بمعنى العزاء، فياء التعزية على ذلك مبدلة من الواو. وأما الاباء فأصلها الياء، فإنك تقول: أبيت أن أفعل هذا، ولا تقول: أبوت. (2) خالف " المجد " فيهما، ف
|
|
(1) الصحيح عند أهل اللغة: أنه ثمر السرح. وزاد ابن برى في حاشية الصحاح: " ولا يعكر عليه قول شرذمة منهم: إنه اسم للشجر، لانهم قد يسمون الشجر باسم ثمره، ألا ترى إلى قوله تعالى: " فأنبتنا فيها حبا وعنبا " ؟ وفى اللسان: الآء أيضا: صياح الامير بالغلام. (2) في د
|
|
وصاحب ذى غمرة داجيته بأبأته وإن أبى فديته حتى أتى الحى وما آذيته والبؤبؤ: الاصل، ويقال: العالم، مثل السرسور. يقال: فلان في بؤبؤ الكرم، أي في أصل الكرم (1). [ بدأ ] بدأت بالشئ بدءا: ابتدأت به، وبدأت الشئ: فعلته ابتداء. وبدأ الله الخلق وأبدأهم، بمعنى. وتقول
|
|
(1) وعلى وزن فعلول - بالضم - بمعنى الاصل، والسيد الظريف، وأصل الشئ، ووسطه. (2) هو أوس بن مغراء السعدى. (3) في (أمالى القالى): * ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم وكذلك في (سمط اللآلئ). (4) والبدء أيضا: النشأة. (*) وهم أيسار لقمان إذا * أغلت الشتوة أبداء الجزر وا
|
|
(1) عبيد بن الابرص. وصدره: * فان يك حال أجمعوها * (2) ولا " بآدية " كما في مخطوطة دار الكتب. (3) البدأة، مثلثة، ومحركة. (4) الحصبة، وبالتحريك وكخشنة: بثر يخرج بالجسد. (*)
|
|
وبذأته عينى بذءا، إذا لم تقبله العين ولم تعجبك مرآته. وبذأت الارض: ذممت مرعاها، وكذلك الموضع إذا لم تحمده. وأرض بذئة (1): لا مرعى بها. وامرأة بذية - بلا همزة - يذكر في باب المعتل. [ برأ ] تقول برئت منك، ومن الديون والعيوب براءة. وبرئت من المرض برءا، بالضم
|
|
(1) في اللسان: وأرض بذيئة، على مثال فعيلة: لا مرعى بها. (2) يصف الحمير. (*) قلت: أنا برئ منه، وخلى منه، ثنيت، وجمعت، وأنثت، وقلت في الجمع: نحن منه برآء، مثل: فقيه وفقهاء، وبراء أيضا، مثل: كريم وكرام، وأبراء، مثل: شريف وأشراف، وأبرياء أيضا مثل نصيب وأنصباء
|
|
(1) بطآن الاول بضم الباء والثانى بالفتح. (*)
|
|
الفتحة التى في بطؤ على نون بطآن، حين أدت عنه، لتكون علما لها، ونقلت ضمة الطاء إلى الباء، وإنما صح فيه النقل لان معناه التعجب، أي ما أبطأه. أبو زيد: أبطأ القوم، إذا كانت دوابهم بطاء. [ بكأ ] بكأت الناقة أو الشاة، إذا قل لبنها تبكأ بكأ. قال سلامة بن جندل: *
|
|
(1) في ديوانه: * ولو تعادى ببكء كل محلوب * وصدره: * يقال محبسها أدنى لمرتعها * (2) هو أبو مكعت الاسدي. (3) والرواية: " وليأزلن " بالواو منسوقا على ما قبله وهو: فليضربن المرء مفرق خاله * ضرب الفقار بمعول الجزار السمار: اللبن الذى رقق بالماء. (4) ومعطن، بفت
|
|
(1) أي انتطحتا فماتتا. هو مثل يضرب لكل مستويين (القاموس)، وعرار كقطام. وكحل كنحل. (الازمنة لقطرب). (*)
|
|
ويقال: بؤ به، أي كن ممن يقتل به. وأنشد الاحمر لرجل قتل قاتل أخيه، فقال: فقلت له: بؤ بامرئ لست مثله * وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما قال الاخفش (1): وباءوا بغضب من الله: رجعوا به، أي صار عليهم. قال: وكذلك باء بإثمه يبوء بوءا. وتقول: باء بحقه، أي أقر، وذا يك
|
|
(1) يقول: أنت، وإن كنت في حسبك مقنعا لكل من طلبك بثأر، فلست مثل أخى. (2) بهأ به مثلثة الهاء، والمصدر كفلس وسرور وسحاب: أنس، مثل ابتهأ، على افتعل. (*) فصل التاء [ تأتأ ] رجل تأتاء على فعلال، وفيه تأتأة: يتردد في التاء إذا تكلم. [ تفأ ] تفئ تفأ (1)، إذا غضب
|
|
(1) وزان فرح فرحا. (2) وفى اللسان: أنشده المفضل. (*)
|
|
[ ثطأ ] ثطئ ثطأ: حمق (1). [ ثفأ ] الثفاء على مثال القراء: الخردل (2) ويقال: هو الحرف، وهو فعال، الواحدة ثفاءة. [ ثمأ ] الكسائي: ثمأت (3) القوم: أطعمتهم الدسم. وثمأت رأسه: شدخته. وثمأت الخبز: ثردته. فصل الجيم [ جأجأ ] جؤجؤ الطائر والسفينة: صدرهما، والجمع ا
|
|
(1) كجهل وفرح، كجعل: وطئه، وكفرح: حمق. وفى نسخة المدينة: ثطأ بسلحه، وتطأ به وخطأ به، إذا رمى به، وضرب به الارض. (2) في (المصباح): مثل غراب: حب الرشاد. ولم أجد تعيين الرواية لشراح الجامع الصغير في حديث " ماذا في الامرين من الشفاء الصبر والثفاء ". هل الفاء
|
|
(1) قال ابن برى: " صوابه أن يذكر في جيأ " اه مناوى. (2) قال سيبويه: ليس ذلك بالقياس. يعنى تكسير فعل على فعلة. (3) ليست في المطبوعة، ولكنها في مخطوطة المدينة. (4) نص الصحاح، هو قول أبى زيد. وفى قول ابن الاعرابي: إنها السود، وهى خير الكمأة. وقال أبو حنيفة:
|
|
وجبأت عينى عن الشئ: نبت عنه. وقال أبو زيد: جبأت عن الرجل جبئا وجبوءا: خنست عنه. وأنشد (1): فهل أنا إلا مثل سيقة العدى * إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر والجبأ بضم الجيم (2): الجبان. قال الشاعر الشيباني، وهو معروف (3) بن عمرو: فما أنا من ريب المنون بجبأ * ولا
|
|
(1) البيت لنصيب بن أبى محجن. (2) وشد الباء ككر. وفيه لغة المد: جباء. (3) الصواب: مفروق بن عمرو الشيباني - بالفاء والقاف - وما هنا تصحيف. (4) رواية اللسان " من ريب الزمان بيائس ". وقبله: أبكى على الدعاء في كل شتوة * ولهفي على قيس زمام الفوارس والقصيدة رثاء
|
|
(1) الشماخ بن ضرار. (2) الارطى مقصور: شجر يدبغ به، و " توسد أبرديه " أي اتخذ الارطى فيهما كالوسادة، و " الابردان " الظل والفئ، سميا بذلك لبردهما، وهما أيضا الغداة والعشي. وانتصاب أبرديه على الظرف، والارطى مفعول مقدم بتوسد، أي توسد خدود البقر الارطى في أبر
|
|
وجزء بالفتح: اسم رجل. وقال (1): إن كنت أزننتنى بها كذبا * جزء فلاقيت مثلها عجلا [ جسأ ] جسأت يده من العمل تجسأ جسأ: صلبت، والاسم: الجسأة مثال الجرعة. والجسأة في الدواب: يبس المعطف. [ جشأ ] تجشأت تجشؤا، والتجشئة مثله. قال الراجز (2): ولم تبت حمى به توصمه *
|
|
(1) هو حضرمى بن عامر (2) هو أبو محمد الفقعسى. (اللسان). (3) صوابه: ونميمة، بالنون: الهمس والحركة، وقال الاصمعي: أراد به صوت وتر، أو ريحا استروحته الحمر (راجع مادة نمم منه). (*) قال الاصمعي: هو القضيب من النبع الخفيف. [ جفأ ] الجفاء: ما نفاه السيل. قال الل
|
|
(1) السلمى. (*)
|
|
صدق حسام وادق حده * ومجنإ أسمر قراع (1) [ جيأ ] المجئ: الاتيان. يقال جاء يجئ جيئة، وهو من بناء المرة الواحدة إلا أنه وضع موضع المصدر مثل الرجفة والرحمة، والاسم الجيئة على فعلة بكسر الجيم. وتقول: جئت مجيئا حسنا، وهو شاذ، لان المصدر من فعل يفعل مفعل بفتح ال
|
|
(1) صدق: صلب. والوادق: الماضي في الضريبة، وقبله: أحفزها عنى بذى رونق * مهند كالملح قطاع (2) قوله جاءانى الخ: قال القاموس: " صوابه جايأنى الخ ": قال شارحه: " وما ذكره المصنف هو القياس، وما قاله الجوهرى هو المسموع عن العرب. كذا أشار إليه ابن سيده ". (*) عرق
|
|
(1) معاذ الهراء. (*)
|
|
[ حدأ ] قال الاصمعي: الحدأة: الفأس ذات الرأسين، وجمعها: حدأ، مثل: قصبة وقصب، وأنشد للشماخ يصف إبلا حداد الاسنان: يباكرن العضاه بمقنعات * نواجذهن كالحدإ الوقيع والحدأة: الطائر المعروف، ولا يقال: حدأة (1) وجمعها حدأ، مثال: حبرة وحبر، وعنبة وعنب، قال العجاج
|
|
(1) ولا يقال حداءة كما في اللسان. (2) وبعده: * روائم لو ير أم الاثفى * (3) هو مثل يضرب في التحذير لمن تخوفه من شر قد أظله. وقيل: هما قبيلتان من اليمن، وقيل: هما قبيلتان: حدأ بن نمرة بن سعد العشيرة، وهم بالكوفة، وبندقة بن مظة، وقيل: بندقة بن مطية، وهو سفيا
|
|
(1) هو أسماء بن خارجة. (اللسان). (2) المعروف أن الهبالة، هي الغنيمة، ولو كان اسما لم تدخل عليه ال. (3) أويس تصغير أوس، وهو من أسماء الذئب، وهو منادى مفرد، وأوسا منتصب على المصدر أي عوضا. والمشقص: السهم العريض النصل. (*)
|
|
أبو زيد: حصأ الصبى من اللبن: إذا امتلا بطنه، والجدى: إذا امتلات إنفحته. قال: وحصأ بها: حبق. [ حضأ ] حضأت النار: سعرتها، يهمز ولا يهمز. والعود الذى تحرك به النار: محضأ، على مفعل، وإذا لم يهمز، فالعود محضاء على مفعال. [ حطأ ] حطأت به الارض حطأ: صرعته. وحطأ
|
|
الجلد إذا قشر، تقول منه: حلئ الاديم حلا بالتحريك، إذا صار فيه التحلئ. والحلا أيضا: العقبول. وقد حلئت شفتي، أي: بثرت. أبو زيد: حلاته بالسوط حلا، إذا جلدته به، وحلاته بالسيف: ضربته به، وحلاته مائة (1) درهم، إذا أعطيته. وحلات الابل عن الماء تحلئة وتحليئا، إذ
|
|
(1) في اللسان لاسحاق بن إبراهيم الموصلي. وقبله: ياسرحة الماء قد سدت موارده * أما إليك سبيل غير مسدود (2) لامرئ القيس. وصدره: * وأعجبني مشى الحزقة خالد * (*) حمأت البئر حمأ، بالتسكين، إذا نزعت حمأتها. وحمئت البئر حمأ، بالتحريك: كثرت حمأتها. وأحمأتها إحماء:
|
|
(1) في القاموس: والحمء، ويحرك: أبو زوج المرأة، أو الواحد من أقارب الزوج والزوجة. (2) لمنظور بن مرثد الاسدي. وقبله: * قلت لبواب لديه دارها * (راجع العينى ص 505، مخطوطة الدار). (3) وفى اللسان: رملتان في ديار تميم. (4) هذه الزيادة في نسخة المدينة ونسخة العنا
|
|
فصل الخاء [ خبأ ] خبأت الشئ خبأ، ومنه: الخابية (1)، وهى الحب، إلا أن العرب تركت همزه. والخبء: ما خبئ، وكذلك: الخبئ، على فعيل. وخبء السموات: القطر. وخبء الارض: النبات. واختبأت: استترت، وجارية مخبأة، أي مستترة. والخبأة مثال الهمزة: المرأة التى تطلع ثم تختبئ
|
|
(1) الخابية بالياء كما في اللسان. وفى المطبوعة الاولى " الخابئة ". (2) جمع الكنة، بالفتح، وهى: امرأة الابن. (الرازي) كأنه جمع كنينة. وقال الراغب الاصفهانى: " وسميت المرأة المتزوجة كنة، لكونها في كن من حفظ زوجها ". (المفردات في غريب القرآن). (3) الشعر لعام
|
|
(1) في القاموس: " والخجأة، كهمزة: الرجل الكثير الجماع، والمرأة المشتهية لذلك ". (2) هو لحسان بن ثابت. (3) وقيل لاعرابي: كيف تقول: استخذيت ؟ ليتعرف منه الهمزة، فقال: العرب لا تستخذئ، وهمزه. (4) الشعر لجواس بن نعيم الضبى. وبعده: متى تسأل الضبى عن شر قومه *
|
|
كأن خروء الطير فوق رؤوسهم * إذا اجتمعت قيس معا وتميم أي من ذلهم. وقد خرئ خراءة، مثل كره كراهة، قال الاعشى: * يعجل كف الخارئ المطيب (1) * ويقال للمخرج: مخرؤة ومخرأة. [ خسأ ] خسأت الكلب خسأ: طردته، وخسأ الكلب بنفسه يتعدى ولا يتعدى. وانخسأ أيضا. وقال: * كالك
|
|
(1) وقبله: * وشعر الاستاه في الجبوب * وبعده: * يا رخما قاظ على مطلوب * (*) كان خطأ كبيرا)، أي إثما، تقول منه: خطئ يخطأ خطأ وخطأة، على فعلة، والاسم: الخطيئة، على فعيلة. ولك أن تشدد الياء، لان كل ياء ساكنة قبلها كسرة، أو واو ساكنة قبلها ضمة - وهما زائدتان ل
|
|
(1) الرجز لا مرئ القيس: يا لهف هند إذ خطئن كاهلا * تالله لا يذهب شيخي باطلا * حتى أبيد مالكا وكاهلا * القاتلين الملك الحلاحلا (*)
|
|
وتخطأت له في المسألة أي أخطأت. وتخاطأه أي أخطأه، قال أوفى بن مطر المازنى: ألا أبلغا خلتى جابرا * بأن خليلك لم يقتل تخاطأت (1) النبل أحشاءه * وأخر يومى فلم يعجل وجمع الخطيئة خطايا، وكان الاصل خطائئ (2)، - على فعائل - فلما اجتمعت الهمزتان قلبت الثانية ياء،
|
|
(1) في مخطوطة دار الكتب المقروءة على العكبرى: تخاطأت. وفى المطبوعة: تخطأت. وكذلك في اللسان. (2) وفى الحمار: مسأ (نصر الهورينى). (3) قال الشيخ على المقدسي في حواشيه: نسبة الحديث إلى سراقة سهو، وإنما هو حديثه صلى الله عليه وسلم، قاله عام الحديبية، رواه المس
|
|
(1) والشعر لابي داود يزيد بن معاوية الرؤاسى. (*)
|
|
الكوكب الضخم، ما تسمونه ؟ قال: الدرئ، وكان من أفصح الناس. قال أبو عبيد: إن ضممت الدال قلت: درى، يكون منسوبا إلى الدر (1) على فعلى، ولا تهمزه لانه ليس في كلام العرب فعلى (2)، ومن همزه من القراء فإنما أراد فعول مثل: سبوح فاستثقل، فرد بعضه إلى الكسر. وحكى ال
|
|
(1) في المطبوعة كلمة " فعيل " وهى زائدة وليست في كلام أبى عبيد (راجع اللسان). (2) في كلام أبى عبيد اضطراب والصحيح ما ننقله من اللسان وهو: " إن ضممت داله فقلت درى يكون منسوبا إلى الدر على فعلى ولم تهمزه لانه ليس في كلام العرب فعيل " إلا أن ابن برى قال: إن
|
|
أخذتها الغدة في مراقها (1) واستبان حجمها (2). قال: ويسمى الحجم درءا، بالفتح. أبو زيد: أدرأت الناقة بضرعها فهى مدرئ إذا أنزلت اللبن وأرخت ضرعها عند النتاج. [ دفأ ] الدفء: نتاج الابل وألبانها، وما ينتفع به منها. قال الله تعالى: (ولكم فيها دفء). وفى الحديث:
|
|
(1) المراق، بتشديد القاف: المواضع التى ترق جلودها من الجسم. (2) حجمها: نتوءها. (3) في الحديث: " لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق ": أي أبلهم وغنمهم. (*) والمدفئة: الابل الكثيرة لان بعضها يدفئ بعضا بأنفاسها، وقد يشدد. والمدفأة: الابل الكثيرة الاوبار
|
|
(1) في ب: " إذا ازدحموا ". (*)
|
|
[ دوأ ] الداء: المرض، والجمع أدواء. وقد داء الرجل يداء داء: مرض، فهو داء. وقد دئت يا رجل، وأدأت أيضا: فأنت مدئ، وأدأته، أنا: أي أصبته بداء، يتعدى ولا يتعدى. أبو زيد: تقول للرجل أذا اتهمته: قد أدأت أداءة وأدوأت أدواء. وقولهم: به داء ظبى، معناه: أنه ليس به
|
|
(1) قال الزمخشري: " ذرأنا الارض وذروناها: بذرناها، وذرأ الله الخلق وبرأ، ومن الذارئ البارئ سواه ؟ ". (*) وقد علتنى ذرأة بادى بدى * ورثية تنهض في تشددى (1) وفرس أذرأ، وجدى أذرأ، أي: أرقش الاذنين، وسائره أسود. وعناق ذرآء، وهو من شيات المعز دون الضأن. وملح ذ
|
|
(1) يروى: بالتشدد. (اللسان مادة ذرأ). (2) في ب: أندرانى. (*)
|
|
[ ربأ ] المربأة: المرقبة، وكذلك المربأ والمرتبأ، ومنه قيل لمكان البازى الذى يقف فيه: مربأ. وربأت القوم ربأ، وارتبأتهم، أي: رقبتهم، وذلك إذا كنت لهم طليعة فوق شرف. يقال: ربأ لنا فلان، وارتبأ، إذا اعتان. وربأت المربأة وارتبأتها أي: علوتها. والربئ، والربيئة:
|
|
(1) في مخطوطة الدار: " يقال الرثيئة ". (*) رثأت (1) زوجي بأبيات، وهمزت، وأصله غير مهموز. [ رجأ ] أرجأت الامر: أخرته، وقرئ: (وآخرون مرجؤن لامر الله)، أي: مؤخرون حتى ينزل الله فيهم ما يريد. ومنه سميت المرجئة مثال: المرجعة. يقال: رجل مرجئ، مثال: مزجع، والنسب
|
|
(1) أرادت " رثيته ". (2) وصدره: * نتوج ولم تقرف لما يمتنى له * (*)
|
|
[ رزأ ] الرزء: المصيبة، والجمع: الارزاء. ورزأت الرجل أرزؤه رزءا، ومرزئة، إذا أصبت منه خيرا ما كان. ويقال: ما رزأته ماله، وما رزئته ماله، أي: ما نقصته، وارتزأ الشئ: انتقص. قال الشاعر ابن مقبل، يصف فحلا (1): * فلم يرتزئ بركوب زبالا * والمرزئة: المصيبة، وكذل
|
|
(1) وقبله: حملت عليها فشردتها * بسامي اللبان يبذ الفحالا * كريم النجاد حمى ظهره * فلم يرتزأ بركوب زبالا وفى نسخة دار الكتب، سقطت عبارة " ابن مقبل يصف فحلا ". (*) والرفاء بالمد: الالتئام والاتفاق (1)، يقال للمتزوج بالرفاء والبنين. وقد رفأت المملك ترفئة وتر
|
|
(1) تقول العرب: بالرفاء والبنين، وبيتك تعمرين ولا بيت آخرين. بيتك تعمرين، يريدون: بيت الزوج والاب. (2) في مخطوطة الدار: بضم الراء. (3) في نسخة الدار: " فيه ". (*)
|
|
[ رهيأ ] الرهيأة: العجز والتوانى. أبو زيد: رهيأت رأيى رهيأة، إذا لم تحكمه. ورهيأت السحابة وترهيأت، إذا تمخضت للمطر. قال: والمرأة ترهيأ في مشيتها. أي: تكفأ، كما ترهيأ النخلة العيدانة. أبو عبيد: ترهيأ الرجل في أمره، إذا هم به، ثم أمسك وهو يريد أن يفعله. [ ر
|
|
(1) في نسخة الدار: " هبعة ". (*) وقال (1): * وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل * وزنأت من الخمسين زنأ: دنوت منها (2). وزنأ الظل: قصر. وزنأت إليه زنوءا. لجأت. وأزنأت غيرى: ألجأته. والزناء، بالفتح والمد: القصير، يقال: رجل زناء، وظل زناء. قال ابن مقبل: وتدخل (3)
|
|
(1) قيس بن عاصم المنقرى، أخذ ولده من منفوسة بنت زيد وجعل يرقصه الفوارس، والصبى هو حكيم ابنه: أشبه أبا أمك، أو أشبه حمل * ولا تكونن كهلوف وكل يصبح في مضجعه قد انجدل * وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل الهلوف: الثقيل الجافي العظيم اللحية. والوكل: الذى يكل أمره
|
|
فصل السين [ سأسأ ] الاحمر: سأسأت بالحمار: إذا دعوته ليشرب، وقلت له: سأسأ. وفى المثل: قرب الحمار من الردهة، ولا تقل له: سأ. [ سبأ ] سبأت الخمر سبأ ومسبأ، إذا اشتريتها لتشربها. قال الشاعر (1). * يغلو بأيدى التجار مسبؤها * أي إنها من جودتها يغلو اشتراؤها. وا
|
|
(1) هو إبراهيم بن هرمة. وقبله: خود تعاطيك بعد رقدتها * إذا يلاقى العيون مهدؤها كأسا بفيها صهباء معرقة * يغلو بأيدى التجار مسبؤها (2) بيت رأس، موضع بالاردن. (3) في المطبوعة " مراجها ". (4) يمد ولا يمد. (*) وسبأ فلان على يمين كاذبة، إذا مر عليها غير مكثرت،
|
|
وقرئ (عليهم دائرة السوء)، يعنى الهزيمة والشر. ومن فتح، فهو من المساءة. وتقول هذا رجل سوء بالاضافة، ثم تدخل عليه الالف واللام، فتقول: هذا رجل السوء، قال الشاعر (1): وكنت كذئب السوء لما رأى دما * بصاحبه يوما أحال على الدم قال الاخفش: ولا يقال: الرجل السوء،
|
|
(1) هو الفرزدق. (2) هو: أبو الغول. (*) وقولهم ما أنكرك من سوء، أي لم يكن انكاري إياك من سوء رأيته بك، إنما هو لقلة المعرفة بك. وقيل في قوله تعالى: (تخرج بيضاء من غير سوء) أي من غير برص. والسوأة: العورة، والفاحشة. والسوأة السوآء: الخلة القبيحة. وسوأت عليه
|
|
(1) الحشك: الدرة. (*)
|
|
الفراء: تسيأت الناقة: إذا أرسلت لبنها من غير حلب. قال وهو السيئ. وقد انسيأ اللبن. فصل الشين [ شأشأ ] أبو زيد: شأشأت بالحمار، إذا دعوته، وقلت له: تشؤ، تشؤ. وقال رجل من بنى الحرماز: تشأ، تشأ، وفتح الشين. [ شطأ ] شطء الزرع والنبات: فراخه، والجمع: أشطاء. وقد
|
|
(1) المفرق والمفرق كمقعد ومجلس: وسط الرأس، وهو الذى يفرق فيه الشعر. (2) في المطبوعة: " عبيد " وما هنا موافق لما في نسختي المدينة، ودار الكتب، ولما في التاج. (8 - صحاح) (*)
|
|
وشنئ به، أي أقر. قال الفرزدق (1): فلو كان هذا الامر في جاهلية * شنئت به أو غص بالماء شاربه والشنوءة على فعولة: التقزز وهو التباعد من الادناس. تقول: رجل فيه شنوءة، ومنه أزد شنوءة وهم: حى من اليمن ينسب إليهم شنئى (2). قال ابن السكيت: ربما قالوا: أزد شنوة با
|
|
(1) في ديوانه: فلو كان هذا الدين في جاهلية * عرفت من المولى القليل حلائبه ولو كان هذا الامر في غير ملككم * لابديته أو غص بالماء شاربه (2) في المطبوعة: شنائى. وما نقلناه هو الصحيح، وهو من مخطوطة المدينة. (3) كلمة: " وضمها " ليست في المطبوعة، وهى من مخطوطة
|
|
وقولهم: كل شئ بشيئة الله، بكسر الشين مثل شيعة، أي بمشيئة الله تعالى. الاصمعي: شيأت الرجل على الامر: حملته عليه. وأشاءه لغة في أجاءه، أي ألجأه. وتميم تقول: " شر ما يشيئك إلى مخة عرقوب " بمعنى يجيئك. قال زهير بن ذؤيب العدوى: فيال تميم صابروا قد أشئتم * إليه
|
|
(1) هو سلمة بن حنش الكندى، وقيل: أثيل العبدى. (2) في اللسان: " كاسفة ". (*) وصبأ الرجل صبوءا، إذا خرج من دين إلى دين. قال أبو عبيدة: صبأ من دينه إلى دين آخر كما تصبأ النجوم، أي تخرج من مطالعها، وصبأ أيضا، إذا صار صابئا. والصابئون: جنس من أهل الكتاب. [ صدأ
|
|
(1) في اللسان مادة (ثلل) من بعد ذكر البيت أي بالهلاك. ويروى بالثلل أراد الثلال جمع ثلة من الغنم فقصر، أي أغنام يعنى يرعونها. قال ابن سيده: والصحيح الاول. (*)
|
|
فصل الضاد [ ضأضأ ] الضئضئ: الاصل. قال الكميت: وجدتك في الضنء من ضئضئ * أحل الاكابر منه الصغارا [ ضبأ ] أبو زيد: ضبأت في الارض ضبأ وضبوءا، إذا اختبأت. والموضع مضبأ. قال الاصمعي: ضبأ: لصق بالارض، ومنه سمى الرجل ضابئا، وهو ضابئ بن الحارث البرجمى. وضبأت به ال
|
|
وأطفأتها أنا. ويقال ليوم من أيام العجوز: مطفئ الجمر. [ طلفأ ] أبو زيد: اطلنفأت اطلنفاء، إذا لزقت بالارض. وجمل مطلنفئ الشرف، أي لازق السنام. [ طنأ ] الطنء بالكسر: الريبة. والطنء أيضا: بقية الروح، يقال تركته بطنئه، أي بحشاشة نفسه، ومنه قولهم: هذه حية لا تطن
|
|
(1) هو أبو زيد الطائى (2) في رواية: " بنحره ". (3) ويروى: يخبؤه، وتعبؤه. (4) ويروى: " لغير يد ولا شكر ". (*)
|
|
ويقال لعدل المتاع: عبء، وهما عبآن. والاعباء: الاعدال. وعبء الشئ: نظيره كالعدل والعدل. وما عبأت بفلان عبأ، أي ما باليت به. وكان يونس لا يهمز تعبئة الجيش. والاعتباء: الاحتشاء. فصل الغين [ غرقأ ] الغرقئ: قشر البيض الذى تحت القيض. قال الفراء: همزته زائدة، لان
|
|
(1) الباهلى، والبيت لابي الطمحان القينى كما في اللسان مادة (عفا). (2) أي تختبرها. الايزاغ: إخراج البول دفعة دفعة. (*)
|
|
وقد أبدلوا من الهمزة ألفا فقالوا: " أنكحنا الفرا فسنرى ". [ فسأ ] تفسأ الثوب، إذا تقطع وبلى. وتقضأ (1) مثله. وفسأته أنا تفسئة وتفسيئا: مددته حتى تفزر [ فشأ ] تفشأ الشئ تفشؤا: انتشر. أبو زيد: تفشأ بالقوم المرض، إذا انتشر فيهم. [ فطأ ] أبو زيد: فطأه: ضربه ع
|
|
(1) في اللسان: وتفصأ مثله. أقول كما هنا مثله، قال في اللسان مادة قضأ: وقضئ الثوب والحبل: أخلق وتقطع وعفن من طول الندى والطى. (2) قوله تفقأ فوقه، الهاء عائدة على " بهجل " في البيت الذى قبله: بهجل من قسا ذفر الخزامى * تهادى الجربياء به الحنينا (3) الخازباز:
|
|
(1) بخق العين: عورها (2) في رواية " برد ". (*)
|
|
وإنما سمى الظل فيئا لرجوعه من جانب إلى جانب. قال ابن السكيت: الظل ما نسخته الشمس، والفئ ما نسخ الشمس. وحكى أبو عبيدة عن رؤبة: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فئ وظل، وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل، والجمع أفياء وفيوء. وقد فيأت الشجرة تفيئة، وتفيأت أنا ف
|
|
(1) يقال: مقنأة، ومقنؤة، للمكان الذى لا تطلع عليه الشمس. (*) الطهر، وهو من الاضداد. قال الاعشى (1): مورثة ما لا وفى الاصل رفعة * لما ضاع فيها من قروء نسائكا وأقرأت المرأة: حاضت، فهى مقرئ. وأقرأت: طهرت. وقال الاخفش: أقرأت المرأة، إذا صارت صاحبة حيض. فإذا ح
|
|
(1) وقبله: وفى كل عام أنت جاشم غزوة * تشد لا قصاها عزيم عزائكا (2) الهذلى هو مالك بن الحارث كما في اللسان، وصدر البيت: * كرهت العقر عقر بنى شليل * أي لوقت هبوبها وشدة بردها. والعقر: موضع بعينه. وشليل: جد جرير بن عبد الله البجلى. (*)
|
|
يكون للحيض، وقد يكون للطهر. قال الشاعر: إذا ما السماء لم نغم ثم أخلفت * قروء الثريا أن يكون (1) لها قطر يريد وقت نوئها الذى يمطر فيه الناس، يقال: أقرأت النجوم، إذا تأخر مطرها. وقرأت الشئ قرآنا: جمعته وضممت بعضه إلى بعض، ومنه قولهم: ما قرأت هذه الناقة سلى
|
|
(1) يروى: " أن يصوب ". (2) المراد: أنها لم يطرقها فحل. (3) في اللسان، أن البيت لزيد بن تركي الزبيدى، ونقل أيضا قول الجوهرى. (*) بيضاء تصطاد الغوى وتستبي * بالحسن قلب المسلم القراء (1) وقد يكون القراء جمعا لقارئ. والقرأة بالكسر مثال القرعة: الوباء. قال الا
|
|
(1) وقبله: ولقد عجبت لكاعب مودونة * أطرافها بالحلى والحناء ومودونة: ملينة. (2) خمس عشرة ليلة، كما في اللسان. (*)
|
|
وسلمى: حى من دارم. (قمأ) أبو زيد: قمأت الماشية تقمأ قموءا وقموءة، إذا سمنت. وقمؤ الرجل بالضم قماء وقماءة صار قميئا. وهو: الصغير الذليل. وأقمأته: صغرته وذللته، فهو قمئ على فعيل. وأقمأ القوم، أي سمنت إبلهم. وأقمأنى الشئ: أعجبني. وتقمأت الشئ: جمعته شيئا بعد
|
|
(1) هو ابن مقبل. (2) الفرصاد: التوت. (*) [ قيأ ] قاء يقئ قيئا. وفى الحديث " الراجع في هبته كالراجع في قيثه ". واستقاء وتقيأ: تكلف القئ. وقيأته وأقأته أنا بمعنى: وهذا ثوب يقئ الصبغ، إذا كان مشبعا. ابن السكيت: القيوء بالفتح على فعول: الدواء الذى يشرب للقئ.
|
|
(1) أي تفرقوا. (2) أي بالفتح والضم. (*)
|
|
وكذلك كثأ اللبن الوبر والنبت تكثئة. وأنشد ابن السكيت: وأنت امرؤ قد كثأت لك لحية * كأنك منها قاعد في جوالق ويقال أيضا: كثأت، إذا أكلت ما على رأس اللبن. [ كدأ ] أبو زيد: كدأ النبت يكدأ كدوءا، إذا أصابه البرد فلبده في الارض، أو عطش فأبطأ في النبات. يقال: أصا
|
|
(1) قوله ككرفئة الخ. جاء أيضا في شعر عامر بن جوين الطائى يصف جارية: وجارية من بنات الملو * ك قعقعت بالخيل خلخالها ككرفئة الغيث ذات الصبي * ر تأتى السحاب وتأتالها ومعنى تأتال: تصلح، وأصله تأتول، ونصبه بإضمار أن. (2) صوابه: يرمى لها، لان الشعر للخنساء. وقب
|
|
(1) هو أبو شبل الاعرابي. وعجزه: * بالصن والصنبر والوبر * (2) المثلم بن عمرو التنوخى. (*)
|
|
وتكفأت المرأة في مشيتها: ترهيأت ومادت كما تتحرك النخلة العيدانة. قال الشاعر (1): وكأن ظعنهم غداة تحملوا * سفن تكفأ في خليج مغرب وكفأت الاناء: كببته وقلبته، فهو مكفوء. وزعم ابن الاعرابي أن أكفأته لغة. والكفاء بالكسر والمد: شقة أو شقتان تنصح إحداهما بالاخرى
|
|
(1) أي مما لا غير مستقيم. والساجع: القاصد المستوى المستقيم. والمكفأ: الجائر، يعنى جائرا غير قاصد، ومنه السجع في القول. (2) أي في السن، كما في اللسان. (*)
|
|
ويفتح، تقول: اعطني كفأة ناقتك وكفأة ناقتك. وتقول أيضا: أكفأت إبلى كفأتين، إذا جعلتها نصفين تنتج كل عام نصفها وتترك نصفا، لان أفضل النتاج أن تحمل على الابل الفحولة عاما وتترك عاما، كما يصنع بالارض في الزراعة. قال ذو الرمة: كلا (1) كفأتيها تنفضان ولم يجد *
|
|
(1) ويروى: ترى. (2) هو كعب بن زهير. (3) عجزه. * وآمرت نفسي أي أمرى أفعل * ويروى: * أي أمرى أوفق * (*) ويقال: اكتلات عينى، إذا لم تنم وسهرت وحذرت أمرا. والمكلا بالتشديد: شاطئ النهر ومرفأ السفن. أبو زيد: كلا القوم سفينتهم تكليئا: حبسوها، ومنه الكلاء مشدد مم
|
|
(1) صواب إنشاده " الضمار " كما في المقاييس واللسان (ضمر). (*)
|
|
وإذا تباشرك الهمو * م فإنها كال وناجز (1) أي منها نسيئة ومنها ما هو نقد. أبو عبيد (2): تكلات أي استنسأت نسيئة. وكذلك استكلات كلاة بالضم، وهو من التأخير. أبو زيد: كلات في الطعام تكليئا، وأكلات فيه إكلاء: أسلفت فيه. وما أعطيت في الطعام نسيئة من الدراهم فهو
|
|
(1) لعبيد بن الابرص، كما في اللسان. (2) في اللسان: أبو عبيدة. (*) فصل اللام [ لالا ] قولهم " لا أفعله ما لالات الفور (1) " أي بصبصت بأذنابها. وتلالا البرق: لمع واللؤلؤة: الدرة، والجمع اللؤلؤ واللآلئ. قال الفراء: سمعت العرب تقول لصاحب اللؤلؤ: لال مثل لعال،
|
|
(1) الفور: ظباء، لا واحد لها من لفظها. (*)
|
|
[ لتأ ] لتأت الرجل بحجر، إذا رميته به. ولتأته بعينى، إذا أحددت إليه النظر. ولتأتها، إذا جامعتها. ولتأت به أمه: ولدته. ويقال: لعن الله أما لتأت به. [ لجأ ] لجأت إليه لجأ بالتحريك وملجأ، والتجأت إليه، بمعنى. والموضع أيضا لجأ وملجأ. والتلجئة: الاكراه. وألجأت
|
|
(1) في اللسان: رعيتها، بكسر الراء. (*) واللفئة (1): البضعة التى لا عظم فيها نحو النحضة والهبرة والوذرة. أبو عمرو: لفأه: بالعصا: ضربه بها. [ لكأ ] أبو زيد: لكأت به الارض: ضربت به الارض. وتلكأ عن الامر تلكؤا: تباطأ عنه وتوقف. أبو زيد: لكأته بالسوط: ضربته به
|
|
(1) واللفيئة كما في اللسان والجمع لفئ، وجمع اللفيئة من اللحم لفايا، مثل خطيئة وخطايا. (2) أي أين ذهب. (3) وحكى بعضهم التمأ، بالبناء للفاعل، كما في اللسان. (*)
|
|
فصل الميم [ متأ ] متأته بالعصا: ضربته بها. ومتأت الحبل: لغة في متوته، إذا مددته. [ مرأ ] مرؤ الطعام يمرؤ مراءة: صار مريئا، وكذلك مرئ الطعام. قال الاخفش: هو كما تقول فقه وفقه، يكسرون القاف ويضمونها. قال: ومرأنى الطعام يمرأ مراءة، قال: وقال بعضهم: أمرأنى ال
|
|
(1) في بعض النسخ زيادة " ومسئ الطريق أيضا: نفسها. يقال: ركب مسء الطريق، إذا مشى في وسطها ". (*)
|
|
ملآى على فعلى، وكوز ملآن، والعامة تقول: ملا ماء. والملء بالكسر: اسم ما يأخذه الاناء إذا امتلا. ويقال: ملاه وملايه وثلاثة أملائه. وامتلا الشئ وتملا بمعنى. يقال: تملات من الطعام والشراب. وتملا فلان غيظا. وأملات النزع في القوس، إذا شددت النزع فيها. والملاة ب
|
|
(1) وهى الملحفة. (2) هو أبى بن هرثم. (*) وفى الحديث: " والله ما قتلت عثمان ولا مالات على قتله ". والملا أيضا: الخلق. يقال: ما أحسن ملا بنى فلان، أي: عشرتهم وأخلاقهم. قال الشاعر (1): تنادوا يال بهثة إذ رأونا * فقلنا أحسنى ملا جهينا والجمع أملاء. وفى الحديث
|
|
(1) الجهنى. (2) وقبله: فأقسم لولا أن حدبا تتابعت * على ولم أبرح بدين مطردا لزاحمت مكسالا كأن ثيابها * تجن غزالا بالخميلة أغيدا الحدب: السنون المجدبة، جمع حدباء. تتابعت: توالت عليه واستدان وطالبه الغرماء وطردوه. لزاحمت مكسالا: وهى المرأة الثقيلة الارداف، ا
|
|
فصل النون [ نأنأ ] نأنأت في الرأى: إذا خلطت فيه تخليطا ولم تبرمه. قال الشاعر (1): فلا أسمعن فيكم (2) بأمر منأنأ * ضعيف ولا تسمع به هامتي بعدى (3) أبو عمرو: النأنأة: الضعف، وفى الحديث: " طوبى لمن مات في النأنأة " يعنى أول الاسلام قبل أن يقوى. وقد نأنأ في ا
|
|
(1) هو عبد هند بن زيد التغلبي جاهلي. (2) في اللسان: " منكم ". (3) بعده كما في اللسان: فإن السنان يركب المرء حده * من الخزى أو يعدو على الاسد الورد (4) وصدره: * وقد توجس ركزا مقفر ندس * الندس بكسر الدال وضمها وتسكن: السريع الاستماع للصوت الخفى والفهم، يريد
|
|
(1) هو الاخطل، وقبله: ألا فاسقيانى وانفيا عنى القذى * فليس القذى بالعود يسقط في الخمر وليس قذاها بالذى قد يريبها ولا بذباب نزعه أيسر الامر (2) في اللسان: " فقال له: لا تنبر باسمى فإنما أنا نبى الله ". (3) هو حنش بن مالك. (*)
|
|
مكة فإنهم يهمزون هذه الاحرف، ولا يهمزون في غيرها، ويخالفون العرب في ذلك. وتصغير النبئ نبيئ مثل نبيع، وتصغير النبوءة نبيئة مثال نبيعة. تقول: العرب كانت نبيئة مسيلمة نبيئة سوء. وجمع النبي نبآء. قال الشاعر (1): يا خاتم النبآء إنك مرسل * بالخير كل هدى السبيل
|
|
(1) هو العباس بن مرداس السلمى. وبعده: إن الاله ثنى عليك محبة * في خلقه ومحمدا سماكا (*) الفراء: رجل نجوء العين ونجئ العين، على فعول وفعيل، أي خبيث العين. وكذلك نجؤ العين وتجئ العين، على فعل وفعل. وفى الحديث " ردوا نجأة السائل باللقمة " أي ردوا شدة نظره إل
|
|
(1) الاولى بالفتح والثانية بالضم. (2) على هذا التفسير يقرأ هرمك بكسر الراء، وعلى تفسيره بمعنى الكبر الذى اختاره المجد يقرأ بفتحها. وعلى كل فالياء من ينزأ مضمومة لانه مبنى للمجهول، هذا ملخص ما في الحاشية والشرح. (*)
|
|
[ نسأ ] نسأت البعير نسأ، إذا زجرته وسقته. وكذلك نسأته تنسئة. وأنشد أبو عمرو بن العلاء: وما أم خشف بالعلاية شادن * تنسئ في برد الظلال غزالها (1) والمنسأة: العصا، يهمز ولا يهمز، وقال في الهمز: أمن أجل حبل لا أباك ضربته * بمنسأة قد جر حبلك أحبلا (2) وقال آخر
|
|
(1) الشعر للاعشى، وخبر ما في قوله وما أم الخ. في البيت الذى بعده: بأحسن منها يوم قام نواعم * فأنكرن لما واجهتهن حالها (2) الصواب: * قد جر حبلك أحبل * والشعر لابي طالب. وبعده: هلم إلى حكم ابن صخرة إنه * سيحكم فيما بيننا ثم يعدل كما كان يقضى في أمور تنوبنا
|
|
(1) المراد به الدين كما في المناوى ومحشى القاموس. وقال المجد: يقال فلان خفيف الرداء: قليل العيال والدين. ومترجم الصحاح جعل المراد به الكسوة. (*)
|
|
به أبلت شهرى ربيع كليهما * فقد مار فيها نسؤها واقترارها (1) فالنسء: بدء السمن. والاقترار نهايته. ونسأت اللبن: خلطنه بماء، واسمه النسء، قال عروة بن الورد العبسى: سقوني النسء (2) ثم تكنفونى * عداة الله من كذب وزور وقوله تعالى: (إنما النسئ زيادة فى الكفر) هو
|
|
(1) أبلت: جزأت بالرطب عن الماء. ومار: جرى. (2) وقبل النسء: الشراب الذى يزيل العقل، وبه فسر ابن الاعرابي النسء ههنا، قال: إنما سقوه الخمر. ويقوى ذلك رواية سيبويه " سقوني الخمر ". عدون من الوادي الذى بين مشعل. * وبين الحشا هيهات أنسأت سربتى (1) وانتسأت عنه:
|
|
(1) قال ابن برى: " الصواب عدونا " أي كما أنشده في سرب كذلك. اه شرح القاموس. وفى اللسان في مادة (سرب) منه " غدونا " بالغين المعجمة، وفى المفضليات " وبين الجبى ". ويرى " أنشأت " بالشين المعجمة: أظهرت جماعتي من مكان بعيد لمغزى بعيد. (2) الشعر لمالك بن زغبة
|
|
وناشئة الليل: أول ساعاته، ويقال: ما ينشأ في الليل من الطاعات. ونشأت السحابة: ارتفعت، وأنشأها الله. ابن السكيت: النشيئة: أول ما يعمل من الحوض. يقال هو بادى النشيئة، إذا جف عنه الماء وظهرت أرضه. قال الشاعر (1): هرقناه في بادى النشيئة داثر * قديم بعهد الماء
|
|
(1) ذو الرمة. (*) قشرتها. وقال متمم بن نويرة (1): * ولا تنكئى قرح الفؤاد قييجعا * وقولهم: هنئت ولا تنكأ، أي: هنأك الله بما نلت، ولا أصباك بوجع. ويقال: " ولا تنكه "، مثل: أراق وهراق. [ نهأ ] نهئ اللحم ينهأ نهأ ونهأ ونهاءة ونهوءة، إذا لم ينضج. وفى المثل: "
|
|
(1) وصدره: * قعيدك أن لا تسمعينى ملامة * ومعنى قعيدك من قولهم قعدك الله إلا فعلت، يريدون نشدتك الله إلا فعلت. (*)
|
|
إلا عصا أرزن طارت برايتها * تنوء ضربتها بالكف والعضد أي تثقل ضربتها الكف والعضد. والنوء: سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما، وهكذا كل نجم منها إلى انقضاء السنة، ما خلا الجبهة فإن لها
|
|
(1) في اللسان: الغيث. (*) وأناء اللحم ينيئه إناءة، إذا لم ينضجه، وقد ناء اللحم ينئ نيأ، فهو لحم نئ بالكسر مثال نيع، بين النيوء والنيوءة. وناء (1) الرجل مثال ناع: لغة في نأى إذا بعد. قال الشاعر (2): من إن رآك غنيا لان جانبه * وإن رآك فقيرا ناء واغتربا فصل
|
|
(1) قال في اللسان: لاجل ساءه، فهم إذا أفردوا قالوا أناءه، لانهم إنما قالوا باءه وهو لا يتعدى، لمكان ساءه، ليزدوج الكلام. (2) هو سهم بن حنظلة الغنوى. (3) هو الفرزدق. (4) صدره كما في بعض النسخ: * ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا * (*)
|
|
[ وثأ ] وثئت يده فهى موثوءة، ووثأتها أنا. وأصابه وثء، والعامة تقول وثى، وهو أن يصيب العظم وصم لا يبلغ الكسر. [ وجأ ] ابن السكيت: قال الطائى: الوجئة: الجراد يدق ثم يلت بسمن أو بزيت فيؤكل. قال: وسمعت الكلابي يقول: الوجيئة التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن
|
|
(1) هو زهير بن مسعود الضبى. (2) ويروى: " زلج الجوانب " بالجيم. وجواب الشرط في البيت الذى يليه: فلرب مكروب كررت وراءه * فطعنته وبنو أبيه شهود (3) لابي سلمة المحاربي. ثممت: أصلحت. (*)
|
|
وتوضأت للصلاة ولا تقل توضيت، وبعضهم يقوله. والوضوء بالفتح: الماء الذى يتوضأ به، والوضوء أيضا: المصدر من توضأت للصلاة، مثل الولوع والقبول بالفتح. قال اليزيدى: الوضوء بالضم المصدر. وحكى عن أبى عمرو ابن العلاء: القبول بالفتح مصدر لم أسمع غيره، وذكر الاخفش في
|
|
كالغرارة. والوطيئة أيضا: ضرب من الطعام. وأوطأته الشئ فوطئه، يقال: من أوطأك عشوة. أبو زيد: واطأته على الامر مواطأة، إذا وافقته من الوفاق. وفلان يواطئ اسمه
|
|
(1) في اللسان: " وفى الحديث أنه قال للخراص: احتاطوا لاهل الاموال في النائبة والواطئة.. يقول: استظهروا لهم في الخرص لما ينوبهم وينزل بهم من الضيفان ". (11 - صحاح) (*)
|
|
اسمى. وتواطؤوا عليه، أي توافقوا. قال الاخفش في قوله تعالى: (ليواطئوا عدة ما حرم الله): هو من واطأت، قال: ومثلها قوله: (هي أشد وطاء)، بالمد أي مواطأة، قال: وهى المواتاة أي مواتاة السمع والبصر إياه. وقرئ: (أشد وطئا) أي قياما. وتوطأته: بقدمى مثل وطئته. وهذا
|
|
(1) في اللسان: فقلت. (*) ويقال: ذهب ثوبي فما أدرى ما كانت وامئته، أي لا أدرى من أخذه. أبو زيد: يقال وقع في وامئة، أي في أغوية وداهية. فصل الهاء [ هأهأ ] الاموى: هأهأت بالابل، إذا دعوتها للعلف فقلت: هئ هئ. وجأجأت بها للشرب. والاسم الهئ والجئ، وأنشد: وما كا
|
|
شئز جنبى كأنى مهدأ * جعل القين على الدف إبر (1) الاصمعي: يقال تركت فلانا على مهيدئته، أي على حالته التى كان عليها، تصغير المهدأة. ورجل أهدأ، أي أحدب بين الهدأ. قال الراجز: * أهدأ يمشى مشية الظليم * وأتانا فلان وقد هدأت الرجل، أي بعد ما سكن الناس بالليل، و
|
|
(1) في اللسان: الابر. (2) قال ابن برى: الذى حكاه أبو عبيد عن الكسائي هرئ القوم بضم الهاء فهم مهروءون، إذا قتلهم البرد أو الحر. قال: وهذا الصحيح، لان قوله مهروءون إنما يكون جاريا على هرئ. (*) وملجإ مهروئين يلفى به الحيا * إذا جلفت كحل (1) هو الام والاب يعن
|
|
(1) وكحل: اسم علم للسنة المجدبة. وقبله: نعاء لفضل العلم والحلم والتقى * ومأوى اليتامى الغبر أسنوا فأجدبوا (2) هو إهاب بن عمير. (3) يروى: " للاصائل ". (4) في اللسان: الاوابل بالباء، قال: وبلة الاوابل: بلة الرطب. والاوابل: التى أبلت بالمكان أي لزمته، وقيل ه
|
|
منه وهزئت به، عن الاخفش. واستهزأت به، وتهزأت به، وهزأت به أيضا، هزءا ومهزأة. عن أبى زيد. ورجل هزءة بالتسكين، أي يهزأ به، وهزأة بالتحريك: يهزأ بالناس. [ همأ ] تهمأ الثوب: بلى وتقطع. وربما قالوا: تهتأ، بالتاء. [ هنأ ] هنؤ الطعام يهنؤ هناءة، أي صار هنيئا. وك
|
|
(1) قوله أهنؤه: أي بضم النون عن الزجاج، وقال: لم نجد فيما لامه همزه فعلت أفعل، يعنى من باب نصر، إلا هنأت أهنؤ وقرأت أقرؤ. اه مناوى بزيادة. (*) وهانئ: اسم رجل. وفى المثل: " إنما سميت هانئا لتهنأ ". قال الاصمعي: لتهنئ، بالكسر، أي: لتمرئ. والتهنئة: خلاف الت
|
|
(1) قال ابن برى: جعل الجوهرى مهوأن في فصل هوأ وهم منه، لان وزنه مفوعل. وكذا ذكره ابن جنى. وواوه زائدة لان الواو لا تكون أصلا في بنات الاربعة. وقد ذكر ابن سيده المهوأن في مقلوب هنأ وقال: هو المكان البعيد، وهو مثال لم يذكره سيبويه. والمجد غفل عن ذلك وتبع ال
|
|
وإذا قلت: هاء يا رجل بفتح الهمزة، كان معناه: هاك، وللاثنين: هاؤما، وللجميع: هاؤم، مثل: هاكما وهاكم، وللمرأة: هاء بالكسر بلا ياء، مثال: هاك، وهاؤما وهاؤن، تقيم الهمزة في هذا كله مقام الكاف. وفيه لغة أخرى، هأ يا رجل بهمزة ساكنة، مثل: هع، أي: خذ، وأصله هاء أ
|
|
(1) الجميح بن الطماح الاسدي، وقيل لنافع بن لقيط الاسدي. (2) قوله مالى بمعنى أي شئ لى، وهذا يقوله من تغير حاله عما كان يعهده. ثم استأنف فأخبر عن تغير حاله فقال: من يعمر يبله مر الزمان عليه، والتقليب من حال إلى حال. اه مناوى. والرواية هنا " يفنه " بدل " يب
|
|
(1) الرجز للحسن بن هانئ في طردياته. وقبله: قد أغتدى والليل في دجاه * كطرة البرد على مثناه بيؤيؤ يعجب من رآه * ما في اليآيى يؤيؤ شرواه (2) اليرنأ بضم الياء وفتحها مقصورة النون مشددة، واليرناء بالضم والمد. (3) هو دكين بن رجاء. وإنشاده في اللسان: كأن باليرنا
|
|
باب الباء فصل الالف [ أبب ] الاب: المرعى. قال الله تعالى: (وفاكهة وأبا). أبو عمرو: الاب: النزاع إلى الوطن. أبو زيد: أب يؤب أبا وأبابا وأبابة: تهيأ للذهاب وتجهز، يقال هو في أبابه، إذا كان في جهازه. وقال الاعشى: * أخ قد طوى كشحا وأب ليذهبا (1) * [ أتب ] الا
|
|
(1) صدره: * صرمت ولم أصرمكم وكصارم * أي صرمتكم في تهيئ لمفارقتكم، ومن تهيأ للمفارقة فهو كمن صرم (*) والادب: العجب. قال الراجز (1): بشمجى المشى عجول الوثب (2) * حتى أتى أزبيها بالادب الازبى: السرعة والنشاط. والادب أيضا: مصدر أدب القوم يأدبهم بالكسر، إذا دع
|
|
(1) منظور بن حبة الاسدي. (2) وبعده: * غلابة للناجيات الغلب * (3) هو صخر الغى. (4) القسب: تمر يابس صلب النوى. شبه قلوب الطير في وكر العقاب بنوى القسب. (*)
|
|
* مستأرب عضه السلطان مديون (1) * والارب أيضا: الدهاء، وهو من العقل. يقال: هو ذو إرب. وقد أرب يأرب إربا، مثل: صغر صغرا، وأرابة أيضا بالفتح، عن أبى زيد. وفلان يؤارب صاحبه، إذا داهاه. والاريب: العاقل. والارب أيضا: الحاجة، وفيه لغات: إرب وإربة، وأرب، ومأربة،
|
|
(1) وصدره: * وناهزوا البيع من ترعية رهق * ويروى: مستأرب بكسر الراء، أي أخذه الدين من كل جانب. والمناهزة في البيع: انتهاز الفرصة. وناهزوا البيع، أي بادروه. والرهق: الذى به خفة وحدة. وقيل الرهق السفه وهو بمعنى السفيه. وعضه السلطان أي أرهقه وأعجله وضيق عليه
|
|
(1) وصدره: * بيض مهاضيم ينسيهم معاطفهم * ويروى: * شم مخاميص ينسيهم مراديهم * أي شم الانوف، خمص البطون، والمرادي: الاردية، واحدها مرادة. والتأريب: الشح والحرص. والمشهور في الرواية " وتأريب على اليسر " عوضا من " الخطر "، وهو أحد أيسار الجزور، وهى الانصاء. (
|
|
والاربى: الداهية، بضم الهمزة. قال ابن أحمر: فلما غسى ليلى وأيقنت أنها * هي الاربى جاءت بأم حبو كرى [ أزب ] المئزاب: المزراب، وربما لم يهمز، والجمع المآزيب. والازب: اللئيم، والازب: القصير الدميم. ابن الاعرابي: رجل إزب حزب، أي داهية. [ أسب ] أبو عمرو: الاسب
|
|
(1) في اللسان: أبو ذؤيب. (2) بطائل، كما في اللسان، وهو الصحيح. يقول: لو علم هؤلاء الذين يلون أمر هذه المرأة أنها لا توليني إلا شيئا يسيرا، وهو النظرة والكلمة، لم يأشبونى بطائل أي لم يلوموني. والطائل: الفضل. (*) وتأشب القوم: اختلطوا، وائتشبوا أيضا. يقال: ج
|
|
(1) صدره: * بيناهم يوما هنالك راعهم * الضبر: الجماعة يغزون. والقتير: مسامير الدروع. وأراد بها هاهنا الدروع نفسها. وراعهم: أفزعهم. (*)
|
|
[ أنب ] أنبه تأنيبا، عنفه ولامه. وأصبحت مؤتنبا، إذا لم تشته الطعام. [ أوب ] يقال: جاءوا من كل أوب، أي من كل ناحية. وآب أي رجع، يؤوب أوبا وأوبة وإيابا. والاواب: التائب. والمآب: المرجع: وائتاب (1) مثل آب، فعل وافتعل بمعنى. قال الشاعر: ومن يتق فإن الله معه *
|
|
(1) ائتاب بوزن اغتاب، كما في المختار، قال: وفى أكثر النسخ " واتأب " مضبوط بتشديد، وهو من تحريف النساخ إلى آخر ما قبله. (2) صدره: * كأن أوب مائح ذى أوب * (*) و (يا جبال أوبى معه) أي سبحي، لانه قال: (إنا سخرنا الجبال معه يسبحن). وأبت إلى بنى فلان وتأوبتهم،
|
|
(1) هي هند بنت أبى سفيان ترقص ابنها عبد الله ابن الحارث. (2) والخدبة: التامة الخلق. (12 - صحاح) (*)
|
|
أي تغلبهم حسنا. ويقال هم ببان واحد، كما يقال بأج واحد. قال عمر رضى الله عنه " إن عشت فسأجعل الناس ببانا واحدا، يريد التسوية بينهم في القسم. وكان يفضل المهاجرين (1) وأهل بدر في العطاء. وهذا الحرف هكذا سمع منهم. وناس يجعلونه من هيان بن بيان، وما أراد محفوظا
|
|
(1) في اللسان: " يفضل المجاهدين ". (2) وقيل القلاخ بن حبابة. وفى التكملة للصاغاني أن القافية مضمومة، والرواية: * ملء الثواية فيه الجد واللين * (*) ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا * وما ردم من جار بيبة ناقع (1) فصل التاء [ تأب ] التوأبانيان: قادمتا الضرع. قا
|
|
(1) مار: تحرك. (2) في اللسان: " على أظراب ". (3) بوزن أمير، وما قبله كعثير بالكسر. (*)
|
|
بالكسر: أصابه التراب. ومنه ترب الرجل: افتقر، كأنه لصق بالتراب. يقال: تربت يداك ! وهو على الدعاء، أي لا أصبت خيرا. وتربت الشئ تتريبا فتترب، أي تلطخ بالتراب. وأتربت الشئ: جعلت عليه التراب. وفى الحديث: " أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة ". وأترب الرجل: استغنى،
|
|
(1) هو الاغلب العجلى. (2) وبعده: * لم يعدوا التفليك في النتوب * والتفليك: من فلك الثدى. والنتوب: النهود، وهو ارتفاعه. (*) ويترب بفتح الراء: موضع قريب من اليمامة. قال الاشجعى: وعدت وكان الخلف منك سجية * مواعيد عرقوب أخاه بيترب [ تعب ] تعب تعبا: أعيا. وأتعب
|
|
وتاب إلى الله توبة ومتابا. وقد تاب الله عليه: وفقه لها. وفى كتاب سيبويه: التوبة على تفعلة: التوبة. واستتابه: سأله أن يتوب. والتابوت أصله تابوة، مثل ترقوة، وهو فعلوة، فلما سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء. قال القاسم بن معن: لم تختلف لغة قريش والانصار في
|
|
(1) وقيل لتبع. (*)
|
|
قال الاصمعي: فوه يجرى ثعابيب وسعابيب، وهو أن يجرى منه ماء صاف فيه تمدد. [ ثعلب ] الثعلب معروف. قال الكسائي: الانثى منه ثعلبة، والذكر ثعلبان. وأنشد: أرب يبول الثعلبان برأسه * لقد ذل من بالت عليه الثعالب (1) وداء الثعلب: علة معروفة يتناثر منها الشعر. وأرض م
|
|
(1) الشعر لغاوى بن ظالم السلمى، وقيل لابي ذر الغفاري، وقيل لعباس بن مرداس. وقال الصاغانى: " والصواب في البيت الثعلبان: تثنية ثعلب ". (2) عمرو بن ملقط الطائى. (3) في المطبوعة الاولى: " ياتي لى الثعلبان " تحريف والصواب في اللسان. (*) وأم جندب: جديلة ابنة سب
|
|
(1) هو الاخطل. (2) صدره: * وثالثة من العسل المصفى * (*)
|
|
قد أدبى، وهو حينئذ يصلح أن يؤكل، فإذا تمت خوصته قيل: قد أخوص. والمثقب بكسر القاف: لقب شاعر من بنى عبد القيس (1)، سمى بذلك لقوله: أرين محاسنا وكنن أخرى (2) * وثقبن الوصاوص للعيون وثقبت النار تثقب ثقوبا وثقابة، إذا اتقدت، وأثقبتها أنا. وشهاب ثاقب، أي مضئ. و
|
|
(1) المثقب اسمه عائذ بن محصن العبدى. والوصاوص: جمع وصوص، وهو ثقب في الستر وغيره على مقدار العين ينظر فيه. (2) في اللسان: * ظهرن بكلة وسدلن رقما * (3) تثقب ثقوبا. (4) الاول بالفتح والثانى بالكسر. ويوجد في بعض نسخ زيادة في الآخر: " والثليب: الكلا ". (*) وال
|
|
(1) هو معروف بن عبد الرحمن. (*)
|
|
ومثاب الحوض: وسطه الذى يثوب إليه الماء إذا استفرغ. وهو الثبة أيضا، والهاء عوض عن الواو الذاهبة من عين الفعل، كما عوضوا في قولهم أقام إقامة، وأصله إقواما. والمثابة: الموضع الذى يثاب إليه، أي يرجع إليه مرة بعد أخرى. ومنه قوله تعالى: (وإذ جعلنا البيت مثابة ل
|
|
(1) في اللسان " متى متى ". (2) يصف البئر وتهورها. (*) وقوله تعالى: (هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون) أي جوزوا. والتثويب في أذان الفجر أن يقول: الصلاة خير من النوم. وقولهم في المثل " أطلوع من ثواب " هو اسم رجل كان يوصف بالطواعية. قال الشاعر (1): وكنت الدهر ل
|
|
(1) هو الاخنس بن شهاب. (2) ذكرت في اللسان والقاموس في مادة ثيب) لا (ثوب) ونبه صاحب القاموس على أن ذكرها هنا وهم. (*)
|
|
قيل جأبة المدرى لان القرن أول ما يطلع يكون غليظا ثم يدق، فنبه بذلك على صغر سنها. ويقال: فلان شخت الآل جأب الصبر، أي دقيق الشخص غليظ الصبر في الامور. والجأب: الكسب، تقول منه: جأبت أجأب. قال الراجز (1): * والله راع (2) عمل وجأبى * [ جبب ] الجب: القطع. وخصى
|
|
(1) هو رؤبة بن العجاج. (2) يروى " واع ". (3) رول الخبز بالسمن: لته لتا شديدا. (*) وعرقوب الرجل. والفرس مجبب، وفيه تجبيب، والاسم الجبب. قال الكميت: أعطيت من غرر الاحساب شادخة * زينا وفزت من التحجيل بالجبب والتجبيب أيضا: النفار، يقال جبب فلان فذهب. والمجبة:
|
|
(1) وقبله: * يعصب فاه الريق أي عصب * (2) بضم الجيمين وفتحهما أيضا. (3) هو خمام بن زيد مناة اليربوعي. (*)
|
|
والجبوب: الارض الغليظة، ويقال وجه الارض، ولا يجمع. [ جخب ] الجخابة، مثل السحابة: الاحمق الذى لا خير فيه، يقال: إنه لجخابة هلباجة. [ جخدب ] الجخدب (1): ضرب من الجنادب، وهو الاخضر الطويل الرجلين، والجخادب مثله، ويقال له أيضا أبو جخادب، وهو اسم له معرفة، كما
|
|
(1) بضم الدال وفتحها. (2) هو رؤبة. (3) قال ابن برى: هذا الرجز أورده الجوهرى على أن الجخدب الجمل الضخم، وإنما هو في صفة فرس، وقبله: ترى له مناكبا ولببا * وكاهلا ذا صهوات شرجبا (*) والجدب: العيب. وفى الحديث: " أنه جدب السمر بعد العشاء "، أي عابه. قال ذو الر
|
|
(1) الجندب والجندب والجندب. (2) هو أبو النجم العجلى يصف فرسا. (13 - صحاح) (*)
|
|
* ثم جذبناه فطاما نفصله (1) * أبو عمرو: الجذب: انقطاع الريق. ويقال للناقة إذا قل لبنها: قد جذبت، فهى جاذب، والجمع جواذب وجذاب أيضا، مثل نائم ونيام. وجذب الشهر: مضى عامته. وجاذبته الشئ، إذا نازعته إياه. والتجاذب: التنازع. والانجذاب: سرعة السير. والجذب بالت
|
|
(1) بعده: * نفرعه فرعا ولسنا نعتله * أي نفرعه فرعا باللجام ونقدعه. ونعتله، أي نجذبه جذبا عنيفا. (2) قال ابن برى: إنما جراب وجرب جمع أجرب. (3) هو عمير بن خباب، أو سويد بن الصلت. (*) وأرض جرباء: مقحوطة. والجراب معروف، والعامة تفتحه، والجمع أجربة وجرب وجرب (
|
|
(1) الاول بسكون الراء، والثانى بضمها. (*)
|
|
جربة كحمر الابك * لا ضرع فينا ولا مذكى يقول: نحن جماعة متساوون وليس فينا صغير ولا مسن. والابك: موضع. وجربان السيف بالضم والتشديد: قرابه. وجربان القميص أيضا: لبنته، فارسي معرب. والاجربان: بنو عبس وذبيان. قال عباس بن مرداس (1): وفى عضادته اليمنى بنو أسد * و
|
|
(1) السلمى. (2) بضم النون. (3) والجيم والدال مفتوحتان أو مضمومتان. (*) إذا ما كنت في قوم شهاوى * فلا تجعل شمالك جردبانا (1) تقول منه: جردب في الطعام وجردم. [ جرشب ] جرشب الرجل وجرشم، إذا اندمل بعد المرض والهزال. [ جسرب ] الجسرب: الطويل. [ جشب ] طعام جشب و
|
|
(1) ويروى: " جردبانا " بضم الجيم. (2) الطائى. (3) صدره: * قراب حضنك لا بكر ولا نصف * (*)
|
|
والجعبوب: الرجل القصير الدميم (1). [ جلب ] جلب الشئ يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا. وجلبت الشئ إلى نفسي واجتلبته بمعنى. والجلوبة: ما يجلب للبيع. والجليب: الذى يجلب من بلد إلى غيره. والجلبة: جليدة تعلو الجرح عند البرء، تقول منه: جلب الجرح يجلب ويجلب. وأجلب الجرح
|
|
(1) ولم يأت على فعلى إلا ستة أحرف: " جعبى ": عظام النمل التى يعضضن ولهن أفواه واسعة، و " أربى ": الداهية و " أرنى ": حب بقل يطرح في اللبن فيثخنه ويجبنه، و " أدمى " موضع، و " جنفى ": اسم موضع، و " شعبى ": موضع. (2) في المطبوعة الاولى " جياز " بالزاى، تحريف
|
|
(1) يقول: لست برجل لا نفع فيه ومع ذلك فيه أذى كالسحاب الذى فيه ريح وقر ولا مطر فيه، والجمع أجلاب. (2) هو العجاج، كما في اللسان. (*)
|
|
لانه يجلب أولادها فتباع. وأحلب بالحاء، إذا نتجت إناثا. والجلباب: الملحفة. قالت امرأة (1) من هذيل ترثى قتيلا: تمشى النسور إليه وهى لاهية * مشى العذارى عليهم الجلابيب والمصدر الجلببة، ولم تدغم لانها ملحقة بدحرجة. والجلب والجلبة: الاصوات، تقول منه جلبوا بالت
|
|
(1) هي جنوب أخت عمرو ذى الكلب ترثيه. (2) هو حديث " لا جلب ولا جنب ". (3) ويقال أيضا بضم اللام وتشديد الباء. (*) [ جلعب ] الاصمعي: اجلعب الرجل اجلعبابا، إذا اضطجع وامتد وانبسط. واجلعب في السير، إذا مضى وجد. وسيل مجلعب، أي كثير. ورجل جلعبى العين، على وزن ال
|
|
(1) بفتح النون وإسكانها. (*)
|
|
وجنبت الدابة، إذا قدتها إلى جنبك. وكذلك جنبت الاسير جنبا بالتحريك. ومنه قولهم خيل مجنبة، شدد للكثرة. وجنبته الشئ وجنبته بمعنى، أي نحيته عنه. قال الله تعالى: (واجنبني وبنى أن نعبد الاصنام). والجناب، بالفتح: الفناء، وما قرب من محلة القوم، والجمع أجنبة. يقال
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " ناحيته "، وصوابه في اللسان. (2) الجميح لقب، وهو منقذ بن الطماح بن قيس الاسدي، وهو فارس شاعر جاهلي قتل يوم جبلة. (3) قبله: أمست أمامة صمتا ما تكلمنا * مجنونة أم أحست أهل خروب أهل خروب، يريد قومها. (*) والتجنيب أيضا: انحناء وتوتير ف
|
|
(1) في الصاغانى: أسهله. وهو في صفة فرس. والماء: العرق. (2) وهو الحسن بن مزرد. وقبله: قالت له مائلة الذوائب * كيف أخى في العقب النوائب * أخوك ذو شق على الركائب * رخو الحبال مائل الحقائب * ركابه في الحى كالجنائب يعنى أنها ضائعة كالجنائب التى ليس لها رب يفتق
|
|
جانب، والجمع جناب. يقال: نعم القوم هم لجار الجنابة، أي لجار الغربة. وقول الشاعر علقمة بن عبدة: فلا تحرمنى نائلا عن جنابة * فإنى امرؤ وسط القباب غريب أي عن بعد. والجنبة: جلدة من جنب البعير. يقال أعطني جنبة أتخذ منها علبة. ونزل فلان جنبة أي ناحية واعتزل الن
|
|
(1) وصدره: * وشجو لنفسي لم إنسه * في الهاشميات: " فالمجتبى ". (2) انظر ما سبق في مادة [ جلب ]. (3) وصدره: * وثب المسحج من عانات معقلة * (*)
|
|
وقال أيضا: هاجت به جوع غضف مخصرة * شوازب لاحها التقريب (1) والجنب [ جوب ] الجواب معروف. يقال أجابه وأجاب عن سؤاله، والمصدر الاجابة، والاسم الجابة بمنزلة الطاعة والطاقة. يقال: " أساء سمعا فأساء جابة " هكذا يتكلم بهذا الحرف. والاجابة والاستجابة بمعنى. يقال
|
|
(1) في ديوانه: " التغريث ". (2) وبعده: فقلت ادع أخرى وارفع الصوت رفعة * لعل أبا المغوار منك قريب (*) وجاب يجوب جوبا، إذا خرق وقطع. قال الله تعالى: (وثمود الذين جابوا الصخر بالواد). قال أبو عبيد: وسمى رجل من بنى كلاب جوابا لانه كان لا يحفر بئرا ولا صخرة إل
|
|
(1) قال ابن برى: البيت للوليد بن عقبة وليس للسكميت كما ذكر، وصواب إنشاده " قتيل التجيبى الذى جاء من مصر ". وإنما غلطه في ذلك أنه ظن أن الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم، فظن أنه في على رضى الله عنه فقال التجوبى بالواو، وإنما الثلاثة سيدنا رسول
|
|
وتجيب: بطن من كندة، وهو تجيب بن كندة بن ثور. فصل الحاء [ حبب ] الحبة: واحدة حب الحنطة ونحوها من الحبوب. وحبة القلب: سويداؤه، ويقال ثمرته وهو ذاك. والحبة السوداء والحبة الخضراء. والحبة من الشئ: القطعة منه. ويقال للبرد: حب الغمام، وحب المزن، وحب قر. ابن الس
|
|
= الوليد رثى بهذا الشعر عثمان بن عفان رضى الله عنه، وقاتله كنانه بن بشر التجيبى. وأما قاتل على رضى الله عنه فهو التجوبى. ورأيت في حاشية ما مثاله: أنشد أبو عبيد البكري رحمه الله في كتابه فصل المقال، في شرح كتاب الامثال: هذا البيت الذى هو ألا إن الخ. لنائلة
|
|
(1) هو عيلان بن شجاع النهشلي. (2) في اللسان: * وأعلم أن الجار بالجار أرفق * وفى الاقتضاب ص 283: وأقسم لو لا تمره ما حببته * وكان عياض منه أدنى ومشرق (3) كذا بالاقواء. ورواه المبرد: * وكان عياض منه أدنى ومشرق * ولا إقواء في هذه الرواية. (14 - صحاح) (*)
|
|
هجرت غضوب وحب من يتجنب * وعدت عواد دون وليك تشغب (1) أراد حبب فأدغم ونقل الضمة إلى الياء، لانه مدح. ومنه قولهم: حبذا زيد، فحب فعل ماض لا يتصرف، وأصله حبب على ما قال الفراء، وذا فاعله، وهو اسم مبهم من أسماء الاشارة جعلا شيئا واحد فصار بمنزلة اسم يرفع ما بع
|
|
(1) تشعب يروى بالعين المهملة أي تفرق. ومن روى تشغب بالمعجمة يريد تخالف قصدك. والولى: القرب والمداناة، من ولى يلى. (2) قلت: استحبه عليه أي آثره عليه واختاره. ومنه قوله تعالى: " فاستحبوا العمى على الهدى ". واستحبه: أحبه، ومنه المستحب. اه مختار. (3) أبو عطا
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " المغايل " تحريف. (2) هو أبو محمد الفقعسى. (3) وقبله: * حلت عليه بالقفيل ضربا * والقفيل: السوط. (4) يصف امرأة قاست عجيزتها بسبب، أي حبل، ثم ألقته إلى نساء الحى ليفعلن كما فعلت، فأدرنه على أعجازهن فوجدنه فائضا كثيرا فغلبتهن. ذكره شا
|
|
جبت نساء العالمين بالسبب * فهن بعد كلهن كالمحب وأحب الزرع وألب، إذا دخل فيه الاكل وتنشأ فيه الحب واللب. والحبب، بالتحريك: تنضد الاسنان وقال: * وإذا تضحك تبدى حببا (1) * والحباحب: اسم رجل بخيل كان لا يوقد إلا نارا ضعيفة مخافة الضيفان، فضربوا بها المثل حتى
|
|
(1) هو لطرفه وعجزه: * كأقاح الرمل عذبا إذا أشر * ويروى أيضا: * كرضاب المسك بالماء الخصر * (2) في اللسان: وتوقد. (3) يعنى شفرات السيوف. (*) ما بال سهمي يوقد الحباحبا * قد كنت أرجو أن يكون صائبا وحبان بالفتح: اسم رجل موضوع من الحب. والحباحب بالفتح: الصغار،
|
|
(1) هو حبيب بن عبد الله. (2) قلت: هي حبى ابنة الاسود، من بنى بحتر ابن عتود كان حارث بن عتاب الطائى الشاعر يهواها، فخطبها ولم ترضه وتزوجت غيره من بنى ثعل، فطفق يهجو بنى ثعل. أو هي امرأة غيرها. اه مرتضى. (*)
|
|
وقوس حاجب هو حاجب بن زرارة التميمي (1). واحتجب الملك عن الناس. وملك محجب. والحجبة، بالتحريك: رأس الورك، وهما حجبتان تشرفان على الخاصرتين. [ حدب ] الحدب: ما ارتفع من الارض، والجمع الحداب. ومنه قوله تعالى: (وهم من كل حدب ينسلون). والحدبة: التى في الظهر، وقد
|
|
(1) ويقال له أبو الوفا. وقصته مشهورة، وما ألطف قول الشاعر: تاهت علينا بقوس حاجبها * تيه تميم بقوس حاجبها (2) الحرب: نقيض السلم، ولشهرته يعنون به القتال. والذى حققه السهيلي أن الحرب هو الترامي بالسهام، ثم المطاعنة بالرماح، ثم المجالدة بالسيوف، ثم المعانقة
|
|
(1) هو مخارق بن شهاب. البيان والتبيين 4: 42. (*)
|
|
ربة محراب إذا جئتها * لم ألقها أو أرتقى سلما (1) ومنه محاريب غمدان باليمن. وقوله تعالى: (فخرج على قومه من المحراب) قالوا: من المسجد. ومحارب: قبيلة من فهر. والحرباء أكبر من العظاءة شيئا، يستقبل الشمس ويدور معها. ويقال حرباء تنضب كما يقال ذئب غضى. قال (2):
|
|
(1) يروى: * لم أدن حتى أرتقى سلما * (2) هو أبو داود. (3) قال ابن برى: " أنى أتيح لها " لانه وصف ظعنا. (*) تجمعوا. والاحزاب: الطوائف التى تجتمع على محاربة الانبياء عليهم السلام. والحزابى: الغليظ القصير، يقال رجل حزاب وحزابية أيضا، إذا كان غليظا إلى القصر.
|
|
(1) قال ابن برى: " أو اصحم " لانه معطوف على جمزى. (2) القائل هو الاغلب العجلى يهجو سجاح. وصدره: * قد أبصرت سجاح من بعد العمى * (*)
|
|
وحسابة، إذا عددته. وأنشد ابن الاعرابي (1): يا جمل أسقاك (2) بلا حسابه * سقيا مليك حسن الربابه * قتلتنى بالدل والخلابه * أي بلا حساب ولا هنداز. ويجوز في حسن الرفع والنصب والجر. والمعدود محسوب وحسب أيضا، وهو فعل بمعنى مفعول، مثل نفض بمعنى منفوض. ومنه قولهم:
|
|
(1) لمنظور بن مرثد الاسدي. (2) قوله " أسقاك " صوابه أسقيت، والربابة بالكسر: القيام على الشئ بإصلاحه وتربيته. اه مرتضى. (*) والجمع الحسب. وفلان محتسب البلد، ولا تقل محسب. واحتسب فلان ابنا له أو بنتا، إذا ما مات وهو كبير، فإن مات صغيرا قيل افترطه. ويقال أي
|
|
(1) هي امرأة من بنى قشير. وقبله: أكلنا الشوى حتى إذا لم نجد شوى * أشرنا إلى خيراتها بالاصابع (*)
|
|
والتثنية، لانه مصدر. وتقول في المعرفة: هذا عبد الله حسبك من رجل فتنصب حسبك على الحال. وإن أردت الفعل في حسبك قلت مررت برجل أحسبك من رجل وبرجلين أحسباك وبرجال أحسبوك. ولك أن تتكلم بحسب مفردة، تقول: رأيت زيدا حسب يا فتى، كأنك قلت: حسبى أو حسبك، فأضمرت هذا ف
|
|
(1) صوابه نهيكة الفرازى. وقبله، يخاطب عامر ابن الطفيل: يا عام لو قدرت عليك رماحنا * والراقصات إلى منى فالغبغب (2) في اللسان: مران. وفى المقاييس " ثائر حران ". (*) أي غير موسد، يعنى غير مكرم ولا مكفن. وتحسبت الخبر. أي استخبرت. وقال رجل من بنى الهجيم: تحسب
|
|
(1) في نوادر أبى زيد " صاحب لا أناظره ". وبعده: فقلت له فاها لفيك فإنها * قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره (2) الذى في اللسان " أحسب البعير إحسابا ". (3) هو امرؤ القيس بن مالك الحميرى. وبعده: مرسعة بين أرساغه * به عسم يبتغى أرنبا (*)
|
|
مكسورا فإن مستقبله يأتي مفتوح العين، نحو علم يعلم، إلا أربعة أحرف جاءت نوارد، قالوا: حسب يحسب ويحسب، وبئس يبأس ويبئس، ويئس ييأس وييئس، ونعم ينعم وينعم، فإنها جاءت من السالم بالكسر والفتح. ومن المعتل ما جاء ماضيه ومستقبله جميعا بالكسر نحو: ومق يمق، ووفق يف
|
|
(1) الاعلم الهذلى. (*) وحصبت الرجل أحصبه بالكسر، أي رميته بالحصباء. وحصب في الارض: ذهب فيها. والحاصب: الريح الشديدة التى تثير الحصباء. وكذلك الحصبة. قال لبيد: جرت عليها أن خوت من أهلها * أذيالها كل عصوف حصبه وأحصب الفرس: أثار الحصباء في عدوه، والحصبة: بثر
|
|
(1) بسكون الصاد وفتحها وكسرها. (2) وبعده: * بين قتاد ردهة وشقب * (*)
|
|
عباس: (حضب جهنم). قال الفراء: يريد الحصب. قال: وذكر لنا أن الحضب في لغة أهل اليمن الحطب. قال: وكل ما هيجت به النار وأوقدتها به فهو حضب. والمحضب: المسعر. قال الاعشى: فلا تك في حربنا محضبا * لتجعل قومك شتى شعوبا [ حطب ] الحطب معروف، تقول منه: حطبت واحتطبت،
|
|
(1) هو الشماخ. (*) [ حظب ] حظب حظوبا: سمن. يقال: " اعلل تحظب "، أي اشرب مرة بعد مرة تسمن. الاصمعي: الحنظب والحنظب (1): الذكر من الجراد. وقال الخليل: الحناظب الخنافس، الواحد حنظب وحنظباء. قال الطماحى (2) يصف كلبا أسود: أعددت للذئب وليل الحارس * مصدرا أتلع
|
|
(1) الاول بضم الظاء والثانى بفتحها، والحاء على كل مضمومة. (2) هو زياد. (3) هو طرفة. (15 - صحاح) (*)
|
|
يقول: هو مشدد (1) حديد اللسان حديد النظر، فإذا نزلت به الامور وجدت غيره ممن ليس له نظره وحدته أقوم بها منه. [ حقب ] الحقب بالضم: ثمانون سنة، ويقال أكثر من ذلك، والجمع حقاب، مثل قف وقفاف. والحقبة بالكسر: واحدة الحقب وهى السنون. والحقب: الدهر. والاحقاب: الد
|
|
(1) في اللسان " مسدد " بالسين المهملة. (2) هو رؤبة. (3) بعده: * أوجادر الليتين مطوى الحنق * الزلق: عجيزتها حيث تزلق منه. والجادر: حمار الوحش والجدر: أثر الكدم بعنقه. والحنق: الضمر. (4) هي الرابية. (*) يصف كلبة طلبت وعلا مسنا في هذا الجبل (1): قد ضمها والب
|
|
(1) أول الرجز: * قد قلت لما جدت العقاب * وضمها الخ. ورواية الجوهرى: قد ضمها، والواو أصح. قاله ابن برى. والبدن: الوعل المسن. والعقاب: اسم كلبة. أي جدى في لحاق هذا الوعل لتأكلى الرأس الخ. اه مرتضى. (*)
|
|
الشئ الذى يحلب، أي الشئ الذى اتخذوه ليحلبوه، وليس لتكثير الفعل. وكذلك القول في الركوبه والقتوبة وأشباهها. واستحلب اللبن: استدره. والحليب: اللبن المحلوب. وحلبت الرجل: أي حلبت له، تقول منه: احلبني، أي اكفني الحلب، وأحلبنى بقطع الالف، أي أعنى على الحلب. وأحل
|
|
(1) بشر بن أبى خازم، وفى المخطوطة: هو أوس. (2) بوزن محسن، أي معين من غير قومه، فإن كان المعين من قومه لم يكن محلبا. اه مرتضى. (3) بلد قرب الموصل. (*) وناقة حلبانة، أي ذات لبن. قال الراجز: حلبانة ركبانة صفوف (1) * تجمع (2) بين وبر وصوف * والحالبان: عرقان
|
|
(1) أول الرجز: * أكرم لنا بناقة ألوف * (2) في اللسان: " تخلط بين ". (3) بتثليث أوله مع ثالثه، وتحلبة، وتحلبة. (4) بضم الحاء وتشديد اللام. (5) النابغة الجعدى. (*)
|
|
بعارى النواهق صلت الجبي * ن يستن كالتيس ذى الحلب قال الاصمعي: هي بقلة جعدة غبراء في خضرة، تنبسط على الارض، يسيل منها اللبن إذا قطع منها شئ. وسقاء حلبى: دبغ بالحلب. وقال الراجز (1): * دلو تمأى دبغت بالحلب (2) * والحلبلاب، بالكسر: النبت الذى تسميه العامة ا
|
|
(1) وبعده: * أو بأعالى السلم المذاب * (2) تمأى أي تتسع. (3) ويروى: * كسيد الغضا في الردمة المتورد * [ حوب ] الحوب، بالضم: الاثم، والحاب مثله. ويقال: حبت بكذا أي أثمت، تحوب حوبا (1) وحوبة وحيابة. قال النابغة: صبرا بغيض بن ريث إنها رحم * حبتم بها فأناختكم ب
|
|
(1) حاب حوبا وحوبا وحابا. (2) في اللسان: " رعش البنان ". (3) وقبله: ولرب من طأطأته في حفرة * من كل مقتبل الشباب محبر (*)
|
|
خير ولا شر. وفى نوادر أبى زيد: الحوبة: الرجل الضعيف، والجمع الحوب. والحوباء: النفس، والجمع الحوباوات. وحوب: زجر للابل، فيه ثلاث لغات حوب وحوب وحوب (1). تقول منه حوبت بالابل. وفلان يتحوب من كذا، أي يتأثم. والتحوب أيضا: التوجع والتحزن. قال طفيل (2). فذوقوا
|
|
(1) بتثليث الباء. (2) الغنوى. (3) قال ابن برى: حقه أن يذكر في حأب اه. كما فعل القاموس، أي لان واوه زائدة ككوكب على الاصح. والمؤلف جار على القول بأنها أصلية والهمزة زائدة. ومن معاني الحوأب في اللغة القدح الضخم، كما في حاشية القاموس. (*) تقول منه: خببت يا
|
|
(1) قال في القاموس: وغلط الجوهرى، وإنما الصوف بالجيم والنون. قال في اللسان: الخبيبة صوف مثنى مثل الجنيبة. فثبت بهذا أنهما لغتان صحيحتان. (2) أي قام على إحداهما مرة وعلى الاخرى مرة. (*)
|
|
وأصله خببوا بثلاث باءات، أبدلوا من الباء الوسطى خاء للفرق بين فعللل وفعل، وإنما زادوا الخاء بين سائر الحروف لان في الكلمة خاء. وهذه علة جميع ما يشبههه من الكلمات. والخبخبة: رخاوه الشئ واضطرابه. وخبيب: اسم رجل، وهو خبيب بن عبد الله بن الزبير، وكان عبد الله
|
|
(1) وفى جمهرة أشعار العرب: * ما زرت آل أبى خبيب طائعا * (2) بعده: * ليس الامام بالشحيح الملحد * (3) هي بتثليث الخاء. (*) شق الجلد مع اللحم. وخدبت الحية، أي عضت. وفى لسانه خدب، أي طول. وقد خدب، أي كذب. والخدب: الهوج، رجل أخدب ومتخدب، والمرأة خدباء. يقال: ك
|
|
(1) نعامة: لقب بيهس. (2) لكعب بن مالك الانصاري. (3) عجزه: * صافى الحديدة صارم ذى رونق * (*)
|
|
والمخروب: المشقوق، ومنه قيل رجل أخرب للمشقوق الاذن، وكذلك إذا كان مثقوب الاذن. فإذا انخرم بعد الثقب فهو أخرم. والخراب: ضد العمارة. وقد خرب الموضع بالكسر فهو خرب. ودار خربة، وأخربها صاحبها. وخربوا بيوتهم، شدد لفشو الفعل أو للمبالغة. والخارب: اللص. قال الاص
|
|
(1) يروى: " رودة " كما في ديوانه. (*) [ خزب ] خزبت الناقة بالكسر تخزب خزبا، إذا ورم ضرعها وضاقت أحاليلها، وكذلك الشاة. يقال لحم خزب، إذا كان رخصا. وكل لحمة رخصة خزبة. والخزلبة: القطع السريع. [ خشب ] جمع الخشبة خشب وخشب وخشب وخشبان. وخشبت الشئ بالشئ: خلطته
|
|
(1) البيت بتمامه: قافل جرشع تراه كتيس ال * ربل لا مقرف ولا مخشوب قال ابن برى: أورد الجوهرى عجز هذا البيت " لا مقرف ولا مخشوب " يعنى بالرفع - قال: وصوابه: لامقرف ولا مخشوب، بالخفض. وبعده: تلك خيلى منه وتلك ركابي * هن صفر أولادها كالزبيب (*)
|
|
فيدلكه به، فإن كان فيه شعث أو شقوق أو حدب ذهب واملس. وقول صخر: * ومرهف أخلصت خشيبته (1) * أي طبيعته. والخشيب: السهم حين يبرى البرى الاول. وجمل خشيب، أي غليظ. ابن السكيت: خشبت الشعر، إذا قلته كما يجئ لم تتنوق فيه (2). والاخشب: الجبل الخشن العظيم. قال الشاع
|
|
(1) عجزه: * أبيض مهو في متنه ربد * (2) يقال تنوق في الامر وتأنق، أي أعمل فكره فيه وجوده. (3) ويروى " اخشوشنوا ". (*) في العمل والاحتفاء في المشى ليغلظ الجسد. وتخشبت الابل، إذا أكلت اليبيس من المرعى. ورجل قشب خشب (1)، إذا كان لا خير فيه. وخشب إتباع له. وبن
|
|
(1) كذا ضبط في القاموس بالعبارة، وضبط في اللسان ضبط قلم بفتح الحرف الاول وكسر الثاني. (2) نسبه في اللسان لبشر بن أبى خازم خطأ. وهو في ديوان الاعشى ص 92 من قصيدة مطلعها: ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي * تحية مشتاق إليها مسلم (*)
|
|
كأن على أنسائها عذق خصبة * تدلى من الكافور غير مكمم (1) [ خضب ] الخضاب: ما يختضب به. وقد خضبت الشئ أخضبه خضبا. واختضب بالحناء ونحوه. وكف خضيب. والكف الخضيب: نجم. والخضبة مثال الهمزة: المرأة الكثيرة الاختضاب، وبنان خضيب: مخضب، شدد للمبالغة. والمخضب: المركن
|
|
(1) أي غير مستور. (*) والخطب: الرجل الذى يخطب المرأة. ويقال أيضا هي خطبه وخطبته للتى يخطبها. وخطب بالضم خطابة بالفتح: صار خطيبا. وكان يقال لام خارجة " خطب "، فتقول " نكح "، و " خطب " فتقول " نكح (1) " وهى كلمة كانت العرب تتزوج بها. واختطب القوم فلانا، إذا
|
|
(1) التكرار إشارة إلى أن الاولى بكسر الخاء والنون والثانية بضمهما. وفهم المترجم - يعنى مترجم القاموس - أنه كرر إشارة إلى أن البادى تارة يكون الخاطب والمجيب المرأة: أي أو وليها، وتارة بالعكس اه. لكنه ينافيه قول المصنف في المرتين " فتقول " بالتاء. قاله نصر
|
|
منك. وأخطب الحنظل، إذا صار خطبانا، وهو أن يصفر وتصير فيه خطوط خضر. والخطابية من الرافضة، ينسبون إلى أبى الخطاب وكان يأمر أصحابه أن يشهدوا على من خالفهم بالزور. [ خلب ] الخلابة: الخديعة باللسان، تقول منه: خلبه يخلبه بالضم، واختلبه مثله. وفى المثل " إذا لم
|
|
(1) في اللسان: " فما بالقلب ". (2) صدره: * ملكتم فلما أن ملكتم خلبتم * وفى اللسان: " وشر الملوك ". (*) خلب (1). والخلب أيضا: السحاب الذى لا مطر فيه يقال برق خلب، بالاضافة. والمخلب: الكثير الوشى من الثياب. قال لبيد: وغيث بد كداك يزين وهاده * نبات كوشى العب
|
|
(1) بضم الخاء وفتح اللام مشددة. (2) في اللسان: وأورد الجوهرى هذا البيت " وغيث " برفع الثاء، قال ابن برى: والصواب خفضها، لان قبله: وكائن رأينا من ملوك وسوقة * وصاحبت من وفد كرام وموكب (*)
|
|
إذا قطعته. وفى الحديث: " نستخلب الخبير "، أي نقطع النبات ونأكله. والخلبن: الحمقاء، والنون للالحاق. قال ابن السكيت: وليس من الخلابة. قال الراجز (1) يصف النوق: وخلطت كل دلاث علجن تخليط خرقاء اليدين خلبن [ خنب ] خنبت رجله بالكسر، أي وهنت، وأخنبتها أنا. قال ا
|
|
(1) رؤبة. (*) [ خوب ] الخوبة: الارض التى لم تمطر بين أرضين ممطورتين. يقال: نزلنا بخوبة من الارض، أي بموضع سوء لا رعى بها. وقال أبو عمرو: إذا قلت أصابتنا خوبة، بالخاء المعجمة، فمعناه المجاعة، وإذا قلت أصابتنا حوبة، بالحاء غير معجمة، فمعناه الحاجة. [ خيب ]
|
|
(1) بالفتح والتحريك. (2) في اللسان: " دئب ". ونبه على ما في الصحاح أنه " دائب ". (*)
|
|
أصله من دأبت، إلا أن العرب حولت معناه إلى الشأن. [ دبب ] دب على الارض يدب دبييا. وكل ماش على الارض دابة ودبيب. والدابة: التى تركب. ودابة الارض: أحد أشراط الساعة. وقولهم " أكذب من دب ودرج " أي أكذب الاحياء والاموات. ودب الشيخ، أي مشى مشيا رويدا. وأدببت الص
|
|
(1) الصواب أن كل فعل مضارعه يفعل بالكسر سواء كان ماضيه مفتوح العين أو مكسورها فإن المفعل منه فيه تفصيل، يفتح للمصدر ويكسر للزمان والمكان إلا ما شذ. اه محشى القاموس. (*) والدبة التى للدهن. والدبة أيضا: الكثيب من الرمل. ودببت دبة خفية، بالكسر. والدبة بالضم
|
|
(1) هو كعب بن زهير. (*)
|
|
وفى المثل: * دردب لما عضه الثقاف * أي خضع وذل. والثقاف: خشبة تسوى بها الرماح. وهو فعلل. ورجل مدرب ومدرب، مثل مجرب ومجرب. وقد دربته الشدائد حتى قوى ومرن عليها. ودربت البازى على الصيد، إذا ضريته. والدرب معروف، وأصله المضيق في الجبل. ومنه قولهم: أدرب القوم،
|
|
(1) هو على شكل الناعورة يستقى به الماء. (*) فصل الذال [ ذأب ] الذئب يهمز ولا يهمز، وإصله الهمز، والانثى ذئبة، وجمع القليل أذؤب، والكثير ذئاب وذؤبان. وذؤبان العرب أيضا: صعاليكها الذين يتلصصون. وأرض مذأبة، أي ذات ذئاب. أبو عمرو: الذئبان: الشعر على عنق البعي
|
|
(1) هو الدبيرى. وقبله: * إنى إذا ما ليث قوم هربا * (*)
|
|
وتذاءبت الناقة، على تفاعلت، أي ظأرتها على ولدها، وذلك أن يلبس لها لباسا يتشبه بالذئب ويهول لها، لتكون أرأم عليه. والذؤابة من الشعر والجمع الذوائب، وكان الاصل ذآئب، لان الالف التى في ذؤابة كالالف التى في رسالة، حقها أن تبدل منها همزة في الجمع، ولكنهم استثق
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " فآبت رزية "، محرفة. (2) ذو الرمة. (*) والذباب معروف، الواحدة ذبابة ولا تقل ذبانة، وجمع القلة أذبة والكثير ذبان، مثل غراب وأغربة وغربان. قال النابغة: * ضرابة بالمشفر الاذبه * أبو عبيد: أرض مذبة: ذات ذباب. وبعير مذبوب، إذا أصابه ال
|
|
(1) المثقب العبدى. (*)
|
|
في الهودج. والمذبذب: المتردد بين أمرين. قال الله تبارك وتعالى: (مذبذ بين بين ذلك). والذب: الثور الوحشى، وسمى ذب الرياد لانه يرود، أي يجئ ويذهب ولا يثبت في موضع واحد. وقال الشاعر النابغة: كأنما الرحل منها فوق ذى جدد * ذب الرياد إلى الاشباح نظار - وذبت شفته
|
|
(1) وقبله: * كأنها من بدن وإيقار * (2) هو أعشى بنى مازن قدم على النبي صلى الله عليه وسلم يشكو زوجته في أبيات منها: يا سيد الناس وديان العرب * إليك أشكو الخ (3) وبعده: * أخلفت العهد ولطت بالذنب * (*) وذربت معدته تذرب ذربا: فسدت. قال أبو زيد: في لسانه ذرب،
|
|
(1) حضرمى بن عامر الاسدي. (2) أي على ما فيكم من أذى وعداوة. (3) بفتح الاولين وشد التحتية وهى الداهية. (4) في جمهرة أشعار العرب: " رمتني ". (*)
|
|
واذ لعب الجمل إذ لعبابا: انطلق، وذلك من النجاء والسرعة. قال الاغلب العجلى: * ماض أمام الركب مذلعب * والذعاليب: قطع الخرق. وقال الشاعر (1): * منسرحا عنه ذعاليب الخرق (2) * وقال أبو عمرو: وأطراف الثياب يقال لها الذعاليب، واحدها ذعلوب. وأنشد لجرير: وقد أكون
|
|
(1) رؤبة. (2) وقبله: * كأنه إذ راح مسلوس الشمق * (3) الصواب " الذنانى " بنونين كما في المزهر. (4) أبو ذئيب. (*) وسود من الصيدان فيها مذانب (1) نضار إذا لم نستفدها نعارها والمذنب أيضا: مسيل ماء في الحضيض والتلعة في السند، وكذلك الذنابة والذنابة بالضم. والذ
|
|
(1) في اللسان: " مذانب النضار " بالاضافة. (2) قال الصاغانى في التكملة: هو تصحيف، والرواية " شل الاجير ". ويروى " شد " بالدال. والشل: الطرد. والرجز لرؤبة. (3) الشعر لمهلهل بن ربيعة. وقبله: أليلتنا بذى حسم أنيرى * إذا أنت انقضيت فلا تحورى (*)
|
|
المتن. والذنوب: الدلو الملاى ماء. وقال ابن السكيت: فيها ماء قريب من الملء، تؤنث وتذكر. ولا يقال لها وهى فارغة ذنوب. والجمع في أدنى العدد أذنبة، والكثير ذنائب، مثل قلوص وقلائص. والذنب (1): الجرم. وقد أذنب الرجل. والذنبان، بالتحريك: نبت. [ ذوب ] ذاب الشئ يذ
|
|
(1) الذنب: الاثم وجمعه ذنوب وجمع الجمع ذنوبات. وذنبه يذنبه من باب ضرب ويذنبه من باب نصر: تلاه فلم يفارق أثره، كاستذنبه. (2) في المفضليات: " أتنزلها ". (*) عليه وثبت. وقال الاصمعي: هو من ذاب نقيض جمد. وأصل المثل في الزبد، يقال: ما يدرى أيخثر أم يذيب، إى لا
|
|
والذهاب: المرور، يقال: ذهب فلان ذهابا وذهوبا، وأذهبه غيره (1). وذهب فلان مذهبا حسنا. وقولهم به مذهب يعنون به الوسوسة في الماء وكثرة استعماله في الوضوء. والذهبة بالكسر: المطرة، والجمع الذهاب. قال البعيث: وذى أشر كالاقحوان تشوفه * ذهاب الصبا والمعصرات الدوا
|
|
(1) قال بعض أئمة اللغة والصرف: إن عدى الذهاب بالباء فمعناه الا ذهاب، أو بعلى فمعناه النسيان، أو بعن فالترك، أو بإلى فالتوجه. اه محشى. وبقى التعدية بفى. (2) قال الصاغانى في التكملة: ليس لكعب على قافية التاء شئ، وإنما هو لكعب بن حارث المرادى. (*) [ ربب ] ر
|
|
(1) هو سلامة بن جندل. (2) ولا سغل بالغين المعجمة، وهو المضطرب الاعضاء وفى المطبوعة الاولى " سفل " محرفة. ويروى " صقل " بالقاف ويروى: " صغل " بالصاد والغين المعجمة. عن العينى ص 198 من المخطوطة. (3) القفى: ما يؤثر به الضيف والصبى. (*)
|
|
وقال آخر (1): من درة بيضاء صافية (2) * مما تربب حائر البحر يعنى الدرة التى يرببها الصدف في قعر الماء. والتربب أيضا: الاجتماع. والربى بالضم على فعلى: الشاة التى وضعت حديثا، وجمعها رباب بالضم والمصدر رباب بالكسر، وهو قرب العهد بالولادة، تقول: شاة ربى بينة ا
|
|
(1) هو حسان بن ثابت. وقبله: ولانت أحسن إذ برزت لنا * يوم الخروج بساحة القصر (2) في ديوانه: " من درة أغلى الملوك بها ". (*) مضمومة الراء، أي بحدثانه وجدته وطراءته. قال: ومنه قيل شاة ربى. قال ابن أحمر: وإنما العيش بربانه * وأنت من أفنانه معتصر وأخذت الشئ بر
|
|
(1) هو عمرو بن شأس يخاطب امرأته وكانت تؤذى ولده عرارا، بالكسر. وقبله: وإن عرارا إن يكن غير واضح * فإنى أحب الجون ذا المنكب العمم يقول لزوجته: كونى لولدي كسمن رب أديمه، إى طلى برب التمر. (*)
|
|
وتدخل عليه " ما " ليمكن أن يتكلم بالفعل بعده، كقوله تعالى: (ربما يود الذين كفروا)، وقد تدخل عليه الهاء فيقال ربه رجلا قد ضربت، فلما أضفته إلى الهاء وهى مجهولة نصبت رجلا على التمييز. وهذه الهاء على لفظ واحد، وإن وليها المؤنث والاثنان والجمع، فهى موحدة على
|
|
والربابة أيضا: العهد والميثاق. قال الشاعر علقمة بن عبدة: وكنت امرأ أفضت إليك ربابتي * وقبلك ربتني فضعت ربوب (1) ومنه قيل للعشور رباب. والاربة: أهل الميثاق. قال أبو ذؤيب: كانت أربتهم بهز وغرهم * عقد الجوار وكانوا معشرا غدرا (2) والرباب، بالفتح: سحاب أبيض،
|
|
(1) في اللسان: " ويروى ربوب " يعنى بفتح الراء. (2) بهز، وزان قهر: حى من سليم. (*) ترتب، على تفعل بضم التاء وفتح العين (1)، أي ثابت. قال الشاعر (2): * وكان لنا فضل على الناس ترتب (3) * والرتب: الشدة. قال ذو الرمة يصف الثور الوحشى: تقيظ الرمل حتى هز خلفته (
|
|
(1) وهو أيضا التراب لثباته وطول بقائه، والعبد السوء. ويقال أيضا بضم التاء والعين فيهما جميعا. (2) هو زيادة بن زيد العذري. (3) صدره: * ملكنا ولم نملك وقدنا ولم نقد * (4) هي النبات يكون في أدبار القيظ. (*)
|
|
والترجيب: التعظيم. وإن فلانا لمرجب. ومنه ترجيب العتيرة، وهو ذبحها في رجب. يقال: هذه أيام ترجيب وتعتار. والترجيب أيضا: أن تدعم الشجرة إذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها. قال الحباب بن المنذر: " أنا عذيقها المرجب (1) ". وربما بنى لها جدار تعتمد عليه لضعفها. و
|
|
(1) قاله يوم السقيفة بعد وفاة الرسول وقبل دفنه، كما هو مبسوط في السير. (2) هو سويد بن الصامت. (3) قبله: أدين وما دينى عليكم بمغرم * ولكن على الشم الجلاد القراوح (4) وقع في المطبوعة بعده " واحدها رجب ورجب " وهو كلام مقحم. (*) واحدها. قال أبو سهل: قال ابن ح
|
|
(1) هو كراع، كما في اللسان. (2) هو النابغة الجعدى، كما في اللسان. (3) قوله الرحبى كحبلى، وتثنيته رحبيان. (*)
|
|
في طاعة الكرماني " أي أوسعكم. قال: وهى شاذة، ولم يجئ في الصحيح فعل بضم العين متعديا غيره. وأما المعتل فقد اختلفوا فيه. قال الكسائي: أصل قلته قولته. وقال سيبويه: لا يجوز ذلك لانه يتعدى. وليس كذلك طلته، ألا ترى أنك تقول طويل. وأرحبت الشئ: وسعته. قال الحجاج
|
|
(1) هو الكميت بن معروف. وعجزه. * وفى أبياتنا ولنا افتلينا * (2) قال ابن برى: ليس بصحيح، لان الاردب لا يكال به وإنما يكال بالويبة. (*) والخبز كالعنبر الهندي عندهم * والقمح سبعون إردبا بدينار (1) والاردبة: القرميد، وهو الآجر الكبير. [ رزب ] المرزاب: لغة في
|
|
(1) قبله: قوم إذا استنبح الاضياف كلبهم * قالوا لامهم بولي على النار وهذا أهجى بيت قالته العرب. (2) ومن سجعات الاساس: " أعوذ بالله من المرازبة، وما بأيديهم من المرازبة ". (*)
|
|
ذهب إلى زبرة الاسد، فقال له الاصمعي: يا عجباه الشئ يشبه بنفسه ؟ ! وإنما هو المرزبانى. وتقول: فلان على مرزبة كذا، وله مرزبة كذا، كما تقول: له دهقنة كذا. [ رسب ] رسب (1) الشئ في الماء رسوبا: سفل فيه. ورسبت عيناه: غارتا. وسيف رسوب، أي ماض في الضريبة. وبنو را
|
|
(1) رسب من باب دخل. (2) حذيفة بن أنس. (3) صدره: * خناعة ضبع دمجت في مغارة * (*) حتى إذا معمعان الصيف هب له * بأجة نش عنها الماء والرطب وهو مثل عسر وعسر. والرطبة، بالفتح: القضب (1) خاصة مادام رطبا، والجمع رطاب. تقول منه: رطبت الفرس رطبا ورطوبا. عن أبى عبيد
|
|
(1) هو المسمى في مصر بالبرسيم الحجازى. قاله نصر. (2) يقال للرجل الفزع. فروق، وفروقه أيضا. (3) هو مليح بن الحكم الهذلى. (*)
|
|
بذى هيدب أيما الربى تحت ودقه * فيروى وأيما كل واد فيرعب (1) وسنام رعيب، أي ممتلئ شحما. والرعبوب: الضعيف الجبان. والرعبوبة من النساء: الشطبة البيضاء. والراعبي: جنس من الحمام، والانثى راعبية. [ رغب ] رغبت في الشئ، إذا أردته، رغبة ورغبا بالتحريك. وارتغبت فيه
|
|
(1) في لسان العرب: رعب فعل لازم ومتعد، تقول رعب الوادي فهو راعب إذا امتلا بالماء، ورعب السيل الوادي إذا ملاه، مثل قولهم نقص الشئ ونقصه. فمن رواه يرعب بالفتح فمعناه يمتلئ، ومن رواه فيرعب بالضم فمعناه فيملا. وقد روى بنصب كل على أن يكون مفعولا مقدما ليرعب، أ
|
|
ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى * وإلى الذى يعطى الرغائب فارغب (1) وذلك في الميسر. (2) وأنشد الفراء: أحقا عباد الله أن لست لاقيا * بثينة أو يلقى الثريا رقيبها وإنما قيل للعيوق رقيب الثريا تشبيها برقيب الميسر. (18 - صحاح) (*)
|
|
وراقب الله في أمره، أي خافه. والترقب: الانتظار، وكذلك الارتقاب. وأرقبته دارا أو أرضا، إذا أعطيته إياها فكانت للباقى منكما، وقلت: إن مت قبلك فهى لك وإن مت قبلى فهى لى. والاسم منه الرقبى، وهى من المراقبة، لان كل واحد منهما يرقب موت صاحبه. والرقبة: مؤخرا أصل
|
|
(1) هو عبيد بن الابرص. (2) صدره: * باتت على إرم عذوبا * (*) والرقوب: المرأة التى ترقب موت زوجها لترثه. والرقوب من الابل: التى لا تدنو من الحوض مع الزحام، وذلك لكرمها. والمرقب: الجلد الذى سلخ من قبل رأسه ورقبته. والرقابة: الرجل الوغد الذى يرقب للقوم رحلهم
|
|
وزيت ركابي لانه يحمل من الشام على الابل. والركوب والركوبة: ما يركب. تقول: ماله ركوبة ولا حمولة ولا حلوبة، أي ما يركبه ويحلبه ويحمل عليه. وقرأت عائشة رضى الله عنها: (فمنها ركوبتهم). وركوبة: ثنية بين مكة والمدينة عند العرج. وطريق ركوب، أي مركوب. وناقة ركبان
|
|
(1) وركباة أيضا. (2) أي بسكون الكاف وضمها وفتحها، والراء مضمومة فيهن. ويقال لكل شيئين يتكافآن: هما كركبتى العنز، وذلك أنهما يقعان معا على الارض إذا ربضت. اه مرتضى. (*) وركبه يركبه، مثال كتب يكتب، إذا ضربه بركبته، وكذلك إذا ضرب ركبته. والركب، بالتحريك: من
|
|
(1) لخطام المجاشعى. وقبله: لم يبق من آى بها يحلين غير خطام ورماد كنفين وغير ود جاذل أو ودين (*)
|
|
وأرض مؤرنبة، بكسر النون: ذات أرانب. والارنبة: طرف الانف. وقول الشاعر (1): لها أشارير من لحم تتمره * من الثعالى ووخز من أرانيها (2) يريد الثعالب والارانب، فلما اضطر واحتاج إلى الوزن أبدل من الياء حرف اللين. [ رهب ] رهب، بالكسر، يرهب رهبة ورهبا بالضم، ورهبا
|
|
(1) أبو كاهل اليشكرى، يشبه ناقته بعقاب. (2) قبله: كأن رحلى على شغواء حادرة * ظمياء قد بل من طل خوافيها (3) والرهبنة أيضا. (4) هو صخر الغى الهذلى. (5) وبعده: وصارم أخلصت خشيبته * أبيض مهو في متنه ربد (*) والرهابة، على وزن السحابة: عظم (1) في الصدر مشرف على
|
|
(1) وفى غيره من الامهات " عظيم " بالتصغير، أي غضروف كأنه طرف لسان الكلب. (2) المظلوم: اللبن الذى يظلم فيشرب قبل أن تخرج زبدته. وظلمت السقاء، إذا سقيت منه قبل إدراكه. (3) كمنبر. (*)
|
|
ذلك اسمه حتى ينزع زبده واسمه على حاله، بمنزلة العشراء من الابل، هي الحامل، ثم تضع فهى اسمها. وأنشد الاصمعي: سقاك أبو ماعز رائبا * ومن لك بالرائب الخاثر يقول: إنما سقاك الممخوض، ومن لك بالذى لم يمخض ولم ينزع زبده. وراب الرجل روبا، إذا اختلط عقله ورأيه. ورأ
|
|
(1) خالد بن زهير. (*) يا قوم مالى وأبا ذؤيب (1) * كنت إذا أتوته من غيب * يشم عطفى ويبز ثوبي * كأننى أربته بريب * وأراب الرجل: صار ذا ريبة، فهو مريب. وارتاب فيه، أي شك. واستربت به، إذا رأيت منه ما يريبك. وريب المنون: حوادث الدهر. والريب: الحاجة. قال الشاعر
|
|
(1) يروى: " ما بال أبى ذؤيب ". أما المنصوب فنصب لانه نسق على مكنى مخفوض، ولم يعد ذكر الجار. (2) كعب بن مالك. (*)
|
|
على حاجبيه شعيرات، فإذا ضربته الريح نفر. قال الكميت: * أو يتناسى الازب النفورا (1) * وعام أزب، أي خصيب كثير النبات. والزباء: ملكة الجزيرة، وتعد من ملوك الطوائف. والزباب: جمع زبابة، وهى فأرة صماء تضرب العرب بها المثل فتقول: " أسرق من زبابة ". ويشبه بها الج
|
|
(1) في اللسان. قال ابن برى: هذا الجزء مغير، والبيت بكماله: بلوناك من هبوات العجاج * فلم تك فيها الازب النفورا ورأيت في نسخة الشيخ ابن الصلاح المحدث حاشية بخط أبيه، أن هذا الشعر: رجائي بالعطف عطف الحلوم * ورجعة حيران إن كان حارا وخوفي بالظن أن لا ائتلا * ف
|
|
(1) في جمهرة أشعار العرب: * رث الثياب خفى الشخص * وصدره: * وبالشمائل من جلان مقتنص * (*)
|
|
والزرابى: النمارق (1). [ زرنب ] الزرنب: ضرب من النبات طيب الرائحة، وهو فعلل. وقال: يا بأبى (2) أنت وفوك الاشنب * كأنما ذر عليه الزرنب [ زعب ] الزعبة: الدفعة من المال. يقال: زعبت له زعبة من المال وزعبة، أي دفعت له قطعة منه. وزعبته عنى زعبا، أي دفعته. الاصم
|
|
(1) في المختار: " النمارق الوسائد. وهى مذكورة قبل آية الزرابى فكيف يكون الزرابى النمارق، وإنما هي الطنافس المخملة والبسط ". (2) ويروى: " وابأبى ". (*) فيقال: هو السياح في الارض. واز لعباب السيل: كثرته وتدافعه. يقال سيل مز لعب، بزيادة اللام. [ زغب ] الزغب:
|
|
(1) المطارب: طرق ضيقة واحدتها مطربة. والزقب أيضا: الضيقة، فهو توكيد لفظي بالمرادف. هكذا يظهر. (*)
|
|
[ زكب ] زكبت المرأة ولدها: رمت به عند الولادة. والاناء: ملاته. والمرأة: نكحها. [ زيب ] ابن السكيت: الازيب، على أفعل: النشاط، ويؤنث، يقال: مر فلان وله أزيب منكرة، إذا مر مرا سريعا من النشاط. والازيب: الدعى. قال لشاعر (1): فأعطوه منى النصف أو أضعفوا له * وم
|
|
(1) الاعشى. (2) قبله: دعا رهطه حولي فجاءوا لنصره * وناديت حيا بالمسناة غيبا (3) قبله: أسقاني الله رواء مشربه * ببطن كر حين فاضت حببه الكر: الحسى. والحببة: جمع حب لخابية الماء. (*) فصل السين [ سأب ] أبو عمرو: سأبت الرجل سأبا، إذا خنقته حتى يموت. والسأب أيض
|
|
(1) ذو الخرق الطهوى يتعصب لغالب، وبعده: عراقيب كوم طوال الذرى * تخر بوائكها للركب بأبيض ذى شطب باتر * يقط العظام ويبرى العصب (*)
|
|
يعنى معاقرة غالب وسحيم، فقوله سب شتم، وسب عقر: والتساب: التشاتم. والتساب: التقاطع. ورجل مسب بكر الميم: كثير السباب. ويقال: صار هذا الامر سبة عليه، بالضم، أي عارا يسب به. ورجل سبة، أي يسبه الناس. وسببة، أي يسب الناس. قال أبو عبيد: السب بالكسر: الكثير السبا
|
|
(1) عبد الرحمن بن حسان. (*) مثله، والجمع السبوب والسبائب. قال الراجز (1): ينير أو يسدى به الخدرنق * سبائبا يجيدها ويصفق وإبل مسببة، أي خيار، لانه يقال لها عند الاعجاب بها: قاتلها الله ! ويقال: بينهم أسبوبة يتسابون بها. والسبب: الحبل. والسبب أيضا: كل شئ يت
|
|
(1) هو الزفيان السعدى يصف قفرا. (2) صدره: * لئن كنت في جب ثمانين قامة * وبعده: ليستدرجنك الامر حتى تهره * وتعلم أنى لست عنك بمحرم (19 - صحاح) (*)
|
|
[ سحب ] السحابة: الغيم، والجمع سحاب وسحب وسحائب. وسحبت ذيلي أسحب: جررته فانجر. وتسحب عليه، أي أدل. والسحب: شدة الاكل والشرب. ورجل أسحوب، أي أكول شروب. وسحبان: اسم رجل من وائل، كان لسنا بليغا، يضرب به المثل في البيان. [ سخب ] السخاب: قلادة تتخذ من سك وغيره
|
|
(1) قيس بن الخطيم. (*) ومنه قولهم: " اذهب فلا أنده سربك "، أي لا أرد إبلك، تذهب حيث شاءت، أي لا حاجة لى فيك. وكانوا في الجاهلية يقولون في الطلاق: " اذهبي فلا أنده سربك " فتطلق بهذه الكلمة. والسرب أيضا: الطريق، عن أبى زيد. يقال: خل له سربه. قال ذو الرمة: خ
|
|
(1) يروى: " الجبا ". (*)
|
|
ما بال عينيك (1) منها الماء ينسكب * كأنه من كلى مفرية سرب قال أبو عبيد (2): ويروى بكسر الراء. يقال منه سربت المزادة بالكسر تسرب سربا فهى سربة، إذا سالت. والسرب أيضا: بيت في الارض. تقول: انسرب الوحشى في سربه. وانسرب الثعلب في جحره وتسرب، أي دخل. وتقول: سرب
|
|
(1) الرواية: " عينك ". (2) في اللسان: " أبو عبيدة ". (3) هو الحارث بن وعلة. (4) بعده: وحلبت هذا الدهر أشطره * وأتيت ما آتى على علم (*) والمسربة، بالفتح: واحدة المسارب، وهى المراعى. والسراب: الذى تراه نصف النهار كأنه ماء. [ سرحب ] فرس سرحوب، أي طويلة على و
|
|
ترجو الاعادي أن ألين لها * هذا تخيل صاحب الحلم (1) الورد ضبطت في اللسان بالفتح وقال: ومن خفض الورد جعله من نعته. قال ابن برى: هذا تصحيف بيع فيه الجوهرى ابن السكيت، وإنما هو اللجن بالنون، من قصيدة نونية. وقبله: من نسوة شمس لا مكره عنف * ولا فواحش في سر ولا
|
|
[ سقب ] السقب: القرب، ومنه الحديث: " الجار أحق بسقبه ". وقد سقبت داره، بالكسر، أي قربت. وأسقبتها أنا، أي قربتها. والسقب: الذكر من ولد الناقة، ولا يقال للانثى سقبة، ولكن حائل. والسقبة عندهم هي الجحشة. قال الاعشى يصف حمارا وحشيا: تلا سقبة قوداء مهضومة الحشا
|
|
(1) يعذم، بالذال المعجمة، أي يعض. وفى المطبوعة الاولى " يعدم " بالمهملة، وهو تحريف. (2) هو الراجز رؤبة، يصف أبوى رجل ممدوح، وقبله: * وكانت العرس التى تنجبا * (3) الترارة: امتلاء الجسم. وفى المطبوعة الاولى " نزارة "، تحريف، صوابه في اللسان. (*) وانسكب، بمع
|
|
(1) هو جنوب أخت عمرو ذى الكلب. (2) الحت: الجواد من الخيل. (3) قبله: * يخمشن حر أوجه صحاح * (*)
|
|
تقول منه: تسلبت المرأة، إذا أحدت. ويقال: بل الاحداد على الزوج، والتسلب قد يكون على غير زوج. وانسلبت الناقة، إذا أسرعت في سيرها حتى كأنها تخرج من جلدها. والسلب، بكسر اللام: الطويل. قال ذو الرمة يصف فراخ النعامة: كأن أعناقها كراث سائغة * طارت لفائفه أو هيشر
|
|
(1) صوابه " مسائفة " بالفاء، وهى ما استرق من أسافل الرمل. والهيشر: شجر. والكراث: بقل. (2) هو مرة بن محكان. (*) بالقاف. وقال ثعلب: الصحيح ما قاله الاصمعي. ومنه قولهم: أسلب الثمام. والسلوب من النوق: التى ألقت ولدها لغير تمام، والجمع سلب. وأسلبت الناقة، إذا
|
|
(1) قبله: وقالت: تبصر بالعصا أصل أذنه * لقد كنت أعفو عن جران وأصفح وفى ديوانه: فخر وقيذا مسلحبا كأنه * على الكسر ضبعان تقعر أملح أي خر مغشيا عليه، مسلحبا: ممتد. الكسر: الشقة التى تلى الارض من البيت. والضبعان: ذكر الضباع. وتقعر: انقلع وسقط. أملح: يخالط بيا
|
|
فقال: " إذا عدا اسلهب، وإذا قيد اجلعب، وإذا انتصب اتلاب ". [ سنب ] مضى سنب من الدهر وسنبة، أي برهة، وسنبتة أيضا بزيادة التاء وإلحاقها رابعة. وهذه التاء تثبت في التصغير تقول سنيبتة، لقولهم في الجمع سنابت. وفرس سنب، بكسر النون، أي كثير الجرى، والجمع سنوب. [
|
|
شؤبوبه: شدة دفعته. يقول: إذا عدا واشتد عدوه رأيت لجاعرتيه تكسرا. [ شبب ] الشباب: جمع شاب، وكذلك الشبان. والشباب أيضا: الحداثة، وكذلك الشبيبة، وهو خلاف الشيب. تقول: شب الغلام يشب بالكسر، شبابا وشبيبة. وأشبه، الله. وأشب الله قرنه بمعنى، والقرن زيادة في الكل
|
|
الله يشجبه شجبا، أي أهلكه، يتعدى ولا يتعدى. يقال: ماله شجبه الله ! وشجبه أيضا: حزنه. وشجبه أيضا: شغله. قاله ابن السكيت. وغراب شاجب، أي شديد النعيق. وشجبه بشجاب، أي سده بسداد. والمشجب: الخشبة التى تلقى عليها الثياب. والشجوب: أعمدة من أعمدة البيت. قال الهذل
|
|
(1) هو أسامة بن الحارث الهذلى. (2) صدره: * فسامونا الهدانة من قريب * وقبله: كأن رماحهم قصباء غيل * تهزهز من شمال أو جنوب فسامونا الهدانة، أي عرضوا علينا الموادعة. (*) يحلب. وفى المثل: " شخب في الاناء وشخب في الارض "، أي يصيب مرة ويخطئ أخرى. والشخب، بالفتح
|
|
(1) النكد: يقال ناقة نكداء: مقلات لا يعيش لها ولد فكثر لبنها. (2) الذى ذكره سيبويه الاشخوب لا غير، قال النضر ابن شميل: ناقة أشخوف الاحاليل: عظيمة الضرع واسعة الاحاليل. (*)
|
|
وشذب عنه شذبا، أي ذب. والشاذب: المتنحى عن وطنه. ويقال الشذب: المسناة. ورجل شذب العروق، أي ظاهر العروق. وأشذاب الكلا وغيره: بقاياه، الواحد شذب، وهو المأكول. قال ذو الرمة: فأصبح البكر فردا من ألائفه * يرتاد أحلية أعجازها شذب [ شرب ] شرب الماء وغيره شربا وشر
|
|
(1) بيت الاعشى الذى أراده هو قوله: له درمك في رأسه ومشارب * ومسك وريحان وراح تصفق الدرمك: الدقيق الحوارى. والهاء في رأسه تعود على حصن ذكره في شعره. (2) قال المجد: والشراب ما يشرب كالشريب اه. ولم يتعرض هنا لجمعه على أشربة لانه سيأتي في النهار، يقول ج أنهر
|
|
وتقول: شرب مالى وأكله، أي أطعمه الناس. و: ظل مالى يؤكل ويشرب، أي يرعى كيف شاء. وشربت القربة، أي جعلت فيها وهى جديدة طينا وماء، ليطيب طعمها. والشربة: بالتحريك: حوض يتخذ حول النخلة تتروى منه، والجمع شرب وشربات. قال زهير: يخرجن من شربات ماؤها طحل * على الجذو
|
|
(1) وليس لها أخت إلا جربة، لا ثالث لها اه. قاموس وبعضهم جعل غضبة في وصف الرجل الغضوب على هذا الوزن، فتكون ثلاثة لا رابع لها. قاله نصر. (2) بعده: * من قلل الشحر فذات العنظبه * (*)
|
|
شزوبا. وخيل شزب، أي ضوامر، ومكان شازب، أي خشن. [ شسب ] ابن السكيت: الشاسب: اليابس من الضمر وهو المهزول، مثل الشاسف، وليس مثل الشازب. قال الوقاف العقيلى (1): فقلت له حان الرواح ورعته * بأسمر ملوى من القد شاسب والشسيب: القوس. [ شصب ] الشصب بالكسر: الشدة. وا
|
|
(1) ورد بن ورد الجعدى. (*) ترى قصد المران تلقى كأنها (1) * تذرع خرصان بأيدى الشواطب وجارية شطبة، أي طويلة. والشطيبة: قطعة من السنام تقطع طولا، وكذلك هي من الاديم، وشطيبة من نبع تتخذ منها القوس. والانشطاب: السيلان. وطريق شاطب، أي مائل. وشطب السيف: طرائقه ا
|
|
(1) ويروى: " فيها كأنها ". (*)
|
|
وشعب الرأس: شأنه الذى يضم قبائله. وفى الرأس أربع قبائل. وتقول: هما شعبان: أي مثلان. والشعب: الصدع في الشئ، وإصلاحه أيضا الشعب، ومصلحه الشعاب، والآلة مشعب. وشعبت الشئ: فرقته. وشعبته: جمعته، وهو من الاضداد. تقول: التأم شعبهم، إذا اجتمعوا بعد التفرق، وتفرق ش
|
|
(1) وعجزه: * وشجاك اليوم ربع المقام * (2) هو النابغة الجعدى. (*) * وكانوا أناسا من شعوب فأشعبوا (1) * أبو عبيد: الشعيب، والمزادة والراوية والسطيحة شئ واحد. وتيس أشعب بين الشعب، إذا كان ما بين قرنيه بعيدا جدا، والجمع شعب. وقال أبو داود: وقصرى شنج الانسا *
|
|
(1) صدره: * أقامت به ما كان في الدار أهلها * وقال ابن برى: صوابه إنشاده: " وكانوا شعوبا من أناس " أي ممن تلحقه شعوب. (2) وقبله: له ساقا ظليم خا * ضب فوجئ بالرعب (3) الكميت. (*)
|
|
الاغصان. وشعب الفرس أيضا: ما أشرف منه كالعنق والمنسج. قال الراجز (1): * أشم خنذيذ منيف شعبه (2) * والشعبة أيضا: المسيل الصغير. يقال: شعبة حافل، أي ممتلئة سيلا. والشعبة أيضا: الفرقة، تقول: شعبتهم المنية، أي فرقتهم. ومنه سميت المنية شعوب، لانها تفرق. وهى مع
|
|
(1) هو دكين بن رجاء. (2) بعده: * يقتحم الفارس لولا قيقبه * (3) في المطبوعة الاولى: " الوحا "، تحريف (4) هو الصمة بن عبد الله القشيرى. (*) هل أجعلن يدى للخد مرفقة * على شعبعب بين الحوض والعطن وقولهم: شعب الامير رسولا إلى موضع كذا، أي أرسله. [ شغب ] الشغب،
|
|
(1) يعنى محركا. (2) النحوص من الاتن: ما لا ولد لها. والجأب: الحمار الغليظ. (3) في اللسان: " قال أبو زيد يرثى ابن أخيه ". (*)
|
|
وهى أن تلوى رجله برجلك. تقول: شغزبته شغزبة، وأخذته بالشغزبية. قال ذو الرمة: ولبس بين أقوامي فكل * أعد له الشغازب والمحالا (1) [ شقب ] الشقب، بالكسر: كالغار أو كالشق في الجبل، والجمع شقبة وشقاب وشقوب. ابن السكيت عن أبى عمرو: شقب وشقب بالكسر والفتح، قال: وه
|
|
(1) قال في سمط اللآلى: " ولبس " معطوف على قوله: ومعتمد جعلت له ربيعا * وطاغية جعلت له نكالا (*) يقولون: هو حدتها حين تطلع، فيراد بذلك حداثتها وطراءتها، لانها إذا أتت عليها السنون احتكت. فقال: ما هو إلا بردها. وقول ذى الرمة: لمياء في شفتيها حوة لعس * وفى ا
|
|
(1) اللثة بالتخفيف: ما حول الاسنان، وجمعها لثات ولثى. (2) هو سليك بن السلكة السعدى. (3) لحم معرص: ملقى في العرصة ليجف، أو مقطع، أو ملقى في الجمر فيختلط بالرماد ولا يجود نضجه. (*)
|
|
وشابة في شعر أبى ذؤيب (1): اسم جبل بنجد. والشائبة: واحدة الشوائب، وهى الاقذار والادناس. [ شهب ] الشهبة في الالوان: البياض الذى غلب على السواد. وقد شهب الشئ بالكسر شهبا، واشتهب الرأس. وفرس أشهب، وقد اشهب اشهبابا، واشهاب اشهيبابا مثله. وغرة شهباء، وهو أن يك
|
|
(1) هو قوله: كأن ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام لبيج (*) والشهاب: اللبن الضياح والشوهب: القنفذ. [ شهرب ] الشهربة: العجوز الكبيرة، مثل الشهبرة. قال الراجز: أم الحليس لعجوز شهربه * ترضى من اللحم بعظم الرقبه واللام مقحمة في العجوز. [ شيب ] الشيب وا
|
|
(1) قال ابن برى: هذا البيت زعم الجوهرى أنه لعدى، وهو لعبيد بن الابرص. (2) صدره: * تصبو وأنى لك التصابى * (*)
|
|
وشيب السوط (1) معروف عربي صحيح. وتقول: باتت فلانة بليلة شيباء بالاضافة، إذا افتضت، وباتت بليلة حرة إذا لم تفتض. و (اشتعل الرأس شيبا) على التمييز. وقال الاخفش على المصدر، لانه حين قال اشتعل كأنه قال شاب، فقال شيبا. والشيب: جمع أشيب. والشيب أيضا: الجبال يقع
|
|
(1) في المطبوعة " الصوت " تحريف. وشيبا السوط: سيران في رأسه. (2) هو ذو الرمة. (*) تداعين باسم الشيب في متثلم * جوانبه من بصرة وسلام وشيبان وملحان: شهرا قماح، وهما أشد الشتاء بردا سميا، بذلك لبياض الارض بما عليها من الثلج والصقيع. قال الكميت: إذا أمست الآف
|
|
(1) هو دكين بن رجاء. (2) بعده: * مثل الكحيل أو عقيد الرب * (*)
|
|
والصبابة: رقة الشوق وحرارته. يقال رجل صب: عاشق مشتاق، وقد صببت يا رجل بالكسر. قال الشاعر (1): ولست تصب إلى الظاعنين * إذا ما صديقك لم يصبب والصبابة بالضم: البقية من الماء في الاناء. وتصاببت الماء، إذا شربت صبابته. والصبة بالضم: القطعة من الخيل، والصرمة من
|
|
(1) الكميت. (2) قال الازهرى: قوله إساود صبا، جمع صبوب وصبب. (3) في ديوانه واللسان: " فأوردتها ". (*) ويقال: هو عصارة ورق الحناء. والصبيب: الدم. والصبيب: العصفر المخلص. والصبب: ما انحدر من الارض، وجمعه أصباب. وتصبصب الشئ: امحق وذهب. قال الراجز: * إذا الادا
|
|
(1) صدره: * فكان تنادينا وعقد عذاره * (21 - صحاح) (*)
|
|
واستصحبته الكتاب وغيره. وكل شئ لاءم شيئا فقد استصحبه. واصطحب القوم: صحب بعضهم بعضها، وأصله اصتحب، لان تاء الافتعال تتغير عند الصاد مثل اصطحب، وعند الضاد مثل اضطرب، وعند الطاء مثل اطلب، وعند الظاء مثل اظلم، وعند الدال مثل ادعى، وعند الذال مثل اذخر، وعند ال
|
|
(1) امرؤ القيس بن مالك الحميرى. (*) [ صخب ] الصخب: الصياح والجلبة. تقول منه: صخب بالكسر، فهو صخاب وصخبان. واصطخب، افتعل منه. وقال الشاعر: * إن الضفادع في الغدران تصطخب * وماء صخب الآذى، إذا كان له صوت. [ صرب ] الصرب: اللبن الحامض جدا. يقال: جاءنا بصربة تز
|
|
[ صعب ] الصعب: نقيض الذلول. وامرأة صعبة ونساء صعبات بالتسكين، لانه صفة. والمصعب: الفحل، وبه سمى الرجل مصعبا. وصعب الامر صعوبة: صار صعبا. وأصعبت الامر: وجدته صعبا. وأصعبت الجمل فهو مصعب، إذا تركته فلم تركبه ولم يمسسه حبل حتى صار صعبا. واستصعب عليه الامر، أ
|
|
(1) الترارة: السمن والاسترخاء. (2) وردت المادة في الطبعة الاولى " صعقب " و " الصعقب " كلاهما محرف. (*)
|
|
وقلبة. والصلب أيضا: موضع بالصمان. والصلب: الحسب. قال عدى بن زيد: إجل أن الله قد فضلكم * فوق ما أحكى بصلب وإزار قال أبو عمرو: الصلب: الحسب. والازار: العفاف. والصلب، بالتحريك: لغة في الصلب من الظهر. قال العجاج يصف امرأة: ريا العظام فخمة المخدم * في صلب مثل
|
|
(1) بعده: * إلى سواء قطن مؤكم * (2) هو أبو خراش الهذلى. (*) والصليب للنصارى، والجمع صلب وصلبان. وثوب مصلب: عليه نقش كالصليب. والعرب تسمى الانجم الاربعة التى خلف النسر الواقع (1): صليبا. والصالب: الحارة من الحمى، خلاف النافض. تقول: صلبت عليه حماه تصلب بالك
|
|
(1) قوله: التى خلف النسر الواقع، غلط صوابه: خلف النسر الطائر. وهذا مما وهم فيه الجوهرى. (2) الصلائق: جمع صليقة، وهو اللحم المشوى المنضج. ويروى: " بالمرقق والصناب ". (3) هو رجل من عبد القيس يمدح النعمان، وقيل أبو وجزة يمدح عبد الله بن الزبير، وقيل علقمة بن
|
|
فلست لا نسى ولكن لملاك * تنزل من جو السماء يصوب والتصوب مثله. وصوبت الفرس، إذا أرسلته في الجرى. وقال امرؤ القيس: فصوبته كأنه صوب غبية * على الامعز الضاحى إذا سيط أحضرا ويقال صابه المطر، أي مطر. وصاب السهم يصوب صيبوبة، أي قصد ولم يجر. وصاب السهم القرطاس يص
|
|
(1) أوس بن غلفاء. (2) قبله: ألا قالت أمامة يوم غول * تقطع بابن غلفاء الحبال (3) الحارث بن خالد المخزومى. (*) أسليم (1) إن مصابكم رجلا * أهدى السلام تحية ظلم ورجل مصاب وفى عقله صابة، أي فيه طرف من الجنون. والصواب: نقيض الخطأ. وصوبه، أي قال له أصبت. واستصوب
|
|
(1) قال ابن برى: الصواب أظليم ترخيم ظليمة، وهى أم عمران زوجة عبد الله بن مطيع. وكان الحارث ابن خالد بن العاصى المخزومى ينسب بها، ولما مات زوجها تزوجها. وبعده: أقصيته وأراد سلمكم * فليهنه إذ جاءك السلم في اللسان: " أقصدته "، " إذ جاءكم فلينفع ". (2) الراعى
|
|
من معشر كحلت باللؤم أعينهم * قفد الاكف لئام غير صياب (1) قال الفراء: هو في صيابة قومه، وصوابة قومه، أي في صميم قومه. والصيابة: الخيار من كل شئ. قال ذو الرمة: ومستشحجات بالفراق كأنها * مثاكيل من صيابة النوب نوح والصاب: عصارة شجر مر (2). قال الهذلى (3): إنى
|
|
(1) وقبله: جنادف لا حق بالرأس منكبه * كأنه كودن يوشى بكلاب (2) في القاموس: وشجر مر، جمع صاب. ووهم الجوهرى في قوله: عصارة شجر. (3) هو أبو ذؤيب. (4) ويروى: " مرتفقا ". (*) وقال الاصمعي: يقال للاعداء: صهب السبال، وسود الاكباد، وإن لم يكونوا صهب السبال، فكذلك
|
|
(1) النمر بن تولب، وفيها يقول: لقد غدوت بصهبى وهى ملهبة * إلهابها كضرام النار في الشيح (2) هذه الجملة ساقطة من أكثر النسخ، وقد تعقبها عاصم. اه. قاله نصر. (*)
|
|
والضب: دويبة، والجمع ضباب وأضب، مثل كف وأكف. وفى المثل: " أعق من ضب " لانه ربما أكل حسوله. والانثى ضبة. وقولهم " لا أفعله حتى يحن الضب في أثر الابل الصادرة " و: " لا أفعله حتى يرد الضب "، لان الضب لا يشرب ماء. ومن كلامهم الذى يضعونه على ألسنة البهائم: قال
|
|
(1) بردا، تصحيف، والصواب " رددا " وهو السريع الارداد. ذكره أبو محمد الاعرابي. مخطوط التكملة للصغانى 68. (*) غل في قلبه، أي أضمره. وقال الاصمعي: أضب على ما في نفسه، إذا سكت، مثل أضبأ. وقال أبو زيد: أضب، إذا تكلم. ومنه يقال: ضبت لثته دما، إذا سالت، وأضببتها
|
|
(1) في المفضليات: " وبنى نمير قد لقينا " وفى الاساس: " وبنو نمير ". (2) هو سويد بن الصامت. وذكر الصغانى في التكملة أن الشاعر هو بطين التيمى. (*)
|
|
اللحم. تقول: تضبب الصبى، أي سمن وانفتقت آباطه وقصر عنقه. ورجل ضباضب بالضم، إذا كان قصيرا سمينا. والضبيبة: سمن ورب يجعل للصبى في عكة يطعمه، يقال: ضببوا لصبيكم. ورجل خب ضب، أي جربز مراوغ. وضبة بن أد: عم تميم بن مر. والضبة: حديدة عريضة يضبب بها الباب. والضبا
|
|
الغليظ، يذكر ويؤنث. قال الهذلى (1): وما ضرب (2) بيضاء يأوى مليكها * إلى طنف أعيا براق ونازل واستضرب العسل: صار ضربا. وهذا كقولهم: استنوق الجمل، واستتيس العنز، بمعنى التحول من حال إلى حال. وتقول: أتت الناقة على مضربها بكسر الراء، أي الوقت الذى ضربها الفحل
|
|
(1) أبو ذؤيب. (2) خبر ما في قوله: بأطيب من فيها إذا جئت طارقا * وأشهى إذا نامت كلاب الاسافل (3) أي لا يعرف له أصل ولا قوم ولا أب ولا شرف. (4) قوله ما يرم، من الارمام، يقال أرم العظم، إذا جرى فيه الرم، وهو المخ. (*) ورجل مضرب، بكسر الميم: شديد الضرب. والضا
|
|
كريم الضريبة، ولئيم الضريبة. وكذلك تقول في النحيتة، والسليقة، والنحيزة، والتوس، والسوس، والغريزة، والنحاس، والخيم. والضريبة: واحدة الضرائب التى تؤخذ في الارصاد والجزية ونحوها. ومنه ضريبة العبد، وهى غلته. والضريبة: المضروب بالسيف، وإنما دخلته الهاء وإن كان
|
|
(1) أي بتثليث الطاء وتشديد الباء. (2) المرار بن سعيد الفقعسى. (3) يدين: يطيع. والمزرور: الزمام المربوط بالبرة. والشبه: الصفر. (4) فروة بن مسيك المرادى. (*)
|
|
وما إن طبنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا ورجل طب بالفتح، إى عالم. وفحل طب، أي ماهر بالضراب. الاصمعي: الطبابة: الجلدة التى يغطى بها الخرز، وهى معترضة كالاصبع مثنية على موضع الخرز، والجمع الطباب. قال جرير: بلى فارفض دمعك غير نزر * كما عينت بالسرب الطبابا
|
|
(1) قوله من عمود، أي في عمود. (*) إذا طحنت درنية لعيالها * تطبطب ثدياها فطار طحينها [ طحرب ] ما على فلان طحربة وطحربة وطحربة، أي قطعة خرقة (1). وما في السماء طحربة، أي شئ من غيم. [ طحلب ] الطحلب والطحلب (2): هذا الذى يعلو الماء. وقد طحلب الماء، وعين مطحلب
|
|
(1) في اللسان: قطعة من خرقة. (2) هو كقنفذ وزبرج ودرهم، كما في القاموس. (3) هو النابغة الجعدى. (4) هو أبو ذؤيب الهذلى. (*)
|
|
والتطريب في الصوت: مده وتحسينه. [ طرطب ] طرطب الحالب بالمعزى، إذا دعاها. قال أبو زيد: الطرطبة بالشفتين. والطرطب بالضم وتشديد الباء: الثدى الطويل، والمرأة طرطبة. وقال: ليست بقتاتة سبهللة * ولا بطرطبة لها هلب قال أبو زيد في نوادره: يقال للرجل يهزأ منه: دهدر
|
|
(1) بعده: * يعجل كف الخارى المطيب * (2) بضمتين. (3) ابن مالك الحميرى. (4) يروى: " مثل الجناح ". (5) هو القائل: أقول لها إذا جشأت وجاشت * مكانك تحمدى أو تستريحي (*)
|
|
وأطنبت الابل، إذا اتبع بعضها بعضا في السير. وأطنبت الريح، إذا اشتدت في غبار. [ طيب ] الطيب: خلاف الخبيث. وطاب الشئ يطيب طيبة وتطيابا. قال علقمة: يحملن أترجة نضخ العبير بها * كأن تطيابها في الانف مشموم وأطابه غيره وطيبه أيضا. واستطابه: وجده طيبا. والاستطاب
|
|
(1) هو كثير بن كثير النوفلي. (*) عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص. وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب. والطابة: الخمر. وتمر بالمدينة يقال له عذق ابن طاب، ورطب ابن طاب. وعذق ابن طاب، وعذق ابن زيد: ضربان من التمر. وشئ طياب بالضم، أي طيب جدا. وق
|
|
(1) وأما طيبة بكسر الطاء، فهو اسم زمزم. (*)
|
|
تقول: هو ظأبه وظأمه. وقد ظاء بنى مظاءبة، وظاءمنى مظاءمة، إذا تزوجت أنت امرأة وتزوج هو أختها. والظأب أيضا: الصوت والجلبة. قال الشاعر (1) يصف تيسا: يصوع عنوقها أحوى زنيم * له ظأب كما صخب الغريم [ ظبظب ] يقال: ما به ظبظاب، كما يقال ما به قلبة، أي شئ من وجع.
|
|
(1) هو أوس بن حجر. (2) قال ابن برى: صواب إنشاده: " وما من ظبظاب ". وبعده: * بى، والبلى أنكرتيك الاوصاب * ولا يتم المعنى إلا بما صوب ابن برى، وفى التكملة للصاغاني كذلك. (3) الاسر، هو البعير الذى في كركرته دبرة. اه مرتضى. (*) والاظراب: أسناخ الاسنان. قال ع
|
|
(1) قال ابن برى: البيت للبيد يصف فرسا، وليس لعامر بن الطفيل. (2) هو عبد الله بن حجاج الزبيدى التغلبي، كما في اللسان والتاج. (3) وليس لهم جمع ثالث في وزنهما. (4) في ديوانه: يجعل. (*)
|
|
ورجل ظرب مثال عتل: القصير اللحم. وقال: يا أحسن الناس مناط عقد (1) * لا تعدلينى بظرب جعد [ ظنب ] الظنبوب: العظم اليابس من قدم الساق (2) قال يصف ظليما: عارى الظنابيب منحص قوادمه * يرمد حتى ترى في رأسه صتعا أي التواء. وأما قول سلامة بن جندل (3): كنا إذا ما أ
|
|
(1) قبله: * يا أم عبد الله أم العبد * (2) قدم، بضمتين، أي مقدم. (3) السعدى. (*) والحمام يشرب الماء عبا كما تعب الدواب. وقولهم: لا عباب، أي لا تعب في الماء. والعبعب: كساء من صوف. والعبعب أيضا: التيس من الظباء. والعبعب أيضا: نعمة الشباب. قال العجاج: * بعد ا
|
|
(1) بضم العين وكسرها مع كسر الياء المشددة وتشديد المثناة. (2) بكسر الجيم. (3) الضبى. (*)
|
|
أخلاى لو غير الحمام أصابكم * عتبت ولكن ليس للدهر معتب (1) والتعتب مثله، والاسم المعتبة والمعتبة. قال الخليل: العتاب: مخاطبة الا دلال ومذاكرة الموجدة. تقول: عاتبه معاتبة. قال الشاعر: أعاتب ذا المودة من صديق * إذا ما رابنى منه اجتناب إذا ذهب العتاب فليس ود
|
|
(1) وقبله: أقول وقد فاضت بنفسى عبرة * أرى الدهر يبقى والاخلاء تذهب (2) في المفضليات: " فأعقبوا بالصيلم " وهو الداهية. (*) واستعتب وأعتب بمعنى، واستعتب أيضا: طلب أن يعتب. تقول: استعتبته فأعتبنى، أي استرضيته فأرضاني. وعتيب: أبو حى من اليمن. قال ابن الكلبى:
|
|
(1) في ديوانه: " أحياء ": واضحة. ويروى: " أحيانا " يريد مرة بعد مرة. (*)
|
|
والعتب: الدرج، وكل مرقاة منها عتبة، والجمع عتب وعتبات. والعتبة: أسكفة الباب، والجمع عتب. ولقد حمل فلان على عتبة، أي أمر كريه من البلاء. يقال: ما في هذا الامر رتب ولا عتب، أي شدة. والعتب: ما بين الوسطى والبنصر. وعتب البعير يعتب ويعتب عتبانا، أي مشى على ثلا
|
|
(1) لائل أي مظلم جدا. (*) ومن تعاجيب خلق الله غاطية (1) * يعصر منها ملاحى وغربيب ولا يجمع عجب ولا عجيب. ويقال جمع عجيب عجائب، مثل أفيل وأفائل، وتبيع وتبائع. وقولهم أعاجيب، كأنهم أرادوا جمع أعجوبة، مثل أحدوثة وأحاديث. وعجبت من كذا وتعجبت منه، واستعجبت بمعن
|
|
(1) كرمة عنب. (2) قولهم أعجب فلان الخ، بضم الهمزة، وفتح جيم معجب كما في المختار. ولكونه مبنيا للمجهول لا يصاغ منه التعجب. (3) يروى أيضا: يجتاف، بالفاء. (23 - صحاح) (*)
|
|
والعدابة: الركب (1) قال الشاعر (2): وكنت كذات العرك (3) لم تبق ماءها * ولا هي مما بالعدابة طاهر (4) [ عذب ] العذب: الماء الطيب. وقد عذب عذوبة. ويقال للريق والخمر: الاعذبان. واستعذب القوم ماءهم، إذا استقوه عذبا. واستعذبه، أي عده عذبا. ويستعذب لفلان من بئر
|
|
(1) بفتحتين، أي العانة، أو منبتها. (2) هو الفرزدق. (3) ويروى: " كذات الحيض ". (4) ويروى: " ولا هي من ماء العدابة طاهر " كما في اللسان. (5) عذبه السوط: طرفه، والجمع عذب. (6) يروى: " جرد مهرتة " أي منجردة. (*) والعذوب من الدواب وغيرها: القائم الذى لا يأكل و
|
|
(1) والقاموس ذكره في المهملة تبعا لتهذيب الازهرى وعلى كل هو بوزن عرنى بالضم. (2) ابن برى: ليس هذا كثير عزة، إنما هو كثير ابن جابر المحاربي. (*)
|
|
والعرب المستعربة هم الذين ليسوا بخلص، وكذلك المتعربة. والعربية، هي هذه اللغة. ويعرب بن قحطان أول من تكلم بالعربية، وهو أبو اليمن كلهم. والعرب والعرب واحد، مثل العجم والعجم. والعريب: تصغير العرب. وقال أبو الهندي: ومكن (1) الصباب طعام العريب * ولا تشتهيه نف
|
|
(1) المكن، بالفتح، وككتف: بيض الضبة والجرادة ونحوهما. (2) أي لم يحذر أحدا. والتقى في الشعر التالى: من يخاف ويتقى بنى أمية أعداء بنى هاشم. (3) وكذا ورد في اللسان بالصاد المهملة. والوجه " بالتفضيل ". (*) والمعرب: الذى له خيل عراب. وقال الكسائي: المعرب من ال
|
|
وما بالدار عريب، أي ما بها أحد. والعروب من النساء: المتحببة إلى زوجها، والجمع عرب. ومنه قوله تعالى: (عربا أترابا). ويوم العروبة: يوم الجمعة، وهو من أسمائهم القديمة. وابن أبى العروبة بالالف واللام. وعرابة، بالفتح: اسم رجل من الانصار من الاوس. قال الحطيئة (
|
|
(1) ليس الحطيئة، إنما هو الشماخ. (2) هو " إن الله يغفر لكل مذنب، إلا لصاحب عرطبة أو كوبة ". (*) وقد عرقبت الدابة: قطعت عرقوبها. والعرقوب من الوادي: موضع فيه انحناء شديد. قال الفراء: يقال ما أكثر عراقيب هذا الجبل، وهى الطرق الضيقة في متنه. وتعرقبت، إذا أخذ
|
|
(1) صوابه: قال الشاعر، وهو الفند الزمانى، أو امرؤ القيس بن عابس. (2) هو جبيهاء. (3) يترب بالمثناة بوزن يعلم: بلد باليمامة. (*)
|
|
وعزب عنى فلان يعزب ويعزب: أي بعد وغاب، وعزب عن فلان حلمه، وأعزبه الله. وأعزبت الابل، أي بعدت في المرعى لا تروح. وأعزب القوم فهم معزبون، أي عزبت إبلهم. والمعزابة: الرجل الذى يعزب بماشيته عن الناس في المرعى، وكذلك الذى طالت عزبته. والعازب: الكلا البعيد، وقد
|
|
(1) أي للزاى مفتوحة. (*) [ عسب ] العسيب من السعف: فويق الكرب لم ينبت عليه الخوص. وما نبت عليه الخوص فهو السعف. وعسيب الذنب: منبته من الجلد والعظم. وعسيب: اسم جبل. قال امرؤ القيس: أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإنى مقيم ما أقام عسيب والعسيب: الكراء الذى يؤخذ عل
|
|
(1) في اللسان: ولولا عسبه لرددتموه * وشر منيحة أير معار (2) في اللسان: يطيف. (*)
|
|
والياء فيهن زوائد (1)، لانه ليس في الكلام فعلول غير صعفوق. [ عشب ] العشب: الكلا الرطب، ولا يقال له: حشيش حتى يهيج. تقول منه: بلد عاشب. ولا يقال في ماضيه إلا أعشبت الارض، إذا أنبتت العشب. وبعير عاشب: يرعى العشب. وأعشب القوم: أصابوا عشبا. وأرض معشبة وعشيبة،
|
|
(1) الصواب: والباء فيه زائدة. (*) وانعصب: اشتد. والمعصوب: الشديد اكتناز اللحم. والعصب: الطى الشديد. ورجل معصوب الخلق. وجارية معصوبة حسنة العصب، أي مجدولة الخلق. والمعصوب في لغة هذيل: الجائع. والمعصب (1): الذى يعصب وسطه من الجوع. وقال أبو عبيد: هو الذى عصب
|
|
(1) انفرد صاحب القاموس بضبطه بالكسر كمحدث. (2) القسامى: الذى يطوى الثياب في أول طيها حتى تكسر على طيها. اه. مرتضى. (*)
|
|
والعصابة (1): العمامة وكل ما يعصب به الرأس. وقد اعتصب بالتاج والعمامة. والعصابة: الجماعة من الناس والخيل والطير. واعصوصب القوم: اجتمعوا وصاروا عصائب. واعصوصب اليوم، أي اشتد. ويوم عصيب وعصبصب، أي شديد. والعصيب: الرئة تعصب بالامعاء فتشوى. قال حميد بن ثور (2
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " والعصب ". (2) وقيل: هو للصمة بن عبد الله القشيرى. (3) السلم هو السنط الذى ثمرته القرظ. والمشهورة في روايته " عصب السلمة ". (*) وعصب الريق بفيه، إذا يبس عليه. قال ابن أحمر: يصلى على من مات منا عريفنا * ويقرأ حتى يعصب الريق بالفم وع
|
|
(1) هو أبو محمد الفقعسى. (*)
|
|
أحد قرنيها. وقد عضبت بالكسر، وأعضبتها أنا. وكبش أعضب بين العضب. قال الاحطل. إن السيوف غدوها ورواحها * تركت هوازن مثل قرن الاعضب والاعضب من الرجال: الذى لا ناصر له. والمعضوب: الضعيف. تقول منه: عضبه. وناقة عضباء: أي مشقوقة الاذن، وكذلك الشاة. وأما ناقة رسول
|
|
(1) صدره: * غدا كالعملس في خافة * (*)
|
|
وعقب فلان مكان أبيه عاقبة، أي خلفه، وهو اسم جاء بمعنى المصدر، كقوله تعالى: (ليس لوقعتها كاذبة). وعقبت الرجل في أهله، إذا بغيته بشر وخلفته. وعقبته أيضا، إذا ضربت عقبه. والعقب، بالتسكين: الجرى يجئ بعد الجرى الاول. تقول: لهذا الفرس عقب حسن. والعقب والعقب: ال
|
|
(1) هو مثلث العين. (2) دريد بن الصمة. (3) وبعده: دفعت إلى المفيض وقد تجاثوا * على الركبات مطلع كل شمس قوله " وأسمر " يروى " وأصفر ". وقوله " فرع " أي هو من فرع شجرة. والمفيض، هو الذى يجيل القداح يضرب بها. (4) الرجز لسيار الابانى. (24 - صحاح) (*)
|
|
ويعقوب: اسم رجل لا ينصرف في المعرفة للعجمة والتعريف، لانه غير عن جهته فوقع في كلام العرب غير معروف المذهب. واليعقوب: ذكر الحجل، وهو مصروف لانه عربي لم يغير وإن كان مزيدا في أوله فليس على وزن الفعل. قال الشاعر: * عال يقصر دونه اليعقوب * والجمع اليعاقيب. وإ
|
|
(1) هي قوله تعالى: " وإن فاتكم شئ من أزواجكم إلى الكفار ". (*) أعجاز الابل المعتركات على الحوض، فإذا انصرفت ناقة دخلت مكانها أخرى، وهى الناظرات العقب. وعقب العرفج، إذا اصفرت ثمرته وحان يبسه. والتعقيب أيضا: أن يغزو الرجل ثم يثنى من سنته. قال طفيل الغنوى يص
|
|
(1) في اللسان: " في الرواح وهاجه ". وانظر خزانة الادب 1: 334 - 335. (*)
|
|
أي ولدا. وأعقبه الطائف، إذا كان الجنون يعاوده في أوقات. قال امرؤ القيس يصف فرسا: ويخضد في الآرى حتى كأنه * به عرة أو طائف غير معقب والمعقب: نجم يعقب نجما، أي يطلع بعده. ويقال: أكل أكلة أعقبته سقما، أي أورثته. وذهب فلان فأعقبه ابنه، إذا خلفه، وهو مثل عقبه.
|
|
(1) صدره: * تتابع حتى لم تكن فيه ريبة * وقبله: تأوبنى هم مع الليل منصب * وجاء من الاخبار ما لا أكذب ويروى " تتابعن حتى لم تكن لى ريبة ". (*) والعقاب: طائر، وجمع القلة أعقب، لانها مؤنثة، وأفعل بناء يختص به جمع الاناث مثل عناق وأعنق، وذراع وأذرع، والكثير عق
|
|
(1) صوابه " والعقاب: الراية ". (2) الطائى. (3) بعده: إكليلها زول وفى شولها * وخز أديم مثل وخز السنان كل عدو يتقى مقبلا * وأمكم سورتها بالعجان (*)
|
|
ومكان معقرب، بكسر الراء: ذو عقارب، وأرض معقربة، وبعضهم يقول أرض معقرة، كأنه رد العقرب إلى ثلاثة أحرف ثم بنى عليه، وصدغ معقرب، بفتح الراء، أي معطوف. والعقرب: برج في السماء. [ عكب ] عكابة: أبو حى من بكر، وهو عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل. والعكاب: الدخ
|
|
(1) وكذا في اللسان. واسم اليشكرى " المنخل " وأما المتنخل، فهو المتنخل الهذلى. (*) [ علب ] العلب: واحد العلوب، وهى الآثار. تقول منه: علبته أعلبه بالضم، إذا وسمته أو خدشته، أو أثرت فيه. وقال طرفة: كأن علوب النسع في دأياتها * موارد من خلقاء في ظهر قردد وكذلك
|
|
(1) صدره: * نقلناهم نقل الكلاب جراءها * (2) قال الازهرى: " ما علمت أحد قاله، وليس بصحيح ". (*)
|
|
وأفلتهن علباء جريضا * ولو أدركنه صفر الوطاب ويقال: تشنج علباء الرجل، إذا أسن. وتيس علب، وضب علب، أي مسن جاسئ. ويقال: علب اللحم بالكسر يعلب، أي اشتد. وعلب النبات أيضا، أي جسأ. والعلاب: وسم في طول العنق، ناقة معلبة. والعلبة: محلب من جلد، والجمع علب وعلاب. و
|
|
(1) اقتار الجلود: قطعها من الوسط مستديرة. وفى المطبوعة الاولى واللسان " أقتار الجلود "، وهو تحريف. (2) ويقال عليب أيضا، وزان درهم. (*) وقردة، وفيل وفيلة، وثور وثورة، إلا أنه قد جاء للواحد، وهو قليل، نحو العنبة، والتولة، والحبرة، والطيرة، والطيبة، والخيرة،
|
|
(1) قال في القاموس: " صوابه عتاب بالمثناة فوق ". (2) الثبت، بالتحريك الحجة والبينة. (3) هو محمد بن حمران بن أبى حمران الجعفي. (*)
|
|
حللت بها وترى وأدركت ثؤرتى * إذا ما تناسى ذحله كل عيهب وكساء عيهب، أي كثير الصوف. وعهبى الشباب وعهباؤه: شرخه (1). وقال: عهدي بسلمى وهى لم تزوج * على عهبى عيشها المخرفج [ عيب ] العيب والعيبة والعاب بمعنى واحد، تقول: عاب المتاع أي صار ذا عيب، وعبته أنا، يتع
|
|
(1) أي أوله، وعهبى بكسرتين وشد الباء مفتوحة. (*) والعيبة: ما يجعل فيه الثياب، وفى الحديث: " الانصار كرشى وعيبتى ". والجمع عيب، مثل بدرة وبدر، وعياب وعيبات. فصل الغين [ غبب ] الغب: أن ترد الابل الماء يوما وتدعه يوما، تقول: غبت الابل تغب غبا، وإبل بنى فلان
|
|
وتقول: أغبت الابل من غب الورد. وأغبت الحمى وغبت بمعنى. وفلان لا يغبنا عطاؤه، أي لا يأتينا يوما دون يوم، بل يأتينا كل يوم. ومنه قول الراجز: * وحمرات شربهن غب * أي كل ساعة. والغب: الغامض من الارض، والجمع أغباب وغبوب. وغبة بالضم: فرخ عقاب كان لبنى يشكر، وله
|
|
(1) هو نهيكة الفزارى يقوله لعامر بن الطفيل. (2) صدره: * يا عام لو قدرت عليك رماحنا * وبعده: لتقيت بالوجعاء طعنة مرهف * حران أو لثويت غير محسب (*) واغترب، بمعنى، فهو غريب وغرب أيضا بضم الغين والراء. وقال (3): وما كان غض الطرف منا سجية * ولكننا في مذحج غربا
|
|
(1) طهمان بن عمرو الكلابي. (2) وقبله: وإنى والعبسي في أرض مذحج * غريبان شتى الدار مختلفان (*)
|
|
وكأن ظعنهم غداة تحملوا * سفن تكفأ في خليخ مغرب وأغرب الرجل: صار غريبا. حكاه أبو نصر. واستغرب في الضحك: اشتد ضحكه وكثر. والمغرب: الابيض. قال الشاعر (1): فهذا مكاني أو أرى القار مغربا * وحتى أرى صم الجبال تكلم والمغرب أيضا: الابيض الاشفار من كل شئ، تقول: أغ
|
|
(1) هو معاوية الضبى. (2) في المطبوعة الاولى " رأس "، صوابه في اللسان. (*) وجمعه أيضا غربان. قال ذو الرمة: وقربن بالزرق الحمائل (1) بعد ما * تقوب عن غربان أوراكها الخطر أراد تقوبت غربانها عن الخطر، فقلبه، لان المعنى معروف، كقولك: لا يدخل الخاتم في إصبعى، أ
|
|
(1) الحمائل بالحاء المهملة. (2) هو بشر بن أبى خازم. (3) ذكر القاموس أربعة وعشرين معنى للغرب. أه مرتضى. (4) في اللسان " الحيز "، وما هنا صوابه. (*)
|
|
وغرب أي بعد، يقال: اغرب عنى، أي تباعد. وغربت الشمس غروبا. والغروب أيضا: مجارى الدمع. وللعين غرابان: مقدمها ومؤخرها. قال الاصمعي: يقال: لعينه غرب، إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها. والغروب: الدموع. وقال الراجز: ما لك لا تذكر أم عمرو * ألا لعينيك غروب تجرى وا
|
|
(1) في اللسان " تمزع " بمكان " تنرع ". وعجزه: * كالطير ينجو من الشؤبوب ذى البرد * (*) ونوى غربة، أي بعيدة. وغربة النوى: بعدها. والنوى: المكان الذى تنوى أن تأتيه في سفرك. والغارب: ما بين السنام والعنق. ومنه قولهم: " حبلك على غاربك "، أي اذهبي حيث شئت. وأصل
|
|
قال ابن برى: الصواب أنه للبيد لا كما زعم الجوهرى. والركاء بالفتح: موضع. ومعنى دعدع: ملا. يصف ماءين التقيا من السيل فملآ اسرة الركاء كما ملا ساقى الاعاجم قدح الغرب خمرا. وأما بيت الاعشى الذى وقع فيه الغرب بمعنى الفضة فهو: إذا انكب أزهر بين السقاة * تراموا
|
|
والغرب أيضا: الماء الذى يقطر من الدلاء بين البئر والحوض، وتتغير ريحه سريعا. قال ذو الرمة: وأدرك المتبقى من ثميلته * ومن ثمائلها واستنشئ الغرب والغرب أيضا: ضرب من الشجر وهو " أسفيدار (1) " بالفارسية. وأصابه سهم غرب يضاف ولا يضاف، يسكن ويحرك، إذا كان لا يدر
|
|
(1) في اللسان: " اسبيد دار ". (2) بالفتح ووقع في بعض النسخ بضم الغين زيادة من الناسخ، وفيه نظر، لان ضم الاولى في أربعة ألفاظ فقط كسالى، وسكارى، وعجالى، وغيارى، على ما صرح به في الشافية. فالتمثيل بسكارى مبنى على الفتح وإن كان فيه وجهان. اه وانقولى. لكن ال
|
|
(1) أي وضم الاولين، كحزقة، أو فتحهما كجربة، وعلى الاولى اقتصر الوانى، وجمع بينهما القاموس على ما في مرتضى، خلافا لشيخه حيث جعل الثانية كهمزة. (2) اعترضه المجد بأن الصواب غضيا، كأنها شبهت في كثرتها بمنبت الغضى. اه (3) يروى عجزه: " فأحر به من طول فقر وأحري
|
|
وامرأة غضوب، أي عبوس. ابن السكيت: الغضب: الاحمر الشديد الحمرة. ويقال أحمر غضب. [ غلب ] غلبه غلبة وغلبا، وغلبا أيضا. قال الله تعالى: (وهم من بعد غلبهم سيغلبون)، وهو من مصادر المفتوح العين مثل الطلب. قال الفراء: هذا يحتمل أن يكون غلبة فحذفت الهاء عند الاضاف
|
|
(1) هو الفضل بن العباس بن عتبة اللهبى. (*) تغلب بنت وائل، إنما يذهبون بالتأنيث إلى القبيلة، كما قالوا تميم بنت مر. قال الوليد بن عقبة - وكان ولى صدقات بنى تغلب: إذا ما شددت الرأس منى بمشوذ * فغيك عنى تغلب ابنة وائل وقال الفرزدق: لو لا فوارس تغلب ابنة وائل
|
|
(1) يروى: " نزل ". (2) أي للاول واللام مفتوحة اه وانقولى. لكن الذى في الشعر بضمتين على ما في مرتضى. ويقال بفتح الغين وضم اللام، لغات ثلاث على ما في القاموس. (*)
|
|
قال المرار: أخذت بنجد ما أخذت غلبة * وبالغور لى عز أشم طويل ورجل غلبة أيضا، أي يغلب سريعا. عن الاصمعي. [ غهب ] الغيهب: الظلمة، والجمع الغياهب. يقال فرس أدهم غيهب، إذا اشتد سواده. والغهب، بالتحريك، الغفلة، وقد غهب بالكسر. وفى الحديث: سئل عطاء عن رجل أصاب ص
|
|
(1) بوزن ركع وكفار، والثالثة كخدم. (*) ابن السكيت: بنو فلان يشهدون أحيانا ويتغايبون أحيانا. وغابت الشمس، أي غربت. والمغايبة: خلاف المخاطبة. وأغابت المرأة، إذا غاب عنها زوجها، فهى مغيبة بالهاء (1)، ومشهد بلاهاء. والغيب: ما اطمأن من الارض. قال لبيد (2): * ع
|
|
(1) ومغيب أيضا بلاهاء، كما في اللسان. (2) يصف بقرة أكل السبع ولدها. فأقبلت تطوف خلفه، وصدر البيت: * وتسمعت رز الانيس فراعها * (*)
|
|
فصل القاف [ قأب ] الاصمعي: قأبت الطعام: أكلته. وقأبت الماء: شربت كل ما في الاناء. قال الراجز (1): دعوت (2) عنزي ومسحت قعبى * ثم تهيأت لشرب قأب وقئب الرجل، إذا أكثر من شرب الماء، مثل صئب، فهو مقأب على مفعل. [ قبب ] قب اللحم يقب قبوبا، إذا ذهبت ندوته وكذلك
|
|
(1) هو أبو نخيلة الراجز. (2) يروى: " أشليت ". (*) ما سمعنا العام قابة، أي صوت رعد، يذهب به إلى القبيب. قال ابن السكيت: ولم يرو هذا الحرف أحد غيره. قال: والناس على خلافه. والقب: الخشبة التى في وسط البكرة وفوقها أسنان من خشب. ويقال أيضا: عليك بالقب الاكبر،
|
|
فعالا لصرفته. تقول: رأيت قطيعا من حمر قبان. وقال الشاعر: يا عجبا لقد رأيت عجبا * حمار قبان يسوق أرنبا [ قتب ] القتب، بالتحريك: رحل صغير على قدر السنام. والقتب بالكسر: جميع أداة السانية من أعلاقها وحبالها. والقتب أيضا: واحدة الاقتاب، وهى الامعاء، مؤنثة على
|
|
(1) محركا. (*)
|
|
والقارب: سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن البحرية تستخف لحوائجهم. قال الخليل: القارب: طالب الماء ليلا، ولا يقال ذلك لطالب الماء نهارا. وقربت السيف أيضا، إذا جعلته في القراب. والقربان، بالضم: ما تقربت به إلى الله عز وجل. تقول منه: قربت لله قربانا. والقربان
|
|
(1) الجمجمة: ضرب من المكاييل، وقدح من خشب. (*)
|
|
ومقربة ومقربة، وقربة، وقربة بضم الراء. وهو قريبى وذو قرابتي، وهم أقربائي وأقاربي. والعامة تقول: هو قرابتي وهم قراباتى. وقراب السيف: جفنه، وهو وعاء يكون فيه السيف بغمده وحمالته. وفى المثل " إن الفرار بقراب أكيس (1) ". والقراب أيضا: مقاربة الامر. وقال (2) ي
|
|
(1) قال ابن برى: هذا المثل ذكره الجوهرى بعد قراب السيف على ما تراه، وكان صواب الكلام أن يقول قبل المثل: والقراب القرب، ويستشهد بالمثل عليه. والقراب بمعنى القرب كسحاب ويثلث. اه باختصار من مرتضى. (2) هو عويف القوافى. (3) قال ابن برى: صواب إنشاده " يزدن على
|
|
[ قرطب ] قرطبه: صرعه على قفاه. وقال: فرحت أمشى مشية السكران * وزل خفاى فقرطبانى والقرطبى بتشديد الباء: ضرب من اللعب. [ قرطعب ] يقال ما عنده قرطعبة ولا قذ عملة ولا سعنة ولا معنة، أي شئ. قال أبو عبيد: ما وجدنا أحدا يدرى أصولها. [ قرهب ] القرهب من الثيران: ا
|
|
(1) قال ابن برى: هذا البيت يذكر أنه لحاتم الطائى. ولم أجده في شعره. (2) أرمى وأربى لغتان، ويروى بهما. (3) بوزن إردب. (*) * للماء من تحته قسيب (1) * [ قشب ] القشب: الخلط. وأنشد الاصمعي للنابغة: فبت كأن العائدات فرشننى * هراسا به يعلى فراشي ويقشب ونسر قشيب،
|
|
(1) صدره: * أو فلج ببطن واد * (2) هو أبو خراش الهذلى. (3) في اللسان: " ندع ". (26 - صحاح) (*)
|
|
وقشبنى ريحه تقشيبا، أي آذانى، كأنه قال: سمنى ريحه. ورجل مقشب الحسب، إذا مزج حسبه. [ قصب ] القصب: الاباء. والقصباء مثله، الواحدة قصبة. قال سيبويه: القصباء واحد وجمع. قال: وكذلك الحلفاء والطرفاء. والقصب: كل عظم مستدير أجوف، وكذلك كل ما اتخذ من فضة وغيرها (1
|
|
(1) كذا في اللسان. وفى المطبوعة الاولى " وغيره ". (*) والقصب، بالضم: المعى. يقال: هو يجر قصبه. قال الراعى: تكسو المفارق واللبات ذا أرج * من قصب معتلف الكافور دراج وأما قول امرئ القيس: * والقصب مضطمر والمتن ملحوب (1) * فيريد الخصر، وهو على الاستعارة، والجم
|
|
(1) في ديوانه: واليد سابحة والرجل ضارحة * والعين قادحة والمتن سلحوب والماء منهمر والشد منحدر * والقصب مضطمر واللون غربيب وقال ابن برى: البيت لابراهيم بن عمران الانصاري. (2) في اللسان: " وقصب الزرع تقصيبا، وأقصب: صار له قصب، وذلك بعد التفريخ ". (*)
|
|
بالضم والتشديد. وهى الانبوبة أيضا، والمزمار، والجمع قصاب (1). والقصاب بالفتح: الزمار، عن أبى عمرو. قال رؤبة يصف الحمار: * في جوفه وحى كوحى القصاب * وكذلك القاصب، والصنعة القصابة. والقصب: القطع. وقصب القصاب الشاة قصبا، إذا قطعها عضوا عضوا. وقصبت البعير وغي
|
|
(1) بوزن كفار. (2) البيت بتمامه: وكنت لهم من هؤلاك وهؤلا * مجنا على أنى أذم وأقصب (*) * قضبت عقالها (1) * واقتضبته: اقتطعته من الشئ. واقتضاب الكلام: ارتجاله، تقول: هذا شعر مقتضب، وكتاب مقتضب. وانقضب الشئ: انقطع. وتقول: انقضب الكوكب من مكانه. قال ذو الرمة:
|
|
(1) تمامه: ولبون معزاب حويت فأصبحت * نهبى وآزبة قضبت عقالها الآزبة: الناقة الضامزة التى لم تجتر. وقال ابن برى: صواب إنشاده قضبت عقالها، بفتح التاء، لانه يخاطب الممدوح. (*)
|
|
قال ابن دريد: كل من كلفته عملا قبل أن يحسنه فهو مقتضب فيه. وقضيب الحمار وغيره. [ قطب ] قطب الرحى فيه ثلاث لغات: قطب وقطب وقطاب. والقطب: كوكب بين الجدى والفرقدين يدور عليه الفلك. وفلان قطب بنى فلان، أي سيدهم الذى يدور عليه أمرهم. وصاحب الجيش قطب رحى الحرب.
|
|
(1) أي الذى يرمى به الهدف. (2) هو جندل الطهوى. (*) وحوقل ساعده قد انملق * يقول قطبا ونعما إن سلق وتقول أيضا: قطب بين عينيه، أي جمع، فهو رجل قطوب. وقطب وجهه تقطيبا، أي عبس. [ قطرب ] القطرب: طائر. وقطرب: لقب محمد بن المستنير النحوي. [ قعب ] القعب: قدح من خش
|
|
وقلبت الشئ فانقلب، أي انكب. والمنقلب يكون مكانا ويكون مصدرا، مثل المنصرف. وقلبته بيدى تقليبا. وتقلب الشئ ظهرا لبطن، كالحية تتقلب على الرمضاء. وقلبت القوم كما تقول صرفت الصبيان، عن ثعلب، وقلبته، أي أصبت قلبه. وقلبت النخلة: نزعت قلبها. وقلبت البسرة، إذا احم
|
|
(1) الحبار بفتح الحاء وكسرها: الاثر. (2) قوله " قلبا واحدا " عبارة الازهرى قلدا واحدا، يعنى ما كان مفتولا من طاق واحد لا من طاقين. (3) كذا. وفى اللسان: " أيا حجمتا ". (4) في اللسان: " ببعض المذانب ". (*)
|
|
والقالب، بالفتح: قالب الخف وغيره. والقالب، بالكسر: البسر الاحمر. والقليب: البئر قبل أن تطوى (1)، تذكر وتؤنث، وقال أبو عبيد: هي البئر العادية القديمة، وجمع القلة أقلبة. قال عنترة يصف جعلا: كأن مؤشر العضدين حجلا * هدوجا بين أقلبة ملاح والكثير قلب. قال الشاع
|
|
(1) يعنى قبل أن تبنى بالحجارة ونحوها. (2) هو كثير. (3) وهو ضرب من الكتان. (*) أعصف. قال: وتسمى العصيفة القنابة. والعصيفة: الورق المجتمع الذى يكون فيه السنبل. [ قوب ] قبت الارض أقوبها، إذا حفرت فيها حفرة مقورة، فانقابت هي. وقوبت الارض تقويبا مثله. وتقوب ال
|
|
(1) ابن قنان. (*)
|
|
ابن السكيت: وليس في الكلام فعلاء مضمومة الفاء ساكنة العين ممدودة إلا حرفان: الخشاء، وهو العظم الناتئ وراء الاذن، وقوباء. قال: والاصل فيهما تحريك العين: خششاء وقوباء. قال الجوهرى: والمزاء عندي مثلهما. فمن قال قوباء بالتحريك قال في تصغيره قويباء، ومن سكن قا
|
|
(1) صدره: * فأدركهن ثانيا من عنانه * (*) والاقهبان: الفيل والجاموس. قال رؤبة يصف نفسه بالشدة: ليث يدق الاسد الهموسا * والاقهبين الفيل والجاموسا فصل الكاف [ كأب ] الكآبة: سوء الحال والانكسار من الحزن. وقد كئب الرجل يكأب كأبة وكآبة، مثل رأفة ورآفة، ونشأة ون
|
|
(1) هو جندل بن المثنى. (2) في اللسان: " تأوقى ". يقال أوقه تأويقا: قلل طعامه. (*)
|
|
وأكب فلان على الامر يفعله وانكب، بمعنى. وتقول: جاء متكبكبا في ثيابه، أي متزملا. وتكببت الابل، إذا صرعت من داء أو هزال. والكبة أيضا: الجروهق من الغزل، تقول منه: كببت الغزل، أي جعلته كببا. والكبة بالفتح: الدفعة في القتال والجرى، وهو إفلات الخيل على المقوس ل
|
|
(1) قال ابن برى: صواب إنشاده: يثير. أي توخى الكناس يحفره بأظلافه. والمحمل: محمل السيف، شبه عرق الارطى به. (2) في ديوانه: فريقان منهم جازع بطن نخلة * وآخر منهم قاطع نجد كبكب في اللسان: غداة غدوا فسالك بطن نخلة ". (*) وترك صرفه الاعشى في قوله: ومن يغترب عن
|
|
الرمى، وبالثاء أيضا، والتاء في هذا الحرف أعلى من الثاء. والكتيبة: الجيش، تقول منه: كتب فلان الكتائب تكتيبا، أي عباها كتيبة كتيبة. وتكتبت الخيل، أي تجمعت. قال أبو زيد: كتبت الناقة تكتيبا، إذا صررتها. وتقول: أكتبني هذه القصيدة، أي أملها على. وأ كتبت القربة
|
|
(1) بضم الميم وسكون الكاف، ويقال أيضا بضم الميم وفتح الكاف مع تشديد التاء. الاخيرة عن اللحيانى. (*) [ كثب ] كثبت الشئ أكثبه كثبا، إذا جمعته. وانكثب الرمل، أي اجتمع. وكل ما انصب في شئ فقد انكثب فيه. ومنه سمى الكثيب من الرمل، لانه انصب في مكان فاجتمع فيه، و
|
|
(1) والكثب، والا كثبة أيضا، عن اللسان والقاموس. 27 - صحاح) (*)
|
|
لاصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكاثب (1) والكاثبة من الفرس: مقدم المنسج حيث تقع عليه يد الفارس. [ كذب ] كذب كذبا وكذبا، فهو كاذب وكذاب وكذوب، وكيذبان ومكذبان ومكذبانة، وكذبة مثال همزة، وكذبذب مخفف، وقد يشدد. وأنشد أبو زيد: وإذا أتاك بأننى قد بعتها
|
|
(1) يريد بالنبي ما نبا من الحصى إذا دق فندر، والكاثب: الجامع لما ندر منه. (2) في اللسان: " فإذ سمعت بأننى قد بعتكم ". (3) البيت لجريبة بن الاشيم. (4) هو أبو دواد الرؤاسى. (5) الولعة: جمع والع، مثل كاتب وكتبة. والوالع: الكاذب. (*) والاكذوبة: الكذب. وأكذبت
|
|
(1) يعنى أن من طبيعته الكذب. (2) الصواب " لحدهم " بالحاء المهملة، كما في اللسان. (*)
|
|
" ثلاثة أسفار كذبن عليكم (1) " قال ابن السكيت: كأن كذب ههنا إغراء، أي عليكم به. وهى كلمة نادرة جاءت على غير القياس. وجاء عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه: " كذب عليكم الحج " أي وجب. قال الاخفش: فالحج مرفوع بكذب ومعناه نصب، لانه يريد أن يأمر بال
|
|
(1) قبله " كذب عليكم الحج كذب عليكم العمرة كذب عليكم الجهاد ". (2) هو عنترة، يقول لزوجته عبلة: عليك بأكل العتيق وهو التمر اليابس، وشرب الماء البارد، ولا تتعرضى لغبوق اللبن، وهو شربه عشيا، لانى خصصت به مهرى الذى يسلمني وإياك. اه مرتضى. ثم قال وعلى هذا فسر
|
|
(1) هو سعد بن ناشب المازنى. (2) عبد الله بن عنمة الضبى. (3) عبد قيس بن خفاف البرجمى. (*)
|
|
أبنى (1) إن أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل وكربت الناقة: أوقرتها. وكرب النخل: أصول السعف (2) أمثال الكتف. وفى المثل: * متى كان حكم الله في كرب النخل (3) * والكرب: الحبل الذى يشد في وسط العراقى ثم يثنى ويثلث ليكون هو الذى يلى الماء فلا يعفن ا
|
|
(1) يروى: " أجبيل إن ". كارب: رواية الاصمعي بالكسر، وابن دريد يروى كارب بفتح الراء، أي قارب يومه ودنا منه. وبعده: احذر محل السوء لا تنزل به * وإذا نبا بك منزل فتحول (2) هي الكرانيف واحدتها كرنافة. (3) قيل هذا يضرب فيمن يضع نفسه حيث لا يستأهل قاله أبو عبيد
|
|
والكواسب: الجوارح. وتكسب، أي تكلف الكسب. والكسب بالضم: عصارة الدهن. وكساب، مثل قطام: اسم كلبة. [ كعب ] الكعب: العظم الناشز عند ملتقى الساق والقدم. وأنكر الاصمعي قول الناس إنه في ظهر القدم. وكعوب الرمح: النواشز في أطراف الانابيب. والكعاب بالفتح: الكاعب، وه
|
|
قال طفيل الغنوى: أبأنا (1) بقتلانا من القوم ضعفهم (2) * وما لا يعد من أسير مكلب والكلب: الشعيرة. والكلب: المسمار الذى في قائم السيف، وفيه الذؤابة. والكلب: حديدة عقفاء يعلق عليها المسافر الزاد من الرحل. ورأس كلب: جبل. والكلب: سير يجعل بين طرفي الاديم إذا خ
|
|
(1) في اللسان: " فباء ". (2) ويروى: " مثلهم ". (3) هو دكين بن رجاء الفقيمى. (4) غر متنه: ما يثنى من جلده. اه. مرتضى. وفى المأثور عن أبى العميثل: كأن عير متنه إذ نجنبه * سير صناع في جرير تكلبه العير: الناتئ في وسط النصل. والغر بالفتح: واحد الغرور: مكاسر ا
|
|
(1) جندل بن الراعى يهجو ابن الرقاع. (*)
|
|
* كأنه كودن يوشى بكلاب (1) * وكلبه: ضربه بالكلاب. قال الكميت: وولى بأجريا ولاف كأنه * على الشرف الاقصى يساط ويكلب والكلاب، بالضم مخفف: اسم ماء. وقال (2): * إن الكلاب ماؤنا فخلوه (3) * كانت عنده وقعة لهم، فلذلك قالوا: الكلاب الاول، والثانى، وهما يومان مشهو
|
|
(1) تمامه: خنادف لا حق بالرأس منكبه * كأنه كودن يوشى بكلاب (2) هو السفاح بن خالد التغلبي. (3) وبعده: * وساجرا والله لن تحلوه * (*) [ كنب ] الكناب بالكسر: الشمراخ. والكنب في اليد مثل المجل، إذا صلبت من العمل. قال الاصمعي: يقال أكنبت يداه، ولا يقال كنبت يدا
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " صلب ". (*)
|
|
فصل اللام [ لبب ] ابن السكيت: ألب بالمكان، أي أقام به ولزمه. وقال الخليل: لب لغة فيه. حكاها عنه أبو عبيد. قال الفراء: ومنه قولهم لبيك، أي أنا مقيم على طاعتك. ونصب على المصدر كقولك حمدا لله وشكرا. وكان حقه أن يقال لبا لك. وثنى على معنى التأكيد، أي إلبابا ب
|
|
(1) أي بإدغام الباء في مثلها. (*)
|
|
واللبة: المنحر، والجمع اللبات. وكذلك اللبب، وهو موضع القلادة من الصدر من كل شئ، والجمع الالباب. واللبب أيضا: ما يشد على صدر الدابة والناقة يمنع الرحل من الاستئخار. تقول منه: ألببت الدابة فهو ملبب. وهذا الحرف هكذا رواه ابن السكيت وغيره بإظهار التضعيف. قال
|
|
(1) في التهذيب: اللبب من الرمل ما كان قريبا من حبل الرمل. (*) ورجل لب، أي لازم للامر، يقال رجل لب طب. وأنشد أبو عمرو: * لبا بأعجاز المطى لاحقا * وامرأة لبة، قال أبو عبيد: إى قريبة من الناس لطيفة. ورجل لبيب مثل لب. قال المضرب ابن كعب: فقلت لها فيئى إليك فإ
|
|
[ لجب ] اللجب: الصوت والجلبة. تقول: لجب بالكسر. وجيش لجب عرمرم أي ذو جلبة وكثرة. وبحر ذو لجب، إذا سمع اضطراب أمواجه. الاصمعي: اللجبة: الشاة التى أتى عليها بعد نتاجها أربعة أشهر فخف لبنها، وفيه ثلاث لغات ولجبة لجبة ولجبة (1)، والجمع اللجاب. قال الشاعر (2):
|
|
(1) ويقال أيضا بالتحريك، وبفتح فكسر، وبكسر ففتح. الاخيرتان عن ثعلب. (2) هو مهلهل بن ربيعة. (*) أيضا: لحب، إذا مر مرا مستقيما. قال ذو الرمة: فانصاع جانبه الوحشى وانكدرت * يلحبن لا يأتلى المطلوب والطلب ولحبت اللحم عن العظم. ولحبت العود ونحوه، إذا قشرته. قال
|
|
(1) هو إبراهيم بن عمران الانصاري: (2) صدره: * والماء منهمر والشد منحدر * (3) هو عبيد بن الابرص. (4) عجزه: * فالقطبيات فالذنوب * (*)
|
|
[ لزب ] طين لازب، أي لازق. تقول منه: لزب الشئ يلزب لزوبا. واللازب: الثابت. تقول: صار الشئ ضربة لازب، وهو أفصح من لازم. قال النابغة: ولا يحسبون الخير لا شر بعده * ولا يحسبون الشر ضربة لازب وأصابتهم لزبة، أي شدة وقحط، والجمع اللزبات بالتسكين، لانه صفة. والم
|
|
(1) هو قوله، كما في المقاييس (لصب): لواصب قد أصبحت وانطوت * وقد طول الحى عنها لباثا (2) وكذلك اللعب بالكسر. (*)
|
|
وملاعب ظله: طائر، وربما قيل خاطف ظله. واللعاب: ما يسيل من الفم. ولعاب النحل: العسل. ولعب الصبى، بالفتح، يلعب لعبا، إذا سال لعابه. قال لبيد: لعبت على أكتافهم وحجورهم * وليدا وسموني مفيدا وعاصما وألعب الصبى، إذا صار له لعاب يسيل من فيه. وثغر ملعوب، أي ذو لع
|
|
(1) صوابه: ريش بلغب، بزيادة الباء في أوله، كما نبه صاحب القاموس. (2) في اللسان: " الطراد ". (3) في اللسان: " دهري ". (*)
|
|
قال أبو عبيدة: لوبة ونوبة للحرة، وهى الارض التى ألبستها حجارة سود. ومنه قيل للاسود لوبى ونوبى. قال بشر يذكر كتيبة (1): معالية لا هم إلا محجر * فحرة ليلى السهل منها فلوبها ولاب يلوب لوبا ولوبانا ولوابا، أي عطش، فهو لائب والجمع لؤوب، مثل شاهد وشهود. قال الش
|
|
(1) قال في التكملة: غلط، ولكنه يذكر امرأة وصفها في صدر هذه القصيدة. (2) هو الراجز أبو محمد الفقعسى. (3) النجر: عطش يصيب الابل من أكل بذور الصحراء. وبعده: * ولاح للعين سهيل بسحر * (4) صدره: * تطلى وهى سيئة المعرى * الصن، بالكسر: بول الوبر يخثر ويتداوى به،
|
|
(1) واسمه عبد العزى. (2) امرؤ القيس. (3) وفى ديوانه: فللساق ألهوب وللسوط درة * وللزجر منه وقع أهوج منعب ويروى: " أخرج مهذب ". الا خرج: الظليم. المهذب: الشديد العدو. والمنعب: الذى يستعين بنعقه. (4) في اللسان " يرى ". (*)
|
|
وقال أبو ذؤيب: * وتنصب ألهابا مصيفا كرابها (1) * وبنو لهب أيضا: قوم من الازد. فصل النون [ نبب ] نب التيس ينب نبييا، إذا صاح وهاج. والانبوبة: ما بين كل عقدتين من القصب. وهى أفعولة، والجمع أنبوب وأنابيب. [ نتب ] نتب الشئ نتوبا، مثل نهد. وقال: أشرف ثدياها عل
|
|
(1) صدره: * جوارسها تأرى الشعوف دوائبا * (*) نجبة القوم، إذا كان النجيب منهم. وأنجب الرجل، أي ولد نجيبا. قال الشاعر (1): أنجب أزمان والداه به * إذ نجلاه فنعم ما نجلا وامرأة منجبة ومنجاب: تلد النجباء، ونسوة مناجيب. أبو عبيد: المنجاب: السهم الذى ليس عليه ري
|
|
(1) هو الاعشى. (*)
|
|
أبو عمرو: النحب: السير السريع، مثل النعب. قال: ونحب القوم تنحيبا، إذا جدوا في عملهم. والتنحيب: شدة القرب للماء. قال الشاعر (1): ورب مفازة قذف جموح * تغول منحب القرب اغتيالا وناحبت الرجل إلى فلان، مثل حاكمته. قال طلحة لابن عباس رضى الله عنهما: هل لك في أن
|
|
(1) ذو الرمة. (2) كأنه قال: أفاخرك، فتعد فضائلك وأعد فضائلي، ولا تذكر في فضائلك المصطفى، وأنافرك بما سواه. يعنى أنه لا يقصر عنه فيما عدا ذلك من المفاخر. عن لسان العرب. (*) [ نخرب ] النخروب: واحد النخاريب، وهى شقوق الجحر. [ ندب ] ندب الميت، أي بكى عليه وعد
|
|
(1) في القاموس أنه بالضم، ويفتح. (*)
|
|
[ نرب ] النيرب: الشر والنميمة. قال الشاعر (1): ولست بذى نيرب في الصديق * ومناع خير وسبابها (2) [ نزب ] النزب: صوت تيس الظباء عند السفاد. يقال: نزب الظبى ينزب بالكسر نزيبا. [ نسب ] النسب: واحد الانساب. والنسبة والنسبة مثله (3). وانتسب إلى أبيه، أي اعترى. و
|
|
(1) عدى بن خزاعي. (2) قال ابن برى: صواب إنشاده: ولست بذى نيرب في الكلام * ومناع قومي وسبابها (3) بالكسر والضم. (4) وأنسبه بالكسر، نسبا محركة، ونسبة. (*) ونسب الشاعر بالمرأة ينسب بالكسر نسيبا، إذا شبب بها. والنيسب: الذى تراه كالطريق من النمل نفسها، وهو فيع
|
|
(1) هو دكين. قال ابن برى: والذى في رجزه: أي رجز دكين: ملكا ترى الناس إليه نيسبا * من داخل وخارج أيدى سبا (2) كالرامح صاحب الرمح. (*)
|
|
ونصبت لفلان نصبا، إذا عاديته. وناصبته الحرب مناصبة. ونصب القوم: ساروا يومهم، وهو سير لين. والمنصب: الاصل، وكذلك النصاب. والنصاب من المال: القدر الذى تجب فيه الزكاة إذا بلغه، نحو مائتي درهم، وخمس من الابل. ونصاب: اسم فرس. ونصاب السكين: مقبضه. وأنصبت السكين
|
|
(1) البيت للبيد بن ربيعة. (2) ذو الرمة. (3) الضمير في " هرقناه " يعود إلى سجل تقدم ذكره. (29 - صجاح) (*)
|
|
الاسماء المفردة التى لا تنصرف، فيقول: هذه نصيبين ومررت بنصيبين، ورأيت نصيبين، والنسبة إليه نصيبي (1). ومنهم من يجريه مجرى الجمع فيقول: هذه نصيبون، ومررت بنصيبين، ورأيت نصيبين. وكذلك القول في يبرين وفلسطين وسيلحين وياسمين وقنسرين. والنسبة إليه على هذا القو
|
|
(1) الوجه فيه " نصيبينى " كما نبه ابن برى، لانه هنا نسبة إلى مفرد. (2) وكذا نبه ابن برى أن الصواب " نصيبي " لانه هنا جمع فتحذف عنه علامة الجمع. قال: وكذلك كل ما جمعته جمع السلامة، ترده في النسب إلى الواحد. (3) الخرق هنا بمعنى الصحراء. (4) هو الثعلب أو جرو
|
|
(1) قوله نطبه الخ هذه المادة ساقطة من غالب نسخ الصحاح، ووجدت في ترجمته، والمجد كتبها في القاموس بالسواد، فتعقبه م. ر. في شرحه بأنه لم يجدها في نسخة، أي فكان حقها الكتابة بالحمرة. اه. وقد عرفت من ترجمته أنها ثابتة في البعض فلا اعتراض. قال نصر. (2) الاسود
|
|
[ نقب ] النقب: الطريق في الجبل، وكذلك المنقب والمنقبة، عن ابن السكيت: ونقب الجدار نقبا، واسم تلك النقبة نقب أيضا. ونقب البيطار سرة الدابة ليخرج منها ماء أصفر، وتلك الحديدة منقب، والمكان منقب بالفتح. وقال (1): أقب لم ينقب البيطار سرته * ولم يدجه ولم يغمز ل
|
|
(1) مرة بن محكان. (2) ويروى " كالسيد " " ولم يسمه ولم يلمس له ". (3) بسكون القاف ويقال أيضا " نقب " بضم ففتح، كما في اللسان. ونقب البعير بالكسر، إذا رقت أخفانه. وأنقب الرجل، إذا نقب بعيره. ونقب الخف الملبوس، أي تخرق. والمنقبة: ضد المثلبة. والنقيب، العريف،
|
|
(1) يعنى مثل وردت الماء التقاطا. (*)
|
|
والنقاب أيضا: الرجل العلامة. قال أوس ابن حجر: كريم جواد أخو مأقط * نقاب يحدث بالغائب (1) ونقبوا في البلاد: ساروا فيها طلبا للمهرب. [ نكب ] أبو زيد: نكب عن الطريق ينكب نكوبا، أي عدل. ونكب على قومه ينكب نكابة، إذا كان منكبا لهم يعتمدون عليه، وهو رأس العرفاء
|
|
(1) ويروى: " نجيح مليح ". (*) والنكباء: الريح الناكبة التى تنكب عن مهاب الرياح القوم. والنكب في الرياح أربع: فنكباء الصبا والجنوب تسمى الازيب، ونكباء الصبا والشمال تسمى الصابية وتسمى النكيباء أيضا، وإنما صغروها وهم يريدون تكبيرها لانهم يستبردونها جدا. ونك
|
|
(1) قوله نيحة، بشد الياء كسيدة، يعنى التى تناوحها إى تقابلها. يقال تناوح الشجر، إذا قابل بعضه بعضا. (2) رجل من فقعس. (*)
|
|
أخرى، وهو افتعال من النوبة. ومنه قول الهذلى (1): أقب طريد بنزه الفلا * ة لا يرد الماء إلا انتيابا وريوى " ائتيابا " وهو افعتال من آب يؤوب، إذا أتى ليلا. وأناب إلى الله، أي أقبل وتاب. والنوبة: واحدة النوب، تقول: جاءت نوبتك ونيابتك. وهم يتناوبون النوبة فيما
|
|
(1) أسامة بن الحارث. (2) في اللسان: " عواسل " و " النحل " مكان الدبر. (*) ابن السكيت: النوب بالفتح: القرب، خلاف البعد. قال أبو ذؤيب (1): أرقت لذكره من غير نوب * كما يهتاج موشى قشيب (2) ويقال: النوب ما كان منك مسيرة يوم وليلة، والقرب ما كان منك مسيرة ليلة،
|
|
(1) وقبله: لقد لاقى المطى بنجد عفر * حديث لو عجبت له عجيب (2) يعنى بالموشى اليراعة، أي الزمارة من القصب المثقب. ويروى: " نقيب " أي منقوب، يريد الثقب التى فيه. والمعنى أنه حزن وبكى، شبه أنينه وتوجعه بصوت المزمار. (3) في اللسان " لم تمس نوبا منى " والوزن مس
|
|
ونهب الناس فلانا، إذا تناولوه بكلامهم. وكذلك الكلب، إذا أخذ بعرقوب الانسان. يقال: لا تدع كلبك ينهب الناس. [ نيب ] الناب من السن، والجمع أنياب ونيوب أيضا على غير قياس. ونابه ينيبه، أي أصاب نابه. ونيب سهمه، أي عجم عوده وأثر فيه بنابه. وناب القوم: سيدهم (1).
|
|
(1) وجمعه أنياب، أي سادات: وهو المراد من قول جميل: رمى الله في عينى بثينة بالقذى وفى الغر من أنيابها بالقوادح أي لانهم حالوا بينها وبين زيارتي. اه مرتضى. (2) هو منظور بن مرثد الفقعسى. (3) يعنى " النيب " جمع الناب. (*) لم تلحقه الهاء، لان الهاء لا تلحق تص
|
|
(1) قوله غلط منه، أي من بعض العرب المتكلم بهذه اللغة، كما أن سيبويه غلطهم، فليس هذا تغليطا من ابن السراج لسيبويه، بل هو موافق له في تغليطهم. اه بالمعنى من مرتضى عن شيخه ردا على ابن برى. (2) ذو الرمة. (3) المرئى بفتحتين هو لقب شاعر. (*)
|
|
واتأب الرجل، أي استحيا، وهو افتعل. قال الاعشى يمدح هوذة بن على الحنفي: من يلق هوذة يسجد غير متئب * إذا تعمم فوق التاج أو وضعا وأوأبته، أي فعلت به فعلا يستحيى منه. والموئبات مثال الموعبات: المخزيات. وأوأبته أيضا: رددته عن حاجته. وحافر وأب، أي مقعب. وقال (1
|
|
(1) هو أبو النجم العجلى. (2) وقبله: فما أمي وأم الوحش لما * تفرع من مفارقي المشيب (*) وتقول: توثب فلان في ضيعة لى، أي استولى عليها ظلما. والوثاب، بكسر الواو: المقاعد. قال أمية: * وهى لهم وثاب (1) * يعنى أن السماء مقاعد للملائكة. وثب في لغة حمير: اقعد. قال
|
|
(1) تمام البيت: بإذن الله فاشتدت قواهم * على ملكين وهى لهم وثاب (2) قوله حمر بشد الميم، أي تكلم بالحميرية. (3) وكذا في القاموس والمجمل والمقاييس، لكنها في اللسان بضم الميم. (*)
|
|
البيع يجب جبة (1). وأوجبت البيع فوجب. والوجيبة: أن توجب البيع ثم تأخذه أولا فأولا، فإذا فرغت قيل: قد استوفيت وجيبتك. ووجب القلب وجيبا: اضطرب. وأوجب الرجل، إذا عمل عملا يوجب له الجنة أو النار. والوجب: الجبان. قال الشاعر (2): * طلوب الاعادي لا سؤوم ولا وجب
|
|
(1) قبله: ويوم بعاث أسلمتنا سيوفنا * إلى نشب في جذم غسان ثاقب يجردن بيضا كل يوم كريهة * ويغمدن حمرا خاضبات المضارب (2) هو أبو ذرة الهذلى. (*)
|
|
[ وسب ] وسبت الارض وأوسبت: كثر عشبها. ويقال لنباتها الوسب بالكسر. [ وشب ] الاوشاب من الناس: الاوباش، وهم الضروب المتفرقون. [ وصب ] الوصب: المرض. وقد وصب الرجل يوصب فهو وصب، وأوصبه الله فهو موصب. والموصب بالتشديد: الكثير الاوجاع. ووصب الشئ يصب وصوبا، أي دا
|
|
(1) أي قد وظب عليه حتى أكل ما فيه. عن ابن برى: صواب إنشاد البيت: " حطيب البطن مجدوب ". والذى فيه موظوب بعده، وهو: شيب المبارك مدروس مدافعه * هابى المراغ قليل الودق موظوب (30 - صحاح) (*)
|
|
ابن السكيت: أوعب بنو فلان جلاء فلم يبق ببلدهم منهم أحد. وجاء الفرس بركض وعيب، أي بأقصى ما عنده. وتقول: جدعه فأوعب أنفه أي استأصله. وفى الشتم: جدعه الله جدعا موعبا ! وفى الحديث: في الانف إذا استوعب جدعه الدية، إذا لم يترك منه شئ. واستيعاب الشئ: استئصاله. [
|
|
(1) هو رؤبة. (2) قبله: لا تعدلينى واستحى بإزب * كز المحيا أنح إرزب (*) أبنى نجيح إن أمكم * أمة وإن أباكم وقب أكلت خبيث الزاد فاتخمت * عنه وشم خمارها الكلب ووقب الشئ يقب وقبا (1)، أي دخل. تقول: وقبت الشمس، إذا غابت ودخلت موضعها. ووقب الظلام: دخل على الناس.
|
|
(1) صوابه وقوبا، لانه لازم. اه مرتضى. (2) البصري. (3) هو أبو الغول الطهوى. (4) قال ابن برى: صواب إنشاده " حمى الوقبى " بفتح القاف. (*)
|
|
وتقول: واكبت القوم، إذا ركبت معهم، وكذلك إذا سابقتهم. ووكب الرجل على الامر وأوكب، إذا واظب عليه. ويقال الوكب: الانتصاب. والواكبة: القائمة. والوكبان: مشية في تؤدة ودرجان. يقال ظبية وكوب وناقة مواكبة، للتى تعنق في سيرها. وأوكب الطائر، إذا تهيأ للطيران. [ ول
|
|
(1) عبيد القشيرى. (*) وتواهب القوم، إذا وهب بعضهم لبعض. وتقول: هب زيدا منطلقا، بمعنى أحسب، يتعدى إلى مفعولين، ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل في هذا المعنى. والموهبة: بالفتح: نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء، والجمع مواهب. قال الشاعر: ولفوك أشهى لو يحل لنا *
|
|
(1) في اللسان: ولفوك أطيب إن بذلت لنا * من ماء موهبة على خمر (2) أباق الدبيرى. (3) في اللسان: ضخم. (4) قال على بن حمزة: هذا تصحيف وإنما هو أرهنت أي أعدت وأديمت. هكذا وجدت في الهامش. اه مرتضى. (5) مسمونة: معمولة بالسمن. وفى المطبوعة الاولى " مسمومة "، وهو
|
|
ويقال للشئ إذا كان معدا عند الرجل مثل الطعام: هو موهب، بفتح الهاء. وأصبح فلان موهبا بكسر الهاء، أي معدا قادرا. ووهب ابن منبه، تسكين الهاء فيه أفصح. ووهبين: اسم موضع. قال الراعى: رجاؤك أنساني تذكر إخوتى * ومالك أنساني بوهبين ماليا [ ويب ] ويب: كلمة مثل ويل
|
|
(1) في اللسان " مهبب ". (2) هبهبته بهاءين وباءين كذا في نسخة الفاسى دون النسخة التى وقعت للمجد فإنها هببته بهاء واحدة وباءين، فاعترضها وخطأها في القاموس، فكذبه المحشى الفاسى بما في النسخ التى رآها بهاءين وباءين، فرد عليه الشارح بأن نسخة الصحاح التى بخط يا
|
|
والهبهبى: الراعى. قال الاصمعي: يقال ثوب هبائب وخبائب، إذا كان متقطعا. وتهبب الثوب: بلى. ويقال لقطع الثوب هبب، مثال عنب. قال أبو زبيد: * على جناجنه من ثوبه هبب (1) * [ هدب ] الهدبة: الخملة، وضم الدال لغة فيه. وهدب الثوب وهداب الثوب: ما على أطرافه. ودمقس مه
|
|
(1) عجزه: * وفيه من صائك مستكره دفع * (2) عدى بن زيد. (3) في اللسان: هو منصوب بإسقاط حرف الجر. (*) ما تهدب منه إذا أراد الودق، كأنه خيوط. قال أوس بن حجر (1): وان مسف (2) فويق الارض هيدبه * يكاد يدفعه من قام بالراح وهندب بفتح الدال، وهندبا، وهندباة: بقل. و
|
|
(1) ويروى أيضا لعبيد بن الابرص. (2) ويروى: " دان مسف ". (3) أي من الابل. (*)
|
|
[ هرجب ] الهرجاب من النوق: الطويلة الضخمة. قال الراجز (1): * تنشطته كل هرجاب فنق * وهرجاب أيضا: اسم موضع. وأنشد أبو الحسن: * بهرجاب ما دام الاراك به خضرا * [ هردب ] الهردبة: العجوز. والهردبة من الرجال: المنتفخ الجوف الجبان. [ هزب ] الهوزب: البعير القوى ال
|
|
(1) هو رؤبة. (2) عجزه: * والعنتريس الوجناء والجملا * (*) وقال أبو زيد: الاهاضيب واحدها هضاب، وواحد الهضب هضب، وهى حلبات (1) القطر بعد القطر. وهضب القوم في الحديث واهتضبوا، أي أفاضوا فيه وارتفعت أصواتهم. يقال: أهضبوا يا قوم، أي تكلموا. والهضبة: الجبل المنب
|
|
(1) في اللسان: " جلبات " بالجيم. (2) ويروى: " طوالات العذر ". (*)
|
|
هلاب، أي ذو ريح ومطر. قال أبو زبيد يصف رجلا: * أحس يوما من المشتاة هلابا (1) * [ هنب ] الهنب، بالتحريك: مصدر قولك امرأة هنباء، أي بلهاء بينة الهنب. قال الشاعر (2): * مجنونة هنباء بنت مجنون (3) * وهنب بكسر الهاء: اسم رجل وهو هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن
|
|
(1) صدره: * ترنو بعينى غزال تحت سدرته * (2) النابغة الجعدى. (3) وصدره: * وشر حشو خباء أنت مولجه * هيبت بكسر الياء فلما سكنت سقطت لاجتماع الساكنين ونقلت كسرتها إلى ما قبلها. فقس عليه. وهذا الشئ مهيبة لك. وتهيبت الشئ وتهيبنى الشئ، أي خفته وخوفني. قال ابن مق
|
|
(1) في الاضداد لابن الانباري نسبه للراعي. (2) قوله " ما تهيبني " قال ثعلب: أي لا أتهيبها أنا، فنقل الفعل إليها. وقال الجرمى: " لا تهيبني الموماة " أي لا تملؤني مهابة. (3) لحميد بن ثور الهلالي. (4) يروى: " دونها ". (5) في اللسان والقاموس بفتح الياء. (*)
|
|
وأهاب الرجل بغنمه، إى صاح بها لتقف أو لترجع. وأهاب بالبعير. وقال الشاعر طرفة: تريع إلى صوت المهيب وتتقى بذى خصل روعات أكلف ملبد ومكان مهاب، أي مهوب. قال الهذلى (1): أجاز إلينا على بعده * مهاوى خرق مهاب مهال (2) وهاب: زجر للخيل. وهبى مثله، أي أقبلي. وقال (
|
|
(1) أمية بن أبى عائذ. (2) وقبله: ألا يالقوم لطيف الخيال * يؤرق من نازح ذى دلال (3) الكميت بن معروف. (4) عجزه: * وفى أبياتنا ولنا افتلينا * (*) الجلود يخرز بعضها إلى بعض. وهو اسم جنس، الواحدة يلبة. قال الشاعر (1): علينا البيض واليلب اليماني * وأسياف يقمن و
|
|
(1) عمرو بن كلثوم. (*)
|
|
باب التاء فصل الالف [ أبت ] أبو زيد: أبت يومنا بالكسر، يأبت، إذا إذا اشتد حره، فهو يوم أبت وأبت (1) وآبت كله بمعنى. قال رؤبة: * من سافعات وهجير أبت * [ أتت ] أته يؤته أتا، أي غلبه بالحجة. ومئتة مفعلة منه. [ أست ] أبو زيد: يقال ما زال على است الدهر مجنونا
|
|
(1) الاول بسكون الباء كضخم، والثانى بكسرها ككتف، كما ضبطه المؤلف. اه مرتضى. (2) قال ابن برى: وقوله على است الدهر، يريد ما قدم من الدهر. قال: وقد وهم الجوهرى في ذكر است هنا وحقه أن يذكر في سته، لان همزة است موصولة بإجماع، فهى زائدة. قال: وقوله فأبدلوا من
|
|
(1) أي ينقص. (2) رؤبة. (3) قبله: في بلدة يعيا بها الخريت * رأى الادلاء بها شتيت * المأموت: المحزور. والخريت: الدليل الحاذق. والشتيت: المتفرق، وعنى به ههنا المختلف. (31 - صحاح) (*)
|
|
ويقال أيضا أنته، إذا حسده. ورجل مأنوت، أي محسود. فصل الباء [ بتت ] البت: الطيلسان من خز ونحوه. وقال الراجز في كساء من صوف: من كان ذابت فهذا بتى * مقيظ مصيف مشتى * أخذته من نعجات ست * والجمع البتوت. والبتى: الذى يعمله أو يبيعه. والبتات مثله. والبت: القطع.
|
|
(1) ورمه يرمه ويرمه. (2) وفى المثل: " إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى "، المنبت: المنقطع عن أصحابه في السفر. والظهر: الدابة. (*) ويقال لا أفعله بتة ولا أفعله البتة، لكل أمر لا رجعة فيه، ونصبه على المصدر. وسكران لا يبت، قال الاصمعي: لا يقطع أمرا. قال:
|
|
(1) يقال بانه، إى بان منه. وأنشد في اللسان: كأن عينى وقد بانونى * غربان فوق جدول مجنون * (*)
|
|
* وحاجة كنت على بتاتها * وتقول: طحنت بالرحى بتا، إذا ابتدأت الادارة عن يسارك. وقال: ونطحن بالرحى شزرا وبتا * ولو نعطى المغازل ما عيينا [ بحت ] البحت: الصرف. وشراب بحت، أي غير ممزوج. وخبز بحت، أي ليس معه غيره. وعربى بحت، أي محض. وكذلك المؤنث والاثنان والجم
|
|
(1) لابن قيس الرقيات يمدح مصعب بن الزبير: إن يعش مصعب فإنا بخير * قد أتانا من عيشنا ما نرجى يهب الالف والخيول ويسقى * لبن البخت في قصاع الخلنج (*) الواحد بختى، والانثى بختية، وجمعه بخاتى غير مصروف، لانه بزنة جمع الجمع. ولك أن تخفف الياء فتقول البخاتى والا
|
|
(1) الاعشى يصف جمله. (2) صدره: * أذأبته بمهمامه مجهولة * (3) يزيد بن ضبة الثقفى. (4) يروى: " وأفظع شئ ". (*)
|
|
ويقال: لست آمن بغتات العدو، أي فجآته. [ بكت ] التبكيت كالتقريع والتعنيف. وبكته بالحجة، أي غلبه. [ بلت ] البلت: القطع. تقول منه: بلته بالفتح يبلته. والبلت بالتحريك: الانقطاع. تقول منه: بلت بالكسر. وقول الشنفرى: كأن لها في الارض نسيا تقصه * على أمها وإن تخا
|
|
(1) في اللسان: " تحدثك ". (2) قال الصاغانى في التكملة: هو تصحيف وتحريف، والرواية: " وانهتى " عليها بالنون، من النهيت، وهو الصوت. (*) فإن على مقحمة. لا يقال بهت عليه، وإنما الكلام بهته. والبهيتة: البهتان. يقال: ياللبهيتة، بكسر اللام، وهو استغاثة. وبهت الرج
|
|
والبيوت أيضا: الامر يبيت عليه صاحبه مهتما به. قال الهذلى (1): وأجعل فقرتها عدة * إذا خفت بيوت أمر عضال وبات يبيت ويبات بيتوتة. تقول: أباتك الله بخير. وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا، كما يقال ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا. وبيت العدو، أي أوقع بهم ليلا. والاسم ا
|
|
(1) هو أمية بن أبى عائذ الهذلى. (*) واستثبت بمعنى. ورجل ثبت، أي ثابت القلب. قال الشاعر (1): * ثبت إذا ما صيح بالقوم وقر (2) * ويقال أيضا: فلان ثبت الغدر (3)، إذا كان لا يزل لسانه عند الخصومات. ورجل له ثبت عند الحملة، بالتحريك، أي ثبات. وتقول أيضا: لا أحكم
|
|
(1) هو العجاج يمدح عمر بن عبد الله بن معمر. (2) قبله: * بكل أخلاق الرجال قد مهر * (3) الغدر، بالتحريك: كل موضع صعب لا تكاد الدابة تنفذ فيه. (*)
|
|
[ جوت ] يقال للابل: جوت جوت، إذا دعوتها إلى الماء. وأنشد الكسائي: * كما رعت بالجوت الظماء الصواديا (1) * قال: إنما نصبه مع الالف واللام على الحكاية. فصل الحاء [ حت ] حتت الشئ حتا. والحت: حتك الورق من الغصن، والمنى من الثوب ونحوه. وحته مائة سوط، أي عجلها ل
|
|
(1) صدره: * دعاهن ردفى فارعوين لصوته * (2) هو الاعلم بن عبد الله. (*) فإنك واجد دوني صعودا * جراثيم الاقارع والحتات فيعنى به حتات بن زيد المجاشعى. وحتى: فعلى، وهى حرف، تكون جارة بمنزلة إلى في الانتهاء والغاية، وتكون عاطفة بمنزلة الواو، وقد تكون حرف ابتداء
|
|
[ حفت ] الاصمعي: الحفيتأ مهموز غير ممدود: الرجل القصير السمين. والحفت: الدق. [ حلت ] الحلتيت: صمغ الانجذان، ولا تقل حلتيث (1) بالثاء. وربما قالوا حليت بتشديد اللام. وحلت رأسي: حلقته. وحلت دينى: قضيته. وحلت الصوف: مرقته (2). وحلت فلانا: أعطيته. قال الاصمعي
|
|
(1) في اللسان " حلثيت " بتقديم الثاء المثلثة. (2) مرق الصوف: نتفه عن الجلد المعطون. في المطبوعة الاولى " مزقته "، صوابه في اللسان بالراء المهملة. (*) [ حوت ] الحوت: السمكة، والجمع الحيتان. والحوت: برج في السماء. وحات الطائر على الشئ يحوت، أي حام حوله. وحا
|
|
(1) في الاساس: " ربداء ". (2) والخبت: المفازة كما في الحديث " بخبت الجميش " وهو الذى لانبات فيه. (3) بعده: بل لكل من رزقه ما قضى الل * ه وإن حز أنفه المستميت (4) هو الاخطل. (*)
|
|
فمن يك عن أوائله مختا * فإنك يا وليد بهم فخور [ خرت ] الخرت: ثقب الابرة والفأس والاذن ونحوها، والجمع خروت، وأخرات. والمخروت: المشقوق الشفة. والاخرات: الحلق في رءوس النسوع. والخريت: الدليل الحاذق. وقال رؤبة: * وبلد يغبى به الخريت (1) * ويروى: " يعيا (2) ".
|
|
(1) يروى: أرمى بأيدى العيس إذ هويت * في بلدة يعيا بها الخريت (2) ويروى: " يعنى "، قال ابن برى: وهو الصواب. (*) [ خوت ] خات البازى واختات، أي انقض على الصيد ليأخذه. وقال: * يخوتون أخرى القوم خوت الا جادل (1) * والخائتة: العقاب إذا انقضت فسمعت صوت انقضاضها.
|
|
(1) صدره: * وما القوم إلا خمسة أو ثلاثة * (*)
|
|
فصل الدال [ دشت ] الدشت: الصحراء. وأنشد أبو عبيدة للاعشى: قد علمت فارس وحمير وال * أ عراب بالدشت أيكم نزلا وقال آخر: أخذته (1) من نعجات ست * سود نعاج كنعاج الدشت * وهو فارسي، أو اتفاق وقع بين اللغتين. فصل الذال [ ذأت ] ذأته يذأته ذأتا، أي خنقه. وقال أبو
|
|
(1) في اللسان: " تخذته ". (*) سميتها إذ ولدت: تموت * والقبر صهر ضامن زميت * ليس لمن ضمنه تربيت * [ رتت ] ابن الاعرابي: الرت: رئيس البلد. وهؤلاء رتوت البلد. والرتوت أيضا: الخنازير. والرتة، بالضم: العجمة في الكلام والحكلة فيه. رجل أرت بين الرتت. وفى لسانه ر
|
|
[ زمت ] الزميت: الوقور. قال الراجز: * والقبر صهر ضامن زميت * والزميت مثال الفسيق أوقر من الزميت. وفلان أزمت الناس، أي أوقرهم. وما أشد تزمته، عن الفراء. [ زيت ] الزيتون معروف، الواحدة زيتونة. والزيت: دهنه. وزت الطعام أزيته زيتا، إذا جعلت فيه الزيت. وطعام م
|
|
(1) هو الفرزدق. (2) في ديوانه: * أتتهم بعير لم تكن هجرية * (*) [ سبت ] السبت: الراحة. والسبت: الدهر. والسبت: حلق الرأس. والسبت: إرسال الشعر عن العقص. والسبت: ضرب من سير الابل. قال أبو عمرو: هو العنق. قال حميد ابن ثور: ومطوية الاقراب أما نهارها * فسبت وأما
|
|
(1) في اللسان: " فزميل " بالزاى وهو تصحيف. والذميل بالذال المعجمة: السير اللين ما كان، أو فوق العنق. وفى اللسان أيضا " ومطوية " بالجر، صوابه بالرفع، لان قبل البيت كما في ديوان حميد ص 116: أتانى بك الله الذى فوق من ترى * وخير ومعروف عليك دليل (*)
|
|
وكنا وهم كابنى سبات تفرقا * سوى ثم كانا منجدا وتهاميا قالوا: السبات الدهر. وابناه: الليل والنهار. والمسبوت: الميت والمغشى عليه. وكذلك العليل، إذا كان ملقى كالنائم يغمض عينه في أكثر أحواله، مسبوت. والسبت، بالكسر: جلود البقر المدبوغة بالقرظ، تحذى منه النعال
|
|
(1) وكذا ورد نصه في اللسان. ثم قال: " وفى تسمية النعل المتخذة من السبت سبتا اتساع، مثل قولهم: يلبس الصوف والقطن والابريسم ". (2) في اللسان: " في سبتيتين له ". (*) وما كنت أخشى أن تكون وفاته * بكفى سبنتى أزرق العين مطرق (1) [ سبرت ] السبروت من الارض: القف
|
|
(1) قال ابن برى: " البيت لمزرد أخى الشماخ ". قال الصغانى: وليس له أيضا، وقال أبو محمد الاعرابي: إنه لجزء أخى الشماخ، وهو الصحيح. (*)
|
|
والثلاث (1) فالرفع لا غير. تقول: عندي خمسة رجال ونسوة ولا يكون الخفض (2). ويقال: جاء فلان سادسا وساديا وساتا. فمن قال سادسا بناه على السدس، ومن قال ساتا بناه على لفظ ستة وست، ومن قال ساديا أبدل من السين ياء. وقد يبدلون بعض الحروف ياء، كقولهم في أما: أيما،
|
|
(1) أي لان أقل جمع من الجمعين ثلاثة. (2) قال الازهرى: وهذا قول جميع النحويين اه مختار. (3) قوله " وأما است " الخ، ينظر في هذا مع ما سبق أول فصل من الباب. (*) مثل سحفته. ورجل مسحوت الجوف، إذا كان لا يشبع. [ سخت ] السخت: الشديد. قال أبو الحسن اللحيانى: يقا
|
|
(1) المسح بالكسر: الثوب الخشن الغليظ. والبلاس كسحاب. (2) في اللسان: " كذب " و " حلف "، روايتان. (3) يصف إبلا كما يأتي أوله في شتت. (4) قبله: * جاءت معا وأطرقت شتيتا * (*)
|
|
[ سكت ] سكت يسكت سكتا وسكوتا وسكاتا. وساكتنى فسكته. وأسكته الله وسكته بمعنى. وسكت الغضب مثل سكن. ومنه قوله تعالى: (ولما سكت عن موسى الغضب). وتقول: تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف، فإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قلت: أسكت. قال الراجز: قد رابنى أن الكرى أسكتا * لو ك
|
|
(1) وكذلك " سكتيت " بكسر أوله. (*) والسكيت، مثال الكميت: آخر ما يجئ من الخيل في الحلبة من العشر المعدودات. وقد يشدد فيقال السكيت. وهو القاشور، والفسكل أيضا، وما جاء بعد ذلك لا يعتد به. [ سلت ] السلت بالضم: ضرب من الشعير ليس له قشر، كأنه حنطة. والسلاتة: ما
|
|
(1) العصم بالضم: بقية كل شئ وأثره، من نحو خضاب وقطران ودهن اه. (2) يوجد في بعض نسخ زيادة السلحوت، يقال: امرأة سلحوت أي ماجنة اه مترجمة. وفى المطبوعة الاولى " حلدته " بالدال، وهو تصحيف سمعي، صوابه من اللسان. وانظر أيضا ما سبق في مادة (حلت). (*)
|
|
[ سمت ] السمت: الطريق. وسمت يسمت بالضم، أي قصد. والسمت: هيئة أهل الخير، يقال: ما أحسن سمته، أي هديه. والسمت: السير بالظن والحدس. وقال: * ليس بها ريع لسمت السامت * وتسمته، أي قصده. والتسميت: ذكر اسم الله تعالى على الشئ. وتسميت العاطس: أن تقول له: يرحمك الل
|
|
(1) هو الحصين بن القعقاع. (2) قبله: جزى الله عنى بحتريا ورهطه * بنى عبد عمرو ما أعف وأمجدا (3) وقيل عدى بن خرشة الخطمى. (*)
|
|
جاءت معا وأطرقت شتيتا * وهى تثير الساطع السختيتا وثغر شتيت، أي مفلج. وقوم شتى، وأشياء شتى. وتقول: جاؤا أشتاتا، أي متفرقين، واحدهم شت. وحكى أبو عمرو عن بعض الاعراب: الحمد لله الذى جمعنا من شت. وشتان ما هما، وشتان ما عمرو وأخوه، أي بعد ما بينهما. قال: وقول
|
|
(1) ربيعة الرقى. (*) [ شخت ] الشخت: الدقيق، والجمع شخات. وقد شخت الرجل بالضم فهو شخت وشخيت. [ شمت ] الشماتة: الفرح ببلية العدو. يقال: شمت به بالكسر، يشمت شماتة. وبات فلان بليلة الشوامت، أي بليلة تشمت الشوامت. وتشميت العاطس: دعاء. وكل داع لاحد بخير فهو مشم
|
|
(1) قال ابن برى: ليس هو في شعر ساعدة كما ذكر الجوهرى، وإنما هو في شعر المعطل الهذلى. وهو: فأبنا لنا مجد العلاء وذكره * وآبوا عليهم فلها وشماتها (*)
|
|
والصنتيت: الصنديد، وهو السيد الكريم. [ صفت ] رجل صفتيت وصفتات، أي قوى جسيم. [ صلت ] الصلت: الجبين الواضح. تقول منه: صلت بالضم صلوتة. سيف إصليت، أي صقيل، ويجوز أن يكون في معنى مصلت. وأصلت سيفه، أي جرده من غمده، فهو مصلت. وضربه بالسيف صلتا، إذا ضربه به وهو
|
|
(1) هذا ضبط النسخة المخطوطة. وفى اللسان: " لم تقدم ". (*) الفرس، إذا أركضته. وانصلت في سيره، أي مضى وسبق. والصلتان من الحمر: الشديد، ومن الخيل: النشيط الحديد الفؤاد. والصلت: اسم رجل [ صمت ] صمت يصمت صمتا وصموتا وصماتا: سكت (1). وأصمت مثله. والتصميت: التسك
|
|
(1) السكوت هو ترك الكلام مع القدرة عليه، بخلاف الصمت فلا تعتبر فيه، ولذا قيل الصامت لما لا نطق له. نقله شيخنا عن بعض المحققين، ثم قال: فإطلاق أحدهما على الآخر في المصباح وغيره، أي كالصحاح والاساس والقاموس، من الاطلاقات اللغوية العامة اه مرتضى بالمعنى. (2
|
|
وتقول: ماله صامت ولا ناطق. فالصامت: الذهب والفضة. والناطق: الابل والغنم، أي ليس له شئ (1). والصامت من اللبن: الخاثر. والصموت: الدرع التى إذا صبت لم يسمع لها صوت. والصموت: اسم فرس. وقال (2): حتى أرى فارس الصموت على * أكساء خيل كأنها الابل أبو عبيد: المصمت
|
|
(1) قلت: هذا التفسير أخص بما فسره به في نطق اه مختار. (2) هو المثلم بن عمرو التنوخى. (3) يقال بقطع الهمزة ووصلها. (4) أي غير مصروف. (*) فإنما أنثه لانه أراد به الضوضاء والجلبة والاستغاثة. والصائت: الصائح. وقد صات الشئ يصوت صوتا، وكذلك صوت تصويتا. ورجل صي
|
|
(1) سلمة بن الخرشب الانمارى. (33 - صحاح) (*)
|
|
ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها * وتسعين عاما ثم قوم فانصاتا وعاد سواد الرأس بعد بياضه * وعاوده شرخ الشباب الذى فاتا فصل الطاء [ طست ] الطست: الطس بلغة طيئ أبدل من إحدى السينين تاء للاستثقال، فإذا جمعت أو صغرت رددت السين، لانك فصلت بينهما بألف أو ياء، فقلت: ط
|
|
(1) كضرب ونصر وسمع. (*) [ عفت ] الاصمعي: عفت يده يعفتها عفتا، إذا لواها ليكسرها (1). وعفت كلامه يعفته، أي يكسره من اللكنة. والاعفت في لغة تميم: الاعسر، وفى لغة غيرهم: الاحمق. [ عمت ] العمت: لف الصوف مستديرا ليجعل في اليد فيغزل. يقال عميتة من وبر أو صوف، ك
|
|
(1) قال ابن سيده: رجل عفتان، أي بكسرتين وشد التاء، وعفتان بالكسر: جاف قوى جلد، وجمع الاخيرة عفتان على حد دلاص وهجان لاحد جنب، لانهم قد قالوا عفتانان فتفهمه. كذا في اللسان. وحد دلاص هو استعمال اللفظ مفردا وجمعا حقيقة فيهما، ويثنى كهذين ونحوهما، مثل فلك وإم
|
|
والعنت أيضا: الوقوع في أمر شاق. وقد عنت وأعنته غيره. ويقال للعظم المجبور إذا أصابه شئ فهاضه: قد أعنته، فهو عنت ومعنت. وجاءني فلان متعنتا، إذا جاء يطلب زلتك. فصل الغين [ غتت ] غته في الماء، أي غطه. وغته بالامر، أي كده. وغت الضحك، أي أخفاه (1). [ غلت ] ابن
|
|
(2) أمي بوضع يده أو ثوبه على فيه. (*) السكيت وغيرهم. فلا يخلو إما أن يكونوا قد همزوا ما ليس بمهموز كما قالوا: حلات السويق، ولبأت بالحج ورثأت الميت، أو يكون أصل هذه الكلمة من غير الفوت. [ فتت ] فت الشئ، أي كسره، فهو مفتوت وفتيت يقال: فت عضدي (1) وهد ركني.
|
|
(1) عضده: أهل بيته، أي إذا رام إضراره بتخونه إياهم مرتضى اه. ومعنى هد ركنه: كسر قوته وتفريق أعوانه. وكذلك فت في عضده. (2) أي بعرة أو روثة تفت وتوضع تحت الزندة السفلى ويقدح فيها بالزند الاعلى ليصيبها شرر القدح. (*)
|
|
والفرات: اسم نهر الكوفة. والفراتان: الفرات ودجيل (1). [ فلت ] يقال: كان ذلك الامر فلتة، أي فجأة، إذا لم يكن عن تردد ولا تدبر. والفلتة: آخر ليلة من كل شهر، ويقال هي آخر يوم من الشهر الذى بعده الشهر الحرام. وأفلت الشئ وتفلت وانفلت بمعنى. وأفلته غيره. وافتلت
|
|
(1) هو نهر صغير يتخلج من دجلة اه مختار عن الازهرى. (*) فمه، أي حيث يراه ولا يصل إليه. وتقول: هو منى فوت الرمح، أي حيث لا يبلغه. والفوت: الفرجة ما بين إصبعين، والجمع أفوات. والافتيات: افتعال من الفوت، وهو السبق إلى الشئ دون ائتمار من يؤتمر. تقول: افتات عل
|
|
(1) هو قول عبد الرحمن بن الصديق لما رجع من غيبته فوجد أخته عائشة زوجت بنته من المنذر بن الزبير، فنقم عليها إنكاحها ابنته به دون إذنه. (*)
|
|
والقتيتى مثال الهجيرى: النميمة. والقت: الفصفصة، الواحدة قتة مثل تمرة وتمر. وقتة أيضا: اسم أم سليمان بن قتة، نسب إلى أمه. [ قرت ] قرت الدم يقرت قروتا، إذا يبس بعضه على بعض. وأنشد الاصمعي للنمر بن تولب: يشن عليها الزعفران كأنه * دم قارت تعلى به ثم يغسل وقال
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " والوقبة ". وفى اللسان: " وقلت الثريدة: الوقبة، وهى أنقوعتها ". (*) لا تحمل بعدها. والمقلات من النساء: التى لا يعيش لها ولد. يقال أقلتت. قال بشر: تظل مقاليت النساء يطأنه * يقلن ألا يلقى على المرء مئزر كانت العرب تزعم أن المقلات إذ
|
|
(1) قنت من باب دخل. (*)
|
|
فقلت له ارفعها إليك وأحيها * بروحك واقتته لها قيتة قدرا (1) وأقات على الشئ: اقتدر عليه. قال الشاعر (2): وذى ضغن كففت النفس عنه * وكنت على إساءته مقيتا (3) وقال الفراء: المقيت: المقتدر، كالذى يعطى كل رجل قوته. (وكان الله على كل شئ مقيتا) ويقال المقيت: الحا
|
|
(1) أي ترفق بنفخك واجعله شيئا مقدرا. في اللسان: " فقلت خذها ". (2) هو الزبير بن عبد المطلب عم الرسول صلوات الله عليه. (3) أي مقتدرا. وقرأت في هامش نسخة الصحاح بخط ياقوت ما نصه: ذكر أبو محمد الاسود الغندجانى أن هذا البيت في قصيدة مرفوعة، ورواه " على مساءته
|
|
(1) هذا صواب ما في اللسان، ففيه " الحديد " بالحاء المهملة، وإنما الجرة من الخزف. (2) وأهل المدينة يسمونه النغر. وقد جاء ذكره في الحديث. اه مرتضى. (*)
|
|
[ كفت ] كفت الشئ أكفته كفتا، إذا ضممته إلى نفسك. وفى الحديث: " اكفتوا صبيانكم بالليل فإن للشيطان خطفة ". قال زهير يصف درعا وأن صاحبها ضمها إليه: ومفاضة كالنهي تنسجه الصبا * بيضاء كفت فضلها بمهند وإنما شدده للمبالغة. وكفته عن وجهه، أي صرفه. وكفت، أي أسرع.
|
|
(1) عن مجمع الامثال اللميدانى: الكفت القدر الصغيرة. والوئية: الكبيرة. والكفت: من الكفت وهو الضم، سمى به لانه يكفت ما يلقى فيه. والوئية من الوأى، وهو الضخم، يقال فرس وأى إذا كان ضخما، والانثى وآة. يضرب للرجل يحملك البلية ثم يزيدك إليها أخرى صغيرة. (*) والم
|
|
(1) هو سواد غير خالص. اه مرتضى. (*)
|
|
فصل اللام [ لتت ] الاصمعي: لت الشئ يلته لتا، إذا شده وأوثقه. وقد لت فلان بفلان، إذا لز به وقرن معه. ولتب السويق ألته لتا، إذا جدحته (1). [ لصت ] الفراء: اللصت بفتح اللام (2): اللص في لغة طيئ، والجمع لصوت. وهم الذين يقولون للطس طست. قال الزبير بن عبد المطل
|
|
(1) جدح السويق كمنع: لته. (2) اللصت بالثلاث. (3) الخلى مقصور: الرطب من الحشيش أو النبات، واحدته خلاة وجمعه أخلاء. (*) ولفت وجهه عنى، أي صرفه. ولفته عن رأيه: صرفه. وتيس ألفت بين اللفت، إذا كان ملتوى أحد القرنين على الآحر. والالفت في كلام تميم: الاعسر، وفى
|
|
(1) في (شلجم) منه: الشلجم نبت معروف. قال الراجز: * تسألني برامتين شلجما * وقال في القاموس: الشلجم كجعفر: نبت معروف، ولا تقل ثلجم ولا شلجم، أو لغية. (2) صغوه وصغاه معك، أي ميله. (*)
|
|
وبمعانيها. تقول: ليت زيدا ذاهب. وأما قول الشاعر (1): * يا ليت أيام الصبا رواجعا * فإنما أراد: يا ليت أيام الصبا لنا رواجع، نصبه على الحال. وحكى النحويون أن بعض العرب يستعملها بمنزله وجدت، فيعديها إلى مفعولين ويجريها مجرى الافعال، فيقول: ليت زيدا شاخصا، في
|
|
(1) هو العجاج. (2) زيد الخيل. (3) في العينى: " وأفقد بعض مالى ". وقبله: تمنى مزيد زيدا فلاقى * أخا ثقة إذا اختلف العوالي في اللسان: " وأتلف جل ". (4) الحذلمى. (5) في اللسان: " ذات ندى ". (*) وكذلك ألاته عن وجهه. فعل وأفعل بمعنى. ويقال أيضا: ما ألاته من عم
|
|
العاطفون تحين ما من عاطف * والمطعمون زمان أين المطعم (1) وقال المؤرج: زيدت التاء في لات كما زيدت في ثمت وربت. فصل الميم [ متت ] المت: المد: والمت: النزع على غير بكرة. والمت: توسل بقرابة. والماتة: الحرمة والوسيلة. تقول: فلان يمت إليك بقرابة. والموات: الوسا
|
|
(1) في نسخة " زمان ما من مطعم ". قال ابن برى: صواب إنشاده: العاطفون تحين ما من عاطف * والمنعمون زمان أين المنعم واللاحفون جفانهم قمع الذرى * والمطعمون زمان أين المطعم (2) هو خطام المجاشعى. (*) ومهمهين قذفين مرتين * ظهراهما مثل ظهور الترسين (1) ورجل مرت ال
|
|
(1) بعده: * جبتهما بالنعت لا بالنعتين * (2) في اللسان: يطرحن بالمهارق الاغفال * كل جنين لثق السربال حى الشهيق ميت الاوصال * مرت الحجاجين من الاعجال (*)
|
|
بنيتي سيدة البنات * عيشي ولا نأمن (1) أن تماتى فهو ميت وميت. وقوم موتى وأموات، وميتون وميتون. وأصل ميت ميوت على فيعل، ثم أدغم. ثم يخفف فيقال ميت. قال الشاعر (2) وقد جمعهما في بيت: ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الاحياء ويستوى فيه المذكر والمؤنث،
|
|
(1) في اللسان: " لا يؤمن ". (2) هو عدى بن الرعلاء. (3) بالذال المعجمة، أي الذبح. (*) والموتان، بالتحريك: خلاف الحيوان. يقال: اشتر الموتان ولا تشتر الحيوان، أي اشتر الارض والدور ولا تشتر الرقيق والدواب. وقال الفراء: الموتان من الارض: التى لم تحى بعد. وفى ا
|
|
والموتة بالضم: جنس من الجنون والصرع يعترى الانسان، فإذا أفاق عاد إليه كمال عقله، كالنائم والسكران. ومؤتة بالهمز: اسم أرض قتل بها جعفر ابن أبى طالب رضى الله عنه. فصل النون [ نأت ] نأت الرجل ينئت نئيتا، إذا أن، مثل نهت. ورجل نآت، مثل نهات. [ نبت ] النبت: ال
|
|
(1) لزهير بن أبى سلمى. (2) قبله: إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت * ونال كرام الناس في الحجرة الاكل (*) ونبت الصبى تنبيتا: ربيته. والمنبت: موضع النبات. ويقال: ما أحسن نابتة بنى فلان، أي ما تنبت عليه أموالهم وأولادهم. ونبتت لهم نابتة، إذا نشأ لهم نشأ صغار. و
|
|
(1) الخرنق أخت طرفة. (2) نصت ينصت نصتا من باب ضرب، وأنصت وانتصت: سكت، والاسم النصتة بالضم. (3) هو وشيم بن طارق، أو لحيم بن صعب. (*)
|
|
إذا قالت حذام فأنصتوها * فإن القول ما قالت حذام (1) ويروى: " فصدقوها ". [ نعت ] النعت: الصفة. ونعت الشئ وانتعته، إذا وصفته. وناعتون: اسم موضع. [ نفت ] نفتت القدر تنفت نفيتا، إذا كانت ترمى بمثل السهام من الغلى. يقال: القدر تنافت وتنافط. ومرجل نفوت. وإن فلا
|
|
(1) حذام: اسم امرأة الشاعر، وهى بنت العتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة. (*) ومر الفرس ينكت، وهو أن ينبو عن الارض. والنكتة كالنقطة. ورطبة منكتة، إذا بدا فيها الارطاب. قال العدبس الكنانى: الناكت أن ينحرف مرفق البعير حتى يقع على الجنب فيخرقه. [ نوت ] النواتى: ال
|
|
(1) هو الراجز علباء بن أرقم. (2) أي جعلها تاء. (*)
|
|
وتقول: وقته فهو موقوت، إذا بين للفعل وقتا يفعل فيه. ومنه قوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)، أي مفروضا في الاوقات. والتوقيت: تحديد الاوقات. تقول: وقته ليوم كذا، مثل أجلته. وقرئ: (وإذا الرسل وقتت) مخففة و (أقتت) لغة، مثل وجوه وأجوه. وال
|
|
(1) العجاج. (2) بعده: بعد رذاذ الديمة الديجور * على قراه فلق الشذور (*)
|
|
والتهافت: التساقط قطعة قطعة. وتهافت الفراش في النار، أي تساقط. ويقال: وردت هفيتة من الناس، للذين أقحمتهم السنة (1). والهفات: الاحمق، مثل اللفات. [ هلت ] الهلتى، على فعلى: نبت. [ هيت ] هيت به وهوت به، أي صاح به ودعاه. وقال: * لو كان مغنيا بنا لهيتا (2) * و
|
|
(1) أي الجدب. (2) قبله: * قد رابنى أن الكرى أسكتا * (3) في المطبوعة الاولى " بمحمرات " بالحاء المهملة، صوابه في اللسان. والمجمر: الخف الصلب الشديد المجتمع. (*) إن العراق وأهله * سلم إليك فهيت هيتا أي هلم وتعال. يستوى فيه الواحد والجمع والمؤنث إلا أن العدد
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " وكذلك الهوة بالضم "، تحريف وفى اللسان: " الهوتة والهوتة بالفتح والضم: ما انخفض من الارض واطمأن ". (*)
|
|
باب الثاء فصل الالف [ أبث ] الابث: الاشر النشيط. قال الراجز (1): أصبح عمار نشيطا أبثا * يأكل لحما بائتا قد كبثا وقال أبو عمرو: أبث الرجل بالكسر، يأبث وهو أن يشرب اللبن حتى ينتفخ ويأخذه كهيئة السكر. قال: ولا يكون ذلك إلا من ألبان الابل. [ أثث ] أث النبات ي
|
|
(1) هو أبو زرارة النصرى. (2) أث البنات يئث مثلثة، أثاثة وأثاثا وأثوثا. (3) بعده: * تميلها أعجازها الاواعث * (*) [ أرث ] الارث: الميراث، وأصل الهمز فيه واو. يقال هو في إرث صدق، أي أصل صدق. وهو على إرث من كذا، أي على أمر توارثه الآخر عن الاول. والتأريث: الا
|
|
(1) في اللسان: " عاقد في الجيد ". (*)
|
|
والانيث: ما كان من الحديد غير ذكر. والانثيان: الخصيان. والانثيان أيضا: الاذنان. قال الشاعر (1): وكنا إذا القيسي نب عتوده * ضربناه دون الانثيين على الكرد (2) قال الكلابي: يقال أرض أنيثة: تنبت البقل سهلة. فصل الباء [ بثث ] بث الخبر وأبثه بمعنى، أي نشره. يقا
|
|
(1) هو الفرزدق. (2) ويروى: " ضربناه فوق ". والكرد: العنف، أو أصله. (3) ويقال أيضا: " تركته بملاحس البقر أولادها ". (*) أي بالمكان القفر، يعنى بحيث لا يدرى أين هو. [ برث ] البرث: الارض السهلة اللينة، والجمع براث وأبراث وبروث. وفى شعر رؤبة البرارث، ويقال إن
|
|
(1) قال رؤبة: أقفرت الوعساء فالعثاعث * من أهلها فالبرق البرارث (2) اسمه خداش بن بشير، وكنيته أبو مالك. (3) قال ابن برى: " وصواب إنشاد هذا البيت على ما رواه ابن قتيبة وغيره: واستمر عزيمى ". (35 - صحاح) (*)
|
|
[ بغث ] ابن السكيت: البغاث: طائر أبغث (1) إلى الغبرة، دوين الرخمة بطئ الطيران. وفى المثل " إن البغاث بأرضنا يستنسر "، أي من جاورنا عز بنا. وقال يونس: فمن جعل البغاث واحدا فجمعه بغثان، مثل غزال وغزلان. ومن قال للذكر والانثى بغاثة فالجمع بغاث، مثل نعامة ونع
|
|
(1) قوله طائر أبغث: قال ابن برى هذا غلط من وجهين أحدهما أن البغاث اسم جنس وأبغث صفة بدليل قولهم أبغث بين البغثة وجمعه بغث مثل أحمر وحمر. والوجه الثاني أن البغاث ما لا يصيد من الطير، وأما الابغث فهو ما كان لونه أغبر وقد يكون صائدا وغير صائد. قال النضر: وأم
|
|
(1) أبو المثلم الهذلى. وعزاه أبو عبيدة إلى صخر الغى، وهو سهو. (2) في اللسان " شعارة " بالعين المهملة. (3) هو عبد الشارق بن عبد العزى الجهنى. (4) هو بفتح الثاء، ويضم. (*)
|
|
والثلث: سهم من ثلاثة، فإذا فتحت الثاء زدت ياء فقلت ثليث، مثل ثمين، وسبيع وسديس وخميس ونصيف. وأنكر أبو زيد منها خميسا وثليثا. والثلث، بالكسر، من قولهم هو يسقى نخله الثلث، لا يستعمل الثلث إلا في هذا الموضع. وليس في الورد ثلث، لان أقصر الورد الرفه وهو أن تشر
|
|
(1) صوابه " ثنى ". قال الرضى في شرح الكافية 1: 231: " فإذا حقر نحو عطاء قلب ألفه ياء كما في حمار، فيرجع لام الكلمة إلى أصلها من الواو لزوال الالف قبلها، ثم تنقلب ياء لتطرفها مكسورا ما قبلها، فتجتمع ثلاث ياءات: الاولى للتصغير، والثانية عوض من الالف الزائدة
|
|
أي صرت بهم تمام ثلاثين. وكانوا تسعة وثلاثين فربعتهم، مثل لفظ الثلاثة والاربعة، وكذلك إلى المائة، قاله أبو عبيدة. وثالثة الاثافي: الحيد النادر من الجبل، يجمع إليه صخرتان ثم تنصب عليهما القدر. وأثلث القوم: صاروا ثلاثة. وكانوا ثلاثة فأربعوا كذلك، إلى العشرة.
|
|
(1) قوله وثالث اثنين بالاضافة أو التنوين، نظير ما مر في ضارب عمرو. (*) فلما أسقطت منه الثلاثة ألزمت إعرابها الاول ليعلم أن هاهنا شيئا محذوقا. وتقول: هذا الحادى عشر والثانى عشر إلى العشرين، مفتوح كله، لما ذكرناه. وفى المؤنث هذه الحادية عشرة وكذلك إلى العشر
|
|
فإن صر خلفا واحدا قيل: خلف بها. فإن صر أخلافها كلها جمع قيل: أجمع بناقته وأكمش. فصل الجيم [ جأث ] أبو زيد: جأث البعير يجأث جأثا، وهى مشيته موقرا حملا. وقد جئث (1) الرجل، إذا أفزع، فهو مجؤوث، أي مذعور. [ جثث ] الجثة: شخص الانسان قاعدا أو نائما. وجثه: قلعه.
|
|
(1) قوله وقد جئث أي بالضم، وفى الحديث أنه عليه السلام رأى جبريل، قال " فجئثت منه فرقا حين رأيته " أي ذعرت وخفت. (2) والجث بالضم: المرتفع من الارض. (*) * لدى الثول ينفى جثها ويؤومها (1) * والجثجاث: نبت، وهو من أحرار (2) الشجر. [ جدث ] الجدث: القبر، والجمع
|
|
(1) صدره: * فما برح الاسباب حتى وضعنه * يصف مشتار عسل ربطه أصحابه بالاسباب، وهى الحبال، ودلوه من أعلى الجبل إلى موضع خلايا النحل. وقوله " يؤومها " أي يدخن عليها بالايام، وهو الدخان. والثول: جماعة النحل. (2) في المطبوعة الاولى " أمرار " تحريف، صوابه في الل
|
|
وأما قول الشاعر: ولكنها سوق يكون بياعها * بجنثية قد أخلصتها الصياقل فيعنى به السيوف أو الدروع. [ جهث ] جهث جهثا: استخفه الغضب. [ جوث ] جواثى: اسم حصن بالبحرين. فصل الحاء [ حثث ] حثه على الشئ واستحثه بمعنى، أي حضه عليه، فاحتث. وحثثه تحثيثا وحثحثه بمعنى. وو
|
|
(1) الذى لا أدم معه. (*)
|
|
وهؤلاء غلمان حدثان، أي أحداث. والمحادثة، والتحدث، والتحادث، والتحديث معروفات. ومحادثة السيف: جلاؤه. ورجل حدث وحدث بضم الدال وكسرها، أي حسن الحديث. ورجل حديث مثال فسيق، أي كثير الحديث. وتقول: سمعت حديثى حسنة، مثل خطيبى. والا حدوثة: ما يتحدث به. ورجل حدث مل
|
|
(1) قال ابن برى: ذكر الجوهرى في الحارثين الحارث ابن ظالم بن حذيمة بالحاء غير معجمة ابن يربوع. قال: والمعروف عند أهل اللغة جذيمة، بالجيم. (*)
|
|
[ حربث ] الحربث بالضم: نبت (1). [ حفث ] الحفث، بكسر الفاء: حفث الكرش، وهو القبة (2). والحفاث: حية تنفخ ولا تؤذى. وقال جرير: أيفايشون (3) وقد رأوا حفاثهم * قد عضه فقضى عليه الاشجع [ حنث ] الحنث: الاثم والذنب. وبلغ الغلام الحنث أي المعصية والطاعة. والحنث: ا
|
|
(1) يقال أطيب الغنم لبنا ما أكل الحربث. (2) القبة بكسر القاف وتشديد الباء، وقد تخفف. (3) المفايشة: المفاخرة بالباطل. (4) في اللسان: " لحمها ". (*) الكرش والحوثاء (1) والمريا ويقال: تركهم حوثا بوثا، وحوث بوث، وحيث بيث، وحاث باث، إذا فرقهم وبددهم. والاستحاث
|
|
(1) قوله والحوثاء، ذكره مرتضى بالجيم تبعا للقاموس ثم ذكره في الحاء المهملة. قاله نصر. (2) في المخطوطة: " فطلبته ". (*)
|
|
فصل الخاء [ خبث ] الخبيث: ضد الطيب. وقد خبث الشئ خباثة، وخبث الرجل خبثا، فهو خبيث، أي خب ردئ. وأخبثه غيره، أي علمه الخبث وأفسده. وأخبث أيضا، أي اتخذ أصحابا خبثاء، فهو خبيث مخبث ومخبثان. وقول عنترة: نبئت عمرا غير شاكر نعمتي (1) * والكفر مخبثة لنفس المنعم أ
|
|
(1) في اللسان: " نعمة ". (2) في ديوانه: " في خنث نخبته ". (*) وخنث أيضا: اسم امرأة لا يجرى. وخنثت الشئ فتخنث، أي عطفته فتعطف ومنه سمى المخنث (1). ونخنث في كلامه. والخنث بكسر النون: المستخرى المتثنى. وفى المثل: " أخنث من دلال ". والخنثى: الذى له ما للرجال
|
|
(1) قوله ومنه سمى المخنث، قال الازهرى: الاختناث التكسر، والتثنى ومنه سمى المخنث لتكسره. وقال الليث: إنما سمى المخنث من الخنثى. (2) وكذا ورد في اللسان بالفاء، وصوابه " قرماء " بالقاف. وأما فرماء فليست عربية. وقرماء: قرية بوادي قرقرى باليمامة. (36 - صحاح (*
|
|
[ دثث ] الدث والدثاث: المطر الضعيف. قال الراجز: * قلفع روض شرب الدثاثا * [ دعث ] الاموى: الدعث: أول المرض. وقد دعث الرجل، إذا أصابه اقشعرار وفتور. [ دلث ] ناقة دلاث أي سريعة، ونوق دلث. قال الراجز (1) يصف النوق: وخلطت كل دلاث علجن * تخليط خرقاء اليدين خلبن
|
|
(1) هو رؤبة. (*) والادموث: مكان الملة إذا خبزت. وتدميث المضجع: تليينه. [ ديث ] ديثه: ذلله. وطريق مديث، أي مذلل. والديوث: القنذع، وهو الذى لا غيرة له. فصل الراء [ ربث ] ربثته عن حاجته أربثه بالضم ربثا: حبسته. والربيثة: الامر يحبسك، وكذلك الربيثى مثال الخصي
|
|
(1) صوابه " وعاد الرصيع نهية ". الرصيع، بالصاد المهملة: جمع رصيعة، وهى سير يضفر يكون بين حمالة السيف وجفنه. والنهية، بالياء التحتية المثناة: الغاية التى انتهى إليها الرصيع. (*)
|
|
وفلان رث الهيئة، وفى هيئته رثاثة، أي بذاذة. وأرث الثوب، أي أخلق. والرثة: السقط من متاع البيت من الخلقان: والجمع رثث مثل قربة وقرب، ورثاث مثل رهمة ورهام. وارتثثنا رثة القوم، أي جمعناها. والرثة أيضا: الخشارة الضعفاء من الناس. والرثة أيضا: المرأة الحمقاء. وا
|
|
(1) في الاساس: " ماذا يؤرقني قدما ويسهرنى ". (*) زنمتان. والرعث: العهن من الصوف يعلق من الهودج، عن أبى عبيد. [ رغث ] الرغوث: كل مرضعة. قال طرفة: فليت لنا مكان الملك عمرو * رغوثا حول قبتنا تخور وقد أرغثت النعجة ولدها: أرضعته. ورغث الجدى أمه، أي رضعها. والر
|
|
أترفث وأنت محرم ؟ فقال: إنما الرفث ما ووجه به النساء (1). [ رمث ] الرمث، بالكسر: مرعى من مراعى الابل، وهو من الحمض. والرمث، بالتحريك: خشب يضم بعضه إلى بعض ويركب في البحر، والجمع أرماث. قال أبو صخر الهذلى: تمنيت من حبى علية أننا * على رمث في البحر ليس لنا
|
|
(1) في اللسان: " ما روجع به النساء ". (2) أبو دؤاد. (*) وأخ رمثت رويسه (1) * ونصحته في الحرب نصحا وحبل أرماث، أي أرمام. [ روث ] الروثة: واحدة الروث والارواث. وقد راث الفرس. وفى المثل: " أحشك وتروثنى ". والروثة: طرف الارنبة، يقال: فلان يضرب بلسانه روثة أنف
|
|
(1) قال الصغائى: هكذا وقع بضم الراء وفتح الواو، وهو تصحيف، والرواية " دريسه " أي بفتح الدال وكسر الراء، وهو الخلق من الثياب. (*)
|
|
والشبث بالتحريك: دويبة كثيرة الارجل من أحناش الارض. ولا تقل شبث (1) والجمع شبثان مثل خرب وخربان. قال الشاعر (2): ترى أثره في صفحتيه كأنه * مدارج شبثان لهن هميم قال أبو عمرو: الشنبثة بزيادة النون: العلاقة. يقال شنبث الهوى قلبه، أي علق به. [ شثث ] الشث: نبت
|
|
(1) أي بكسر الشين. (2) هو ساعدة بن جؤية. (3) في اللسان: " وجر نفس وجرافس "، وكلاهما صحيح. (*) والشعث: مصدر الاشعث وهو المغبر الرأس. وخيل شعث، أي غير مفرجنة. وتشعيث الشئ: تفريقه. والتشعث: التفرق. والاشعث: اسم رجل. ومنه الاشاعثة، والهاء للنسب. [ شنث ] الشنث
|
|
(1) وهو: " أوحى الله تعالى إلى داود: قل للملا من بنى إسرائيل لا يدعوني والخطايا بين أضباثهم "، أي وهم محتملو الاوزار غير مقلعين عنها. اه مرتضى. ثم قال: ومن المجاز " ليث بأقرانه ضابث، وبأرواحهم عابث ". (*)
|
|
وضغث الحديث: خلطه. والضاغث: الذى يختبئ في الخمر يفزع الصبيان بصوت يردده في حلقه. وضغث السنام: عركه. وناقة ضغوث، مثل ضبوث، وهى التى يشك في سمنها فتضغث أبها طرق (1) أم لا. فصل الطاء [ طثث ] الطث: لعبة للصبيان، يرمون بخشبة مستديرة، وتسمى المطثة. [ طرث ] الطر
|
|
(1) الطرق، بالكسر: الشحم. (*) والعبث: الخلط. وقد عبثه بالفتح يعبثه عبثا: خلطه. والعبث أيضا: اتخاذ العبيثة: قال أبو صاعد الكلابي: العبيثة: الاقط يفرغ رطبه حين يطبخ على جافه فيخلط به. يقال عبثت المرأة، إذا فرغته على المشر (1) ليحمل يابسه رطبه. يقال ابكلى وا
|
|
(1) المشر: موضع إشرار الاقط، وهو تركه ليجف. يقال أشره إشرارا، وشره شرا. (2) قال ابن برى: هذا البيت لناشرة بن مالك يرد على المخبل السعدى، وكان المخبل قد عيره باللبن. والخصيف: اللبن الحليب يصب عليه الرائب. (*)
|
|
فيقال: هو دقيق وسمن وتمر، يخلط باللبن الحليب. [ عثث ] العثة: السوسة التى تلحس الصوف، والجمع عث. وقد عثث الصوف تعثه عثا. وفى المثل: * عثيثة تقرم جلدا أملسا * يضرب للرجل يجتهد أن يؤثر في الشئ فلا يقدر عليه. وربما قيل للعجوز: عثة. وفلان عث مال، كما يقال إزاء
|
|
(1) انظر ما سبق في مادة (ضبب). (*) والعلاثة: سمن وأقط يخلط. وكل شيئين خلطتهما فهما علاثة. وعلاثة: اسم رجل من بنى الاخوص ابن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر. وعلث الزند، إذا لم يور. اعتلث الرجل زندا من الشجر: أخده ولم يدر أيورى أم يصلد. وفلان يعتلث الزناد، إ
|
|
(1) هو أمية بن أبى عائذ الهذلى. (2) قال اللحيانى: عثى لغة أهل الحجاز وهى الوجه، وعاث لغة تميم. وهم يقولون: " ولا تعيثوا في الارض ". ويقال: عاث في ماله: أسرع إنفاقه، أو بذره وأفسده، فهو عيثان وامرأة عيثى. اه مرتضى. (3) أفقرنه: أمكنه من فقارهن. (*)
|
|
فصل الغين [ غبث ] قال الفراء: الغبيثة: سمن يلت بأقط. وقد غبثت الاقط غبثا. والاغبث: لون إلى الغبرة (1)، وهو قلب الا بغث. وقد اغبث اغبثاثا. [ غثث ] غثت الشاة: هزلت فهى غثة. وغث اللحم يغث ويغث غثاثة وغثوثة، هو غث وغثيث، إذا كان مهزولا. وكذلك غث حديث القوم وأ
|
|
(1) الصواب: الغبثة لون إلى الغبرة والاغبث: الذى لونه كذلك. اه مرتضى عن خط أبى زكريا وأبى سهل بهامشه. (*) وفلان لا يغث عليه شئ، أي لا يقول في شئ إنه ردئ فيتركه. [ غرث ] الغرث: الجوع. وقد غرث بالكسر يغرث فهو غرثان، وقوم غرثى وغراثى، مثل صحارى، وغراث. وامرأ
|
|
[ غوث ] غوث الرجل: قال واغوثاه. والاسم الغوث والغواث والغواث (1). قال الفراء: يقال أجاب الله دعاءه وغواثه. قال: ولم يأت في الاصوات شئ بالفتح غيره، وإنما يأتي بالضم مثل البكاء والدعاء، أو بالكسر مثل النداء والصياح. وقال العامري (2): بعثتك مائرا فلبثت حولا
|
|
(1) قال المجد: وفتحه شاذ، أي الغواث. (2) وقيل هو لعائشة بنت سعد بن أبى وقاص. قال ابن برى: وصوابه بعثتك قابسا. وكان لعائشة هذه مولى يقال له فند، وكان مخنثا من أهل المدينة، بعثته يقتبس لها نارا، فتوجه إلى مصر وأقام بها سنة، ثم أتاها بنار وهو يعدو، فعثر فتبد
|
|
(1) أبو ذهبل. (2) في اللسان: " لم يختبز أهلها ". (3) الجلة، بالضم: وعاء يكنز فيه التمر. (37 - صحاح) (*)
|
|
[ قرث ] الكسائي: نخل قريثاء وبسر قريثاء، ممدود بغير تنوين، لضرب من التمر، وهو أطيب التمر بسرا. وقال أبو الجراح: تمر قريثا غير ممدود. والقريث: لغة في الجريث، وهو ضرب من السمك. [ قعث ] ابن السكيت: أقعث الرجل في ماله، أي أسرف. وأقعث له العطية، أي أجزلها له.
|
|
(1) بعده: * ليس بمنزور ولا بريث *. (*) وكبث اللحم بالكسر، أي تغير وأروح. وينشد: أصبح عمار نشيطا أبثا * يأكل لحما بائتا قد كبثا [ كثث ] كث الشئ كثاثة، أي كثف. ولحية كثة وكثاء أيضا. ورجل كث اللحية وقوم كث، مثل قولك رجل صدق اللقاء وقوم صدق. والكثكث والكثكث:
|
|
(1) وبالكسر أيضا كما في القاموس. (2) في القاموس: الكشوث ويضم والكشوثى ويمد، والاكشوث. (*)
|
|
من غير أن يضرب بعرق في الارض. قال الشاعر: هو الكشوث فلا أصل ولا ورق * ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر فصل اللام [ لبث ] اللبث: واللباث: المكث. وقد لبث يلبث لبثا على غير قياس، لان المصدر من فعل بالكسر قياسه التحريك إذا لم يتعد، مثل تعب تعبا. وقد جاء الشعر على القي
|
|
(1) أي لا تقيموا ببلدة تعجزون فيها عن الاكتساب والتعيش. (*) في الدقعاء (1): تمرغ. وألث المطر، أي دام أياما لا يقلع. [ لوث ] اللوثة بالضم: الاسترخاء والبطء. واللوثة أيضا مس جنون. واللوثة أيضا: الهيج. ويقال أيضا: ناقة ذات لوثة، أي كثيرة اللحم والشحم، ذات هو
|
|
(1) الدقعاء: التراب، والارض لا نبات بها. (2) الاعشى. (3) قال ابن برى: صواب إنشاده: من أن أقول لعا. وقوله بذات لوث متعلق بكلف في بيت قبله، وهو: كلفت مجهولها نفسي وشايعني * همى عليها إذا ما آلها لمعا في المخطوطة: من أن أقول لعا. (*)
|
|
واللويثة على فعيلة: الجماعة من قبائل شتى. والمليث من الرجال: البطئ لسمنه. ورجل ألوث، فيه استرخاء بين اللوث. وديمة لوثاء. والليث بالكسر: نبات ملتف، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها. الكسائي: يقال للقوم الاشراف: إنهم لملاوث، أي يطاف بهم ويلاث، الواحد ملاث، وال
|
|
(1) في المخطوطة: " من آل عبد منات ". (2) أبو ذؤيب الهذلى. (3) في اللسان: " إذ سلمتموه ". (4) هو الراعى. (*) حتى إذا برد السجال لهاثها * وجعلن خلف عروضهن (1) ثميلا ولهث الكلب بالفتح يلهث لهثا ولهاثا بالضم، إذا أخرج لسانه من التعب أو العطش، وكذلك الرجل إذا
|
|
(1) في اللسان " غروضهن " وقال: الغروض: جمع غرض، وهو حزام الرحل. (*)
|
|
لغة في مش. ويقال: مث شاربه، إذا أطعمه شيئا دسما (1). ومث النحى: نتح ورشح، ولا يقال فيه نضح. والمثمثة: التخليط. يقال مثمث أمرهم إذا خلطه. ومثمثه أيضا مثل مزمزه، عن الاصمعي. يقال أخذه فمثمثه ومزمزه، إذا حركه وأقبل به وأدبر. وأنشد: ثم استحث ذرعه استحثاثا * ن
|
|
(1) أبو زيد: مث شاربه يمثه مثا، إذا أصابه دسم فمسحه بيديه ويرى أثر الدسم عليه. (2) في المخطوطة: " وذابه ". (*) [ مغث ] مغثت الدواء في الماء، إذا مرثته. ويقال: مغثوا فلانا، إذا ضربوه ضربا غير مبرح كأنهم تلتلوه. ورجل مغث، أي مرس مصارع شديد العلاج. وقولهم: م
|
|
(1) في المطبوعة " مغضوه " تحريف. وفى اللسان " مضغوه ". والمغص، بالمهمله: الطعن. (2) صخر بن عمير. (3) المكث مثلثا ويحرك. (4) صوابه: قال أبو المثلم يعاتب صخرا. (5) صدره: * أنسل بنى شعارة من لصخر * (*)
|
|
[ ملث ] ملثه بكلام، أي طيب نفسه يملثه ملثا، وذلك إذا وعده عدة كأنه يرده عنه وليس ينوى له وفاء. وتقول: أتيته ملث الظلام، أي حين اختلط الظلام ولم يشتد السواد جدا، حين (1) تقول: أخوك أم الذئب ؟ قال الاصمعي: وذلك عند صلاة المغرب وبعدها. وأنشد لجندل بن المثنى
|
|
(1) في اللسان: " حتى ". (2) عجزه: * عفتها نضيضات الصبا فمسيلها * (*) ومثت الشئ في الماء أميثه، لغجة في مثته، إذا دفته فيه. فصل النون [ نبث ] أبو زيد: نبث ينبث نبثا مثل نبش ينبش، وهو الحفر باليد. والنبيثة: تراب البئر والنهر. قال الشاعر (1): وإن نبثوا بئرى
|
|
(1) أبو دلامة. (*)
|
|
قال الفراء: خرج فلان ينجث بنى فلان، أي يستعويهم ويستغيث بهم. قال أبو عبيد: ويقال يستغويهم أيضا، بالغين، والنجيث: الهدف، وهو تراب يجمع (1). والنجث (2): غلاف القلب، والجمع أنجاث مثل طنب وأطناب. أنشد أبو عبيد: * تنزو قلوب الناس في أنجاثها * والاستنجاث: التصد
|
|
(1) ويبنى منه غرض ويرمى فيه. (2) بضمة وبضمتين. (*) [ نكث ] النكث بالسكر: أن تنقض أخلاق الاكسية والاخبية لتغزل ثانية. والنكث أيضا: اسم رجل، وهو بشير ابن النكث. ونكث العهد والحبل فانتكث، أي نقضه فانتقض. والنكيثة: خطة صعبة ينكث فيها القوم. قال طرفة: * متى يك
|
|
(1) وصدره: * وقربت بالقربى وجدك إنه * (*)
|
|
إياها، ثم جعل حكمها مع الالف والتاء والنون كذلك، لانهن مبدلات منها. والياء هي الاصل، يدل على ذلك أن فعلت وفعلنا وفعلت مبنيات على فعل، ولم تسقط الواو من يوجل لوقوعها بين ياء وفتحة، ولم تسقط الياء من ييعر وييسر لتقوى إحدى الياءين بالاخرى. وأما سقوطها من يطأ
|
|
(1) في المخطوطة: " للعظم الموقور المكسور ". (*) [ ولث ] أصابنا ولث من مطر، أي قليل منه. والولث: العهد من (1) القوم يقع من غير قصد، أو يكون غير مؤكد. يقال: ولث له عقدا. ومنه قول عمر رضى الله عنه للجاثليق: " لولا ولث عقد (2) لضربت عنقك ". وولثه بالعصا بلثه
|
|
(1) في اللسان عن الصحاح " بين ". (2) في اللسان: " لولا ولث لك من عهد ". (*)
|
|
باب الجيم فصل الالف قال أبو عمرو بن العلاء: بعض العرب يبدل الجيم من الياء المشددة. وقلت لرجل من حنظلة: ممن أنت ؟ فقال فقيمج. فقلت: من أيهم ؟ فقال: مرج. يريد فقيمى ومرى. وأنشد لهميان ابن قحافة السعدى: * يطير عنها الوبر الصهابجا * قال: يريد الصهابى، من الصه
|
|
(1) صدره * يضئ سناه راتقا متكشفا * قال ابن برى: يصف سحابا متتابعا، والهاء في سناه تعود على السحاب، وذلك أن البرقة إذا برقت انكشف السحاب. وراتقا حال من الهاء في سناه. ورواه الاصمعي: راتق متكشف، فجعل الراتق البرق. (2) قال ابن برى صوابه: تؤج، بالتاء لانه يصف
|
|
قال الاخفش: من همز يأجوج ومأجوج ويجعل الالف من الاصل يقول يأجوج يفعول، ومأجوج مفعول، كأنه من أجيج النار. قال: ومن لا يهمز ويجعل الالفين زائدتين يقول ياجوج من يججت، وماجوج من مججت وهما غير مصروفين. قال رؤبة: لو أن ياجوج وماجوج معا * وعاد عاد واستجاشوا تبعا
|
|
(1) قال ابن برى: واللام فيه جواب لو في بيت قبله، وهو: = (*)
|
|
ورجل أبج، إذا كان واسع مشق العين. قال ذو الرمة: ومختلق للملك أبيض فدغم * أشم أبج العين كالقمر البدر وعين بجاء: واسعة. والبجة التى في الحديث: صنم. والبجبجة: شئ يفعله الانسان عند مناغاة الصبى. قال ابن السكيت: إذا كان الرجل سمينا ثم اضطرب لحمه قيل: رجل بجباج
|
|
= فلو أنها طافت بنبت مشرشر * نفى الدق عنه جدبه فهو كالح والقسور: ضرب من النبت. وكذلك الثامر. والكالح: ما اسود منه. والمتناوح: المتقابل. (1) هو نقادة الاسدي. (2) بعده: * بالحرف من ساعده المخاطا * الاغباط: ملازمة الغبيط، وهو الرحل. (3) في اللسان: " ولد البق
|
|
(1) هو أبو محرز المحاربي، واسمه عبيد. (*)
|
|
* كما رأيت في الملاء البردجا * [ بعج ] بعج بطنه بالسكين يبعجه بعجا، إذا شقه، فهو مبعوج وبعيج. قال أبو ذؤيب: وذلك أعلى منك قدرا (1) لانه * كريم وبطني بالكرام بعيج ورجل بعج كأنه مبعوج البطن من ضعف مشيه. قال الشاعر: ليلة أمشى على مخاطرة * مشيا رويدا كمشية ال
|
|
(1) في اللسان: " منك فقدا ". (*) وكل شئ وضح فقد ابلاج ابليجاجا. والبلجة والبلجة، في آخر الليل. يقال: رأيت بلجة الصبح، إذا رأيت ضوءه. والبلجة: نقاوة ما بين الحاجبين. يقال: رجل أبلج بين البلج، إذا لم يكن مقرونا. وفى حديث أم معبد، في صفة النبي صلى الله عليه
|
|
* وكان ما اهتض الجحاف بهرجا * أي باطلا. [ بوج ] البائجة: الداهية. يقال: باجتهم البائجة تبوجهم، أي أصابتهم. وقال الاصمعي: انباجت عليهم بوائج منكرة، إذا انفتقت عليهم دواه. وأنشد للشماخ يرثى عمر بن الخطاب رضى الله عنه. قضيت أمورا ثم غادرت بعدها * بوائج في أك
|
|
(1) في ديوانه: " نضخ " بالخاء المعجمة. (2) لمزاحم العقيلى. (*) وهاب (1) كجثمان الحمامة أجفلت * به ريح ترج والصبا كل مجفل ويقال في المثل: " هو أجرأ من الماشي بترج " لانها مأسدة. [ توج ] التاج: الاكليل. تقول: توجه فتتوج، أي ألبسه التاج فلبسه. يقال: العمائم
|
|
(1) الهابى: الرماد. (2) وقبله: أعائش ما لقومك لا أراهم * يضيعون الهجان مع المضيع (*)
|
|
وثبج الراعى بالعصا تثبيجا، إذا جعلها على ظهره وجعل يديه من ورائها. وثبج الكتاب والكلام تثبيجا، إذا لم يبينه. والاثبج: العريض الثبج، ويقال الناتئ الثبج، وهو الذى صغر في الحديث " إن جاءت به أثيبج (1) ". وثبج الرجل (2): أقعى على أطراف قدميه. وقال: إذا الكماة
|
|
(1) هو حديث اللعان: " إن جاءت به أثيبج فهو لهلال ". (2) ثبج ثبوجا. (*) ورجل مثلوج الفؤاد، إذا كان بليدا. قال كعب بن لؤى لاخيه عامر بن لؤى: لئن كنت مثلوج الفؤاد لقد بدا * لجمع لؤى منك ذلة ذى غمض وحفر حتى أثلج، أي بلغ الطين. فصل الجيم [ جرج ] أبو زيد: الجرج
|
|
(1) من أدم خاصة. (*)
|
|
[ جلج ] الجلجة: بالتحريك: الجمجمة والرأس. يقال: على كل جلجة كذا. والجمع جلج. [ جوج ] الجاجة: خرزة وضيعة لا تساوى شيئا (1). قال الهذلى (2): فجاءت كخاصى العير لم تحل عاجة * ولا جاجة منها تلوح على وشم فصل الحاء [ حبج ] حبجت الابل بالكسر، تحبج حبجا، إذا انتفخ
|
|
(1) أبو عبيدة: والودع الذى يصقل به جاج. (2) هو أبو خراش الهذلى، يذكر امرأته وأنه عاتبها فاستحيت وجاءت إليه مستحيية. (3) الضعة: شجر من الحمض. ومادته (وضع). وفى المطبوعة الاولى " والضبعة " تحريف. (4) بالفتح، وبفتح فكسر. (*) [ حجج ] الحج: القصد. ورجل محجوج،
|
|
(1) السعدى. (2) ويروى: " حجوجا كثيرة ". (3) وعلى حج أيضا بكسر الحاء. وأنشد ابن دريد في ذلك: كأنما أصواتها بالوادي * أصوات حج من عمان غادى (4) في كتاب ليس: " ليس في كلام العرب المصدر للمرة الواحدة إلا على فعلة نحو سجدت سجدة واحدة، وقمت قومة واحدة، إلا حرفي
|
|
والحجة المرة الواحدة، وهو من الشواذ، لان القياس بالفتح (1). والحجة: السنة، والجمع الحجج. وذو الحجة شهر الحج، والجمع ذوات الحجة وذوات القعدة. ولم يقولوا ذوو على واحده. والحجة أيضا: شحمة الاذن. قال لبيد: يرضن صعاب الدر في كل حجة * وإن لم تكن أعناقهن عواطلا
|
|
= الحال فمكسور لا غير، ما أحسن عمته، وركبته. وحدثني أبو عمر عن ثعلب عن ابن الاعرابي: رأيته رأية واحدة بالفتح. فهذا على أصل ما يجب ". (1) وعلى القياس روى سيبويه " قالوا: حجة واحدة - يعنى بالفتح يريدون عمل سنة واحدة ". (2) بعده: غرائر أبكار عليها مهابة * وع
|
|
(1) هو عذار بن درة الطائى. (2) قبله: * دعني فقد يقرع للاضز * (3) وكبش حجحج: عظيم. قال: * أرسلت فيها حجحجا قد أسدسا * (*)
|
|
[ حدج ] الحدج (1): الحنظل إذا اشتد وصلب، الواحدة حدجة. وقد احدجت شجرة الحنظل. والحدج بالكسر: الحمل، ومركب من مراكب النساء أيضا، وهو مثل المحفة، والجمع حدوج وأحداج. وحدجت البعير أحدجه بالكسر حدجا، أي شددت عليه الحدج. وكذلك شد الاحمال وتوسيقها. قال الاعشى:
|
|
(1) والحدج، بالضم، لغة فيه. (2) في اللسان: " إذا اسبجرا "، وهو تحريف. واثبجر: ارتد من فزع، وتحير، ونفر. (3) وواحد الحنادج، وهى العظام من الابل. (*) [ حدرج ] المحدرج: الاملس: يقال: حدرجه، أي فتله وأحكمه. قال الفرزدق: أخاف زيادا أن يكون عطاؤه * أداهم سودا أ
|
|
(1) في ديوانه: " جابر "، وكذا في اللسان. (39 - صحاح) (*)
|
|
يتبعن قلة رأسه وكأنه * حرج على نعش لهن مخيم والحرجة: الجماعة من الابل. والحرجة: مجتمع شجر، والجمع حرج وحرجات. قال الشاعر: أيا حرجات الحى حين تحملوا * بذى سلم لا جاد كن ربيع ويجمع أيضا على حراج. قال رؤبة: عاين حيا كالحراج نعمه * يكون أقصى شده محر نجمه (1)
|
|
(1) في المخطوطة واللسان: " أقصى مثله ". (2) جحدر، يصف الاسد. (3) صدره: * وتقدمى لليث أمشى نحوه * (*) وحرجت العين بالكسر، أي حارت قال ذو الرمة: تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت * وتحرج العين فيها حين تنتقب (1) وحرج على ظلمك حرجا، أي حرم. والحرج والحرجج والحرجوج
|
|
(1) تنتقب، أي تلبس النقاب. (2) قال ابن برى: " البيت لجميل بن معمر، وليس لعمر بن أبى ربيعة ". (*)
|
|
* فأسأرت في الحوض حضجا حاضجا (1) * والجمع أحضاج. وحضجت به الارض، أي ضربت به. وحضجت النار: أوقدتها. وانحضج الرجل: التهب غضبا. وفى الحديث (3): " من شاء أن ينحضج فلينحضج "، أي يتقد من الغيظ وينشق. [ حفلج ] الحفلج، بتشديد اللام: الافحج. [ حلج ] حلج القطن يحلج
|
|
(1) بعده: * قد عاد من أنفاسها رجارجا * (2) هو حديث أبى الدرداء، قال في الركعتين بعد العصر: " أما أنا فلا أدعهما، فمن شاء أن ينحضج فلينحضج. (3) غنية: أعرابية كان يؤخذ عنها اللغة ويروى عنها الشعر والاخبار. انظر البيان والتبيين 3: 49 - 50. وقد أورد ابن الندي
|
|
(1) في اللسان: " آ إن رأيت "، " إليك شوسا ". (2) والمحنج: الذى إذا مشى نظر إلى خلفه برأسه وصدره. وقد أحنج، إذا فعل ذلك. (*)
|
|
وكان الاصمعي ينكره ويقول: هو مولد. وإنما أنكره لخروجه عن القياس، وإلا فهو كثير في كلام العرب. وينشد: نهار المرء أمثل حين يقضى (1) * حوائجه من الليل الطويل والحوجاء: الحاجة. يقال: ما في صدري به حوجاء ولا لوجاء، ولا شك ولا مرية بمعنى واحد. ويقال: ليس في أمر
|
|
(1) في اللسان: " حين تقضى ". (*) وأحوج أيضا بمعنى احتاج. والحاج: ضرب من الشوك. والحاج: جمع حاجة. قال الشاعر: وأرضع حاجة بلبان أخرى * كذاك الحاج ترضع باللبان فصل الخاء [ خبج ] خبجه بالعصا: ضربه بها. وخبج بها: حبق. [ خبرج ] الخبرنجة: حسن الغداء. وجسم خبرنج،
|
|
وإن كان تام الخلق. وفى الحديث: " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهى خداج "، أن نقصان. وأخدجت الناقة، إذا جاءت بولدها ناقص الخلق وإن كانت أيامه تامة، فهى مخدج والولد مخدج. ومنه حديث على رضوان الله عليه في ذى الثدية " مخدج اليد " أي ناقص اليد: قال ابن الاع
|
|
(1) قلت: وقرئ قوله تعالى: " أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير " و " أم تسألهم خراجا ". وكذا قوله تعالى " فهل نجعل لك خرجا " وخراجا. اه مختار. (*) على أخراج، وأخاريج، وأخرجة. والخرج: اسم موضع باليمامة. والخرج: السحاب أول ما ينشأ. يقال خرج له خرج حسن. والخرج: خ
|
|
(1) أي كان الخاطب يقوم على باب خبائها ويقول لها خطب بكسر أوله وقد يضم والثانى ساكن على كل، وكذا في أول نكح وثانيه. وهما كلمتان كانت العرب تتزوج بهما كما سبق للمؤلف اه. (*)
|
|
وخارجة ابنها، ولا يعلم ممن هو. ويقال: هو خارجة بن بكر بن يشكر بن عدوان بن عمرو ابن قيس عيلان. والخرج، بالتحريك: لونان سواد وبياض. يقال: كبش أخرج، وظليم أخرج بين الخرج. قال العجاج: إنا إذا مذكى الحروب أرجا * ولبست للموت جلا أخرجا - أي لبست الحروب جلا فيه ب
|
|
(1) في اللسان: " تحتهن ". (*) والمخارجة: المناهدة بالاصابع. والتخارج: التناهد. [ خرفج ] عيش مخرفج، أي واسع. وفى الحديث أنه " كره السراويل المخرفجة " قالوا: هي التى تقع على ظهور القدمين. قال الراجز: جارية شبت شبابا خرفجا * كأن منها القصب المدملجا * سوق من
|
|
[ خلج ] خلجه يخلجه خلجا، واختلجه، إذا جذبه وانتزعه. قال العجاج: فإن يكن هذا الزمان خلجا * فقد لبسنا عيشه المخرفجا يعنى: قد خلج حالا وانتزعها وبدلها بغيرها. وخلجت عينه تخلج وتخلج خلوجا، واختلجت، إذا طارت. وخلجه بعينه، أي غمزه. وقال (1): جارية من شعب ذى رعي
|
|
(1) حبينة بن طريف، ينسب بليلى الاخيلية. (2) العلطة: القلادة. (3) وبعده: * لم يلق قط مثلنا سيين * (*) والخلوج من النوق: التى اختلج عنها ولدها فقل لذلك لبنها. وقد خلجتها، أي فطمت ولدها. والخليج من البحر: شرم منه. والخليج: النهر. ويقال: جانباه خليجاه. والخلي
|
|
(1) قبله: فبات يسامى بعد ما شج رأسه * فحولا جمعناها تشب وتضرح قال الباهلى: يعنى وتدا ربط به فرس. يقول: يقاسى هذه الفحول، أي شدت به وهى تنزو وترمح. وقوله يغنى أي تصهل عنده الخيل. (*)
|
|
نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرك لامين على نابل وقد خلجته، إذا طعنته. والمخلوجة: الرأى المصيب. قال الحطيئة: وكنت إذا دارت رحى الحرب (1) رعته * بمخلوجة فيها من (2) العجز مضرف والخلنج: شجر، فارسي معرب. قال الشاعر (3): * لبن البخت في قصاع الخلنج * والجمع الخلانج. ق
|
|
(1) وكذا في اللسان. وصواب روايته كما في الديوان 110: " رحى الامر ". (2) في اللسان والديوان: " فيها عن ". (3) هو ابن قيس الرقيات. وصدره كما في الاغانى: * ملك يطعم الطعام ويسقى * وفى اللسان: * يهب الالف والخيول ويسقى *. (4) هو ساعدة بن جؤية. (5) في اللسان:
|
|
(1) في المخطوطة: يخذى بها كل موار مناكبه. (2) بالجيم أيضا عن ابن الاعرابي. وأنشد: هل تعرف الرسوم من ذات الهوج * ليس بها من الانيس دبيج وهو النقش والتزيين، وأصله فارسي، من الديباج. (*)
|
|
مظلمة. وليل دجوجى، وبعير دجوجى، وناقة دجوجية أي شديدة السواد. وناقة دجوجاة: منبسطة على الارض. ورجل مدجج ومدجج، أي شاك في السلاح تقول منه: تدجج في شكته، أي دخل في سلاحه، كأنه تغطى بها. ودججت السماء تدجيجا: تغيمت. ومر القوم يدجون على الارض دجيجا ودججانا، وه
|
|
(1) في اللسان: " وفى حديث ابن عمر: رأى قوما في الحج لهم هيئة أنكرها، فقال: هؤلاء الداج وليسوا بالحاج ". (*) إنما يعنى زقاء الديوك. والدجاجة: كبة من الغزل. ودجدجت بالدجاجة: صحت بها. ودجدج الليل: أظلم. [ دحرج ] دحرجت الشئ دحرجة ودحراجا، فتدحرج. والمدحرج: ال
|
|
(1) في اللسان: " كصدوح النبع ". (40 - صحاح) (*)
|
|
ودرجه إلى كذا واستدرجه، بمعنى، أي أدناه منه على التدريج، فتدرج هو. والدروج: الريح السريعة المر، يقال: ريح دروج، وقدح دروج. والمدرجة: المذهب والمسلك. قال ساعدة ابن جؤية الهذلى يصف سيفا: ترى أثره في صفحتيه كأنه * مدارج شبثان لهن هميم وقولهم " خل درج الضب "،
|
|
(1) هو عمران بن حطان. (2) صدره: * جماد لا يراد الرسل منها * والجماد: الناقة التى لا لبن فيها، وهو أصلب لجسمها. (*)
|
|
وأما قول ابن أحمر: ما أم غفر على دعجاء ذى علق * ينفى القراميد عنها الاعصم الوقل فهى هضبة، عن أبى عبيدة. والعرب تسمى أول المحاق (1): الدعجاء، وهى ليلة ثمان وعشرين، والثانية السرار، والثالثة الفلتة (2)، وهى ليلة الثلاثين. [ دعلج ] الدعلجة: التردد في الذهاب
|
|
(1) المحاق، بتثليث الميم. (2) في اللسان " الغلنة " بالعين، تحريف. (*) المنادى كان ينادى مرة: أصبح القوم، كما يقال: أصبحتم كما تنامون: ومرة ينادى: أدلجي، أي سيرى ليلا. والدالج: الذى يأخذ الدلو ويمشى بها من رأس البئر إلى الحوض حتى يفرغها فيه. وقد دلج يدلج ب
|
|
(1) عنترة. (2) العجاج. (*)
|
|
والمدامجة مثل المداجاة. ومنه الصلح الدماج، بالضم، وهو الذى كأنه في خفاء. ويقال هو التام المحكم. وأدمجت الشئ، إذا لففته في ثوب. والشئ المدمج: المدرج مع ملاسة. والمدمج: القدح (1). قال الحارث بن حلزة: ألفيتنا للضيف خير عمارة * إلا يكن لبن فعطف المدمج يقول: إ
|
|
(1) بكسر القاف. (2) للفرزدق. (3) في ديوانه: " حمار لهم ". (4) في اللسان: " بالقعو ". (*) [ دهنج ] الدهانج: الجمل الفالج ذو السنامين، فارسي معرب. قال العجاج يشبه به أطراف الجبل في السراب: كأنما (1) الارعن منه في الآل * إذا بدا دهانج ذو أعدال والدهنج بالتحر
|
|
(1) يروى: كأن رعن الآل منه في الآل * بين الضحى وبين قيل القيال إذا بدا الخ. شبه الرعن حين يقمص في ذلك الوقت، وهو توهج السراب، كبعير عليه أعدال يسرع بها. (2) وقول مترجمه " كجعفر " غلط في الترجمة وإن كان فيها نوع من موافقة لقول القاموس بالفتح ويحرك. اه. قا
|
|
* ولم أتربج (1) * أي ولم أتبلد. [ رتج ] أرتجت الباب: أغلقته. قال العجاج: * أو يجعل البيت رتاجا مرتجا * والمرتاج: المغلاق. وأرتجت الناقة، إذا أغلقت رحمها على الماء. وأرتجت الدجاجة، إذا امتلا بطنها بيضا. وأرتج على القارئ، على ما لم يسم فاعله، إذا لم يقدر عل
|
|
(1) والبيت: وقلت لجارى من حنيفة سر بنا * نبادر أبا ليلى ولم أتربج (*) وناقة رجاء: عظيمة السنام. والرجرجة: الاضطراب. وارتج البحر وغيره: اضطرب. وفى الحديث: " من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له "، يعنى إذا اضطربت أمواجه، وترجرج الشئ، أي جاء وذهب. والرجرج: نعت
|
|
(1) هو ابن مقبل. (2) هو القلاخ بن حزن. (3) محوة: اسم علم للريح الجنوب. والعجاج: الغبار. (*)
|
|
أقبلن من نير ومن سواج * بالقوم قد ملوا من الادلاج (1) * فهم رجاج وعلى رجاج أي ضعفوا من السفر وضعفت رواحلهم. [ ردج ] الردج بالتحريك: ما يخرج من بطن السخلة أو المهر قبل أن يأكل، وهو بمنزلة العقى من الصبى. واليرندج والارندج: جلد أسود. قال أبو عبيد: أصله بالف
|
|
(1) وبعده: يمشون أفواجا إلى أفواج * مشى الفراريج مع الدجاج (2) صدره: * عليه ديابوذ تسربل تحته * وقال ابن برى: " أورد الجوهرى أرندج - يعنى بالرفع - وصوابه أرندج بالنصب ". (*) وارتعج الوادي: امتلا. [ رنج ] الرانج: الجوز الهندي، وما أظنه عربيا. [ روج ] راج ا
|
|
(1) في الجمهرة: " تميج ميجا ". والميج: التبختر. (*)
|
|
ابن السكيت: أزججت الرمح فهو مزج، إذا عملت له زجا. قال: وزججت الرجل أزجه زجا فهو مزجوج، إذا طعنته بالزج. والمزج، بكسر الميم: رمح قصير كالمزراق. والزجج: دقة في الحاجبين وطول. والرجل أزج. وزججت المرأة حاجبها: دققته وطولته. وقول الشاعر: إذا ما الغانيات خرجن ي
|
|
(1) في المخطوطة: " جمالة ". (2) ذو الرمة. (3) جمالية، أي عظيمة الخلق كأنها جمل. وحرف: قوية. وسناد: مشرفة. وأزج الخطو: واسعه. والوظيف: عظم الساق. والسهوق: الطويل. ويشلها: يطردها. (*) [ زعج ] أزعجه، أي أقلقه وقلعه من مكانه. وانزعج بنفسه. والمزعاج: المرأة ال
|
|
والزمج مثال الخرد (1): اسم طائر يقال له بالفارسية: ده برادران (2). وجاء في القوم بزأمجهم، مهموز، أي بأجمعهم. وأخذت الشئ بزأمجه وزأبجه، إذا أخذته كله ولم تدع منه شيئا، عن ابن السكيت. [ زنج ] الزنج: جيل من السودان، وهم الزنوج. قال أبو عمرو: زنج وزنج، وزنجي
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " الجرذ " تحريف، صوابه في اللسان. وفى القاموس " كدمل ". (2) في القاموس: " دو برادران " لانه إذا عجز عن صيده أعانه أخوه، ووهم الجوهرى في " ده ". (3) الكنف بالكسر: الوعاء والظرف، وأصله وعاء أداة الراعى كما سيأتي. ولو قيل إن الزنبيل مع
|
|
(1) ويروى: " يحرش زوجتى " كما في اللسان. (*)
|
|
من كل محفوف يظل عصيه * زوج عليه كلة وقرامها والزاج، فارسي معرب (1). والزيج (2): خيط البناء، وهو المطمر، فارسي معرب. وقال الاصمعي: لست أدرى، أعربي هو أم معرب ؟ فصل السين [ سبج ] السبجة بالضم: كساء أسود. يقال: تسبج الرجل، إذا لبسه. قال العجاج: * كالحبشي الت
|
|
(1) في اللسان: " الزاج يقال له الشب اليماني، وهو من الادوية، وهو من أخلاط الحبر ". (2) جعله في اللسان في مادة (زيج). وأما صاحب اللسان فجعله في (زوج). (3) في اللسان: البقير والبقيرة: برد يشق فيلبس بلا كمين ولا جيب. (*) [ سجج ] سج يسج، إذا رق ما يجئ منه من
|
|
(1) الحارث بن حلزة البشكرى. (2) وقبله: طاف الخيال ولا كليلة مدلج * سدكا بأرحلنا فلم يتعرج (3) في القاموس: " ومنه حديث ابن عباس في صفة الجنة: وهواؤها السجسج. وغلط الجوهرى في قوله الجنة سجسج ". (4) في اللسان: " مكدم " بالميم في آخره، وهما بمعنى. (41 - صحاح)
|
|
[ سدج ] رجل سداج، أي كذاب. وقد تسدج، أي تكذب وتخلق. [ سرج ] السرج معروف. وقد أسرجت الدابة. قال الاصمعي: السريجيات: سيوف منسوبة إلى قين يقال له سريج، وشبه العجاج بها حسن الانف في الدقة والاستواء، فقال: وجبهة وحاجبا مزججا * وفاحما ومرسنا (1) مسرجا والسراج م
|
|
(1) المرسن، بكسر السين وفتحها: الانف. (2) بتشديد الياء. (*) أي إذا أخذ الرجل الدين أكله، فإذا أراد صاحب الدين حقه لواه به (1). والسلج، بالضم والتشديد: نبت ترعاه الابل. وقد سلجت الابل بالفتح تسلج بالضم، إذا استطلقت بطونها عن أكل السلج. [ سمج ] سمج الشئ بال
|
|
(1) أي مطله. (2) في اللسان: " وقيل سميج هنا في بيت أبى ذؤيب الذى لا خير عنده ". (*)
|
|
* يوم خراج يخرج السمرجا * [ سملج ] السملج: الخفيف، وهو ملحق بالخماسى بتشديد الحرف الثالث منه. قال الراجز: قالت له مقالة تلجلجا * قولا مليحا حسنا سملجا لو يطبخ النئ به لا نضجا يا بن الكرام لج على الهودجا [ سمهج ] الاصمعي: سماهيج: جزيرة في البحر تدعى بالفار
|
|
(1) وسهوج أيضا، كصبور. (*) وسهج القوم ليلتهم، أي ساروا. قال الراجز: كيف تراها تغتلى يا شرج * وقد سهجناها فطال السهج وسهجت الطيب: سحقته. وسهجت الريح الارض: قشرتها. قال منظور الاسدي: هل تعرف الدار لام الحشرج * غيرها سافى الرياح السهج قال أبو عمرو: المسهج: م
|
|
وقد شحج يشحج ويشحج. والبغال بنات شحاج. والحمار الوحشى مشحج وشحاج. [ شرج ] شرج العيبة (1) بالتحريك: عراها. وقد أشرجت العيبة، إذا داخلت بين أشراجها. ومجرة السماء تسمى شرجا. وشرج الوادي: منفسحه، والجمع أشراج. ودابة أشرج بين الشرج، إذا كانت إحدى خصييه أعظم من
|
|
(1) العيبة: ما يجعل فيه الثياب. (2) وقبله كما في نسخة: كأنها وقد براها الاخماس * ودلج الليل وهاد قياس * ومرج الضفر وماج الاحلاس (*) وتقول: هذا شرج هذا، أي مثله: وهما شرج واحد، أي ضرب واحد (1). والشرجان: الفرقتان، يقال: أصبحوا في هذا الامر شرجين، أي فرقتين
|
|
(1) وشرج الانسان: العصبة التى بين الدبر والانثيين. (2) يروى: تتوخ " يقال تاخ وثاخ وساخ بمعنى. ثاخت قدمه بالوحل تثوخ وتثيخ: خاضت وغابت فيه. وتاخت الاصبع في الشئ الرخو الوارم تتوخ. وقد روى البيت بهما. وساخت قوائمه في الارض تسوخ وتسيخ: دخلت فيها وغابت. (*)
|
|
[ شمج ] قولهم: ما ذقت شماجا، أي شيئا، وأصله ما يرمى به من العنب بعد ما يؤكل. وشمجت الثوب أشمجه شمجا، إذا خطته خياطة متباعدة. وناقة شمجى، أي سريعة. قال (1): بشمجى المشى عجول الوثب * حتى أتى أزبيها بالادب وبنو شمج بن جرم (2) من قضاعة، وبنو شمج بن فزارة من ذ
|
|
(1) منظور بن حبة. (2) قوله " شمخ بن جرم " صوابه بنو شمجى، وبنو شمج ابن فزارة، هو شمج بالخاء المعجمة وسكون الميم، كما في القاموس. (*) شنج نساه لم تسترخ رجلاه. وقد يوصف الغراب بذلك. قال الطرماح: شنج النسا حرق الجناح كأنه * في الدار إثر الظاعنين مقيد فصل الص
|
|
(1) في ديوانه: " السريات " أي الشريفات، وهو الصواب، والشطر الثاني ليس موجودا بديوانه. (*)
|
|
وصنجة الميزان معرب. قال ابن السكيت: ولا تقل سنجة. [ صهرج ] الصهريج: واحد الصهاريج، وهى كالحياض يجتمع فيها الماء. وبركة مصهرجة معمولة بالصاروج. قال العجاج: * حتى تناهى في صهاريج الصفا * يقول: حتى وقف هذا الماء في صهاريج من حجر. والصهارج بالضم مثل الصهريج.
|
|
(1) في اللسان: " بالصيف ". (*)
|
|
تيممت العين التى عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامى وقول ذى الرمة: * ضرجن برودا عن ترائب حرة * أي شققن. ويروى بالحاء، أي ألقين. [ ضمعج ] الضمعج من النساء: الضخمة التامة الخلق. وقال الراجز: * يا رب بيضاء ضحوك ضمعج * وناقة ضمعج. قال هميان بن قحافة السعدى
|
|
(1) بعده: * والبكرات اللقح الفواثجا * كما في المخطوطة. (2) في المخطوطة: قال الشاعر: * وارتكض الماء بأضواج النهر * (*) فصل العين [ عثج ] العثوثج: البعير الضخم. [ عجج ] العج: رفع الصوت. وقد عج يعج عجيجا. وفى الحديث: أفضل الحج العج والثج ". وعجعج، أي صوت. وم
|
|
(1) هو مشكل مع النسخ التى فيها العجاج بن رؤبة، وإنما يوافق بعض النسخ التى فيها العجاج أبو رؤبة. اه وانقولى. وكأنه لا يعلم أن العجاح بين رؤبتين: أب وابن. ففى القاموس: ورؤبة بن العجاج بن رؤبة. اه فكل من النسختين صحيح ولا إشكال. قاله نصر. (*)
|
|
ونهر عجاج: لمائه صوت. وفحل عجاج في هديره، أي صياح. وقد يجئ ذلك في كل ذى صوت من قوس وريح. والعجعجة في قضاعة، يحولون الياء جيما مع العين، يقولون: هذا راعج خرج معج، أي هذا راعى خرج معى. وحكى اللحيانى رجل عجعاج، أي صياح. وطريق عاج، أي طريق ممتلئ. وعاج بكسر ال
|
|
(1) الشنفرى. (*) كان ذلك خلقة قلت: عرج بالكسر، فهو أعرج بين العرج، من قوم عرج وعرجان. وأعرجه الله، وما أشد عرجه. ولا تقل: ما أعرجه، لان ما كان لونا أو خلقة في الجسد لا يقال منه ما أفعله إلا مع أشد. والعرجان، بالتحريك: مشية الاعرج. وأمر عريج، إذا لم يبرم.
|
|
(1) الرجز: ظلت بعد فاء بيوم ذى وهج = (*)
|
|
والعرجاء: الضبع. وقال الاصمعي: العريجاء في الورد أن ترد الابل يوما نصف النهار ويوما غدوة. والعرج: منزل بطريق مكة، وإليه ينسب العرجى، وهو عبد الله بن عمرو بن عثمان ابن عفان. والعرج أيضا: القطيع من الابل نحو من الثمانين. وقال أبو عبيدة: مائة وخمسون وفويق ذل
|
|
= داخلة شموسه ظل الولج * حتى إذا ما الشمس همت بعرج أثار راعيها فثارت بهرج * تثير قسطال مراغ ذى رهج (*) يقول: الابل مسرعات يضربن بالارجل في سيرهن ولا يلحقن ناقتي. وبعير معساج. والعوسج: ضرب من الشوك، الواحدة عوسجة، ومنه سمى الرجل. [ عسلج ] العسلج بالضم والع
|
|
(1) في المخطوطة: " ما دبغته ". (42 - صحاح) (*)
|
|
العفاضج بالضم. يقال: إن فلانا لمعصوب ما عفضج. [ علج ] العلج: العير. والعلج: الرجل من كفار العجم، والجمع علوج وأعلاج ومعلوجاء وعلجة. ويقال أيضا: فلان علج مال، كما يقال إزاء مال. وعالجت الشئ معالجة وعلاجا، إذا زاولته. وعالجت الرجل فعلجته علجا: غلبته. واستعل
|
|
(1) رؤبة. فكيف تسامينى وأنت معلهج * هذارمة جعد الانامل حنكل [ عمج ] عمج يعمج بالكسر: قلب معج، إذا أسرع في السير (1). والتعمج: الاعوجاج في السير. وسهم عموج: يتلوى في ذهابه. وتعمجت الحية، إذا تلوت في مرها. وقال يصف زمام الناقة: تلاعب مثنى (2) حضرمى كأنه * ت
|
|
(1) وعمج في الماء: سبح. (2) المثنى: زمام الناقة. (*)
|
|
والعناج في الدلو العظيمة: حبل أو بطان يشد في أسفلها ثم يشد إلى العراقى فيكون عونا لها وللوذم، فإذا انقطعت الاوذام أمسكها العناج. فإذا كانت الدلو خفيفة فعناجها خيط يشد في إحدى آذانها إلى العرقوة. قال الحطيئة: قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم * شدوا العناج وشدوا ف
|
|
(1) صدره: * وإنى لامضى الهم عند احتضاره * (*)
|
|
واعوج الشئ اعوجاجا. يقال عصا معوجة، ولا تقل معوجة بكسر الميم. وعوجت الشئ فتعوج. والعاج: عظم الفيل، الواحدة عاجة. قال سيبويه: يقال لصاحب العاج عواج. وعاج (1): زجر للناقة. قال الشاعر: كأنى لم أزجر بعاج نجيبة * ولم ألق عن شحط خليلا مصافيا [ عهج ] العوهج: الط
|
|
(1) بالسكون، وبالكسر، وبكسرتين. (*) الاموى: التغلج: البغى. [ غمج ] غمج الماء يغمجه غمجا: جرعه. وفيه لغة أخرى: غمج الماء بالكسر. والغمجة والغمجة: الجرعة. [ غنج ] الغنج والغنج: الشكل. وقد غنجت الجارية غنجا وتغنجت، فهى غنجة. والغنج بالتحريك: الشيخ في لغة هذي
|
|
يظل يدعو نيبها الضماعجا * والبكرات اللقح الفواثجا ويروى: " الفواسجا ". الكسائي: يقال عدا حتى أفثج، أي أعيا وانبهر. وقولهم: بئر لا تفثج، وفلان بحر لا يفثج، أي لا ينزج. [ فجج ] الفج: الطريق الواسع بين الجبلين، والجمع فجاج. وفججت ما بين رجلى أفجهما فجا، إذا
|
|
(1) صوم النعامة: ذرقها. (*) والفج بالكسر: البطيخ الشامي الذى تسميه الفرس: الهندي. وكل شئ من البطيخ والفواكه لم ينضج فهو فج. ورجل فجفاج: كثير الكلام. [ فحج ] رجل أفحج بين الفحج، وهو الذى تتدالى صدور قدميه وتتباعد عقباه وتتفحج ساقاه. ودابة فحجاء. والفحج بال
|
|
(1) كذا. والذى في الشعر " فروج ". ولعلها " والفروج ": الفرج بالتحريك. (*)
|
|
* وللشر بعد القارعات فروج (1) * أي تفرج وانكشاف. والفرج ساكن في قول امرئ القيس: لها ذنب مثل ذيل العروس * تسد به فرجها من دبر: ما بين رجلى الفرس. والفرجة: التفصى من الهم. وقال أمية ابن أبى الصلت: ربما تكره النفوس من الام * ر له فرجة كحل العقال والفرجة بال
|
|
(1) وصدره: * ليحسب جلدا أو ليخبر شامت * وقبله: فإنى صبرت النفس بعد ابن عنبس * وقد لج من ماء الشؤون لجوج (*) ويقال أفرج الناس عن طريقه، أي انكشفوا. وفى الحديث: " لا يترك في الاسلام مفرج ". وكان الاصمعي يقول: هو " مفرح " بالحاء، وينكر قولهم مفرج بالجيم. وقا
|
|
(1) في اللسان: " ولم يبتل ". (*)
|
|
[ فلج ] فلج: اسم موضع بين البصرة وضرية، مذكر مصروف. قال الشاعر (1): وإن الذى حانت بفلج دماؤهم * هم القوم كل القوم يا أم خالد والفلج أيضا: نهر صغير. وقال: * فصبحا عينا روى وفلجا (2) * والفلج أيضا: الظفر والفوز. وقد فلج الرجل على خصمه يفلج فلجا. وفى المثل:
|
|
(1) هو الاشهب بن رميلة. (2) قال ابن برى: صواب إنشاده " تذكرا عينا روى وفلجا "، بتحريك اللام. وبعده: * فراح يحدوها وباتت نيرجا * النيرج: السريعة. ويروى: * تذكرا عينا روى وفلجا * والماء الروى والرواء: العذب. (3) في الجواليقى: " من فلفل ضرم " وكذا باللسان. (
|
|
(1) يروى: " أو فلج واد ببطن أرض " و " من بينه ". القسيب: صوت الماء. والشعر غير متزن. وفى المخطوطة: أو فلج ما ببطن واد * للماء من تحته قسيب (2) ما بين الثديين تصحيف، والصحيح " ما بين اليدين " تثنية يد. (*)
|
|
والفالج: الجمل الضخم ذو السنامين يحمل من السند للفحلة. وفلجت الشئ بينهم أفلجه بالكسر فلجا، إذا قسمته. وفلجت الشئ فلجين، أي شققته نصفين، وهى الفلوج، الواحد فلج وفلج. وفلجت الجزية على القوم، إذا فرضتها عليهم. قال أبو عبيد: هو مأخوذ من القفيز الفالج. وفالج:
|
|
(1) قال ابن برى: الرجز لابي محمد الفقعسى. وقبله: أهدى خليلي نعجة هملاجا ما يجد الراعى بها لماجا قال: والاصل في الهملاج أنه البرذون. (2) في اللسان: * ألا يا اصبحاني فيهجا جيدرية * منسوبة إلى قرية بالشام يقال لها جيدر، أو إلى جدر موضع هناك، نسبا على غير قيا
|
|
فصل القاف [ قبج ] القبج: الحجل، فارسي معرب، لان القاف والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب. والقبجة تقع على الذكر والانثى حتى تقول يعقوب فيختص بالذكر، لان الهاء إنما دخلته على أنه الواحد من الجنس، وكذلك النعامة حتى تقول ظليم، والنحلة حتى تقول يعس
|
|
(1) الجلاجل: جمع جلجل: الجرس الصغير. (2) وفى القاموس: كرج الخبر، كفرج. (*) [ كلج ] الكيلجة: مكيال، والجمع كيالج وكيالجة أيضا، والهاء للعجمة. فصل اللام [ لبج ] لبجت به الارض مثل لبطت، إذا جلدت به الارض. ولبج بالرجل ولبط به، إذا صرع وسقط من قيام. وبرك لبيج،
|
|
وسمعت لجة الناس بالفتح، أي أصواتهم وضجتهم. قال أبو النجم: * في لجة أمسك فلانا عن فل * والتجت الاصوات، أي اختلطت. ولجة الماء بالضم: معظمه، وكذلك اللج. ومنه بحر لجى. واللج أيضا: السيف. ولججت السفينة، أي خاضت اللجة. والتج البحر التجاجا. ويلنجوج: عود يتبخر به
|
|
(1) في اللسان " رؤبة ". (2) عبد مناف بن ربعى. (3) في المخطوطة: * إذا تأوب نوح قامتا معه * ضربا الخ. وقبله ماذا يغير ابنتى ربع عويلهما لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا يغير بمعنى ينفع. والسبت: جلود البقر المدبوغة. (*)
|
|
ويقال هوى لاعج، لحرقة الفؤاد من الحب. [ لفج ] ألفج الرجل، أي أفلس. قال رؤبة: أحسابكم في العسر والالفاج شيبت بعذب طيب المزاج فهو ملفج بفتح الفاء، مثل أحصن فهو محصن، وأسهب فهو مسهب. فهذه الثلاثة جاءت بالفتح نوادر. وقال: جارية شبت شبابا عسلجا في حجر من لم يك
|
|
والهاجت عينه أيضا: اختلط بها النعاس. أبو زيد: لهوج الرجل أمره لهوجة، وهو أن لا يبرمه. وشواء ملهوج، إذا لم ينضج. وقد لهوجت اللحم وتلهوجته، إذا لم تنعم طبخه. فصل الميم [ مأج ] المأج: الماء الاجاج. وقد مؤج الماء يمؤج مؤوجة فهو مأج. قال ابن هرمة: فإنك كالقريح
|
|
(1) قال ابن برى: " صوابه ماجا بغير همز "، لان القصيدة مردفة بألف. وقبله: ندمت فلم أطق ردا لشعرى * كما لا يشعب الصنع الزجاجا (*) ومجاجة الشئ أيضا: عصارته. ومجمجت الكتاب، إذا ثبجته ولم تبين الحروف. ومجمج الرجل في خبره، إذا لم يبينه. وأمج الفرس، إذا بدأ بالج
|
|
(1) القليذم: البئر الغزيرة. (2) الدلا بفتح الدال: جمع دلاة وهى كالدلو. وبكسرها: جمع دلو، وأصله دلاء. (*)
|
|
موضع بالشام. ومنه يوم المرج لمروان بن الحكم على الضحاك بن قيس الفهرى. ومرج القلعة بفتح اللام: منزل بالبادية. ومرجت الدابة أمرجها بالضم مرجا، إذا أرسلتها ترعى. وقوله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان). أي خلاهما لا يلتبس أحدهما بالآخر. قال الاخفش: ويقول قوم: أمر
|
|
(1) ورواه المبرد: كأن المتن والشرجين منه * خلاف النصل سيط به المشيج ورواه أبو عبيد: كأن الريش والفوقين منها * خلال النصل سيط به المشيج (*)
|
|
[ معج ] المعج: سرعة السير. يقال: معج الحمار والريح. وفرس معوج على فعول. وقد مر يمعج، أي يمر مرا سهلا. ومعج الفصيل ضرع أمه، إذا لهزه وقلب فاه في نواحيه ليستمكن منه. [ ملج ] الملج: تناول الثدى بأدنى الفم. يقال: ملج الصبى أمه، أي رضعها. وامتلج الفصيل ما في ا
|
|
والنباج بالكسر: قرية بالبادية أحياها عبد الله بن عامر. والانبجات، بكسر الباء: المرببات من الادوية، وأظنه معربا. ومنبج: اسم موضع، فإذا نسبت إليه فتحت الباء قلت: كساء منبجانى، أخرجوه مخرج مخبراني ومنظرانى. وعجين أنبجان، أي مدرك منتفخ. ولم يأت على هذا البناء
|
|
(1) في اللسان: " يفعل ما يشاء ". (*)
|
|
فيتمخض فيخرج منه زبد. ويقال " النجيخة " بتقديم الجيم، ولا أدرى ما صحته. [ نسج ] نسج الثوب ينسجه وينسجه نسجا. والصنعة نساجة. والموضع منسج ومنسج. والمنسج بكسر الميم: الاداة التى يمد عليها الثوب لينسج. ومنسج (1) الفرس أيضا: أسفل من حاركه. ونسجت الريح الربع،
|
|
(1) يقال كمنبر وكمسجد أيضا. (*) وكذلك نشج الزق والحب (1) والقدر، إذا غلى ما فيه حتى يسمع له صوت. [ نضج ] نضج الثمر واللحم نضجا ونضجا، أي أدرك فهو نضيج وناضج. وأنضجته أنا. ورجل نضيج الرأى: محكمه. ونضجت الناقة بولدها، إذا جازت السنة ولم تنتج. قال حميد بن ثو
|
|
والناعجة من الارض: السهلة. والنواعج من الابل: السراع. وقد نعجت الناقة في سيرها، بالفتح: أسرعت، لغة في معجت. والنعجة من الضأن، والجمع نعاج ونعجات. ونعاج الرمل، هي البقر، واحدتها نعجة. قال أبو عبيد: ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج. أبو عمرو: نعجت الابل با
|
|
(1) ذو الرمة. (*) نفجت الريح، إذا جاءت بقوة. قال ذو الرمة يصف ظليما: يرقد في ظل عراص ويطرده * حفيف نافجة عثنونها حصب (1) وقد تسمى السحابة الكثيرة المطر بذلك، كما يسمى الشئ باسم غيره لكونه منه بسبب. قال الكميت: راحت له في جنوح الليل نافجة لا الضب ممتنع منه
|
|
(1) يروى: ويلقحه، " ويتبعه، " ونافحه " بالحاء المهملة. (2) ونافج أيضا. (44 - صحاح) (*)
|
|
أناخوا معيدات الوجيف كأنها * نفائج نبع لم تريع ذوابل وانتفج جنبا البعير: ارتفعا. [ نهج ] النهج: الطريق الواضح، وكذلك المنهج والمنهاج. وأنهج الطريق، أي استبان وصار نهجا واضحا بينا. قال يزيد بن الخذاق العبدى: ولقد أضاء لك الطريق وأنهجت سبل المسالك (1) والهد
|
|
(1) في اللسان: " سبل المكارم ". (*) وأنهج الثوب، إذا أخذ في البلى. قال عبد بنى الحسحاس: فما زال بردى طيبا من ثيابها * إلى الحول حتى أنهج الثوب باليا (1) قال أبو عبيد: ولا يقال نهج، ولكن أنهج. فصل الواو [ وثج ] الوثيج: الكثيف من كل شئ. وقد وثج الشئ بالضم و
|
|
(1) في اللسان: " البرد باليا ". (*)
|
|
وطأة وطئها الله بوج "، يريد غزاة الطائف. قال الشاعر (1): فإن تسق من أعناب وج فإننا لنا العين تجرى من كسيس ومن خمر (2) والوج: ضرب من الادوية (3)، فارسي معرب. [ ودج ] الودج والوداج: عرق في العنق، وهما ودجان. يقال: دج دابتك، أي اقطع ودجها. وهو لها كالفصد للا
|
|
(1) أبو الهندي. واسمه عبد المؤمن بن عبد القدوس. (2) الكسيس: نبيذ التمر. (3) وعيدان يتبخر بها. (4) وعجزه: * ينحزن من جانبيها وهى تنسلب * (*) ولقد جرى لهم فلم يتعيفوا تيس قعيد كالوشيجة أعضب (1) شبهه من ضمره بها. ووشجت العروق والاغصان: اشتبكت. والواشجة: الرح
|
|
(1) لعبيد بن الابرص. (*)
|
|
وقولهم: رجل خرجة ولجة، مثل همزة أي كثير الخروج والدخول. ووليجة الرجل: خاصته وبطانته. والوالجة: وجع يأخذ الانسان. والتولج: كناس الوحش الذى يلج فيه، مثل الدولج. قال سيبويه: التاء مبدلة من الواو، وهو فوعل لانك لا تكاد تجد في الكلام تفعل اسما، وفوعل كثير. وقا
|
|
(1) هذا الرجز لجرير يهجو البعيث. وفى المخطوطة " عضوات " مكتوبة بدل " ضعوات "، بعد وضع علامة عليها. وقبله: قد غبرت أم البعيث حججا * على السوايا ما تحف الهودجا فولدت أعثى ضروطا عنبجا * كأنه ذيخ إذا ما معجا (*) فصل الهاء [ هبج ] الهبج كالورم يكون في ضرع النا
|
|
(1) قبله: وأشوس ظالم أوجيت عنى * فابصر قصده بعد اعوجاج تركت به ندوبا باقيات * وبايعني على سلم دماج (*)
|
|
ورجل هجاجة، أي أحمق. قال الشاعر: هجاجة منتخب الفؤاد * كأنه نعامة في وادى وقولهم: هجهج: زجر للغنم، مبنى على الفتح (1). وقال (2): * بفرق يخشبه بهجهج ناعقه (3) * وهجهجت بالسبع، أي صحت به وزجرته ليكف. قال لبيد: أو ذر زوائد لا يطاق بأرضه * يغشى المهجهج كالذنوب
|
|
(1) قال المجد: " مبنى على السكون " وغلط الجوهرى في بنائه على الفتح، وإنما حركه الشاعر للضرورة. (2) هو الراعى يهجو عاصم بن قيس النميري، ولقبه " الحلال ". (3) صدره: * ولكنما أجدى وأمتع جده * وقبله: وعيرني تلك الحلال ولم يكن * ليجعلها لابن الخبيثة خالقه (4)
|
|
(1) قال الصاغانى: والرواية " ضبارا " بالضاد المعجمة، وهو اسم كلب. وبعده: وتزينت لتروعني بجمالها * فكأنما كسى الحمار خمارا فخرجت أعثر في قوادم جبتى * لولا الحياء أطرتها إحضارا (2) لامرأة حارثية. وصدره: * شقيق وحرمى أراقا دماءنا * (3) وقبله: ما زلن ينسبن وه
|
|
لان الريح تستدر السحاب وتلقحه فيمطر، فالماء من نسلها. والهودج: مركب من مراكب النساء مضبب وغير مضبب. وتهدجت الناقة: تعطفت على ولدها. وتهدج الصوت: تقطعه في ارتعاش. [ هرج ] الهرج: الفتنة والاختلاط: وقد هرج الناس يهرجون بالكسر هرجا. وفى حديث أشراط الساعة: يكو
|
|
(1) قبله: حتى إذا ما الصيف كان أمجا * وفرغا من رعى ما تلزجا ورهبا من حنذه أن يهرجا * تذكرا عينا رواء فلجا قوله " من حنذه ": الضمير للصيف. والحنذ: شدة الحر. وأمجا: أي شديد الحر. والتلزج: تتبع الكلا يعنى العير والاتان. (2) بعده: * في غائلات الحائر المتهته *
|
|
وتهزجت القوس، إذا صوتت عند إنباض الرامى عنها. قال الكميت: لم يعب ربها ولا الناس منها * غير إنذارها عليه الحميرا بأهازيج من أغانيها الج * ش وإتباعها النحيب الزفيرا والهزج: جنس من العروض. والهزامج بالضم: الصوت المتدارك، بزيادة الميم. [ هزلج ] الهزلاج: الذئ
|
|
والهوجاء: الناقة التى كأن بها هوجا من سرعتها. والهوجاء: الريح التى تقلع البيوت: والجمع هوج. [ هيج ] هاج الشئ يهيج هيجا وهيجانا، واهتاج وتهيج، أي ثار. وهاجه غيره، يتعدى ولا يتعدى. وهيجه وهايجه بمعنى. والهائج: الفحل الذى يشتهى الضراب. وهاج النبت هياجا، أي ي
|
|
باب الحاء فصل الالف [ أحح ] أح الرجل يؤح أحا، أي سعل. قال الراجز: يكاد من تنحنح وأح * يحكى سعال النزق الابح وهو لرؤبة يصف رجلا بخيلا إذا سئل تنحنح وسعل. والاحاح، بالضم: العطش. والاحاح أيضا والاحيحة: الغيظ وحزازة (1) الغم. وأحيحة بن الجلاح: اسم رجل، مصغر.
|
|
(1) في اللسان: " وحرارة " بالمهملة. (*) [ أنح ] أنح الرجل يأنح بالكسر، أنحا وأنوحا، إذا زحر من ثقل يجده من مرض أو بهر، كأنه يتنحنح ولا يبين، فهو آنح، وقوم أنح، مثل راكع وركع. قال الشاعر (1): * وللبزل مما في الخدور أنيح (2) * يعنى من ثقل أردافهن. وقال آخر:
|
|
وبجحته أيضا تبجيحا فتبجح، أي أفرحته ففرح. وفى حديث أم زرع: " وبجحنى فبجحت ". [ بحح ] في صوته بحة بالضم. يقال بححت بالكسر أبح بححا. ورجل أبح، ولا يقال باح، وامرأة بحاء بينا البحح. وقال أبو عبيدة: بححت بالفتح أبح بحا، لغة فيه. وامرأة بحة: في صوتها بحة. والب
|
|
(1) خفاف بن ندبة السلمى. (2) قبله: إذا الحسناء لم ترحض يديها * ولم يقصر لها بصر بستر وبعده: هم الايسار إن قحطت جمادى * بكل صبير غادية وقطر (*) [ بدح ] أبو زيد: بدحه بالعصا: ضربه بها. وبدحه بأمر، مثل بدهه. وأنشد ابن الاعرابي لابي دواد: بالصرم من شعثاء وال
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " من شعثاء عمدا وبالحبل " ولا يستقيم به الوزن، وتصحيحه من اللسان. وقال ابن برى: الباء في قوله " بالصرم " متعلقة بقوله " أبقيت " في البيت الذى قبله، وهو: فزجرت أولها وقد * أبقيت حين خرجن جنحا برحت على بها الظبا * ومرت الغربان سنحا (*
|
|
[ بذح ] البذح: الشق. وبذحت لسان الفصيل: شققته لئلا يرتضع. وفى رجل فلان بذوح، أي شقوق. [ برح ] لقيت منه برحا بارحا، أي شدة وأذى. قال الشاعر: أجدك هذا عمرك الله كلما * دعاك الهوى برح لعينيك بارح ولقيت منه بنات برح، وبنى برح، ولقيت منه البرحين والبرحين، بكسر
|
|
(1) يعرض بالحارث بن عباد. (2) بكسر الراء، وبفتحها عن ابن الاعرابي. (*)
|
|
هذا مقام قدمى رباح * ذبب حتى دلكت براح ورواه الفراء بكسر الباء (1) وهو جمع راحة، وهى الكف. وبرح الظبى بالفتح بروحا، إذا أولاك مياسره يمر من ميامنك إلى مياسرك. والعرب تتطير بالبارح وتتفاءل بالسانح، لانه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف. وفى المثل: " إنما هو كبا
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " بكسر الراء "، تحريف. (*) [ بلح ] البلح قبل البسر، لان أول التمر طلع، ثم خلال، ثم بلح، ثم بسر، ثم رطب، ثم تمر. الواحدة بلحة. وقد أبلح النخل، أي صار ما عليه بلحا. وبلح الثرى: يبس. وبلح الرجل بلوحا، أي أعيا. قال الاعشى: * واشتكى الاو
|
|
(1) صدره: * وإذا حمل ثقلا بعضهم * (*)
|
|
وأبحتك الشئ: أحللته لك. والمباح: خلاف المحظور. واستباحوهم، أي استأصلوهم. وباح بسره، أي أظهره. والبوح بالضم، في قولهم: " ابنك ابن بوحك، يشرب من صبوحك " يقال هو الذكر، ويقال هو النفس، ويقال الوطئ. والبياح، بكسر الباء مخفف: ضرب من السمك، وربما فتح وشدد. فصل
|
|
(1) قال أبو العلاء: يروى بكسر الياء وفتحها (*)
|
|
والمجدح: ما يجدح به: وهو خشبة طرفها ذو جوانب. والمجدح أيضا: نجم يقال له الدبران، لانه يطلع آخرا، ويسمى حادى النجوم. قال الشاعر (1): وأطعن بالقوم شطر الملو * ك حتى إذا خفق المجدح (2) وكان الاموى يقول: " المجدح " بضم الميم، حكاه عنه أبو عبيد. ومجاديح السماء
|
|
(1) هو درهم بن زيد الانصاري. (2) بعده: أمرت صحابي بأن ينزلوا * فناموا قليلا وقد أصبحوا (3) في القاموس: وقل أجراح. (4) هو قول عبدة بن الطبيب: ولى وصر عن من حيث التبسن به * مضرجات بأجراح ومقتول (*) ورجل جريح وامرأة جريح، ورجال ونسوة جرحى. وجرحه، شدد للكثرة.
|
|
(1) ابن مقبل. (2) البيت كما في اللسان: وإنى إذا ضن الرفود برفده * لمختبط من تالد المال جازح (3) لعدى بن صبح، كما في اللسان. (*)
|
|
وجاوزى ذا السحم المجلوح (1) * وكثرة الاصوات والنبوح والجوالح: ما تطاير من رءوس القصب والبردى شبه القطن. والمجالحة: المشارة (2) مثل المكالحة. والمجالح: الناقة التى تدر في الشتاء، والجمع المجاليح. والمجاليح (3) أيضا: السنون اللواتى تذهب بالمال. وناقة مجلاح:
|
|
(1) قبله: * ألا ازحميه زحمة فروحي * (2) في المطبوعة الاولى: " المشادة " بالدال، صوابه في اللسان. (3) في المطبوعة الاولى: " المجالح "، تحريف. (*) وبقر جلح، أي لا قرون لها. قال الكسائي: أنشدني ابن أبى طرفة: فسكنتهم بالقول حتى كأنهم * بواقر جلح أسكنتها المرا
|
|
(1) في اللسان: " بالمال "، و " سكنتها ". (2) صدره: ألم تعلمي أن لا يذم فجاءتي * دخيلى.......... (*)
|
|
[ جمح ] جمح الفرس جموحا وجماحا، إذا اعتز فارسه وغلبه، فهو فرس جموح. وجمحت المرأة من زوجها، وهو خروجها من بيته إلى أهلها قبل أن يطلقها. قال الراجز: إذا رأتنى ذات ضغن حنت * وجمحت من زوجها وأنت والجموح من الرجال: الذى يركب هواه فلا يمكن رده. وقال: خلعت عذارى
|
|
(1) الاخضر بن هبيرة الضبى. (*)
|
|
فقالوا: غدوى ويدوى. وإن شئت قلت حرح، كما قالوا: رجل سته. فصل الدال [ دبح ] الاصمعي: دبح الرجل تدبيحا، إذا بسط ظهره وطأطأ رأسه، فيكون رأسه أشد انحطاطا من أليتيه. وفى الحديث أنه نهى أن يدبح الرجل في الركوع كما يدبح الحمار. وأبو عمرو وابن الاعرابي نحوه. [ دح
|
|
(1) في اللسان: " بيتا ". (*) عكوك إذا مشى درحايه (1) * يحسبنى لا أعرف الحدايه [ دردح ] شيخ دردح بالكسر، أي كبير. [ دلح ] دلح الرجل، إذا مشى بحمله غير منبسط الخطو، لثقله عليه. وسحابة دلوح، أي كثيرة الماء، وسحائب دلح (2) مثل راكع وركع. وتدالحا الشئ فيما بين
|
|
(1) في اللسان: إما ترينى رجلا دعكايه * عكوكا إذا مشى درحايه * تحسبني لا أحسن الحدايه * أيايه أيايه أيايه (2) ويقال أيضا: " دلح " مثل قدوم وقدم. ودلح، بالتشديد: جمع دالح، مثل راكع وركع. (46 - صحاح) (*)
|
|
فصل الذال [ ذبح ] الذبح: الشق: قال الراجز: كأن بين فكها والفك (1) * فأرة مسك ذبحت في سك أي فتقت. وربما قالوا: ذبحت الدن، أي بزلته. والذبح: مصدر ذبحت الشاة. والذبح، بالكسر ما يذبح: قال الله تعالى: (وفديناه بذبح عظيم). والذبيح: المذبوح، والانثى ذبيحة، وإنما
|
|
(1) في القاموس: والذبحة كهمزة، وعنبة، وكسرة، وصبرة، وكتاب، وغراب: وجع في الحلق، أو دم يخنق فيقتل. (*)
|
|
بسواد تطير، وهى من السموم، والجمع الذراريح. وقال سيبويه: واحد الذراريح ذرحرح. وليس عنده في الكلام فعول بواحدة. وكان يقول سبوح وقدوس بفتح أوائلهما. قال الراجز: قالت له وريا إذا تنحنح * ياليته يسقى على الذرحرح وهو فعلعل بضم الفاء وفتح العينين. فإذا صغرت حذف
|
|
(1) في اللسان: " جعدا آركا ". (2) هو ساعدة بن جؤية. (*) فصل الراء [ ربح ] ربح في تجارته، أي استشف. والربح والربح مثال شبه وشبه: اسم ما ربحه. وكذلك الرباح بالفتح. وتجارة رابحة: يربح فيها. وأربحته على سلعته، أي أعطيته ربحا. وبعت الشئ مرابحة. ورباح في قول ال
|
|
(1) هو بشر بن المعتمر. (2) عجزه: * والسهل والنوفل والنضر * (*)
|
|
والربح: أيضا طائر (1). [ رجح ] رجح الميزان يرجح ويرجح ويرجح، رجحانا، أي مال. وأرجحت لفلان، ورجحت ترجيحا، إذا أعطيته راجحا. والرجاح: المرأة العظيمة العجز، والجمع الرجح، مثال قذال وقذل. قال رؤبة: * ومن هواى الرجح الاثائث * وترجحت الارجوحة بالغلام، أي مالت.
|
|
(1) بعده في بعض الاصول زيادة " والربح: الشحم. وقال: * قرؤا أضيافهم ربحا ببح * وقيل: هي الفصال وقيل: هي ما يربحون من الميسر " (*) افلو أن عز الناس في رأس صخرة * ململمة تعيى الارح المخدما (1) وترحرحت الفرس، إذ فحجت قوائمها لتبول. وشئ رحراح، أي فيه سعة ورقة.
|
|
(1) بعده: لاعطاك رب الناس مفتاح بابها * ولو لم يكن باب لاعطاك سلما (2) هو حميد الارقط. (3) قبله: * أعد في محترس كنين * (*)
|
|
وقال آخر (1) يصف بيت الصائد: * بيت حتوف مكفحا مردوحا (2) * والرداح: المرأة الثقيلة الاوراك. وكتيبة رداح: ثقيلة السير لكثرتها. والرداح: الجفنة العظيمة، والجمع ردح. وقال: إلى ردح من الشيزى عليها (3) * لباب البر يلبك بالشهاد [ رزح ] الرازح (4) من الابل: الها
|
|
(1) هو أبو النجم العجلى. (2) قال ابن برى: بيت بالنصب على معنى سوى بيت حتوف. ومكفحا غلط صوابه مكفأ. والمكفأ: الموسع في مؤخره. وقبله: في لجف غمده الصفيحا * تلجيفه للميت الضريحا (3) في اللسان: " ملاء ". (4) كذا في المخطوطة. وفى المطبوعة " الرزاح ". (5) في ال
|
|
(1) انظر الجزء الرابع من كتاب الحيوان للجاحظ. (*)
|
|
* بكل وأب للحصى رضاح (1) * والاسم الرضح بالضم، وهو النوى المرضوح. قال كعب بن مالك الانصاري: * وترعى الرضح والورقا * وتقول: رضحت الحصى فترضح. قال جران العود: تخطى إلى الحاجزين مدلة * يكاد الحصى من وطئها يترضح (2) والمرضاح: الحجر الذى يرضح به النوى، أي يدق.
|
|
(1) لابي النجم العجلى. وبعده: * ليس بمصطر ولا فرشاح * (2) يترضح: يتكسر. (*) حتى يظل كأنه متثبت * بركوح أمعز ذى ريود مشرف (1) والركح والركحة: ساحة الدار. قال أبو عبيد في قول القطامى: * ألا ترى ما غشى الاركاحا (2) *: الاركاح: الافنية. والركحة: قطعة من الثري
|
|
(1) قبله: ولقد نقيم إذا الخصوم تنافدوا * أحلامهم صعر الخصيم المجنف (2) في اللسان أيضا: " أما ترى ". وبعده: * لم يدع الثلج لهم وجاحا * (*)
|
|
وكائن ذعرنا من مهاة ورامح * بلاد العدى (1) ليست له ببلاد والسماك الرامح: نجم قدام الفكة، وهو أحد السماكين، سمى بذلك لكوكب يقدمه يقولون هو رمحه، وليس من منازل القمر. ورمحه الفرس والبغل والحمار، إذا ضربه برجله. ورمح الجندب، إذا ضرب الحصى. والرماح: الذى يتخذ
|
|
(1) في الاساس: " بلاد الورى ". (*) [ رنح ] ترنح: تمايل من السكر وغيره. ورنح عليه ترنيحا، على ما لم يسم فاعله، أي غشى عليه، أو اعتراه وهن في عظامه فتمايل، فهو مرنح. وقال يصف كلبا طعنه الثور: فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر (1) [ روح ] الروح يذكر
|
|
(1) البيت لامرئ القيس. (*)
|
|
ورياح: حى من يربوع. والرياح بالفتح: الراح، وهى الخمر، وقال: كأن مكاكى الجواء غديه * نشاوى تساقوا بالرياح المفلفل (1) وقد تكون الريح بمعنى الغلبة والقوة. قال الشاعر (2): أتنظران قليلا ريث غفلتهم * أو تعدو ان فإن الريح للعادي ومنه قوله تعالى: (وتذهب ريحكم).
|
|
(1) البيت لامرئ القيس في معلقته. (2) هو تأبط شرا، أو السليك بن السلكة، أو أعشى فهم. (3) الجميح بن الطماح الاسدي. (*) وأراح اللحم، أي أنتن. وأراح الرجل، أي مات. قال العجاج: * أراح بعد الغم والتغمم (1) * وأراح إبله، أي ردها إلى المراح. وكذلك الترويح، ولا يك
|
|
(1) يروى: " والتغمغم "، ويروى لرؤبة. (2) يصف فرسا. (*)
|
|
وتقول: خرجوا برواح من العشى ورياح بمعنى. وسرحت الماشية بالغداة وراحت بالعشى، أي رجعت. وتقول: افعل ذاك في سراح ورواح، أي سهولة. والمراح بالضم: حيث تأوى إليه الابل والغنم بالليل. والمراح بالفتح: الموضع الذى يروح منه القوم أو يروحون إليه، كالمغدى من الغداة.
|
|
(1) هو عمر بن الخطاب. وقيل: إنه تمثل به. (*) ويوم راح: شديد الريح. فإذا كان طيب الريح قالوا: ريح بالتشديد، ومكان ريح أيضا. وريح الغدير على ما لم يسم فاعله، إذا ضربته الريح، فهو مروح. وقال يصف رمادا: * مكتئب اللون مروح ممطور (1) * ومريح أيضا. وقال يصف الدم
|
|
(1) لمنظور بن مرثد الاسدي. وقبله: هل تعرف الدار بأعلى ذى القور * قد درست غير رماد مكفور (2) في اللسان: " به ". (3) قوله أريحية، بفتح أوله وثالثه بينهما راء ساكنة، وكذلك الاريحى الآنى. (4) البيت لامية بن أبى عائذ الهذلى. (47 - صحاح) (*)
|
|
وراح الشئ يراحه ويريحه، إذا وجد ريحه. وقال الشاعر (1). وماء وردت على زورة * كمشى السبنتى يراح الشفيفا ومنه الحديث: " من قتل نفسا معاهدة لم يرح رائحة الجنة ". جعله أبو عبيد من رحت الشئ أراحه. وكان أبو عمرو يقول: " لم يرح "، يجعله من راح الشئ يريحه. والكسائ
|
|
(1) هو صخر الغى الهذلى. (2) هو العجاج الراجز. (*) ويقال: إن يديه لتتراوحان بالمعروف. والروح بالتحريك: السعة. قال الشاعر (1): * فتخ الشمائل في أيمانهم روح (2) * والروح أيضا: سعة في الرجلين، وهو دون الفحج، إلا أن الا روح تتباعد صدور قدميه وتتدانى عقباه. وكل
|
|
(1) هو المتنخل الهذلى. (2) صدره: * لكن كبير بن هند يوم ذلكم * (*)
|
|
واستراح الرجل من الراحة، والمستراح: المخرج. واستروح إليه، أي استنام. والاريحى: الواسع الخلق. يقال: أخذته الاريحية، إذا ارتاح للندى. والريحان: نبت معروف. والريحان: الرزق. تقول: خرجت أبتغى ريحان الله. قال النمر بن تولب: سلام الاله وريحانه * ورحمته وسماء درر
|
|
(1) بعده: غمام ينزل رزق العباد * فاحيا البلاد وطاب الشجر (*) يا قابض الروح عن جسم عصى زمنا * وغافر الذنب زحزحني عن النار وتقول: هو بزحزح عن ذاك، أي ببعد منه. [ زرح ] الزروح: الاكمة المنبسطة، والجمع الزراوح. أبو عمرو: هي الروابي الصغار. [ زلح ] قصعة زلحلحة
|
|
(1) كذا. وفى اللسان: ثمت جاءوا بقصاع ملس * زلحلحات ظاهرات اليبس * أخذن في السوق بفلس فلس (2) وزيوحا، وزيوحا، وزيحانا. (3) اليبت بتمامه: = (*)
|
|
فصل السين [ سبح ] السباحة: العوم (1). والسبح: الفراغ. والسبح: التصرف في المعاش. قال قتادة في قوله تعالى: (إن لك في النهار سبحا طويلا): أي فراغا طويلا. وقال أبو عبيدة: منقلبا طويلا. وقال المؤرج: هو الفراغ، والجيئة والذهاب. وسبح الفرس: جريه. وهو فرس سابح. و
|
|
= هنأنا فلم تمنن علينا فأصبحت * رخية بال قد أزحنا هزالها وقبله: وأرملة تسعى بشعث كأنها * وإياهم ربداء حثت رئالها (1) سبح يسبح سبحا. (*) أقول لما جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر يقول: العجب منه إذ يفخر. وإنما لم ينون لانه معرفة عندهم، وفيه شبه التأنيث،
|
|
(1) قوله سجح بالضم وبضمتين. قال حسان: دعوا التخاجؤ وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتذكير (*)
|
|
والسجيحة: الطبيعة. ووجه أسجح بين السجح، أي حسن معتدل (1). قال ذو الرمة: لها أذن حشر وذفرى أسيلة * ووجه كمرآة الغريبة أسجح وسجاح: اسم امرأة من بنى يربوع تنبأت. ويقال: خل له عن سجح الطريق بالضم، أي عن وسطه. وبنى القوم بيوتهم على سجح واحد، وعلى سجيحة واحدة،
|
|
(1) سجح الخد كفرح سجحا وسجاحة: سهل ولان وطال في اعتدال وقل لحمه. (2) في اللسان: " وربت ". (*) وسحت الشاة تسح بالكسر سحوحا وسحوحة، أي سمنت. وغنم سحاح (1)، أي سمان، ولحم ساح، قال الاصمعي: كأنه من سمنه يصب الودك. وفرس مسح، بكسر الميم، كأنه يصب الجرى صبا. وال
|
|
(1) وسحاح بالضم نادر. (2) هو خداش بن زهير. (3) قبله: قد قرت العين إذ يدعون خيلهم * لكى تكر وفى آذانها صمم أي يطلبون من خيلهم أن تكر فلا تطيعهم. (4) كافر كوب، هي المقرعة. انظر حواشى البيان 1: 142 بتحقيق عبد سلام هارون. (*)
|
|
[ سرح ] السرح: المال السائم. تقول: أرحت الماشية وأنفشتها، وأسمتها، وأهملتها، وسرحتها سرحا، هذه وحدها بلا ألف. ومنه قوله تعالى: (وحين تسرحون). وسرحت هي بنفسها سروحا، يتعدى ولا يتعدى. تقول: سرحت بالغداة، وراحت بالعشى. يقال: ماله سارحة ولا رائحة، أي شئ. وسرح
|
|
(1) في اللسان: " منسرح " بدون أل. (*) وانسرح الرجل، إذا استلقى وفرج رجليه. والسرح: شجر عظام طوال، الواحدة سرحة، يقال هي الآء على وزن العاع. وأما قول حميد (1): أبى الله إلا أن سرحة مالك * على كل أفنان العضاه تروق فإنما كنى بها عن امرأة. وسرحة في قول لبيد:
|
|
(1) حميد بن ثور. (2) صدره: * لمن طلل تضمنه أثال * (3) دراج بن زرعة. (*)
|
|
والجمع سراحين. قال الكسائي: الانثى سرحانة. [ سردح ] السرداح: مكان لين ينبت النجم والنصى. والسرداح: الناقة الكثيرة اللحم. وقال الفراء: العظيمة. [ سطح ] السطح معروف، وهو من كل شئ أعلاه. وسطح الله الارض سطحا: بسطها. وتسطيح القبر: خلاف تسنيمه. وأنف مسطح: منبس
|
|
(1) مالك بن عوف النضرى. (*) والمسطح: الموضع الذى يبسط فيه التمر ويجفف، يفتح ميمه ويكسر. أبو عمرو: اسلنطح الشئ: طال وعرض. [ سفح ] سفح الجبل: أسفله حيث يسفح فيه الماء، وهو مضطجعه. وقول الاعشى: ترتعي السفح فالكثيب فذا قا * ر فروض القطا فذات الرئال: هو اسم مو
|
|
وتسلح الرجل: لبس السلاح. ورجل سالح: معه سلاح. والمسلحة: قوم ذوو سلاح. والمسلحة كالثغر والمرقب. وفى الحديث: " كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب ". قال بشر: بكل قياد مسنفة عنود * أضر بها المسالح والغوار والسلاح بالضم: النجو. وقد سلح سلحا، وأسلحه غيره. ون
|
|
(1) في اللسان: " قالت أعرابية - وقيل لها: ما شجرة أبيك ؟ - فقالت: شجرة أبى الاسليح ". الخ. (*) [ سمح ] السماح والسماحة: الجود. وسمح به: أي جاء به. وسمح لى: أعطاني. وما كان سمحا ولقد سمح بالضم، فهو سمح، وقوم سمحاء، كأنه جمع سميح. ومساميح: كأنه جمع مسماح. و
|
|
(1) في اللسان: " بلادا قيا ". (2) صدره: أجارهما بشر من الموت بعدما * وفى اللسان: أجارهما بشر من الموت بعدما * جرى لهما طير السنيح بأشأم (*)
|
|
قال أبو عبيدة: سأل يونس رؤبة وأنا شاهد عن السانح والبارح، فقال: السانح: ما ولاك ميامنه، والبارح: ما ولاك مياسره. وسنح لى رأى في كذا، أي عرض. وسنحت بكذا، أي عرضت ولحنت. قال الشاعر (1): وحاجة دون أخرى قد سنحت بها (2) * جعلتها للتى أخفيت عنوانا [ سوح ] ساحة
|
|
(1) هو سوار بن المضرب. (2) في اللسان: " سنحت لها ". (3) في اللسان: " وإنى وإن تنكر "، " يا بكر أم تميم " (*) الدقى: البشم. وساح في الارض يسيح سياحة وسيوحا وسيحا وسيحانا، أي ذهب. وفى الحديث: " لا سياحة في الاسلام " وساح الظل، أي فاء. والمسياح: الذى يسيح في
|
|
(1) المذاييع: الذين يذيعون الفواحش. (48 - صحاح) (*)
|
|
والحرباء يشبح على العود، أي يمتد. وتشبيح الشئ: جعله عريضا. [ شحح ] الشح: البخل مع حرص. تقول: شححت بالكسر تشح، وشححت أيضا تشح وتشح. ورجل شحيح وقوم شحاح وأشحة. وتشاح الرجلان على الامر لا يريدان أن يفوتهما. وفلان يشاح على فلان: أي يضن به. والشحاح بالفتح: الش
|
|
(1) بعده: كتاركة بيضها بالعراء * وملبسة بيض أخرى جناحا يضرب مثلا لمن ترك ما يجب عليه الاهتمام به، والجد فيه، واشتغل بما لا يلزمه ولا منفعة له فيه. (*) شحشح: أي سريعة. والشحشح: الغيور، والشجاع أيضا. وشحشح البعير في هديره، وذلك إذا لم يكن خالصا. قال الراجز
|
|
(1) هو سلمة بن عبد الله العدوى. (2) بعده: * يميل علخدين ميلا مصفحا * (3) الالية، بفتح الهمزة. وضبطها بالكسر خطأ، وقد ضبطت في اللسان على هذا الخطأ. (4) أمازره، يريد أمازرهم، أي أقوياؤهم قلوبا. (*)
|
|
[ شفلح ] أبو زيد: الشفلح: الواسع المنخرين العظيم الشفتين، ومن النساء الضخمة الاسكتين، الواسعة الفرج. [ شقح ] أشقح النخل: أزهى. وكذلك التشقيح. ونهى عن بيعه قبل أن يشقح. وقولهم: قبحا له وشقحا، إتباع له. وقد قيل: معناهما واحد. وقبح الرجل وشقح قباحة وشقاحة. و
|
|
(1) في اللسان: " نبت الكبر ". (*) وأشاح، مثل شايح. قال الشاعر (1): * قبا أطاعت راعيا مشيحا (2) * وفى لغة غيرهم شايح وأشاح، بمعنى حذر. قال (3): إذا سمعن الرز من رياح (4) * شايحن منه أيما شياح أي حذرن. والشيحان: الغيور، لحذره على حرمه. وناقة شيحانة، أي سريع
|
|
(1) هو أبو النجم. (1) بعده: * لا منفشا رعيا ولا مريحا * المنفش والمنفش بالتضعيف: الذى يتركها ترعى ليلا. (3) أبو السوداء العجلى. (4) يروى: " من رباح " بالباء. (5) قال المجد في مادة (ساح): " وأساح الفرس بذنبه، إذا أرخاه، وغلط الجوهرى فذكره بالشين ". وقد ذكر
|
|
وكذلك الصبيحة: تقول: أصبح الرجل، وصبحه الله. وصبحته، أي قلت له: عم صباحا. وصبحته أيضا، إذا أتيته صباحا. ولا يراد بالتشديد ههنا التكثير. وأصبح فلان عالما، أي صار. وأتيته لصبح خامسة، كما تقول لمسى خامسة. وصبح خامسة بالكسر لغة فيه. وأتيته أصبوحة كل يوم، وأمس
|
|
(1) ورد البيت في المطبوعة الاولى مقدم العجز على الصدر. (2) بالفتح والضم. (*) فيه، ولو بنى على أصبح لقيل مصبح بضم الميم. والصبوح: الشرب بالغداة، وهو خلاف الغبوق. تقول منه: صبحته صبحا. وقال (1) يصف فرسا: كان ابن أسماء يعشوه ويصبحه * من هجمة كفسيل النخل درار
|
|
(1) هو قرط بن التوأم اليشكرى. (2) صدره: * به ترعف الالف إذا أرسلت * (*)
|
|
والاصبح قريب من الاصهب. تقول: رجل أصبح وأسد أصبح بين الصبح. والاصبحي: السوط. قال أبو عبيدة ذو أصبح: ملك من ملوك اليمن، وإليه نسبت السياط الاصبحية. [ صحح ] الصحة: خلاف السقم. وقد صح (1) فلان من علته واستصح. قال الاعشى: * نفض الاسقام عنه واستصح (2) * وصححه
|
|
(1) صح يصح صحا، فهو صحيح. والجمع صحاح. والصحاح بالفتح: لغة في الصحيح. (2) صدره: * أم كما قالوا صحيح فلئن * وبعده: ليعيدن لمعد عكرها * دلج الليل وتأخاذ المنح (*) [ صدح ] صدح الديك والغراب صدحا، أي صاح. قال لبيد: * وقينة ومزهر صداح (1) * والصيدح: الفرس الشد
|
|
(1) قبله: وفتية كالرسل القماح * باكرتهم بحلل وراح * وزعفران كدم الاذباح (2) في اللسان " سمعت الناس ". وفى حواشى اللسان " قوله سمعت الناس الخ برفع الناس هكذا ضبطه غير واحد. ووجدت بخط الجوهرى رأيت، بدل سمعت، وهو خطأ، والصواب ما هنا. فتأمل. كذا بخط السيد مرت
|
|
تعلو السيوف بأيديهم (1) جماجمهم * كما يفلق مرو الامعز الصرح والصريح: اللبن إذا ذهبت رغوته. وتقول: جاء بنو تميم صريحة، إذا لم يخالطهم (2) غيرهم. والصريح: الرجل الخالص النسب، والجمع الصرحاء. وكل خالص صريح. وقد صرح بالضم صراحة وصروحة. وصريح: اسم فحل منجب. وق
|
|
(1) قوله " بأيديهم " في نسخة " بأيدينا ". (2) في المطبوعة الاولى " لم يخالهم "، صوابه من اللسان. (3) أوس بن غلفاء الهجيمى. (4) قال الطرماح في صفة ذئب: إذا امتل يهوى قلت ظل طخاءة * ذرى الريح في أعقاب يوم مصرح (*) وتصريح الخمر: أن يذهب عنها الزبد، تقول: قد
|
|
(1) في اللسان: " بالجباه ". (*)
|
|
ونظر إلى بصفح وجهه وبصفح وجهه، أي بعرضه. قال أبو عبيدة: يقال ضربه بصفح السيف - والعامة تقول: بصفح السيف مفتوحة - أي بعرضه. وصفيحة الوجه: بشرة جلده. وصفائح الباب: ألواحه. والصفيحة: السيف العريض، وكذلك الحجر العريض. ووجه كل شئ عريض صفيحة. وصفحت عن فلان، إذا
|
|
(1) المصفح كمكرم: العريض، ويشدد. (*) والتصفيح: مثل التصفيق. وفى الحديث: " التسبيح للرجال والتصفيح للنساء "، ويروى أيضا بالقاف. وتصفيح الشئ: جعله عريضا. ومنه قولهم رجل مصفح الرأس، إذا كان عريض الرأس. وقول لبيد يصف سحابا: كأن مصفحات في ذراه * وأنواحا عليهن
|
|
(1) صالحه مصالحة وصلاحا. (*)
|
|
وصلاح مثل قطام: اسم مكة، وقد يصرف. قال الشاعر (1): أبا مطر هلم إلى صلاح * فتكفيك الندامى من قريش والاصلاح: نقيض الافساد. والمصلحة: واحدة المصالح. والاستصلاح: نقيض الاستفساد. [ صمح ] الصمحمح: الشديد. قال الجرمى: الغليظ القصير. وقال ثعلب: رأس صمحمح: أي أصلع
|
|
(1) هو حرب بن أمية، أو الحارث بن أمية. (2) وصمحه الصيف كمنع وضرب: أذاب دماغه بحره، وبالسوط: ضربه، وأغلظ له في المسألة وغيرها. (*) والصوح بالضم: حائط للوادي، وله صوحان، ووجه الجبل القائم، تراه كأنه حائط. وفى الحديث: " ألقوه بين الصوحين حتى أكلته السباع "،
|
|
(1) في نسخة: " جلبن " بنون النسوة. وكذلك في اللسان. (2) يروى: " مترعة " و " ما بين مرتتق ". (*)
|
|
والصيحة: العذاب. وأصله من الاول. وقولهم: لقيته قبل كل صيح ونفر، فالصيح: الصياح، والنفر: التفرق، وذلك إذا لقيته قبل طلوع الفجر. ابن السكيت: يقال غضب من غير صيح ولا نفر، أي من غير قليل ولا كثير. وأنشد: كذوب محول يجعل الله جنة * لايمانه من غير صيح ولا نفر وت
|
|
(1) عبارة المختار: وهو أن تمد أضباعها في سيرها هي وأعضادها. (2) مضرس الاسدي. (*) فلما أن تلهوجنا شواء * به اللهبان مقهورا ضبيحا (1) وانضبح لونه، أي تغير إلى السواد قليلا. وقال: * علقتها قبل انضباح لوني (2) * والضباح: صوت الثعلب. والمضبوحة: حجارة القداحة،
|
|
(1) بعده: خلطت لهم مدامة أذرعات * بماء سحابة خضلا نضوحا (2) بعده: * وجبت لماعا بعيد البون * (3) قبله: * يدعن ترب الارض مجنون الصيق * (*) (49 - صحاح)
|
|
أي واستقباله عين الشمس. وقولهم: جاء فلان بالضح والريح، أي بما طلعت عليه الشمس وما جرت عليه الريح، يعنى من الكثرة. والعامة تقول بالضيح والريح، وليس بشئ. [ ضرح ] الضرح: التنحية. وقد ضرحه، أي نحاه ودفعه، فهو شئ مضطرح، أي مرمى في ناحية. قال الشاعر: فلما أن أت
|
|
(1) عبد الرحمن بن الحكم يمدح معاوية. (2) قبله: قد علمت يوم وردنا سيحا * أنى كفيت أخويها الميحا (*)
|
|
رميته. وطرح النوى بفلان كل مطرح، إذا نأت به. وطرحه تطريحا، إذا أكثر من طرحه. واطرحه، أي أبعده، وهو افتعله. والطرح بالتحريك: المكان البعيد. قال الاعشى: تبتنى الحمد وتسمو للعلى * وترى نارك من ناء طرح والطروح مثله. وقوس طروح مثل ضروح: شديدة الحفز للسهم. ونخل
|
|
(1) لمزاحم العقيلى. (2) قوله معروف، وهو إلقاء القوم المائل بعضهم على بعض. تقول: طارحه الكلام، متعديا إلى مفعولين، كما في المختار. (*) ومنه سمى الطرماح بن حكيم. [ طفح ] طفح الاناء طفوحا، إذا امتلا حتى يفيض. وأطفحته أنا وطفحته تطفيحا. والطفاحة: ما طفح فوق ا
|
|
(1) في تهذيب الاصلاح جزء 1 ص 185: كيف ترى وقع طلاحياتها * بالمغضويات على علاتها يبتن ينقلن بأجهراتها * كأنما أعناق سامياتها قياس نبع عاج من سياتها * بين قرورى ومرورياتها المغضويات: التى ترعى الغضا، وهو ضرب من الشجر. (*)
|
|
والطلح: لغة في الطلع (1). وطلح البعير: أعيا، فهو طليح. وأطلحته أنا وطلحته: حسرته. وناقة طليح أسفار، إذا جهدها السير وهزلها. وإبل طلح وطلائح. والطلح بالكسر: المعيى من الابل وغيرها، يستوى فيه الذكر والانثى، والجمع أطلاح. قال الحطيئة وذكر إبلا وراعيها: إذا ن
|
|
(1) وجمهور المفسرين على أن المراد من الطلح في القرآن الموز. (2) في ديوانه: " وسطها ". (*) كم رأينا من ملوك هلكوا * ورأينا الملك عمرا بطلح (1) ويقال: طلح (2) موضع. والطلاح: ضد الصلاح. والطالح: ضد الصالح. والطليحتان: طليحة بن خويلد الاسدي، وأخوه. [ طلفح ] ا
|
|
(1) قبله: إنما نحن كشئ فاسد * فإذا أصلحه الله صلح وبعدهما: قاعدا يجبى إليه خرجه * كل ما بين عمان فالملح (2) طلح: موضع في بلاد بنى يربوع. (*)
|
|
أي تطمح إلى الرجال. وأطمح فلان بصره: رفعه وقال بعضهم: طمح، أي أبعد في الطلب. والطماح: اسم رجل من بنى أسد بعثوه إلى قيصر فمحل بامرئ القيس عنده حتى سم. قال الكميت: ونحن طمحنا لامرئ القيس بعدما * رجا الملك بالطماح نكبا على نكب وطمحات الدهر: شدائده. وطمح ببول
|
|
(1) بضمتين. (*)
|
|
الجمام، والافعى تفح، والفرس يشب. وما كان متعديا فالمستقبل يجئ بالضم، إلا خمسة أحرف جاءت بالضم والكسر: وهى يشده، ويعله، ويبث الشئ، وينم الحديث، ورم الشئ يرمه. والفحفاح: اسم نهر في الجنة. [ فدح ] فدحه الدين: أثقله. وفى حديث ابن جريج أن رسول الله صلى الله عل
|
|
(1) لبيهس العذري. (2) قبله: إذا أنت أكثرت الاخلاء صادفت * بهم حاجة بعض الذى أنت مانع (*) وفى الحديث: " لا يترك في الاسلام مفرح (3) ". وقال الزهري: كان في الكتاب الذى كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار أن لا يتركوا مفرحا حتى يعينوه عل
|
|
(1) المفرح: المحتاج الفقير، والذى لا يعرف له نسب ولا ولاء، والقتيل يوجد بين القريتين. (2) هو أبو النجم العجلى. (3) قبله: * بكل وأب للحصى رضاح * (*)
|
|
وهو أن يفتح بين رجليه جدا وهو قائم. وكان ابن عمر لا يفرشح رجليه في الصلاة ولا يلصقهما، ولكن بين ذلك. [ فرطح ] رأس مفرطح، أي عريض. قال الشاعر (1): * كالقرص فرطح من طحين شعير (2) * [ فسح ] الفسحة: السعة. ومكان فسيح، ومجلس فسح على فعل، أي واسع. وفسح له في ال
|
|
(1) ابن أحمر البجلى. (2) وصدره: * خلقت لهازمه عزين ورأسه * قال ابن برى: فلطح باللام. قال: وكذلك أنشده الآمدي. (*) وفصح العجمي بالضم فصاحة: جادت لغته حتى لا يلحن. وتفصح في كلامه وتفاصح: تكلف الفصاحة. وتقول أيضا: فصح اللبن، إذا أخذت عنه الرغوة. قال الشاعر (
|
|
(1) هو نضلة السلمى. (2) صدره: * فلم يخشوا مصالته عليهم * وقبله: رأوه فازدروه وهو خرق * وينفع أهله الرجل القبيح (3) الحق أن الفصح معرب من " پيسح " العبرية. (*)
|
|
وفضح الصبح وأفضح، إذا بدا. وأفضح البسر، إذا بدت فيه حمرة. قال الشاعر أبو ذؤيب: يا هل رأيت حمول الحى غادية * كالنخل زينها ينع وإفضاح والافضح: الابيض وليس بالشديد البياض. قال ابن مقبل: فأضحى له جلب بأكناف شرمة * أجش سماكى من الوبل أفضح وقيل: الفضح غبرة في ط
|
|
(1) الطحلة بالضم: لون بين الغبرة والسواد ببياض قليل. (*) والفقاح: نور الاذخر. والفقحة: حلقة الدبر (1)، والجمع الفقاح. وهم يتفاقحون، إذا جعلوا ظهورهم إلى ظهورهم، كما تقول: يتقابلون، ويتظاهرون. وفقح الجرو تفقيحا، إذا فتح عينيه أول ما يفتح. وفى الحديث: " فقح
|
|
(1) وقيل: الدبر الواسع، وقيل هي الدبر بجمعها. (2) هو قول عبيد الله بن جحش، وكان قد تنصر بعد إسلامه، فقيل له في ذلك، فقال: إنا فقحنا وصأصأتم، أي وضح لنا الحق وعشيتم عنه. (3) هو من ألفاظ الطلاق في الجاهلية. (4) اللسان: " في الدنيا ". (5) يروى: " مالحى ". يق
|
|
وفلحت الارض: شققتها للحرث. ومنه سمى الاكار فلاحا. والفلاحة، بالكسر: الحراثة. وقولهم: " إن الحديد بالحديد يفلح " أي يشق ويقطع. وفى رجل فلان فلوح، أي شقوق، وبالجيم أيضا. والافلح: المشقوق الشفة السفلى، يقال رجل أفلح بين الفلح، واسم ذلك الشق الفلحة (1) مثل ال
|
|
(1) بفتحتين فيه وفى القطعة، كما في وانقولى. (2) فنح كمنع يفنح فنوحا. (3) في اللسان " مبردا ". (*) وكذلك فاحت الشجة: نفحت بالدم. وأفاح دمه: هراقه. وقال (1): نحن قتلنا الملك الجحجاحا * ولم ندع لسارح مراحا * إلا ديارا ودما مفاحا وبحر أفيح بين الفيح، أي واسع.
|
|
(1) أبو حرب بن عقيل الاعلم، شاعر جاهلي. (2) أبو السفاح السلولى، أو غنى بن مالك. (*) (50 - صحاح)
|
|
المقبوحين. يقال: قبحا له وقبحا أيضا (1). وأقبح فلان: أتى بقبيح. والاستقباح: ضد الاستحسان. وقبح عليه فعلة تقبيحا. والقبيح: طرف عظم المرفق. قال الشاعر: فلو كنت عيرا كنت عير مذلة * ولو كنت كسرا كنت كسر قبيح [ قحح ] الاصمعي: القح: الخالص في اللؤم أو الكرم. يق
|
|
(1) بضم القاف وفتحها. (*) والمقدح: المغرقة. وقال (1): * لنا مقدح منها وللجار مقدح (2) * والمقدحة: ما تقدح به النار. والقداحة والقداح: الحجر الذى يورى النار. وقدحت المرق: غرفته. والقدحة بالضم: الغرفة، يقال: أعطني قدحة من مرقتك. وقدحت النار (3) وقدحت في نسب
|
|
(1) جرير. (2) صدره: * إذا قدرنا يوما عن النار أنزلت * (3) وبابهما: قطع. (4) النابغة الذيبانى. (5) في اللسان: " يظل ". (*)
|
|
وركى قدوح: تغرف باليد. وقدحت عينه وقدحت أيضا مخففة، إذا غارت. وقدح فرسه تقديحا: ضمره. واقتدحت الزند. واقتدحت المرق: غرفته. [ قرح ] القرحة: واحدة القرح والقروح. وقيل لامرئ القيس " ذو القروح " لان ملك الروم بعث إليه قميصا مسموما فتقرح منه جسده فمات. والقرح
|
|
(1) وقال بعضهم: القرح بالفتح: الجراح، والقرح بالضم،: ألم الجراح. وقد نقله الازهرى عن الفراء. (2) المتنخل. (3) أي لا يخطئون إذا رموا أعداءهم. والاشواء الرامى أن يخطئ المقتل. أي هم يصيبون مقاتل أعدائهم. (*) وأما قول الشاعر: حبسن في قرح وفى داراتها * سبع ليا
|
|
جاورته حين لا يمشى بعقوته * إلا المقانب والقب المقاريح (1) والاناث قوارح وفى الاسنان بعد الثنايا والرباعيات أربعة قوارح. وكل ذى حافر يقرح، وكل ذى خف يبزل، وكل ذى ظلف يصلغ. قال الاصمعي: قرحت الناقة تقرح قروحا: استبان حملها، فهى قارح. والقراح: المزرعة التى
|
|
(1) قال ابن جنى: هذا من شاذ الجمع. يعنى أن يكسر فاعل على مفاعيل. وهو في القياس كأنه جمع مقراح كمذكار ومذاكير، ومئناث ومآنيث. عن لسان العرب. (2) ويقال أيضا لعبيد بن الابرص. (*) وناقة قرواح: طويلة القوائم. قال الاصمعي: قلت لاعرابي: ما القرواح ؟ قال: التى كأ
|
|
(1) صوابه " القراويح ". وأما ما ورد في الشعر بعده فضرورة. (2) الاوسي. (3) وثوب كان نساء الاعراب يلبسنه. (4) في المخطوطة: " بنية ". والبنية بالضم والكسر: ما بنيته. (*)
|
|
تقول منه: قلح الرجل بالكسر، فهو أقلح. وفى المثل: " عود يقلح " أي تنقى أسنانه. وهو في مذهبه مثل مرضت الرجل، إذا قمت عليه في مرضه، وقردت البعير: نزعت عنه قراده، وطنيته، إذا عالجته من طناه (1). والقلحم: المسن من كل شئ، وهو ملحق بجردحل، بزيادة ميم. قال الراجز
|
|
(1) الطنى: لزوق الطحال والرئة بالاضلاع من الجانب الايسر. (2) العجاج. (3) بعده: * وقبل نخص العضل الزيم * (4) أي تشديد الميم مفتوحة ومضمومة. (*) الحوض وامتنع عن الشرب، فهو بعير قامح، والجمع قمح بالتشديد. يقال: شرب فتقمح وانقمح بمعنى، إذا رفع رأسه وترك الشرب
|
|
(1) قوله من ضيقه. ومنه قوله تعالى " فهم مقمحون " وقوله عليه السلام لسيدنا على: ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضابا مقمحين. ثم جمع يده إلى عنقه يريهم كيف الاقماع. نقله عاصم افندي عن البصائر والنهاية. (2) بوزن كتاب وغراب. اه. قامو
|
|
[ قيح ] القيح: المدة لا يخالطها دم. تقول منه: قاح الجرح يقيح. وقيح الجرح وتقيح. وقاحة الدار: ساحتها. فصل الكاف [ كبح ] كبحت الدابة، إذا جذبتها إليك باللجام لكى تقف ولا تجرى. يقال أكمحتها، وأكفحتها، وكبحتها هذه وحدها بلا ألف، عن الاصمعي. [ كتح ] كتحه كتحا
|
|
(1) هذه المادة موجودة في مختصر الصحاح وفى ترجمة وانقولى، ولكنها ساقطة من عدة نسخ، ولهذا كتبها القاموس بالاحمر على عادته فيما يزيده على الصحاح. قاله نصر. (2) بضم الكافين وكسرهما. (*) وقوله تعالى: (إنك كادح إلى ربك كدحا) أي تسعى. وأصابه شئ فكدح وجهه: وبه كد
|
|
وأغاروا عليهم فاكتسحوهم، أي أخذوا ما لهم كله. والكساحة مثل الكناسة. والا كسح: الاعرج، والمقعد أيضا. قال الاعشى: بين مغلوب نبيل جده (1) * وخذول الرجل من غير كسح وفى الحديث: " الصدقة مال الكسحان والعوران (2) ". [ كشح ] الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف.
|
|
(1) في اللسان: " كل وضاح كريم جده ". وفى المطبوعة الاولى: " بنيل جده " تحريف. (2) بضم أولهما. (*) تفرقوا عنه. ومر فلان يكشحهم، أي يفرقهم ويطردهم. [ كفح ] كفحته كفحا، إذا استقبلته كفة كفة. وفى الحديث: " إنى لاكفحها وأنا صائم "، أي أواجهها بالقبلة. قال الاص
|
|
[ كمح ] الاصمعي: أكمحت الدابة، إذا جذبت عنانه حتى ينتصب رأسه. قال: ومنه قول الشاعر (1): * والرأس مكمح * وأكمح الكرم، إذا تحرك للايراق. والكومح: الرجل العظيم الاليتين. [ كوح ] الكاح، والكيح: عرض الجبل وسنده. وكوحت الرجل تكويحا: غلبته. قال الراجز: أعددته لل
|
|
(1) قال ذو الرمة: تمور بضبعيها وترمى بجوزها * حذارا من الايعاد والرأس مكمح (*) [ لحح ] الالحاح مثل الالحاف، تقول: ألح عليه بالمسألة. وألح السحاب: دام مطره. وقال الاصمعي: ألح السحاب بالمكان: أقام به، مثل ألث. وأنشد للبعيث المجاشعى: ألد إذا لا قيت قوما بخطة
|
|
(1) في اللسان: " بحى إذا قيل اظعنوا ". (*)
|
|
فإن لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة قلت: هو ابن عم الكلالة وابن عم كلالة. ومكان لاح: ضيق. [ لطح ] اللطح مثل الحطء، وهو الضرب اللين على الظهر ببطن الكف. وقد لطحه. ويقال أيضا: لطح به، إذا ضرب به الارض. [ لفح ] لفحته النار والسموم بحرها: أحرقته. قال الاصمعي:
|
|
(1) اللقحة بالكسر وتفتح، جمعه لقح ولقاح. (51 - صحاح) (*)
|
|
إنا وجدنا طرد الهوامل * خيرا من التأنان والمسائل وعدة العام وعام قابل * ملقوحة في بطن ناب حائل [ لمح ] لمحه وألمحه، إذا أبصره بنظر خفيف. والاسم اللمحة. ولمح البرق والنجم لمحا، أي لمع. تقول: رأيت لمحة البرق. وفى فلان لمحة من أبيه، ثم قالوا: فيه ملامح من أب
|
|
(1) هو بضم اللام أعلى. (*) أبو عمرو: ألاح الرجل من الشئ، إذا أشفق وحاذر. وأنشد: إن دليما قد ألاح من أبى (1) * فقال أنزلنى فلا إيضاع بى أي لا سير بى. وألاح بسيفه: لمع به. وألاحه: أهلكه. والملواح من الدواب: السريع العطش. وإبل لوحى، أي عطشى. ولوحته الشمس: غي
|
|
(1) في اللسان: " قد ألاح بعشى ". (2) جران العود. (3) عمرو بن أحمر الباهلى. (*)
|
|
وشئ لياح (1)، أي أبيض. قال الفراء: إنما صارت الواو ياء لانكسار ما قبلها. وأنشد: أقب البطن خفاق الحشايا * يضئ الليل كالقمر اللياح ومنه قيل للثور الوحشى لياح لبياضه. فصل الميم [ متح ] الماتح: المستقى، وكذلك المتوح. تقول: متح الماء يمتحه متحا، إذا نزعه. وبئر
|
|
(1) مقتضى كلامه أن يضبط بكسر اللام، ويقال أيضا بفتح اللام. (2) مجح يمجح مجحا، ومجح يمجح مجحا، وتمجح الرجل، إذا تكبر وافتخر. والمجاح: المتكبر. (*) [ محح ] المح: الثوب البالى. وقد مح (1) الثوب وأمح: بلى. والمح بالضم: صفرة البيض. وقال ابن الزبعرى: كانت قريش
|
|
(1) مح يمح ويمح محا ومححا ومحوحا. (2) في اللسان: " خالصها ". (3) قال ابن برى: والرواية الصحيحة ما رواه الاصمعي، وهو: لو أن مدحة حى أنشرت أحدا * أحيا أبوتك الشم الاماديح (*)
|
|
مثل تندحت. وقال الراعى يصف فرسا: فلما سقيناها العكيس تمدحت * خواصرها وازداد رشحا وريدها يروى بالدال والذال جميعا. [ مذح ] يقال: رجل أمذح بين المدح، وقد مذح (1)، للذى تصطك فخذاه إذا مشى. قال الاعشى: * كالخصى أشعل فيهن المذح (2) * [ مرح ] المرح: شدة الفرح،
|
|
(1) مذح يمذح مذحا. (2) صدره: * فهم سود قصار سعيهم * (3) مرح يمرح مرحا ومرحانا. (4) النابغة الجعدى. (*) حسن إرسالها السهم. وقال الاصمعي في قول أبى ذؤيب: مصفقة مصفاة عقار * شآمية إذا جليت مروح أي لها مراح في الرأس وسورة، يمرح من يشربها. وعين ممراح: غزيرة ال
|
|
(1) مسح برأسه يمسح مسحا. (*)
|
|
صغار لا نبات فيها. ومكان أمسح. قال الفراء: يقال: مررت بخريق (1) من الارض بين مسحاوين. وعلى فلان مسحة من جمال. والمسحاء: المرأة الرسحاء. ومسحت الابل يومها، أي سارت. والمسيحة من الشعر: واحدة المسائح، وهى الذوائب. والماسحة: الماشطة. والمسيحة: القوس. قال الشا
|
|
(1) الخريق: الارض التى توسطها النبات. (2) أبو الهيثم الثعلبي. (3) قال ابن برى: " صواب إنشاده: لنا مسائح. أي لناقسى ". (*) [ مصح ] مصح (1) الشئ مصوحا: ذهب وانقطع وقال (2): * قد كاد من طول البلى أن يمصحا (3) * ومصح الثوب: أخلق ودرس. ومصح لبن الناقة، أي ولى
|
|
(1) مصح يمصح مصحا ومصوحا الشئ: ذهب وانقطع. ومصح ومصح يمصح مصحا الظل: قصر ورق فهو أمصح. ومصح ومصح، بالتشديد وأمصح الله مرضك: أزاله. (2) رؤبة. (3) قبله: * ربع عفاه الدهر طولا فانمحى * (4) مضح يمضح مضحا، وأمضح. (5) قال ابن برى: صواب إنشاده: وأمضحت، بكسر التا
|
|
لا تمضحن عرضى فإنى ماضح * عرضك إن شاتمتني وقادح (1) [ ملح ] الملح معروف. والملح أيضا: الرضاع. وأنشد الاصمعي لابي الطمحان، وكانت له إبل فسقى قوما من ألبانها، ثم إنهم أغاروا عليها فأخذوها، فقال: وإنى لارجو ملحها في بطونكم * وما بسطت من جلد أشعث أغبرا والملح
|
|
(1) بعده: * في ساق من شاتمني وجارح * (*) ابن السكيت: يقال نبت ملح ومالح للحمض. وملح الشئ بالضم يملح ملوحة وملاحة أي حسن، فهو مليح وملاح بالضم مخفف. واستملحه: عده مليحا. وجمع المليح ملاح وأملاح عن أبى عمرو، مثل شريف وأشراف. وقليب مليح، أي ماؤه ملح. قال عنت
|
|
(1) قبله: لو شاء ربى لم أكن كريا * ولم أسق لشعفر المطيا (*)
|
|
ويقولون: ما أميلح زيدا. ولم يصغروا من الفعل غيره وغير قولهم: ما أحيسنه. قال الشاعر: ياما أميلح غزلانا عطون لنا * من هؤلياء بين الضال والسمر (1) والممالحة: المؤاكلة والرضاع أيضا. والملح، بالتحريك: ورم في عرقوب الفرس دون الجرذ، فإن اشتد فهو الجرذ. والملحة ب
|
|
(1) ويروى أيضا، وهو نص شواهد النحو: ياما أميلح غزلانا شدن لنا * من هؤليائكن الضال والسمر (2) في اللسان: " أبو دبيان " بالمهملة. (3) في اللسان: " حسان ". (*) وإنا نضرب الملحاء حتى * تولى والسيوف لها شهود (1) وقال الراعى يصف إبلا: أقامت به حد الربيع وجارها
|
|
(1) في اللسان: " لنا شهود ". (2) هو عمرو بن شأس الاسدي. (3) صدره: * يفلقن رأس الكوكب الفخم بعد ما * (*)
|
|
والملاح: صاحب السفينة. والملاحة أيضا: منبت الملح. والملاح بالضم والتشديد، من نبات الحمض. والملاح أيضا أملح من المليح. ومليح مصغر: حى من خزاعة، والنسبة إليهم ملحى، مثال هذلي. والاملاح: موضع. وقال (1): عفا من آل ليلى السه * ب فالاملاح فالغمر [ منح ] المنح:
|
|
(1) طرفة. (*) [ ميح ] المائح: الذى ينزل البئر فيملا الدلو، وذلك إذا قل ماؤها. والجمع ماحة. وفى الحديث: " نزلنا ستة ماحة ". وقد ماح يميح. وقال (1): يا أيها المائح دلوى دونكا * إنى رأيت الناس يحمدونكا وماح في مشيته: تبختر، وهو مشى كمشى البطة. وقال العجاج: *
|
|
(1) وبعده: * يثنون خيرا ويمجدونكا * (*)
|
|
وقصرى شنج الانسا * ء نباح من الشعب وأنبحت الكلب واستنبحته، بمعنى والنبوح: ضجة الحى وأصوات كلابهم. قال أبو ذؤيب: بأطيب من مقبلها إذا ما * دنا العيوق واكتتم النبوح ثم وضع موضع الكثرة والعز. وأنشد أبو نصر للاخطل: إن العرارة والنبوح لدارم * والعز عند تكامل ال
|
|
وتندحت الغنم من مرابضها (1)، إذا تبددت واتسعت من البطنة. واندح بطن فلان اندحاحا: اتسع من البطنة. وانداح بطنه اندياحا، إذا انتفخ وتدلى، من سمن كان ذلك أو علة. وفى حديث أم سلمة أنها قالت لعائشة رضى الله عنهما: " قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه "، أي لا توسعيه
|
|
(1) في اللسان: " في مرابضها ". (2) إلا مدارات بالتاء المبسوطة، وهى جمع مدارة، جلد يدار ويخرز على هيئة الدلو فيستقى به. المضفوف: الذى كثر عليه الناس، وهو مأخوذ من الصفف: وهو كثرة العيال. والجوف: جمع جوفاء، وهى الواسعة. (*) ومن ينزح به لا بد يوما * يجئ به ن
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " الخف " تحريف. والحقب: جمع أحقب وحقباء، وهو الحمار الوحشى الذى في بطنه بياض، أو الابيض موضع الحقب. وفى اللسان: " لم تقصع ضرائرها ". (2) يعنى النابغة. (*)
|
|
والنصيح: الناصح. وقوم نصحاء. ورجل ناصح الجيب، أي نقى القلب. قال الاصمعي: الناصح الخالص من العسل وغيره، مثل الناصع. وكل شئ خلص فقد نصح. وانتصح فلان، أي قبل النصيحة. يقال: انتصحنى إننى لك ناصح. وتنصح، أي تشبه بالنصحاء. واستنصحه: عده نصيحا. ابن الاعرابي: نصح
|
|
(1) هو دكين بن رجاء. (*)
|
|
ورأيته يتنضح مما قرف به، أي ينتفى ويتنصل منه. والنضوح: ضرب من الطيب. الاصمعي: نضح الشجر، إذا تفطر ليخرج ورقه. ابن السكيت: نضحت القربة والخابية تنضح بالفتح نضحا وتنضاحا: رشحت. [ نطح ] نطحه الكبش ينطحه وينطحه نطحا. وانتطحت الكباش وتناطحت. وكبش نطاح. والنطيح
|
|
(1) للرماح بن ميادة، ومدح الوليد بن يزيد بن عبد الملك. (2) ويروى: * لما أتيتك من نجد وساكنه * وقبله: إلى الوليد أبى العباس ما عملت * ودونها المعط من تبان والكثب (3) العرب: جمع عربة، وهى النفس. (4) هو أبو ذؤيب. (*)
|
|
* يمانية نفوح (1) * يعنى الجنوب تنفحه ببردها. ونفح العرق ينفح نفحا، إذا نزا منه الدم. ونفحة من العذاب: قطعة منه. والنفوح من النوق: التى يخرج لبنها من غير حلب. والنفائح: القسى، واحدتها نفيحة، وهى شطيبة من نبع. وقوس نفوح: بعيدة الدفع للسهم. ونافحت عن فلان:
|
|
(1) البيت بتمامه: ولا متحير باتت عليه * ببلقعة شآمية نفوح (2) الانفحة مشددة، ومخففة. (3) للشماخ. (4) صدره: * وإنا لمن قوم على أن ذممتهم * (*) [ نقح ] تنقيح الجذع: تشذيبه. وتنقيح الشعر: تهذيبه. يقال خير الشعر الحولى المنقح. وتنقيح العظم: استخراج مخه. يقال:
|
|
وكذلك الرياح إذا تقابلت في المهب، لان بعضها يناوح بعضا ويناسج. وكل ريح استطالت أثرا فهبت عليه ريح طولا فهى نيحته، فإن اعترضته فهى نسيجته. وناحت المرأة تنوح نوحا ونياحا، والاسم النياحة. ونساء نوح وأنواح، ونوح، ونوائح، ونائحات. يقال: كنا في مناحة فلان. وتنو
|
|
(1) لابي الاسود العجلى. (2) ويروى: * وذعرت من زاجر وحواح * وبعده: * ملازم آثارها صيداح * (*)
|
|
ومن قبله ما قد رزئت بوحوح * وكان ابن أمي والخليل المصافيا (1) [ ودح ] الكسائي: أودحت الابل: سمنت وحسنت حالها. أبو عمرو: أودح الرجل: أذعن وخضع. وأنشد: * أودح لما أن رأى الجد حكم * وربما قالوا: أودح الكبش، إذا توقف ولم ينز. [ وذح ] الوذح: ما يتعلق في أذناب
|
|
(1) قال ابن برى: وحوح في البيت: اسم علم لاخيه بصفة. ورثى في هذه القصيدة محارب بن قيس بن عبس من بنى عمه، ووحوحا أخاه. (*) لبسته. وربما قالوا توشح الرجل بثوبه وبسيفه. والوشحاء من العنز: الموشحة ببياض. وقول الراجز (1): أحب منك موضع الوشحن * وموضع اللبة والقر
|
|
(1) دهلب بن قريع يخاطب ابنا له. (2) وأورده الازهرى: * وموضع الازار والقفن * وقال: فإنه زاد نونا في الوشح والقفا. (3) ملك الطريق، مثلث الميم: وسطه. (*)
|
|
والمتوضح: الذى يظهر نفسه في الطريق ولا يدخل الخمر. ووضح الطريق: محجته. والوضح: الدرهم الصحيح. والاوضاح: حلى من الدراهم الصحاح. والوضح: الضوء والبياض، يقال: بالفرس وضح، إذا كانت به شية. وقد يكنى به عن عن البرص، ومنه قيل لجذيمة الابرش: " الوضاح ". والوضاح أ
|
|
(1) يروى: " صافيته ". (2) بعده: كلهم أروغ من ثعلب * ما أشبه الليلة بالبارحه (*) يتواطحون به على دينار (1) * أي يتقاتلون. [ وقح ] حافر وقاح، أي صلب، والجمع وقح مثل قذال وقذل. وقد وقح بالضم يوقح وقاحة ووقوحة ووقوحا ووقحا بالضم يخفف ويثقل، وقحة وقحة، والهاء
|
|
(1) الشعر للحكم الخضرى. وقبله مع صدره: وأبى جمال لقد رفعت ذمارها * بشباب كل محبر سيار * لذ بأفواه الرواة كأنما * يتواطحون به على دينار جمال: اسم امرأة. (*)
|
|
الغرائر، والجلال أيضا. قال أبو ذؤيب يصف سحابا: يضئ ربابا كدهم المخا * ض جللن فوق الولايا الوليحا [ ويح ] ويح: كلمة رحمة. وويل كلمة عذاب. وقال اليزيدى: هما بمعنى. تقول: ويح لزيد، وويل لزيد، ترفعهما على الابتداء. قال حميد: * ويح لمن لم يدر ما هن ويحما (1) *
|
|
(1) تمامه: " وويح لمن لم يدر ". وصدره: * ألا هيما مما لقيت وهيما * ولك أن تقول: ويحا لزيد وويلا لزيد (1)، فتنصبهما بإضمار فعل، كأنك قلت: ألزمه الله ويحا وويلا، ونحو ذلك. ولك أن تقول: ويحك وويح زيد، وويلك وويل زيد بالاضافة، فتنصبهما بإضمار فعل. وأما قولهم:
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " ويح لزيد وويل لزيد ". وصوابه من نقل اللسان عن الجوهرى. (53 - صحاح) (*)
|
|
باب الخاء فصل الالف [ ألخ ] ائتلخ عليهم أمرهم: اختلط. يقال: وقعوا في ائتلاخ. [ أرخ ] التأريخ: تعريف الوقت. والتوريخ مثله. وأرخت الكتاب بيوم كذا، وورخته، بمعنى. والاراخ: بقر الوحش، الواحدة إرخ. [ أضخ ] أضاخ (1) بالضم: موضع، يذكر ويؤنث. [ أفخ ] اليأفوخ: الم
|
|
(1) قوله أضاخ، أي كغراب، موضع. وفى بعض النسخ " جبل "، وهذه المادة ذكرها القاموس بالاحمر إشارة إلى أنها من زيادته على الصحاح، مع أنها موجودة فيه. (*) وتكرر للمبالغة فيقال: بخ، بخ. فإن وصلت خفضت ونونت فقلت: بخ بخ. وربما شددت كالاسم. وقد جمعهما الشاعر، فقال
|
|
[ بربخ (1) ] البرابخ: خزف الكنف توصل من السطح إلى الارض. [ برزخ ] البرزخ: الحاجز بين الشيئين. والبرزخ: ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث، فمن مات فقد دخل البرزخ. [ بزخ ] البزخ: خروج الصدر ودخول الظهر. ورجل أبزخ وامرأة بزخاء. وكذلك الفرس إذا اطم
|
|
(1) قوله بربخ، هذه المادة مكتوبة بالاحمر في القاموس فافهم. قاله نصر. (2) أي القاوون اه. وانقولى. فكأن البطيخ حقيقة هو الاصفر المسمى بالفارسية خربز، على وزن زبرج. قاله نصر. (*) [ بلخ ] بلخ الرجل بالكسر وتبلخ، أي تكبر، فهو أبلخ بين البلخ (1). [ بوخ ] باخ ا
|
|
(1) والبلخاء: الحمقاء، كذا في بعض النسخ. (2) والتخ بضم التاء: الكسب. كذا في بعض نسخ الصحاح. اه وانقولى. (*)
|
|
قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالنى فهى تثوخ فيها الاصبع (1) فصل الجيم [ جخخ ] جخ ببوله: رمى به. وجخجخت الرجل: صرعته. وجخ فلان وجخجخ وتجخجخ، إذا اضطجع وتمكن واسترخى. وقال الاغلب العجلى: * إن سرك العز فجخجخ بجشم (2) * [ جفخ ] جفخ: فخر وتكبر، مثل جخف وجمخ، فه
|
|
(1) شرج بالجيم: خلط. وشريجان: خليطان. والنى: الشحم. (2) بعده: * أهل النباه والعديد والكرم * (*) قال الشاعر: * فللصخر من جوخ السيول وجيب * والجوخان: الجرين بلغة أهل البصرة. فصل الخاء [ خوخ ] الخوخة: واحدة الخوخ. والخوخة أيضا: كوة في الجدار تؤدى الضوء. والخ
|
|
ولو أقول دربخوا لردبخوا (1) * لفحلنا إن سره (2) التنوخ يقول: إنى لسيد الشعراء. [ دمخ ] دمخ: اسم جبل (3). وقال (4): كفى حزنا أنى تطاللت كى أرى ذرى قلتى دمخ فما تريان [ دوخ ] داخ البلاد يدوخها: قهرها واستولى على أهلها. وكذلك دوخ البلاد. وداخ الرجل يدوخ: ذل.
|
|
(1) في اللسان: " ولو نقول ". (2) في اللسان: " إذ سره ". (3) ودمخ، كمنع: ارتفع. ودمخ رأسه: شدخه، وليل دامخ: لا حار ولا بارد. (4) طهمان بن عمرو الكلابي. (5) كذا في الاصل. (*) * مثل الضباع يسفن ذيخا ذائخا (1) * فصل الراء [ ربخ ] تربخ، أي استرخى. ومربخ: رملة
|
|
(1) يسفن، بالفاء من السوف، وهو الشم. وفى المطبوعة الاولى: " يسقن "، صوابه من اللسان. (2) ربخت كفرح ومنع ربخا وربوخا ورباخا. (3) رسخ كخضع. (4) رضخ الحصى كمنع، وضرب. (54 - صحاح) (*)
|
|
والنوى: كسرته. ورضخت رأس الحية بالحجارة. ورضخت له رضخا، وهو العطاء ليس بالكثير. وفى الحديث: " أمرت له برضخ ". ورضخته وأرضخته، إذا رميته بالحجارة. وتراضخنا: ترامينا. فصل الزاى [ زخخ ] زخه، أي دفعه في وهدة. وفى حديث أبى موسى: " من يتبع القرآن يهبط به على ري
|
|
(1) " على مترعة " في المخطوطة، وفى اللسان: " على منزعة ". (*)
|
|
وأرض سبخة (1) بكسر الباء: ذات سباخ، وحفروا فأسبخوا: بلغوا السباخ. والسبيخ: ما سقط من ريش الطائر. والسبيخ من القطن: ما يسبخ بعد الندف، أي يلف لتغزله المرأة. والقطعة منه سبيخة، وكذلك من الصوف والوبر. الاصمعي: يقال سبخ الله عنك الحمى، أي خففها. وفى الحديث أن
|
|
(1) قال في المختار: أرض سبخة أي ذات ملح ونز. (2) في اللسان: " تسبخ " و " سبخ " بالتضعيف أيضا. (*) وأرض قد قطعت بها الهواهى (1) * من الجنان سربخها مليع [ سلخ ] سلخت جلد الشاة أسلخها وأسلخها سلخا. والمسلوخ: الشاة سلخ عنها جلدها. وسلخت المرأة درعها: نزعته. و
|
|
(1) في اللسان: " القواهى ". (*)
|
|
وسنخ الدهن بالكسر، لغة في زنخ، إذا فسد وتغيرت ريحه. يقال: بيت له سنخة وسناخة. قال أبو كبير: فأتيت (1) بيتا غير بيت سناخة * وازدرت مزدار الكريم المفضل يقول: ليس ببيت دباغ ولا سمن. [ سوخ ] ساخت قوائمه في الارض تسوخ وتسيخ: دخلت فيها وغابت، مثل ثاخت. ومطرنا ح
|
|
(1) في اللسان: " فدخلت ". (*) زنا (1) على أبيه ثم قتله * وركب الشادخة المحجله يعنى ركب فعلة مشهورة قبيحة في قتل أبيه. [ شرخ ] الشارخ: الشاب، والجمع شرخ، مثل صاحب وصحب. وفى الحديث: اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم ". وقد شرخ الصبى شروخا. وشرخ الامر والش
|
|
(1) قوله زنا، بتشديد النون مهموز الآخر، لكنه خفف للوزن. ومعنى التزنئة التضييق. (2) في اللسان: " يعاض " بالمعجمة. وأظنه تصحيفا. (3) اعترضه وانقولى فقال: هذا غلط والصواب شرخا الرحل طرفاه. وقال صاحب الاساس: يقال لا يزال فلان بين شرخى رحله، إذا كان مسفارا. (*
|
|
وهما شرخان، أي مثلان. والجمع شروخ، وهم الاتراب. [ شردخ ] ابن السكيت: رجل شرداخ القدم، أي عظيم القدم عريضها. [ شمخ ] الجبال الشوامخ هي الشواهق. وقد شمخ الجبل فهو شامخ. وشمخ الرجل بأنفه: تكبر. والانوف الشمخ، مثل الزمخ. والشماخ بن ضرار الشاعر. [ شمرخ ] الشمر
|
|
(1) حريث بن عتاب النبهاني. (*) ومشيخة ومشايخ ومشيوخاء. والمرأة شيخة. قال عبيد (1): * كأنها شيخة رقوب (2) * وقد شاخ الرجل يشيخ شيخا بالتحريك، جاء على أصله، وشيخوخة وأصل الياء متحركة، سكنت لانه ليس في الكلام فعلول. وما جاء على هذا من ذوات الواو، مثل كينونة
|
|
(1) ابن الابرص. (2) صدره: * باتت على أرم عذوبا * وقبله: كأنها لقوة طلوب * تيبس في وكرها القلوب (*)
|
|
وضربت الصخرة بحجر فسمعت لها صخأ. [ صرخ ] الصراخ: الصوت. تقول: صرخ صرخة واصطرخ، بمعنى. والتصرخ: تكلف الصراخ. يقال: " التصرخ به حمق "، أي بالعطاس. والمصرخ: المغيث. والمستصرخ: المستغيث. تقول منه: استصرخنى فأصرخته. والصريخ: صوت المستصرخ. والصريخ أيضا الصارخ،
|
|
(1) المتكبد: الذى يخثر حتى يصير كأنه كبد. (*) [ صوخ ] أصاخ له، أي استمع. وقال أبو دواد: ويصيخ أحيانا كما اس * تمع المضل لصوت ناشد فصل الضاد [ ضمخ ] تضمخ بالطيب: تلطخ به. وضمخته أنا تضميخا. فصل الطاء [ طبخ ] طبخت القدر واللحم فانطبخ. والموضع مطبخ. واطبخت،
|
|
(1) في اللسان: " والله ". (2) في اللسان: " حيث ". (*)
|
|
والطباخة: الفوارة، وهو ما فار من رغوة القدر إذا طبخت. وطابخة، لقب عامر بن الياس بن مضر، لقبه بذلك أبوه لما طبخ الضب. والطبيخ: ضرب من المنصف. والمطبخ بكسر الباء مشددة: ولد الضب. أوله حسل، ثم غيداق، ثم مطبخ، ثم ضب. وقد طبخ الحسل تطبيخا: كبر. والطابخة: الهاج
|
|
(1) هو حسان. (*) [ طيخ ] طاخ يطيخ: تلطخ بالقبيح. وطاخه غيره، يتعدى ولا يتعدى. وطيخه أيضا فتطيخ. وطاخ: تكبر. قال الحارث بن حلزة: فاتركوا الطيخ (1) والتعدى وإما * تتعاشوا ففى التعاشى الداء فصل الظاء [ ظمخ ] الظمخ (2): شجر السماق. فصل الفاء [ فتخ ] فتخ أصابع
|
|
(1) الطيخ: الكلام القبيح والتكبر، وبالكسر والفتح: الجهل. (2) في المطبوعة الاولى " الظنخ " بالنون، تحريف، صوابه في اللسان والقاموس. ووزنه كعنب، وبكسر فسكون أيضا. (3) صدره * لكن كبير بن هند يوم ذلكم * فتخ الشمائل: مفتوحة الشمائل، لانهم قد أمسكوا بها الدرق،
|
|
وعقاب فتخاء لانها إذا انحطت كسرت جناحيها وغمزتهما. وهذا لا يكون إلا من اللين. والفتخة بالتحريك: حلقة من فضة لافص فيها، فإذا كان فيها فص فهو الخاتم، والجمع فتخ وفتخات. وربما جعلتها المرأة في أصابع رجليها. وقال (1): * يسقط منها فتخى في كمى (2) * [ فخخ ] الف
|
|
(1) الرجز للدهنا زوجة العجاج. والله لا تخدعني بشم * ولا بتقبيل ولا بضم إلا بزعزاع يسلى همى * تسقط منه فتخى في كمى (3) في بعض النسخ زيادة: (فدخ) فدخت الشئ فدخا: كسرته. (*) يقال: ليفرخ روعك أي ليخرج عنك فزعك كما يخرج الفرخ عن البيضة. وأفرخ روعك يا فلان، أي
|
|
(1) في ديوانه: " الظل "، " شؤون الجماجم ". (2) في المخطوطة: " الفرفير ". وفى القاموس: " الفرفخ ": الرجلة، معرب پرپهن، أي عريض الجناح. (*)
|
|
[ فسخ ] فسخ الشئ: نقضه. تقول: فسخت البيع والعزم والنكاح، فانفسخ، أي انتقض. وتفسخت الفأرة في الماء: تقطعت وتفسخ الربع تحت الحمل الثقيل، وذلك إذا لم يطقه. وفسخت يده أفسخها فسخا. وقد فسخت عنى ثوبي: طرحته. والفسيخ: الرجل الذى لا يظفر بحاجته. قال الفراء: أفسخ
|
|
(1) في بعض النسخ زيادة: (فشخ) فشخ الصبيان في لعبهم فشخا: كذبوا فيه وظلموا. (2) بعده: * أم الصدى عن الصدى وأصمخ * (*) [ فوخ ] الاصمعي: فاخت منه ريح طيبة تفوخ وتفيخ، مثل فاحت. وأبو عبيدة مثله. وقال أبو زيد: فاخت الريح تفوخ، إذا كان لها صوت. قال: وأفاخ الانس
|
|
* قلخ الفحول الصيد في أشوالها * وقلاخ، بالضم: اسم شاعر، وهو قلاخ بن حزن السعدى. وقال (1): أنا القلاخ في بغائى مقسما * أقسمت لا أسأم حتى تسأما (2) فصل الكاف [ كمخ ] الكامخ: الذى يؤتدم به، معرب. والكمخ: السلح. وقدم إلى أعرابي خبز وكامخ فلم يعرفه فقيل له: هذ
|
|
(1) قال ابن برى: الذى ذكره الجوهرى ليس هو القلاخ بن حزن كما ذكر، إنما هو القلاح العنبري. ومقسم غلام القلاخ هذا العنبري، وكان قد هرب فخرج في طلبه. (2) في اللسان: " حتى يسأما ". (*) [ لخخ ] لخت عينه، أي كثر دمعها. قال الراجز: لا خير في الشيخ إذا ما جخى (1)
|
|
(1) جخى: انحنى. وفى اللسان: " إذا ما اجلخا ". (*)
|
|
الابل: سمنت. وفى المثل: " بين الممخة والعجفاء ". وامتخخت العظم وتمخخته: أخرجت مخه (1). [ مدخ ] تمدخت الابل: تقاعست في سيرها، وبالذال معجمة أيضا. [ مرخ ] المرخ: شجر سريع الورى. وفى المثل: " في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار " والعفار: الزند وهو الاعلى،
|
|
(1) في المخطوطة: مخخته: أخرجت مخه. (*) [ مسخ ] المسخ: تحويل صورة إلى ما هو أقبح منها. يقال: مسخه الله قردا. والمسيخ من الرجال: الذى لا ملاحة له، ومن اللحم الذى لا طعم له. وقد مسخ كذا طعمه، أي أذهبه. وفى المثل " هو أمسخ من لحم الحوار "، أي لا طعم له. قال ا
|
|
(1) هو الرقبان الاسدي. (2) الشماخ بن ضرار. (*)
|
|
ملخة صالحة، إذا أبعدوا في الارض. قال رؤبة يصف الحمار: * معتزم التجليخ ملاخ الملق * والملق: ما استوى من الارض. وفلان يملخ في الباطل ملخا: يتردد فيه ويكثر منه. وامتلخ فلان ضرسه، أي نزعه. وامتلخ العقاب عينه: انتزعتها (1). وفلان ممتلخ العقل، أي منتزع العقل. و
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " انتزعها ". (*) [ نتخ ] النتخ: النزع والقلع. نتخ البازى اللحم بمنسره. ونتخ ضرسه والشوكة من رجله. والمنتاخ: المنقاش. [ نخخ ] أبو عمرو: النخ: السير العنيف. قال الراجز (1): لقد بعثنا حاديا مزخا (2) * أعجم إلا أن ينخ نخا والنخ لم يترك
|
|
(1) هميان بن قحافة. (2) في اللسان: إن لها لسائقا مزخا. (*)
|
|
عمى الذى منع الدينار ضاحية * دينار نخة كلب وهو مشهود ونخنخت الناقة فتنخنخت: أبركتها فبركت. قال العجاج: * ولو أنخنا جمعهم تنخنخوا * [ نسخ ] نسخت الشمس الظل وانتسخته: أزالته. ونسخت الريح آثار الدار: غيرتها. ونسخت الكتاب، وانتسخته، واستنسخته كله بمعنى. والنس
|
|
(1) وصدره: * ومنه على قصرى عمان سحيقة * وفى اللسان " سحيفة " بالفاء، وكلاهما بمعنى المطرة العظيمة تجرف كل ما مرت به. (*)
|
|
وقول القطامى: ألم يخز التفرق جند كسرى * ونفخوا في مداينهم فطاروا أراد " نفخوا " فخفف. ونفخ بها: حبق. والمنفاخ: الذى ينفخ فيه. وقولهم: ما بالدار نافخ ضرمة، أي ما بها أحد. وانتفخ الشئ، وربما قالوا: انتفخ النهار، أي علا. ورجل ذو نفخ، وذو نفج بالجيم، أي صاحب
|
|
(1) أي ينقفه: يكسره. (2) اسمه عبد الله بن عمرو بن عثمان. منسوب إلى العرج، موضع بين مكة والمدينة ولد به. (*) والنقخ: النقف، وهو كسر الرأس عن الدماغ. قال العجاج: لعلم الاقوام أنى مفنخ * لهامهم أرضه وأنقخ بفتح القاف. [ نوخ ] أنخت الجمل فاستناخ: أبركته فبرك.
|
|
وورخت الكتاب بيوم كذا، مثل أرخته. [ وسخ ] الوسخ: الدرن. وقد وسخ الثوب يوسخ، وتوسخ، واتسخ، كله بمعنى. وأوسخته أنا. [ وضخ ] الاصمعي: المواضخة أن تسير مثل سير صاحبك، وليس هو بالتشديد، وكذلك هو في الاستقاء. وقال الكسائي: المواضخة تبارى المستقيين، ثم استعير في
|
|
(تم الجزء الاول من الصحاح)
|
|
الطبعة الاولى القاهرة 1376 ه - 1956 م الطبعة الرابعة 1407 ه - 1987 م
|
|
باب الدال فصل الالف [ أبد ] الابد: الدهر، والجمع آباد وأبود. يقال أبد أبيد، كما يقال دهر داهر (1). ولا أفعله أبد الا بيد، وأبد الآبدين كما يقال: دهر الداهرين، وعوض العائضين. والابد أيضا: الدائم. والتأبيد: التخليد. وأبد بالمكان يأبد بالكسر أبودا، أي أقام ب
|
|
(1) في اللسان: " دهير ". (2) في اللسان " التأبد ". (*) فافتن بعد تمام الظمء ناجية * مثل الهراوة ثنيا بكرها (1) - أبد أي ولدها الاول قد توحش معها. والابد، على وزن الابل الولود، من أمة أو أتان. وقولهم: ان يقلع الجد النكد * إلا بجد ذى الابد * في كل ما عام تل
|
|
(1) في القاموس: بناء موجد: محكم، بدون همز. (*)
|
|
[ أحد ] أحد بمعنى الواحد، وهو أول العدد. تقول: أحد واثنان، وأحد عشر وإحدى عشرة. وأما قوله تعالى: * (قل هو الله أحد) *، فهو بدل من الله، لان النكرة قد تبدل من المعرفة، كما يقال: * (لنسفعا بالناصية. ناصية) *. قال الكسائي: إذا أدخلت في العدد الالف واللام فأد
|
|
(1) في اللسان: * نضون عنى شدة وأدا * (2) هو قيس بن عمرو. (*)
|
|
وكنت كذى رجلين رجل صحيحة * ورجل بها ريب من الحدثان - فأما التى صحت فأزد شنوءة * وأما التى شلت فأزد عمان - [ أسد ] الاسد جمعه أسود، وأسد مقصور مثقل منه، وأسد مخفف، وآسد، وآساد مثل أجبل وأجبال. قال أبو زيد: الاثنى أسدة. وأسد: أبو قبيلة من مضر، وهو أسد بن خز
|
|
(1) وصدره: * يفجين بالايدي على ظهر آجن * قوله يفجين أي يفرجن بأيديهن لينال الماء أعناقهن لتصرها. يعنى حمراء وردت الماء. والعرمض: الطحلب. وجعله مستأسدا كما يستأسد النبت. والنجيل: النز والطين. (*) وآسدت الكلب وأوسدته: أغريته بالصيد. والواو منقبلة عن الالف.
|
|
(1) هو قوله يصف القفر: مستهلك الورد كلاسدى قد جعلت * أيدى المطى به عادية رغبا - (*)
|
|
وكان مجرى داحس والغبراء من ذات الاصاد، وهو موضع، وكانت الغاية مائة غلوة. والاصاد، هي ردهة بين أجبل. [ أفد ] أفد الرجل بالكسر يأفد أفداء، أي عجل، فهو أفد على فعل، أي مستعجل. وأفد الترحل، أي دنا وأزف. [ أكد ] التأكيد: لغة في التوكيد. وقد أكدت الشئ ووكدته. [
|
|
(1) الاكبر. (2) قبله: إما ترينى أصل القعادا * وأتقى أن أنهض الارعادا - (*)
|
|
[ أيد ] أبو زيد: [ آد ] الرجل يئيد أيدا: اشتد وقوى. والايد والآد: القوة. قال العجاج: * من أن تبدلت بآدى آدا * يعنى قوة الشباب. تقول منه: أيدته على فعلته، فهو مؤيد. وتقول من الايد: أيدته تأييدا، أي قويته. والفاعل مؤيد، وتصغيره مؤيد أيضا، والمفعول مؤيد. وتأ
|
|
(1) بشد الياء. (2) أبواود الايادي. (*) في فتو حسن أو جههم * من إيادى بن نزار بن معد (1) - ويقال لميمنة العسكر وميسرته: إياد. قال الراجز: عن ذى إيادين لهام لو دسر * بركنه أركان دمخ لا نعقر (2) - والمؤيد، مثال المؤمن: الامر العظيم، والداهية. قال طرفة: تقول
|
|
(1) في اللسان: " بن مضر ". (2) في اللسان " لا نقص ". (3) عبد الله بن عبد نهم بن عفيف. وفى اللسان: " وهو عنبسة بن نهم المزني ". (*)
|
|
[ بخد ] البخنداة والخبنداة من النساء: التامة القصب. قال الراجز: قامت تريك خشية أن تصرما * ساقا بخنداة وكعبا أدرما - وكذلك البخندى والخبندى، والياء للالحاق بسفرجل. قال الراجز (2): تمشى كمشى الوحل المبهور * إلى خبندى قصب ممكور - [ بدد ] بده يبده بدا: فرقة.
|
|
(1) هو العجاج. (2) هو العجاج أيضا. (*) وقولهم في الحرب: يا قوم بداد بداد، أي ليأخذ كل رجل قرنه. وإنما بنى هذا على الكسر لانه اسم لعفل الامر، وهو مبنى. ويقال إنما كسر لاجتماع الساكنين لانه واقع موقع الامر. يقال منه: تباد القوم يتبادون، إذا أخذو أقرانهم. وي
|
|
(1) وكذا في القاموس. وفى اللسان: " أبدادهم ". (2) قبله: هلا فوارس رحرحان هجوتهم * عشرا تناوح في سراسرة وادى - ألا كررت على ابن أمك معبد * والعامري يقوده بصفاد - وذكرت من لبن المحلق شربة * والخيل تعدو في الصعيد بداد - (*)
|
|
وتقول: السبعان يبتدان الرجل ابتداد، إذا أتياه من جانبية. وكذلك الرضيعان يبتدان أمهما. ولا يقال يبتدها ابنها، ولكن يبتدها ابناها. وقد لقى الرجلان زيدا فابتداه بالضرب، أي أخذاه من جانبية. وبايعته بدادا، إذا بعته معارضة. وكذلك باددته في البيع مبادة وبدادا. و
|
|
(1) في اللسان: من كل ذات طائف وزؤد * بداء تمشى مشية الابد - الطائف: الجنون. والزؤد: الفزع. (*) فيحشوهما فيجعلهما تحت الاحناء لئلا يدبر الخشب البعير. والبديدان: الخرجان. والبديد: المفازة الواسعة. وقولهم لابد من كذا، كأنه قال: لا فراق منه. ويقال البد: العوض
|
|
(1) الشعر لعطارد بن قران. (2) تصحف على الجوهرى فقال: طير يباديد، وإنما هو طير اليناديد بالنون والاضافة، والقافية مكسورة. (57 - صحاح) (*)
|
|
وقولهم: لا تبرد عن فلان: أي إن ظلمك فلا تشتمه فتنتقص من إثمه. وابتردت، أي اغتسلت بالماء البارد، وكذلك إذا شربته لتبرد به كبدك. قال الراجز: لطالما حلاتماها لا ترد * فخلياها والسجال تبترد * من حر أيام ومن ليل ومد * وهذا الشئ مبردة للبدن. قال الاصمعي: قلت لا
|
|
(1) هو العتابى كلثوم بن عمرو. * بالمرهفات البوارد (1) * يعنى السيوف، وهى القواتل. والبردان: العصران، وكذلك الابردان، وهما الغداة والعشي، ويقال ظلاهما. وقال الشماخ: إذا الارطى توسد أبرديه * خدود جوازئ بالرمل عين - والبرد: النوم. ومنه قول تعالى: * (لا يذوقو
|
|
(1) البيت بتمامه: وأن أمير المؤمنين أغصنى * مغصهما بالمرهفات البوارد - (2) النقاخ: الشراب العذب. (*)
|
|
وسحاب برد وأبرد، أي ذو برد. وسحابة بردة. وقال: * كأنهم المعزاء من وقع أبردا * والابيرد: لقب شاعر من بنى يربوع. وقول الساجع: * وصلينانا بردا * أي ذو برودة. والبرود: البارد. وقال الشاعر: * برود الثنايا واضح الثغر أشنب (1) * والبرود أيضا: كل ما بردت به شيئا،
|
|
(1) صدره: * فبات ضجيعي في المنام مع المنى * (2) في المطبوعة الاولى: " لبردة "، صوابه من اللسان. (*) والبردة: كساء أسود مربع فيه صور، تلبسه الاعراب. وفى حديث ابن عمر رضى الله عنه " بردة فلوت ". والجمع برد. والثور الابرد: فيه لمع بياض وسواد. والبردى بالضم:
|
|
(1) عبارة المختار: قلت: قال الازهرى: قيل لدابة البريد بريد لسيره في البريد، وقال غيره: البريد البغلة المرتبة في الرباط تعريب بريده دم، ثم سمى به الرسول المحمول عليه ثم سميت به المساقة. (*)
|
|
وحكى أبو عبيد: سقيته فأبردت له إبرادا، أي سقيته باردا. ويقال: جئناك مبردين، إذا جاءوا وقد باخ الحر. والبردان بالتحريك: موضع. [ برجد ] البرجد: كساء غليظ. [ بعد ] البعد: ضد القرب. وقد بعد بالضم فهو بعيد، أي تباعد. وأبعده غيره، وباعده، وبعده تبعيدا. والبعد ب
|
|
(1) صدره: * فتلك تبلغني النعمان إن له * (2) يروى: " في الادنى وفى البعد ". (*) وما أنتم ببعيد، وما أنت منا ببعيد، يستوى فيه الواحد والجمع. وكذلك ما أنت منا ببعد، وما أنتم منا ببعد. وبيننا بعدة، من الارض والقرابة. قال الاعشى: * ولا تنأمن ذى بعدة إن تقربا (
|
|
(1) صدره: * بأن لا تبغى الود من متباعد * (*)
|
|
صاحب الزمان ثم يأتيه، ثم يمسك عنه نحو ذلك ثم يأتيه. قال: * لقيته بعيدات بين (1) * وهو من ظروف الزمان التى لا تتمكن. وقولهم " أما بعد "، هو فصل الخطاب [ بلد ] بلد بالمكان: أقام به، فهو بالد. والبلدة والبلد: واحد البلاد، والبلدان (2). والبلادة: ضد الذكاء. و
|
|
(1) في اللسان: وأشعث منقد القميص دعوته * بعيدات بين لاهدان ولانكس - (2) بضم الباء. فإن قيل: ما المانع من كسرها مثل ولدان ؟ قلت: فعلا بالكسر جمع فعل محركا سماعي كما في حواشى الاشمونى. قالوا: سمع منه خرب وخربان اه. وتقدم في الصحاح شبث وشبثان، وكذلك ولد وول
|
|
العريض. والمبلندى من الجمال: الصلب الشديد. [ بند ] البند: العلم الكبير، فارسي معرب. قال الشاعر: * وأسيافنا تحت البنود الصواعق * [ بيد ] البيداء: المفازة، والجمع بيد. وباد الشئ يبيد بيدا وبيودا: هلك. وأبادهم الله، أي أهلكهم. والبيدانة: الاتان اسم لها. قال
|
|
(1) وبفتحها عن الهروي. (*) متلد. وفى الحديث: " هن من تلادى " يعنى السور، أي من الذى أخذته من القرآن قديما. والتليد: الذى ولد ببلاد العجم ثم حمل صغيرا فنبت ببلاد الاسلام. ومنه حديث شريح في رجل اشترى جارية وشرطوا أنها مولدة فوجدها تليدة فردها. والمولدة بمنز
|
|
(1) كنصر وفرح أيضا. (*)
|
|
وقال أبو عبيد: ولم أسمع أحدا يقولهما بالتحريك غيره. قال ابن السكيت: وليس في الكلام فعلاء بالتحريك إلا حرف واحد، وهو الثأداء، وقد يسكن، يعنى في الصفات. وأما الاسماء فقد جاء فيه حرفان: قرماء وجنفاء، وهما موضعان. [ ثرد ] ثردت الخبر ثردا: كسرته، فهو ثريد ومثر
|
|
(1) عجزه: * تلوخ كباقي الوشم في ظاهر اليد * (*)
|
|
والجحد أيضا. قلة الخير، وكذلك الجحد بالضم. وقال الشاعر: لئن بعثت أم الحميدين مائرا * لقد غنيت في غير بؤس ولا جحد - والجحد بالتحريك مثله. يقال: نكدا له وجحدا. وجحد الرجل بالكسر جحدا، فهو جحد (1)، إذا كان ضيقا قليل الخير. وأجحد مثله. قال الفرزدق: وبيضاء من
|
|
(1) وجحد أيضا بالفتح. (2) في اللسان: " يبيسا "، وهو تحريف. (3) وجديد حظيظ: إذا كان ذا جد وحظ. (*) أي لا ينفع ذالغنى عندك غناه، وإنما ينفعه العمل بطاعتك. ومنك، معناه عندك. وقوله: * (تعالى جد ربنا) *، أي عظمة ربنا، ويقال غناه. وفى حديث أنس رضى الله عنه: كان
|
|
وفلان محسن جدا، ولا تقل جدا. وهو على جدا أمر، أي عجلة أمر. وقولهم: في هذا خطر جد عظيم، أي عظيم جدا. وقولهم: أجدك وأجدك (1) بمعنى. ولا يتكلم به إلا مضافا. قال الاصمعي: معناه أبجد منك هذا. ونصبهما على طرح الباء. وقال أبو عمرو: معناه مالك أجد منك. ونصبهما عل
|
|
(1) بكسر الجيم وفتحها، والهمزة والدال مفتوحان. (2) الظنون: القليلة الماء. (3) البوصى: النوتى الملاح، ويقال البوصى: الزورق. والنوتى: الملاح. (*) والجدة: الخطة التى في ظهر الحمار تخالف لونه. والجدة: الطريقة، والجمع جدد. قال تعالى: * (ومن الجبال جدد بيض وحمر
|
|
(1) في المخطوطة: " تامر " بالتاء المثناة. (2) ابن أحمر الباهلى. (3) صدره: * يجنى بأوظفة شداد أسرها * (58 - صحاح) (*)
|
|
وجد الشئ يجد بالكسر جدة: صار جديدا، وهو نقيض الخلق. وجددت الشئ أجده بالضم جدا: قطعته. وثوب جديد، وهو في معنى مجدود، يراد به حين جده الحائك، أي قطعه. قال الشاعر (1): أبى حبى سليمى أن يبيدا * وأمسى حبلها خلقا جديدا (2) - أي مقطوعا. ومنه قيل ملحفة جديد، بلا
|
|
(1) الوليد بن يزيد. (2) يروى: " وأضحى حبلها ". (3) في اللسان: " بلى " وهو تحريف ماهنا. والباهى من البيوت: الحال المعطل. (*) والعرب تقول: جدية السرج وجدية السرج (1). وجد النخل يجده، أي صرمه. وأجد النخل: حان له أن يجد. وهذا زمن الجداد والجداد، مثل الصرام وا
|
|
(1) جدية السرج الاولى بفتح فسكون، والثانية بكسر الدال وشد الياء. (*)
|
|
أرى إبلى عافت جدود فلم تذق * بها قطرة إلا تحلة مقسم - [ جرد ] الجرد: فضاء لا نبات فيه. قال أبو ذؤيب يصف حمار وحش وأنه يأتي الماء ليلا فيشرب: يقضى لبانته بالليل ثم إذا * أضحى تيمم حزما حوله جرد - والجرد في قول الراجز (1): يا ريها اليوم على مبين * على مبين
|
|
(1) هو حنظلة بن مصبح. (*) سعفا، الواحدة جريدة. وكل شئ قشرته عن شئ فقد جردته عنه. والمقشور مجرود. وما قشر عنه جرادة. ورجل جارود، أي مشئوم. وسنة جارود، أي شديدة المحل. والجارود العبدى: رجل من الصحابة، واسمه بشر بن عمرو بن عبد القيس. وسمى الجارود لانه فر بإب
|
|
(1) في المخطوط: " متجرذة ". (*)
|
|
والجردة بالفتح: البردة المنجردة الخلق. قال أبو ذؤيب: وأشعث بوشى شفينا أحاحه * غداتئذ ذى جردة متماحل - بوشى: كثير العيال. متماحل: طويل. شفينا أحاحه، أي قتلناه. والمتجردة: اسم امرأة النعمان بن المنذر ملك الحيرة. والتجريد: التعرية من الثياب. وتجريد السيف: ان
|
|
(1) وصدره: * فلا لعمر الذى مسحت كعبته * (2) قال الطرماح يصف سهاما بنصالها: فراغ عوارى الليط تكسى ظباتها * سبائب منها جاسد ونجيع - (*)
|
|
وقال آخر: بساعديه جسد مورس * من الدماء مائع ويبس - والمسجد: الاحمر. ويقال: المسجد: ما أشبع صبغه من الثياب، والجمع مجاسد. وقال ابن السكيت: يقال على فلان ثوب مشبع من الصبغ، وعليه ثوب مفدم. فإذا قام قياما من الصبغ قيل: قد أجسد ثوب فلان إجسادا فهو مجسد. قال:
|
|
(1) هو عدى بن الرقاع، أو المثقب العبدى. (*) قيل فلان جعد اليدين، أو جعد الانامل، فهو البخيل. وربما لم يذكروا معه اليد. قال الراجز: يا أحسن الناس مناط عقد * لا تعدليني بظرب (1) جعد - ويكنى الذئب أبا جعدة، وأبا جعادة، وليس له بنت تسمى بذلك. قال الكميت يصفه:
|
|
(1) في المطبوعة الاولى واللسان: " بضرب " صوابه من المخطوطة. الظرب كعتل: القصير. (2) في المخطوطة: " وهو جعدة ". (*)
|
|
[ جلد ] الجلد: واحد الجلود: والجلدة أخص منه. وأما قول الهذلى (1): إذا تجاوب نوح قامتا معه. * ضربا أليما بسبت يعلج الجلدا - فإنما كسر اللام ضرورة، لان للشاعر أن يحرك الساكن في القافية بحركة ما قبله، كما قال: علمنا أخواننا (2) بنو عجل * شرب النبيذ واعتقالا
|
|
(1) عبد مناف بن ربع. (2) في المخطوطة: " أخوالنا ". (*) والجلد: الكبار من النوق التى لا أولاد لها ولا ألبان، الواحدة بالهاء. والجلد أيضا: الارض الصلبة. قال النابغة: إلا الاوارى لايا ما أبينها * والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد - وكذلك الاجلد. قال جرير: أجالت
|
|
أدين وما دينى عليكم بمغرم * ولكن على الشم (1) الجلاد القراوح - وشاة جلدة، إذا لم يكن لها لبن ولا ولد. وفلان جلودي بفتح الجيم، قال الفراء: وهو منسوب إلى جلود: قرية من قرى إفريقية ولا تقل الجلودى. والجليد: الضريب والسقيط، وهوندى يسقط من السماء فيجمد على الا
|
|
(1) ويروى: " على الجرد ". (*) وجلعد: موضع من بلاد قيس. [ جلمد ] الجلمد والجلمود: الصخر. والجلمد: الابل الكثيرة. وذات الجلاميد: موضع. [ جمد ] والجمد بالتسكين: ما جمد من الماء، وهو نقيض الذوب، وهو مصدر سمى به. الجمد، بالتحريك: جمع جامد، مثل خادم وخدم. يقال:
|
|
(1) الصوار ككتاب وغراب: القطيع من بقر الوحش. (*)
|
|
وسنة جماد: لا مطر فيها ويقال للبخيل: جماد له، أي لا زال جامد الحال. وإنما بنى على الكسر لانه معدول عن المصدر، أي الجمود. كقولهم فجار أي الفجرة. وهو نقيض قولهم جماد، بالحاء، في المدح. قال المتلمس: جماد لها جماد ولا تقولي (1) * لها أبدا إذا ذكرت حماد (2) -
|
|
(1) ويروى: " ولا تقولن ". (2) في التكملة: * طوال الدهر ما ذكرت حماد * وكذلك في المخطوطة. (3) يروى: " نظرت حواره ". (*) الجنود. وفى الحديث: " الارواح جنود مجندة ". والشام خمسة أجناد: دمشق، وحمص وقنسرون، والاردن، وفلسطين، يقال لكل مدينة منها جند. قال الشاعر
|
|
(1) البغر بالمعجمة: العطش يصيب الابل فلا تروى، وهو مرض مميت لها. (2) في المخطوطة: " النشهان ". (*)
|
|
وجهد الرجل فهو مجهود، من المشقة، يقال أصابهم قحوط من المطر فجهدوا جهدا شديدا. وجهد عيشهم بالكسر، أي نكد واشتد. والجهاد بالفتح: الارض الصلبة. وجاهد في سبيل الله مجاهدة وجهادا. والاجتهاد والتجاهد: بذل الوسع والمجهود. [ جود ] شئ جيد على فيعل، والجمع جياد وجي
|
|
(1) وجودا، بالفتح أيضا. (59 - صحاح) (*)
|
|
جائز للتخفيف، أو يكون سمى بفعل الانثى، مثل حطى، ثم أدخل عليه الالف واللام، عن القراء. وأجاد الرجل، إذا كان معه فرس جواد. وأجدت الشئ فجاد. والتجويد مثله. وقد قالوا: أجودت كما قالوا: أطال وأطول، وأحال وأحول، وأطاب وأطيب، وألان وألين، على النقصان والتمام. وش
|
|
(1) ويروى: " في كل مشهد ". (*) والمحتد: الاصل، يقال فلان من محتد صدق ومحفد صدق (1). وعين حتد بضم الحاء والتاء، إذا كان لا ينقطع ماؤها من عيون الارض. [ حذد ] الحد: الحاجز بين الشيئين. وحد الشئ: منتهاه. تقول: حددت الدار أحدها حدا. والتحديد مثله (2). وفلان ح
|
|
(1) وكذلك محقد ومحكد. (2) والتحديد من حددها. (3) في اللسان: " لا تفزع ". (*)
|
|
لا تعبدن إلها دون خلقكم (1) * فإن دعيتم فقولوا دونه حدد - ومالى عن هذا الامر حدد: أي بد. وقول الكميت: حدد (2) أن يكون سيبك فينا * زرما (3) أو يجيئنا تمصيرا - أي حراما. كما تقول: معاذ الله، قد حد الله ذاك عنا. وحددت الرجل: أقمت عليه الحد، لانه يمنعه من الم
|
|
(1) في اللسان: " إلها غير ". (2) في اللسان: " حددا ". (3) في اللسان: * وتحا أو مجبنا ممصورا * (4) الوجه " للاحمر ". (*) وحد كل شئ: شباته. وحد الرجل: بأسه وحد الشراب: صلابته. قال الاعشى: وكأس كعين الديك باكرت حدها * بفتيان صدق والنواقيس تضرب - وقد حد السيف
|
|
(1) في اللسان: " بنو حداد ". (*)
|
|
بتكرير العين غيره. ولو كان فعللا لكان من المضاعف، لان العين واللام من جنس واحد، وليس هو منه. [ حرد ] حرد يحرد بالكسر حردا: قصد. تقول: حردت حردك، أي قصدت قصدك. قال الراجز: أقبل سيل جاء من أمر الله * يحرد حرد الجنة المغله - وقوله تعالى: * (وغدوا على حرد قاد
|
|
(1) هو الاعشى. (*) وكوكب حريد، أي معتزل عن الكواكب. قال ذو الرمة: يعتسفان الليل ذا السدود * أما بكل كوكب حريد - قال الاصمعي: رجل حريد: أي فريد وحيد. قال: والمنحرد: المنفرد، في لغة هذيل. وأنشد لابي ذؤيب: من وحش حوضى يراعى الصيد منتقلا * كأنه كوكب في الجو م
|
|
(1) لقبيصة النصراني، ويقال للاعرج المعنى. (*)
|
|
أو يكون خلقه حتى كأنه ينفضها إذا مشى. قال الاعشى. وأذرت برجليها النفى وراجعت * يداها خنافا لينا غير أحردا - وتحريد الشئ: تعويجه كهيئة الطاق. ومنه قيل: بيت محرد، أي مسنم. وحبل محرد إذا ضفر فصارت له حروف لا عوجاجه. والحردى من القصب نبطى معرب. ولا يقال الهرد
|
|
(1) هو حديث: " وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم ". (*)
|
|
وأحصد الزرع واستحصد: حان له أن يحصد. وهذا زمن الحصاد والحصاد. وحبل محصد: أي محكم مفتول، وحصد بكسر الصاد. واستحصد الحبل، أي استحكم. واستحصد القوم، أي اجتمعوا وتظافروا. وأحصدت الحبل: فتلته. ورجل محصد الرأى، أي سديده. [ حفد ] الحفد: السرعة. تقول: حفد البعير
|
|
(1) صدره: * بناها السوادى الرضيخ مع الخلا * (2) يعنى أن دءوب السير أذهب شحمها وأعلى سنامها. النى: الشحم. (*)
|
|
* إلى الماجد القرم الجواد المحمد * (1) * والمحمدة (2): خلاف المذمة. وأحمد: صار أمره إلى الحمد. وأحمدته: وجدته محمودا. تقول: أتيت موضع كذا فأحمدته، أي صادفته محمودا موافقا، وذلك إذا رضيت سكناه أو مرعاه. وقولهم في المثل: " العود أحمد " أي أكثر حمدا. قال الش
|
|
(1) صدره: * إليك أبيت اللعن كان كلالها * (2) قلت: المحمدة ذكرها الزمخشري في مصادر المفصل بكسر الميم الثانية. وذكر صاحب الديوان أن المحمدة والمحمدة، والمذمة والمذمة، لغتان فيهما. اه. مختار. (*) ويحمد: بطن من الازد. ومحمود: اسم الفيل المذكور في القرآن. [ ح
|
|
(1) صواب روايته: " أو اصحم ". (*)
|
|
في شعشعان عنق يمخور * حابى الحيود فارض الحنجور - وحيد أيضا، مثل بدرة وبدر. قال الهذلى (1): تالله يبقى على الايام ذو حيد * بمشمخر به الظيان والآس - أي لا يبقى. والحيدان (2): ما حاد من الحصى عن قوائم الدابة في السير. فصل الخاء [ خدد ] الخد في الوجه، وهما خد
|
|
(1) هو مالك بن خالد الخناعى. (2) أورده الازهرى في (حدر) وقال: " الحيدار ". (3) صدره: * وبهن ندفع كرب كل مثوب * المثوب: الرافع صوته، المستغيث مرة بعد مرة. (*) والخداد: ميسم في الخد. والبعير مخدود. والمتخدد: المهزول، وقد خدد لحمه وتخدد، أي تشنج. [ خرد ] الخ
|
|
(1) هو طرفة بن العبد. (2) البيت بتمامه: كأن البرين والدماليج علقت * على عشر أو خروع لم يخضد - (*)
|
|
وخضدت الشجر: قطعت شوكه، فهو خضيد ومخضود. والخضد: كل ما قطع من عود رطب. قال الشاعر: أو جرت حفرته حرصا فمال به * كما انثنى خضد من ناعم الضال - والخضاد: شجر رخو بلا شوك. [ خفد ] أخفدت الناقة فهى مخفد، إذا أظهرت أنها حملت ولم يكن بها حمل. والخفود من النوق: ال
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " الحفيد "، صوابه من اللسان. (*) وأخلد بالمكان: أقام به. قال زهير: * كالوحي في حجر المسيل المخلد (1) * أبو زيد: أخلد الرجل بصاحبه: لزمه. ابن السكيت: رجل مخلد: إذا أسن ولم يشب. والخلد: البال. يقال: وقع ذلك في خلدي: أي في ورعى وقلبي.
|
|
(1) صدره: * لمن الديار غشيتها بالغرقد * (2) الاسود بن يعفر. (3) ابن برى: صواب إنشاده " فقبلي ". (*)
|
|
[ خود ] الخود: الجارية الناعمة، والجمع خود، مثل رمح لدن ورماح لدن. والتخويد: سرعة السير. فصل الدال [ دد ] الدد: اللهو واللعب، وفى الحديث: " ما أنا من دد ولا الدد منى ". وفيه ثلاث لغات، تقول: هذا دد، وددا مثل قفا، وددن. قال طرفة (1): كأن حدوج المالكية غدوة
|
|
(1) في معلقته. (2) من درد كطرب. (*) وقول النابغة الجعدى: ونحن رهنا بالافاقة عامرا * بما كان في الدرداء رهنا فأبسلا - قال أبو عبيدة: الدرداء: كتيبة كانت لهم. ودردى الزيت وغيره: ما يبقى في أسفله. ودريد: تصغير أدرد مرخما (1). [ دعد ] دعد: اسم امرأة. يصرف ولا
|
|
(1) تصغير الترخيم: هو حذف الزوائد. لكن رأيت الاشمونى قال: درد الرجل فهو درد كما يقال أدرد اه وعليه فلا يكون دريد تصغير ترخيم. قاله نصر. (2) هو جرير. (3) يروى: " ولم تسق ". (4) وزاد المجد: " وأدعد ". (5) قال ابن برى: وهو وهم منه، وقياسه دويد كما صغرته الع
|
|
وداد الطعام يداد، وأداد، ودود، كله بمعنى: إذا وقع فيه السوس. قال الراجز (1): قد أطعمتني دقلا حوليا * مسوسا مدودا حجريا - ودودان: أبو قبيلة من أسد، وهو دودان ابن أسد بن خزيمة. وأبو داود: شاعر من إياد. وداود: اسم أعجمى لا يهمز. فصل الذال [ ذرود ] ذرود: اسم
|
|
(1) هو زرارة بن صعب. (*) لساني وسيفي صارمان كلاهما * ويبلغ ما لا يبلغ السيف مذودى - والذائد: اسم فرس نجيب جدا من نسل الحرون. قال الاصمعي: وهو الذائد بن بطين ابن بطان بن الحرون. فصل الراء [ رأد ] الرأد والرءود من النساء: الشابة الحسنة. قال أبو زيد: هما مهم
|
|
(1) ويروى: " ولما تلبس الاتب ". (*)
|
|
وأما قول الفرزدق: عشية سال المربدان كلاهما * عجاجة موت بالسيوف الصوارم - فإنما عنى به سكة المربد بالبصرة، والسكة التى تليها من ناحية بنى تميم، جعلهما المربدين، كما يقال: الاحوصان، وهما الاحوص وعوف ابن الاحوص. وأهل المدينة يسمون الموضع الذى يجفف فيه التمر:
|
|
(1) في اللسان: " خشيبته ". (2) ورثد محركة، عن القاموس. (3) ذكاء: الشمس. وابن ذكاء: الصبح. والكافر: الليل. وإنما سمى كافرا لانه يغطى بظلمته كل شئ. (*)
|
|
والمرثد: اسم من أسماء الاسد. والرثدة بالكسر: جماعة من الناس يقيمون ولا يظعنون. الكسائي: أرثد القوم، أي أقاموا. واحتفر القوم حتى أرثدوا، أي بلغوا الثرى. [ رجد ] أبو عمرو: الارجاد: الارعاد. يقال أرجد وأرعد بمعنى. وأنشد: * أرجد رأس شيخة عيصوم (1) * [ رخد ] ا
|
|
(1) ويروى: " عيضوم " بالضاد المعجمة. (2) في المطبوعة الاولى: " أخطأه ". (3) هو محمد بن يسير، كما في الشعراء لابن قتيبة 561. (*) لا يعدم السائلون الخير أفعله * إما نوالا وإما حسن مردود - وشئ رد، أي ردئ. وفى لسانه رد، أي حبسة. وفى وجهه ردة، أي قبح مع شئ من
|
|
(1) في اللسان: " المثقل ". (*)
|
|
قال: وتقول منه: أردت الشاة وغيرها فهى مرد، إذا أضرعت. وجاء فلان مرد الوجه، أي غضبان. ورجل مرد: أي شبق. وبحر مرد: أي كثير الموج. [ رشد ] الرشاد: خلاف الغى، وقد رشد يرشد رشدا، ورشد بالكسر يرشد رشدا لغة فيه. وأرشده الله. والمراشد: مقاصد الطرق. والطريق الارشد
|
|
وأوعد. وأنكره الاصمعي واحتج عليه ببيت الكميت: أبرق وأرعد يا يزي * - د فما وعيدك لى بضائر - فقال: ليس الكميت بحجة. والارتعاد: الا ضطراب. يقال: أرعده فارتعد. والاسم الرعدة. وأرعد الرجل: أخذته الرعدة، وأرعدت فرائصه عند الفزع. والرعديد: الجبان. والرعديد: الم
|
|
والرفود من النوق: التى تملا الرفد في حلبة واحدة. والرفادة: خرقة يرفد بها الجرح وغيره. قال أبو زيد: رفدت على البعير أرفد رفداء، إذا عملت له رفادة، وهى مثل جدية السرج. والرفادة أيضا: شئ كانت تترافد به قريش في الجاهلية، تخرج فيما بينها ملا تشترى به للحجاج طع
|
|
(1) في اللسان: " بعث إلى العراق ". (2) في اللسان: " وفاؤه مكسورة، وقد تفتح ". (3) هو حديث أنه قال للحبشة: " دونكم يا بنى أرفدة ". (*) ورفيدة: حى من العرب يقال لهم الرفيدات (1). [ رقد ] الرقاد: النوم. وقد رقد يرقد رقدا ورقودا ورقادا. وقوم رقود: أي رقد. وال
|
|
(1) كما يقال لآل هبيرة: الهبيرات. (*)
|
|
قال الشاعر ذوالرمة، يصف كر كرة البعير (1) أو منسمه: تفض الحصى عن مجمرات وقيعة * كأرحاء رقد زلمتها المناقر (2) - [ ركد ] ركد الماء ركودا: سكن. وكذلك الريح والسفينة. والشمس: إذا قام قائم الظهيرة. وكل ثابت في مكان فهو راكد. وركد الميزان: استوى. وركد القوم: ه
|
|
(1) قال ابن برى: وصف مناسم الابل لا كركرة البعير. (2) تفض: تفرق الحصى عن مناسمها. والمجمرات: المجتمعات الشديدات. وزلمتها المناقر: أخذت من حافاتها. (3) أسامة بن حبيب الهذلى. (4) في اللسان: " موطن "، " فمثواه ". (*) ويقال: رماد رمدد، أي هالك، جعلوه صفة. قال
|
|
(1) يضرب مثلا للرجل يعود بالفساد على ما كان أصلحه. (61 - صحاح) (*)
|
|
صببت عليكم حاصبى فتركتكم * كأصرام عاد حين جللها الرمد - ومنه عام الرمادة: لانه هلكت فيه الناس وهلكت الاموال، وهى أعوام جدب تتابعت على الناس في أيام عمر بن الخطاب رضى الله عنه. ورمد الرجل، بالكسر، يرمد رمدا: هاجت عينه، فهو رمد وأرمد. وأرمد الله عينه، فهى ر
|
|
(1) ويروى: " آب ". وفى اللسان " تم ". (2) المزج: العسل. والسحل: النقد من الدراهم. (*)
|
|
ويقال: راد وساده، إذا لم يستقر. والمرود: الميل: وحديدة تدور في اللجام، ومحور البكرة إذا كان من حديد. وفلان يمشى على رود: أي على مهل. قال الشاعر (1): * كأنها ثمل يمشى على رود (2) * وتصغيره رويد. تقول منه: أرود في السير إروادا ومرودا، أي رفق. وقال امرؤ القي
|
|
(1) هو الجموح الظفرى. (2) صدره: * تكاد لا تثلم البطحاء وطأتها * (3) صدره: * وأعددت للحرب وثابة * (*) لانه تصغير الترخيم من إرواد، وهو مصدر أرود يرود. وله أربعة أوجه: اسم للفعل، وصفة، وحال، ومصدر. فالاسم نحو قولك، رويد عمرا، أي أرود عمرا، بمعنى أمهله. والص
|
|
(1) قال في تهذيب إصلاح المنطق ج 1 ص 165 قال علقمة التيمى: بالدار إذ جرت بها ما جرت * جرت عليها كل ريح ريدة * هوجاء سفواء نؤوج الغدوة * (*)
|
|
[ زبد ] الزبد: زبد الماء والبعير والفضة وغيرها. والزبدة أخص منه. تقول: أزبد الشراب. وبحر مزبد، أي مائج يقذف بالزبد. وأزبد السدر: أي نور. والزبد بالضم: زبد اللبن. الزبدة أخص منه. وزبدت الرجل أزبده بالكسر زبدا، أي رضخت له من مال. وفى الحديث: " إنا لا نقبل ز
|
|
(1) قال ابن برى: الذى في شعر أبى نخيلة هو: جاءوا بورد فوق كل ورد * بعدد عات على المعتد * بخ وبخباخ الهدير الزغد * (*)
|
|
الزند: موصل طرف الذراع في الكف. وهما الزندان: الكوع والكرسوع. والزند: العود الذى يقدح به النار، وهو الاعلى. والزندة: السفلى، فيها ثقب، وهى الانثى. فإذا اجتمعا قيل: زندان، ولم يقل زندتان. والجمع زناد وأزند، وأزناد. وتقول لمن أنجدك وأعانك، ورت بك زنادى. وال
|
|
(1) صدره: * إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع * (*) والمزهد: القليل المال. وفى الحديث: " أفضل الناس مؤمن مزهد ". قال الاعشى: فلن يطلبوا سرها للغنى * ولن يتركوها لازهادها - والزهيد: القليل. يقال: رجل زهيد الاكل. وواد زهيد: قليل الاخذ للماء، ويقال: خذ زهد ما يكف
|
|
(1) قال في المختار: قلت: يقال زاد الشئ وزاده غيره، فهو لازم ومتعد إلى مفعولين. وأما قولك: زاد المال درهما والبر مدا، فدرهما ومدا: تمييز. اه. (*)
|
|
والمزيد: الزايادة. ويقال: أفعل ذلك زيادة. والعامة تقول زائدة. واستزاده، أي استقصره. وتزيد السعر: غلا. والتزيد في السير: فوق العنق. والتزيد في الحديث: الكذب. وزائدة الكبد: هنية منها صغيرة إلى جنبها متنحية عنها، وجمعها زوائد. وكان سعيد بن عثمان يلقب بالزوائ
|
|
(1) هو ذو الاصبع. (2) وزاد المجد الزيد بالتحريك. (*) يعثرن في حد الظبات كأنما * كسيت برود بنى تزيد الاذرع - والمزادة: الرواية. قال أبو عبيد: لا تكون إلا من جلدين تفأم بجلد ثالث بينهما لتتسع. وكذلك السطحية والشعيب. والجمع المزاد والمزائد. فصل السين [ سأد ]
|
|
(1) زاد المجد: سئد كفرح: شرب، وجرحه انتقض. (*)
|
|
[ سبد ] ماله سبد ولا لبد، أي قليل ولا كثير، عن الاصمعي. وقال: السبد من الشعر، واللبد من الصوف. وتسبيد الرأس: استئصال شعره. والتسبيد أيضا: ترك الادهان. وفى الحديث: قدم ابن عباس رضى الله عنهما مكة مسبدا رأسه. وسبد الشعر بعد الحلق: وهو حين ينبت ويسود. يقال:
|
|
(1) في اللسان: " قطرة ". (2) في اللسان: " تقريبه ". (*) والسبد بالكسر: الداهية. يقال: هو سبد أسباد، إذا كان داهيا في اللصوصية. قال الشاعر (1): يصرف سبدا في العنان عمردا (2) * ويروى: " سيدا ". أبو عمرو: السبندى والسبنتى: الجرئ من كل شئ. قال الزفيان: لما رأ
|
|
(1) هو المعذل بن عبد الله. (2) في اللسان: " في العيان "، وهو تحريف. وصدره: * من السح جوالا كأن غلامه * (3) في المخطوطة: " أعبس ". (4) زيد الخيل يصف جيشا. (*)
|
|
أبو عمرو: أسجد الرجل: طأطأ رأسه وانحنى. قال حميد بن ثور يصف نساء: فضول أزمتها أسجدت * سجود النصارى لاربابها (1) - يقول: لما ارتحلن ولوين فضول أزمة أجمالهن على معاصمهن أسجدت لهن. وأنشد أعرابي من بنى أسد: * وقلن له أسجد لليلى فأسجدا * يعنى البعير، أي طأطأ ل
|
|
(1) قال ابن برى: صواب إنشاده: فلما لوين على معصم * وكف خضيب وأسوارها - فضول أزمتها أسجدت * سجود النصارى لاحبارها - (2) قوله " الخمرة " هي سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل، وترمل بالخيوط. اه مختار. (3) في اللسان والمخطوطة: " دلك عندنا ". (4) الاسود بن يعفر.
|
|
(1) صدره: * من خمر ذى نطف أغن منطق * (*)
|
|
الفروق، ولم يكسر شئ فيما سوى المذكور إلا الاحرف التى ذكرناها. والمسجدان: مسجد مكة ومسجد المدينة. وقال الشاعر (1): لكم مسجد الله المزوران والحصى * لكم قبصه من بين أثرى وأقترا - والمسجد بالفتح: جبهة الرجل حيث يصيبه ندب السجود. والآراب السبعة مساجد. [ سخد ]
|
|
(1) الكميت يمدح بنى أمية. (*) ويقال للرجل: أسددت ما شئت، إذا طلب السداد والقصد. وأمر سديد وأسد، أي قاصد. وقد استد الشئ، أي استقام. وقال الشاعر: أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني - قال الاصمعي: اشتد بالشين ليس بشئ. والسداد بالفتح: الاستقامة والص
|
|
والسد والسد: الجبل، والحاجز (1). وصببت في القربة ماء فاستدت عيون الخرز وانسدت، بمعنى. وأرض بها سددة، وهى أودية فيها حجارة وصخور، يبقى الماء فيها زمانا، الواحد سد بالضم، مثل جحر وجحرة. ويقال أيضا: جاءنا جراد سد بالضم، إذا سد الافق من كثرته. قال العجاج: * س
|
|
(1) قال في المختار: قلت وفى الديوان: قال بعضهم: السد بالضم ما كان من خلق الله، وبالفتح ما كان من عمل بنى آدم. (2) هو حديث واردى الحوض. (*) والسد بالفتح: واحد الاسدة، وهى العيوب مثل العمى والصم والبكم، جمع على غير قياس، وكان قياسه سدودا. ومنه قولهم: لا تجع
|
|
(1) في اللسان: " أخذته عقر " بالقاف. (*)
|
|
والمسرد: ما يخرز به، وكذلك السراد. والخرز مسرود ومسرد، وكذلك الدرع مسرودة. وقد قيل: سردها: نسجها. وهو تداخل الحلق بعضها في بعض. ويقال: السرد: الثقب والمسرودة: الدرع المثقوبة. والسرد: اسم جامع للدروع وسائر الحلق. وفلان يسرد الحديث سردا، إذا كان جيد السياق
|
|
(1) في المختار: " عده سعيدا ". (*)
|
|
البهام، وسعد الهمام، وسعد البارع، وسعد مطر. وكل سعد من هذه الستة كوكبان، بين كل كوكبين في رأى العين قدر ذراع، وهى متناسقة. وأما سعد الاخبية فثلاثة أنجم كأنها أثافى، ورابع تحت واحد منهن. وفى العرب سعود قبائل شتى: منها سعد تميم، وسعد هذيل، وسعد قيس، وسعد بك
|
|
فهو اسم صنم كان لبنى مالك (1) بن كناية. [ سفد ] السفاد: نزو الذكر على الانثى. وقد سفد بالكسر يسفد سفادا. يقال ذلك في التيس، والبعير، والثور، والسباع، والطير. وسفد بالفتح لغة فيه، حكاها أبو عبيدة. وأسفده غيره. وتسافدت السباع. والسفود، بالتشديد: الحديدة الت
|
|
(1) في اللسان: " ملكان ". (2) في اللسان بكسر السين وفتح اللام المشددة وسكون الغين، ونبه أنه في الصحاح بسكون اللام وفتح الغين وتشديد الدال. (3) قبله: * قلصن تقليص النعام الوخاد * (*) يقول: ليس في بطونها علف. وقال ابن الاعرابي: سمدت سمودا: علوت وسمدت الابل
|
|
وتساندت إليه: استندت. وخرج القوم متساندين، أي على رايات شتى ولم يكونوا تحت راية أمير واحد. والمسند: الدهر. والمسند: الدعى. والمسند: خط لحمير مخالف لخطنا هذا. والسناد: الناقة الشديدة الخلق. قال الشاعر ذو الرمة: جمالية حرف سناد يشلها * وظيف أزج الخطو ظمآن س
|
|
وتقول: سوده قومه. وهو أسود من فلان، أي أجل منه. قال الفراء: يقال هذا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه عن قليل يكون سيدهم قلت: هو سائد قومه عن قليل، وسيد. وأساد الرجل وأسود بمعنى، أي ولد غلاما سيدا، وكذلك إذا ولد غلاما أسود اللون. واستاد القوم بنى فلان، أي ق
|
|
وقولهم: جاء فلان بغنمه سود البطون، وجاء بها حمر الكلى، معناهما مهازيل. والسواد: الشخص، والجمع أسودة، ثم الاساود جمع الجمع. قال الاعشى: تناهيتم عنا وقد كان فيكم * أساود صرعى لم يوسد (1) قتيلها - يعنى بالاساود شخوص القتلى. وسواد الامير: ثقله. ولفلان سواد، أ
|
|
(1) في اللسان: " لم يسود "، وما هنا صوابه، (*) نساء قومك ؟ قالت: قرب الوساد، وطول السواد. والسيد: الذئب، يقال سيد رمل، والجمع السيدان، والانثى سيدة عن الكسائي. وربما سمى به الاسد. قال الشاعر: * كالسيد ذى اللبدة المستأسد الضارى * وبنو السيد من بنى ضبة. وال
|
|
والشد: (1) العدو. وقد شد، أي عدا. وشد النهار، أي ارتفع. وشد عضده، أي قواه. واشتد الشئ، من الشدة. واشتد: أي عدا. وقال ابن رميض (2) العنبري: * هذا أوان الشد فاشتدى زيم (3) * وهو اسم فرس. والمشادة في الشئ: التشدد فيه، والمتشدد: البخيل، وهو في شعر طرفة: * عقي
|
|
(1) في المخطوطة: " والتشدد ". (2) ويقال " ابن رميص " بالصاد المهملة. (3) وبعده: قد لفها الليل بسواق حطم * ليس براعى إبل ولا غنم - (4) وصدره: * أرى الموت يعتام الكرام ويصطفى * (5) سبقت هذه القاعدة في باب الباء وفى باب الدال. (*) الشرب الثاني، ونم الحديث ين
|
|
[ شرد ] شرد البعير يشرو شرودا وشرادا: نفر، فهو شارد وشرود. والجمع شرد، مثل خادم وخدم، وغائب وغيب. وجمع الشرود شرد، مثل زبور وزبر. وأنشد أبو عبيدة لعبد مناف ابن ربع الهذلى: حتى إذا أسلكوهم في قتائدة * شلا كما تطرد الجمالة الشردا - ويروى " الشردا ". وقافية
|
|
(1) في المخطوطة: " شاردة ". (*) والمشاهدة: المعاينة. وشهده شهودا: أي حضره، فهو شاهد. وقوم شهود، أي حضور، وهو في الاصل مصدر، وشهد أيضا مثل راكع وركع. وشهد له بكذا شهادة، أي أدى ما عنده من الشهادة، فهو شاهد، والجمع شهد، مثل صاحب وصحب وسافر وسفر. وبعضهم ينكر
|
|
(1) هو حميد بن ثور الهلالي. (*)
|
|
فجاءت بمثل السابرى تعجبوا * له والثرى ما جف عنه شهودها - والشاهد: اللسان. والشاهد: الملك. قال الاعشى: فلا تحسبني كافرا لك نعمة * على شاهدى يا شاهد الله فاشهد - والشهد والشهد: العسل في شمعها، والشهدة أخص منها، والجمع شهاد. وقال الشاعر أمية (1): إلى ردح من
|
|
(1) أمية بن أبى الصلت. (2) يروى: " عليها ". (3) الملاط بالميم: ما يطلى به وهو الطين، وفى المطبوعة الاولى " البلاط " بالباء، تحريف. وهو الحجارة المفروشة في الدار وغيرها. (4) قصر مشيد في المفرد، وقصور مشيدة في الجمع. (*) والمشيد للجمع، من قوله: * (في بروج م
|
|
(1) هو ذو الرمة. (2) قال ابن برى: وصواب إنشاده: * صدود السواقى عن رءوس المخارم * والسواقى: مجارى الماء. والمخرم: منقطع أنف الجبل. يقول: صدوا الناس عنهم بالسيف كما صدت هذه الانهار عن المخارم، فلم تستطع أن ترفع إليها. (*)
|
|
وصد يصد ويصد صديدا: أي ضج. والصدد: القرب، يقال دارى صدد داره، أي قبالتها، نصب على الظرف. والصداد، بالضم والتشديد: دويبة، وهى من جنس الجرذان. قال أبو زيد: هو في كلام قيس سام أبرص. والجمع صدائد على غير قياس. والصداد أيضا: الطريق إلى الماء. وصداء: اسم ركية ع
|
|
(1) الجروم: الحارة. (*)
|
|
أي ذربان. والصرد: طائر، وجمعه صردان. والصرد أيضا: بياض يكون على ظهر الفرس من أثر الدبر. والصراد، بالضم والتشديد: غيم رقيق لاماء فيه. والتصريد في السقى دون الرى. والتصريد في العطاء: تقليله. وشراب مصرد: أي مقلل، وكذلك الذى يسقى قليلا أو يعطى قليلا. والصمرد
|
|
(1) في اللسان: " صرخد " بطرح اللام. (2) الراعى. (3) قبله: وسربال كتان لبست جديده * على الرحل حتى أسلمته بنائقه - (*) صعد. وقال الاخفش: أصعد في الارض: أي مضى وسار. وأصعد في الوادي وصعد تصعيدا، أي انحدر فيه. وأنشد (1): فإما ترينى اليوم مزجى ظعينتي * أصعد طو
|
|
(1) لعبد الله بن همام السلولى (2) الافراع: الانحدار. وهو من الاضداد. يقال: أفرع الرجل، إذا أصعد فيه، وأفرع إذا انحدر منه. (3) هو قوله: علهت تبلد في نهاء صعائد * سبعا تؤاما كاملا أيامها - (4) هو خالد بن جعفر الكلابي يصف فرسا. (5) صدره: * أمرت لها الرعاء لي
|
|
تقول منه: أصعدت الناقة وأصعدتها أنا، كلتاهما بالالف، عن الفراء. والصعيد: التراب. وقال ثعلب: وجه الارض، لقوله تعالى: * (فتصبح صعيدا زلقا) *. والجمع صعد وصعدات، مثل طريق وطرق وطرقات. ويقال أيضا: هذا النبات ينمى صعدا، أي يزداد طولا. وصعيد مصر: موضع بها. والص
|
|
(1) هو كعب بن جعيل. (2) قبله: فإذا قامت إلى جاراتها * لاحت الساق بخلخال زجل - والصفد بالتحريك: العطاء. والصفد أيضا: الوثاق. وأصفدته إصفادا، أي أعطيته مالا، ووهبت له عبدا. والصفاد: ما يوثق به الاسير من قد وقيد وغل. والاصفاد: القيود. [ صفرد ] الصفرد: طائر ت
|
|
واصلخد اصلخدادا، إذا انتصب قائما. [ صمد ] الصمد: المكان المرتفع الغليظ. قال أبو النجم: * يغادر الصمد كظهر الاجزل (1) * والمصمد: لغة في المصمت، وهو الذى لا جوف له. والصماد: عفاص القارورة. وصمده يصمده صمدا، أي قصده. والصمد: السيد، لانه يصمد إليه في الحوائج.
|
|
(1) قبله. يأتي لها من أيمن وأشمل * وهى حيال الفرقدين تعتلى - (2) البيت لعمرو بن الاسلع العبسى. وقبله: إنى جزيت بنى بدر بسعيهم * يوم الهباءة قتلا ما له قود - لما التقينا على أرجاء جمتها * والمشرفية في أيماننا تقد - (*) تسمع للريح إذا اصمعدا * بين الخطا منه
|
|
الياء فيه لصحتها في أصله لتدل عليه وهو اصيد بالتشديد. وكذلك اعور لان عور اعور معناهما واحد، وإنما حذفت منه الزوائد للتخفيف، ولولا ذلك لقلت صاد وعار، وقلبت الواو ألفا كما قلبتها في خاف. والدليل على أنه افعل، مجئ أخواته على هذا في الالوان والعيوب، نحو اسود
|
|
(1) في اللسان " قنابل سحما في المحلة ". وفى ديوانه: " حسبت "، " في المحلة ". القنابل: الجماعات من الخيل الواحدة قنبلة بالفتح. والصيم: القيام. (2) الصيدان يروى بفتح الصاد وكسرها. فمن رواه بالفتح جعله جمع صيدانة كتمر وتمرة وهى البرمة من الحجارة. ومن رواه ال
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " والصيد " صوابه في اللسان. (2) قوله الضؤد والضؤدة، ضبطهما عاصم بضم الضاد وسكون الهمزة، وضبطهما الوانى بضمتين أي مع المداه. أقول: ولا مانع من صحة الضبطتين. قاله نصر (*)
|
|
ويقال: لا ضد له ولا ضديد له، أي لا نظير له ولا كفء له. والضد بالفتح الملء، عن أبى عمرو. يقال: ضد القربة يضدها، أي ملاها. وأضد الرجل: غضب. [ ضرغد ] ضرغد: جبل. قال الشاعر (1): فلا بغينكم قنا وعوارضا * ولاقبلن الخيل لابة ضرغد - ويقال: مقبرة. تصرف من الاول ول
|
|
(1) عامر بن الصفيل. (2) أي من صغيرها وكبيرها، ودقيقها وجليها. (*) والضمد: أن تتخذ المرأة خليلين. قال أبو ذؤيب: تريدين كيما تضمديني وخالدا * وهل يجمع السيفان ويحك في غمد - والضمد، بالتحريك: الحقد. تقول: ضمد عليه بالكسر يضمد ضمدا، أي أحن عليه. قال النابغة:
|
|
(1) طرده: أبعده، من باب نصر، طردا وطردا، بالفتح وبالتحريك. (64 - صحاح) (*)
|
|
بالتحريك. تقول: طردته فذهب، ولا يقال منه انفعل ولا افتعل، إلا في لغة رديئة. والرجل مطرود وطريد. ومر فلان يطردهم، أي يشلهم ويكسؤهم. وطردت الابل طردا وطردا، أي ضممتها من نواحيها. وأطردتها، أي أمرت بطردها. وفلان أطرده السلطان، أي أمر بإخراجه من بلده. قال ابن
|
|
(1) ويروى: * يوم الرهان خلية الزنبور * (*)
|
|
الدال، وعبدا يمد ويقصر، ومعبوداء بالمد. وحكى الاخفش عبد مثل سقف وسقف. وأنشد: انسب العبد إلى آبائه * أسود الجلدة من قوم عبد - قال: ومنه قرأ بعضهم: * (عبد الطاغوت) * وأضافه. قال: وبعضهم قرأ: * (وعبد الطاغوت) * وأضافه. قال: وبعضهم قرأ: * (وعبد الطاغوت) * وأض
|
|
(1) الفرزدق. (2) في اللسان: * أولئك قومي إن هجوني هجوتهم * (*)
|
|
العابدين) * من الانف والغضب. ويقال أيضا: ناقة ذاب عبدة، أي ذات قوة وسمن. وما لثوبك عبدة، أي قوة. وعبدة بن الطبيب بالتسكين، وعلقمة بن عبدة بالتحريك. والعباديد: الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه، وكذلك العبابيد. يقال: صار القوم عباديد وعبابيد. والنسبة عبادي
|
|
(1) قوله بالفتح صوابه بالكسر كما في ابن خلكان. وقد نبه عليه القاموس. ابن دريد: العباد بكسر العين. (2) قال ابن برى: صواب إنشاده " المحلئ باقره " بكسر اللام من المحلئ وفتح الراء من باقره. وأول القصيدة: ألا أبلغا ذبيان عنى رسالة * فقد أصبحت عن منهج الحق جائر
|
|
والعبيدتان: عبيدة بن معاوية بن قشير، وهو الاعور، وعبيدة بن عمرو بن معاوية. والعبادلة، عبد الله بن عباس، و عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاصى. [ عتد ] العتيد: الشئ الحاضر المهيا. وقد عتده تعتيدا، وأعتده إعتادا، أي أعده ليوم. ومنه قوله تعالى: * (و
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " وإنما "، صوابه من اللسان. (*) العريان. قال: وكأن اسم عجرد مأخوذ منه. والعجاردة: صنف من الخوارج أصحاب عبد الكريم بن العجرد. والعنجرد من النساء: السليطة. قال الراجز: عنجرد تحلف حين أحلف * كمثل شيطان الحماط أعرف - [ عجلد ] العجلد وا
|
|
(1) ويروى: " في خدلة ". (2) ويروى: " العظارى "، وهى ذكور الجراد. (*)
|
|
يعنى من يعاده (1) في الميراث. ويقال هو من عدة المال. والايام المعدودات: أيام التشريق. وأعده لامر كذا: هيأه له. والاستعداد للامر: التهيؤ له. وإنهم ليتعادون ويتعددون على عشرة آلاف، أي يزيدون على ذلك في العدد. وعدة المرأة: أيام أقرائها. وقد اعتدت، وانقضت عدت
|
|
(1) في اللسان " يعده ". وفيه قبل ذلك: " وعادهم الشئ: تساهموه بينهم فساواهم ". (*) أو تنسب إليهم، أو تصبر على عيش معد. قال عمر رضى الله عنه: " اخشو شنوا وتمعددوا ". قال أبو عبيدة: فيه قولان: يقال هو من الغلظ، ومنه قيل للغلام إذا شب وغلظ: قد تمعدد. قال الرا
|
|
كماء العين والبئر، والجمع الاعداد. قال الشاعر (1): * ديمومة ما بها عد ولا ثمد (2) * * والعد أيضا: الكثرة. يقال: إنهم لذوو - عد وقبص (3). والعداد: اهتياج وجع اللديغ، وذلك إذا تمت له سنة منذ يوم لدغ اهتاج به الالم. والعدد مقصور منه. وقد جاء ذلك في ضرورة الش
|
|
(1) هو الراعى. (2) صدره: * في كل غبراء مخشى متالفها * وفى الاساس: * وقد أجوب على عنس مضبرة * ديمومة....... (3) قوله وقبص، بكسر القاف وسكون الموحدة، بمعنى عدد كثير. اه وانقولى. وفى المطبوعة الاولى: " قبض " بالضاد المعجمة، وهو تحريف. (4) في اللسان: " يلاقى
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " عداد فلان "، تحريف. (2) صدره: * أتبكى امرأ من أهل ميسان كافرا * (3) أبو محمد الفقعسى. (4) قبله: صوى لها ذا كدنة جلاعدا * لم يرع بالاصياف إلا فاردا - قال ابن برى: الصواب: شئون رأسه، لانه يصف فحلا. (*)
|
|
مضبورة إلى شبا (1) حدائدا * ضبر براطيل إلى جلامدا - والعراد: نبت من الحمض. قال الساجع: * إلا عرادا عردا (2) * والعرادة: الجرادة الانثى. وفلان في عرادة خنير، أي في حال غير. والعرادة: اسم فرس. وقال الكلحبة: تسائلني بنو جشم بن بكر * أغراء العرادة أم بهيم - و
|
|
(1) شبا يروى بالصرف وعدمه. (2) في اللسان: " عراد عرد، على المبالغة ". قبله: لا يشتهى أن يردا وبعدهما: وصليانا بردا * وعنكثا ملتبدا - (*) والعربد، مثال سلغد ملحق بجردحل: حية تنفخ ولا تؤذى. [ عزد ] عزد المرأة: نكحها (1). [ عسد ] عسد المرأة: نكحها، والحبل فت
|
|
(1) قوله " عزد " هذه المادة ساقطة من بعض نسخ الصحاح، حتى من نسخة وانقولى. ولهذا كتبها القاموس بالحمرة، لكنها ثابتة في مختصر الصحاح للجوابي. ومثلها في ذلك " عشد ". اه قاله نصر. (2) وكذا في اللسان. ويروى: " فالابلاء ". (3) عشد يعشد عشدا. (4) عصده يعصد عصدا
|
|
والعصيدة: التى تعصدها بالمسواط فتمرها به فتنقلب ولا يبقى في الاناء شئ منها إلا إنقلب. وقولهم: وقعوا في عصواد، أي في أمر عظيم. وجاءت الابل عصاويد، إذا ركب بعضها بعضا. [ عضد ] العضد: الساعد، وهو من المرفق إلى الكتف. وفيه أربع لغات: عضد وعضد (1)، مثال حذر وح
|
|
(1) أي بضم الوسط وكسره مع فتح الاول فيهما. (2) بفتح الاول وضمه مع سكون الوسط فيهما. (3) هو عبد مناف بن ربع. (4) صدره: * الطعن شغشغة والضرب هيقعة * الشغشغة: صوت الطن. والهيقعة: صوت الضرب بالسيف. (*) والمعضد والمعضاد: سيف يمتهن في قطع الشجر. والمعضد: الدملج
|
|
(1) بكسر العين. (65 - صحاح) (*)
|
|
وإبل معضدة: موسومة في أعضادها، والسمة عضاد. والمعضدة بكسر الضاد: البسرة التى يبدو الترطيب في أحد جانبيها. واليعضيد: بقلة (1)، وهى الطر خشقوق. [ عطرد ] العطرد بتشديد الراء: الطويل. يقال: يوم عطرد، وبناء (2) عطرد. وعطارد: نجم من الخنس. وعطارد: بطن من بنى تم
|
|
(1) تشبه الهندبا البرى. اه عاصم. (2) في اللسان: " وشأو ". (*) الشجر أو النخل. وفى المثل: " آلف من غراب عقدة "، لانه لا يطير. ويقال للرجل إذا سكن غضبه: قد تحللت عقده. والعقد بالكسر: القلادة. ويقال رجل أعقد وعقد، للذى في لسانه عقدة. وقد عقد لسانه يعقد عقدا
|
|
والعنقود: واحد عناقيد العنب. والعنقاد لغة فيه. قال الراجز. * إذ لمتى سوداء كالعنقاد (1) * والعاقد: الناقة التى قد أقرت باللقاح، لانها تعقد بذنبها فيعلم أنها حملت. والعاقد: حريم البئر وما حوله. وناقة معقودة القرا: موثقة الظهر. وجمل عقد. قال النابغة: فكيف م
|
|
(1) بعده: * كلمة كانت على مصاد * أي على جبل. (2) العكدة والعكدة. (3) قوله عكالد وعكلد، أي بوزن علابط وعلبط كما في القاموس. وبه تعلم غلط الوانى هنا في ضبط عكلد. قاله نصر. (*) وربما قالوا: جمل علندى، بالضم. قال أبو السميدع: اعلندى الجمل واكلندى، إذا غلظ واش
|
|
(1) وزعم السيرافى أن تخفيف الدال لغة. (2) وزاد في كتاب ليس: " عمدا "، " وعمادا " خمسة ألفاظ. (*)
|
|
إن تك خيلى قد أصيب صميمها * فعمدا على عين تيممت مالكا - وعمدت الشئ فانعمد، أي أقمته بعماد يعتمد عليه. وأعمدته: جعلت تحته عمدا. وعمد المرض، أي فدحه. ورجل معمود وعميد، أي هده العشق. وقولهم: أنا أعمد من كذا، أي أعجب منه. ومنه قول أبى جهل " أعمد من سيد قتله ق
|
|
(1) المعذل بن عبد الله. (2) صدره: * من السح جوالا كأن غلامه * (3) وقبله: فقام وسنان ولم يوسد * يمسح عينيه كفعل الارمد - إلى صناع الرجل خرقاء اليد * خطارة....... - (*)
|
|
والعنود أيضا من النوق: التى تزعى ناحية، والجمع عند. وقول الراجز (1): يتبعن ورقاء كلون العوهق * لاحقة الرجل عنود المرفق - يعنى بعيدته من الزور. وعند العرق أيضا: سال ولم يرقأ، وهو عرق عاند. وأعندى في قيئة، أي أتبع بعضه بعضا. والعند بالتحريك: الجانب. يقال: ه
|
|
(1) سالم بن قحفان. (2) في اللسان: " إذا رحلت فاجعلوني ". (*) يقال: هما واديان. وعانده معاندة وعنادا. وعانده، أي عارضه. قال أبو ذؤيب: * وعانده طريق مهيع (1) * وطعن عند بالكسر: إذا كان يمنة ويسرة. قال أبو عمرو: أخف الطعن الولق، والعاند مثله. وأما عند فحضور
|
|
(1) البيت بتمامه: فافتنهن من السواء وماؤه * بثر وعانده طريق مهيع - (2) هو مالك بن نويرة. (*)
|
|
جزينا بنى شيبان أمس بقرضهم. * وجئنا بمثل البدء والعود أحمد (1) - وقد عاد له بعد ما كان أعرض عنه. والمعاد: المصير والمرجع. والآخرة معاد الخلق. وعدت المريض أعوده عيادة. والعادة معروفة، والجمع عاد وعادات. تقول منه: عاده واعتاده. وتعوده، أي صار عاده له. وعود
|
|
(1) قال ابن برى: صواب إنشاده: " وعدنا بمثل البدء ". (*) والعائدة: العطف والمنفعة. يقال: هذا الشئ أعود عليك من كذا، أي أنفع. وفلان ذو صفح وعائدة، أي ذو عفو وتعطف. والعود: المسن من الابل، وهو الذى جاوز في السن البازل والمخلف، وجمعه عودة. وقد عود البعير تعوي
|
|
(1) بشير بن النكث. (2) يريد بالاول الجمل المسن، وبالثانى الطريق، أي طريق قديم. وبعده: * يموت بالترك ويحيا بالعمل * أي إن الطريق يموت إذا ترك، ويحيا إذا سلك. (*)
|
|
وعاد: قبيلة، وهم قوم هود عليه السلام. وشئ عادى، أي قديم، كأنه منسوب إلى عاد. ويقال: ما أدرى أي عاد هو، غير مصروف أي أي الناس هو. والعيد: ما اعتادك من هم أو غيره. قال الشاعر: * فالقلب يعتاده من حبها عيد * وقال آخر (1): أمسى بأسماء هذا القلب معمودا * إذا أق
|
|
(1) يزيد بن الحكم الثقفى. (2) بعده: كأننى يوم أمسى ما تكلمني * ذو بغية يبتغى ما ليس موجودا - (3) هو رذاذ الكلبى. (4) البعد، بالتحريك: البعيد. وفى اللسان: * ظلت تجوب بها البلدان ناجية * (*) وعادياء: اسم رجل. قال النمر بن تولب: هلا سألت بعادياء وبيته * والخ
|
|
(1) في اللسان: " أي تنملس وتنفلت فلا ترجع إلى ". وتملس، وانملس، بمعنى. (*)
|
|
القوم إذا انتأوا عنه رجعوا إليه، وكذلك المعهد. والمعهود: الذى عهد وعرف. وعهدته بمكان كذا، أي ليقته. وعهدي به قريب. وقول الشاعر (1): فليس كعهد الدار يا أم مالك * ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل - أي ليس الامر كما عهدت، ولكن جاء الاسلام فهدم ذلك (2). وفى الحديث
|
|
(1) أبوخراش الهذلى. (2) وأراد بالسلاسل الاسلام وأنه أحاط برقابنا فلا نستطيع نعمل شيئا مكروها. (*) والمعهد: الموضع الذى كنت تعهد به شيئا. ورجل عهد بالكسر (1): يتعاهد الامور والولايات. قال الكميت يمدح قتيبة بن مسلم الباهلى ويذكر فتوحه: نام المهلب عنها في إم
|
|
(1) قوله بالكسر: أي كسر الهاء مع فتح الاول، على خلاف الاصطلاح من أن ضبط الاسماء لاولها، وضبط الافعال لوسطها. ألا ترى أن الكسر الآتى في الغرد للاول كالفتح المذكور بعده. قاله نصر. (*)
|
|
والتغرد مثل التغريد، وقد جمعهما امرؤ القيس في قوله يصف حمارا: يغرد بالاسحار في كل مرتع (1) * تغرد مريح الندامى المطرب - والغرد بالكسر: ضرب من الكمأة، والجمع غردة، مثل قرد وقردة. قال الكسائي: واحد الغردة من الكمأة غرد. وقال الفراء: سمعت أنا غرد بالفتح، مثل
|
|
(1) في اللسان: " سدفة ". (*) وغمدت السيف أغمده: جعلته في غمده. وأغمدته أيضا، فهو مغمد ومغمود. قال أبو عبيدة: هما لغتان فيصحتان. وتغمده الله برحمته: غمره بها. وتغمدت فلانا: سترت ما كان منه وغطيته. وغامد: حى من اليمن. وأنشد ابن الكلبى لغامد: تغمدت شرا (1) ك
|
|
(1) في اللسان: " أمرا ". (2) في اللسان: " فسماني ". والحضوري، بفتح الحاء: نسبة إلى الحضور، قبيلة من حمير. (66 - صحاح) (*)
|
|
وفأدته فهو مفؤود: أصبت فؤاده، وكذلك إذا أصابه داء فؤاده. الكسائي: رجل مفؤود وفئيد: لا فؤاد له. وفأدت الخبزة: مللتها. وفأدت للخبزة إذا جعلت لها موضعا في الرماد والنار لتضعها فيه. وذلك الموضع أفؤود، على أفعول. والخشبة التى يحرك بها التنور مفأد، والجمع مفائد
|
|
(1) رواية ابن دريد: " فوق الفلاة ". قال: ويروى " وئيد ". (*) والفدفد: الارض السمتوية. [ فرد ] الفرد: الوتر، والجمع أفراد وفرادى على غير قياس، كأنه جمع فردان. وثور فرد، وفارد، وفرد وفرد (1)، وفريد، كله بمعنى منفرد. وظبية فارد: انقطعت عن القطيع، وكذلك السدر
|
|
(1) أي بكسر الراء وفتحها. (*)
|
|
وتفردت بكذا واستفرد ته: إذا انفردت به. [ فرصد ] الفرصاد: التوت، وهو الاحمر منه. قال الشاعر الاسود بن يعفر: من خمر ذى نطف أغن كأنما * قنأت أنامله من الفرصاد (1) - [ فرقد ] الفرقد: ولد البقرة. وقال طرفة: * كمكحولتى مذعورة أم فرقد (2) * والفرقدان: نجمان قريب
|
|
(1) في المفضليات: من خمر ذى نطف أغن منطق * وافى بها لدراهم الاسجاد - يسعى بها ذو تومتين مشمر * قنأت أنامله من الفرصاد - فترى أن كل شطر من بيت. (2) صدره: * طحوران عوارالقذى فتراهما * (3) قوله من يحمد، بفتح الياء والميم، كما في الوفيات. وأما يحمد جد الاوزاع
|
|
[ فقد ] فقدت الشئ أفقده فقدا وفقدانا وفقدانا (1). وكذلك الافتقاد. وتفقدته. أي طلبته عند غيبته. والفاقد: المرأة التى تفقد ولدها أو زوجها. وظبية فاقد. وتفاقد القوم، أي فقد بعضهم بعضا. وقال الشاعر ابن ميادة: تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي * بجارية بهرا (2) لهم ب
|
|
(1) أي بكسر الفاء وضمها. اه وانقولى. ولم يذكر القاموس الضم لكنه ذكره في البصائر، كما في شرحه. (2) بهرا له بفتح الباء، أي تعسا له. (*) بفوديه. قال ابن السكيت: إذا كان للرجل ضفيرتان يقال: لفلان فودان. وقعد بين الفودين، أي بين العدلين. وفاد يفيد ويفود، أي م
|
|
(1) قوله بالكسرأى للوسط على الاصطلاح في الافعال. (2) قبله: * ليس بملتاث ولا عميثل * العميثل: المتوانى. والمقصمل: الذى يسئ سوقها. (*)
|
|
والفياد: ذكر البوم، ويقال الصدى. والفائدة: ما استفدت من علم أو مال. تقول منه: فادت له فائدة. أبو زيد: أفدت المال: أعطيته غيرى. وأفدته: استفدته. وأنشد للقتال: بكرية تعثر (1) في النقال * مهلك مال ومفيد مال - أي مستفيد مال. وفاد المال لفلان يفيد، أي ثبت له.
|
|
(1) في اللسان: " ناقته ترمل ". (2) في اللسان: " في كل مشهد ". (*) والقتاد: شجر له شوك، وهو الاعظم. وفى المثل: " ومن دونه خرط القتاد ". وأما القتاد الاصغر فهى التى ثمرتها نفاخة كنفاخة العشر. قال الكسائي: إبل قتدة وقتادى: إذا اشتكت بطونها من أكل القتاد، كما
|
|
(1) قال المجد: هكذا ذكره الجوهرى وغيره، والكل تصحيف، والصواب بالثاء المثلثة كما ذكرناه بعد. صرح به أبو عمرو وابن الاعرابي وغيرهما. (2) الثقاء: الخيار. (*)
|
|
الناقة. وبكرة قحدة، وأصله قحدة فسكنت، مثل عشرة وعشرة. والقمحدوة، بزيادة الميم: ما خلف الرأس، والجمع قماحد. [ قدد ] القد: الشق طولا. تقول: قددت السير وغيره أقده قدا. وقد المسافر المفازة. والانقداد: الانشقاق. والقد أيضا: جلد السخلة الماعزة، والجمع القليل أق
|
|
(1) أي الكلمات. (*)
|
|
ثم زدت في آخره ألفا همزت، لانك تحرك الثانية. والالف إذا تحركت صارت همزة. فأما قولهم: قدك بمعنى حسبك، فهو اسم، تقول: قدى وقدنى أيضا بالنون على غير قياس، لان هذا النون إنما تزاد في الافعال وقاية لها، مثل ضربني وشتمني. قال الراجز (1): * قدنى من نصر الخبيبين
|
|
(1) حميد الارقط. (2) بعده: * ليس الامام بالشحيح الملحد * (3) وقيل لعدى بن الرقاع يمدح عمر بن هبيرة. كأن قرادى صدره طبعتهما * بطين من الجولان كتاب أعجم (1) - يعنى به حلمتي الثدى. والقرد بالتحريك: نفاية الصوف وما تمعط من الغنم وتلبد، والقطعة منه قردة. وفى ا
|
|
(1) بعده: إذا شئت أن تلقى فتى الباس والندى * وذا الحسب الزاكى التليد المقدم - فكن عمرا تأتى ولا تعدونه * إلى غيره واستخبر الناس وافهم - (2) قال ابن برى: البيت للفرزدق يذكر أمرأة إذا علاها الفحل أقردت وسكنت وطلبت منه أن يكون فعله دائما متصلا. (*)
|
|
مثل فيل وفيلة. والانثى قردة، والجمع قرد، مثل قربة وقرب. وفى المثل: " إنه لازنى من قرد " قال أبو عبيدة: هو رجل من هذيل يقال له قرد بن معاوية. والقردد: المكان الغليظ المرتفع، وإنما أظهر التضعيف لانه ملحق بفعلل، والملحق لا يدغم. والجمع قرادد. وقد قالوا: قراد
|
|
(1) صدره: * وإذا طعنت طعنت في مستهدف * المستهدف: المرتفع. يقال: استهدف لك الشئ إذا ارتفع. والرابي: المرتفع، من ربا يربو، ومنه الربوة. والمقرمد: المطلى المطين بالعبير كما يقرمد الحوض بالطين. (2) الغفر، بالفتح، وبالضم أكثر: ولد الاورية. (*) [ قشد ] القشدة ب
|
|
(1) وقصد العرفط ونحوه: أغصانه الناعمة. (2) في المطبوعة الاولى " بسهمك "، وأثبت ما في المخطوطة واللسان. (*)
|
|
ليلة قاصدة، أي هينة السير، لا تعب فيه ولا بطء. والقصد: بين الاسراف والتقتير. يقال: فلان مقتصد في النفقة. وقوله تعالى: * (واقصد في مشيك) *. واقصد بذرعك، أي اربع على نفسك. والقصد: العدل. وقال الشاعر (1): على الحكم المأتى يوما إذا قضى * قضيته أن لا يجور ويقص
|
|
(1) أبو اللحام التغلبي، أو عبد الرحمن بن الحكم. (*) والقاعد من النخل: الذى تناله اليد. والقاعد من النساء، التى قعدت عن الولد، والحيض، والجمع القواعد. والقاعد من الخوارج، والجمع العقد، مثل حارس وحرس. ويقال: القعد الذين لا ديوان لهم. والعقد أيضا: أن يكون بو
|
|
معكوسة كعقود الشول أنطقها (1) * عكس الرعاء بإيضاع وتكرار - ويقال للقعود أيضا قعدة بالضم. يقال: نعم القعدة هذا، أي نعم المقتعد. والمقاعد: مواضع قعود الناس في الاسواق وغيرها. وقولهم: هو منى مقعد القابلة، أي في القرب، وذلك إذا لصق به من بين يديه. والقعيدات:
|
|
(1) في اللسان: " أنطفها " بالفاء. (2) في المختار: والجمع كقوله تعالى " إنا رسول رب العالمين ". (3) الوشيق: ما جف من اللحم وهو القديد. ومعذلجات: مملوءات. (*) فبئست قعاد الفتى وحدها * وبئست موفية الاربع - والقعيد من الوحش: ما يأتيك من ورائك، وهو خلاف النطيح
|
|
(1) لعبيد بن الابرص. (2) بفتح القاف، ويقال كسرها أيضا. (3) ضبطه في القاموس بفتح الهمزة. لكن قول صاحب اللسان: " أقعد البعير فهو مقعد " يشير إلى ضبطه بكسرها. (*)
|
|
ابن عبد الله بن عباس: قعدد بنى هاشم. ويمدح به من وجه، لان الولاء للكبر، ويذم به من وجه، لانه من أولاد الهرمى وينسب إلى الضعف. قال الشاعر دريد (1): دعاني أخى والخيل بينى وبينه * فلما دعاني لم يجدنى بقعدد - وقال الاعشى: طرفون (2) ولادون كل مبارك * أمرون لا
|
|
(1) ابن الصمة يرثى أخاه. (2) في المطبوعة الاولى " ظريفون "، صواب روايته من المخطوطة واللسان. وأنشده ابن برى: " أمرون ولا دون ". طرفون " لا يرثون. وقال: أمرون: كثيرون. والطرف: نقيض القعدد. (*) من معشر كحلت باللؤم أعينهم * قفد الاكف لئام غير صياب - والقفد:
|
|
والقلد أيضا: السوار المفتول من فضة. والقلد بالكسر: يوم تأتى فيه الربع (1). ومنه سميت قوافل جدة إلى مكة قلدا. وسقتنا السماء قلدا في كل أسبوع، أي مطرتنا لوقت. والقلدة: القشدة. والاقليد: المفتاح. والمقلد: مفتاح كالمنجل ربما يقلد به الكلا كما يقلد القت إذا جع
|
|
(1) أي حمى الربع. (*) سريع. وقدوم قندأوة، أي حادة. وغيره يقول: فندأوة، بالفاء. [ قهد ] القهد مثل القهب، وهو الابيض الاكدر. قال لبيد: لمعفر قهد تنازع شلوه * غبس كواسب لا يمن طعامها - والقهاد: اسم موضع. [ قود ] قدت الفرس وغيره أقوده قودا ومقادة وقيدودة. وفر
|
|
وفرس أقود بين القود:، أي طويل الظهر والعنق وناقة قوداء. وخيل قب قود. والقياديد: الطوال من الاتن، واحدتها قيدود. قال ذو الرمة: راحت يقحمها ذو أزمل (1) وسقت * له الفرائش والقب القياديد - والقوداء: الثنية الطويلة في السماء، والجبل أقود. والاقود من الرجال: ال
|
|
(1) الازمل: الصوت المختلط. في المطبوعة الاولى " ذوأرمل "، صوابه في اللسان. (2) صدره: * وقد أغتدى والطير في وكناتها * (*) قال الاحمر قيد الفرس: سمة تكون في عنق البعير على صورة القيد. وأنشد: كوم على أعناقها قيد الفرس * تنجو إذا الليل تدانى والتبس - والمقيد:
|
|
وكبد السماء: وسطها. يقال: كبد النجم السماء، أي توسطها. وتكبدت الشمس، أي صارت في كبد السماء. وتكبد اللبن: غلظ وخثر. وكبيدات السماء، كأنهم صغروا كبيدة ثم جمعوا. وكبد القوس: مقبضها: يقال: ضع السهم على كبد القوس، وهى ما بين مقبضها ومجرى السهم منها. وكبدت الرج
|
|
(1) صدره. * مسح إذا ما السابحات على الونى * (*)
|
|
وحكى الاصمعي: قوم أكداد، أي سراع. قال: والكداد بالضم: اسم فحل تنسب إليه الحمر، يقال بنات كداد. وأنشد (1): وعير لها (2) من بنات الكداد * يدهمج بالوطب المزود - [ كرد ] الكرد: العنق، فارسي معرب. وقال الشاعر الفرزدق: وكنا إذا القيسي نب عتوده * ضربناه بين الان
|
|
(1) للفرزدق. (2) في التكملة: " حمار لهم " على الجمع. ويروى: " حصان ". (3) في اللسان: " قد أصلحت ". (4) في اللسان: " وأبلغت ". (*) من تمرها واعلوطت بسحره. والجمع الكراديد. قال الشاعر: القاعدات فلا ينفعن ضيفكم * والآكلات بقيات الكراديد - [ كسد ] كسد الشئ كس
|
|
وتكميد العضو: تسخينه بخرق ونحوها، وكذلك (1) الكماد، بالكسر. وفى الحديث: " الكماد أحب إلى من الكى ". [ كند ] كند كنودا، أي كفر النعمة، فهو كنود. وامرأة كنود أيضا: وكند مثله. وأرض كنود: لا تنبت شيئا. وكنده، أي قطعه. قال الاعشى: أميطى تميطي بصلب الفؤاد * وصو
|
|
(1) في اللسان: " وذلك ". (*) أبو الخطاب أن ناسا من العرب يقولون: كيد زيد يفعل كذا، وما زيل يفعل كذا، يريدون كاد وزال، فنقلوا الكسر إلى الكاف في فعل كما نقلوا في فعلت. وزعم الاصمعي أنه سمع من العرب من يقول: لا أفعل ذلك ولا كودا، فجعلها من الواو. وقد يدخلون
|
|
(1) قبله: * ربع عفاه الدهر طولا فانمحى * (*)
|
|
كادت وكدت وتلك خير إرادة * لو عاد من لهو الصبابة ما مضى - [ كهد ] كهد الحمار كهدانا، أي عدا. وأكهدته أنا. واكوهد الفرخ اكوهدادا، وهو ارتعاده إلى أمه لتزقه. [ كيد ] الكيد: المكر. كاده يكيده كيدا ومكيدة. وكذلك المكايدة. وربما سمى الحرب كيدا. يقال: غزا فلان
|
|
(1) قال في المختار: ومنه قوله تعالى: " كادوا يكونون عليه لبدا ". (2) في اللسان: " واللبادة: قباء من لبود. واللبادة: لباس من لبود ". (*) وقولهم: " ماله سبد ولا لبد "، السبد: الشعر. واللبد: الصوف. أي ماله شئ. وألبدت الفرس فهو ملبد، إذا شددت عليه اللبد. وألب
|
|
(1) دغصت، بالغين المعجمة: استكثرت منه فالتوى في حيازيمها وغصت به. وفى المطبوعة الاولى: " دعصت " بالمهملة، تصحيف. (68 - صحاح) (*)
|
|
ولبد الندى الارض. والتلبيد أيضا: أن يجعل المحرم في رأسه شيئا من صمغ ليتلبد شعره بقيا عليه، لئلا يشعث في الاحرام. وقوله تعالى: * (يقول أهلكت مالا لبدا) *، أي جما. ويقال أيضا: الناس لبد، أي مجتمعون. واللبد أيضا: الذى لا يسافر ولا يبرح. قال الشاعر الراعى: من
|
|
(1) ويروى: * من أمر ذى بدوات لا تزال له * (2) جمع ظبى. (*) واللبيد: الجوالق الصغير. ولبيد: اسم شاعر من بنى عامر. [ لحد ] ألحد في دين الله، أي حاد عنه وعدل. ولحد، لغة فيه. وقرئ: * (لسان الذى يلحدون إليه) *. والتحد مثله. وألحد الرجل، أي ظلم في الحرم. وأصله
|
|
(1) صوابه: حميد بن مالك بن ربعى. راجع السمط ص 649. (2) الرجز: قلت لعنسي وهى عجلى تعتدى * لا نوم حتى تحسرى وتلهدى * أو تردى حوض أبى محمد * ليس الامام بالشحيح الملحد * ولا بوبر بالحجاز مقرد * إن ير يوما بالفضاء يصطد * أو ينجحر فالجحر شر محكد * المحكد: الاصل
|
|
واللحد بالضم لغة فيه. تقول لحدت للقبر لحدا، وألحدت له أيضا، فهو ملحد. والملتحد: المجأ، لان اللاجئ يميل إليه. [ لدد ] الاصمعي: اللديدان: جانبا الوادي. قال: ومنه أخذ اللدود، وهو ما يصب من الادوية في أحد شقى الفم. قال ابن السكيت: يقال في المثل: " جرى منه مجر
|
|
(1) بسكون الياء وإدغام الدالين، وهو مذهب سيبويه. والمبرد يقول " أليد " بالفك. شرح الشافية 1: 254. (2) في اللسان: " متلغدا، أي متغضبا متغيظا حنقا ". (*)
|
|
[ لكد ] الاصمعي: لكد عليه الوسخ بالكسر لكدا، أي لزمه ولصق به. وتلكد الشئ: لزم بعضه بعضا. والملكد: شبه مدق يدق به. [ لهد ] لهده الحمل (1)، أي أثقله. الاصمعي: لهد القوم دوابهم: جهدوها وأحرثوها. قال جرير: ولقد تركتك يا فرزدق خاسئا * لما كبوت لدى الرهان لهيدا
|
|
(1) يقال: لهد البعير يلهد: إذا عض الحمل غاربه وسنامه حتى يؤلمه. لهد، كمنع، يلهد لهدا. (2) ويروى: " عن الجلى ". (*) واللهيدة: الرخوة من العصائد، ليست بحساء فتحسى، ولا بغليظه فتلقم، وهى التى تجاوز حد الحريقة والسخينة، وتقصر عن العصيدة. فصل الميم [ مأد ] الم
|
|
(1) في المخطوطة: " وجد بخط الجوهرى في نسخة ركى النواكز ". في ديوانه: " ركى نواكز ". والركى بضم أوله وكسر ثانيه وقيل بفتح أوله وكسر ثانيه: جمع ركية، وهى البئر. والنواكز: جمع ناكز، وهى التى فنى ماؤها. شبه عيون هذه الاتن بعيون ركى قل ماؤها. وهذا التشبيه حسن.
|
|
بالآباء. يقال: رجل شريف ماجد: له آباء متقدمون في الشرف. قال: والحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف. وتماجد القوم فيما بينهم. وماجدته فمجدته أمجده، أي غلبته بالمجد. ومجدت الابل مجودا، أي نالت من الخلا قريبا من الشبع. ومجدتها أنا تمجيدا.
|
|
(1) بعده: * غب سماء فهو رقراقى * (2) الطراف، ككتاب: بيت من أدم. (*)
|
|
وأمددت الجيش بمدد. والاستمداد: طلب المدد. قال أبو زيد: مددنا القوم، أي صرنا مددا لهم: وأمددناهم بغيرنا. وأمددناهم بفاكهة. وأمد الجرح: صارت فيه مدة. وأمد العرفج إذا جرى الماء في عوده. ومددت الابل وأمددتها بمعنى، وهو أن تنثر لها على الماء شيئا من الدقيق ونح
|
|
(1) وجمعها مرادى مخففا سماعا، قال الراعى: فليتك حال البحر دونك كله * ومن بالمرادى من فصيح وأعجما - ومرد الخبز يمرده مردا، أي ماثه حتى يلين. والمريد (1): التمر ينقع في اللبن حتى يلين. ومرد الصبى ثدى أمه مردا. والمرود على الشئ: المرون عليه. والمارد: العاتى.
|
|
(1) يقال أيضا بالذال المعجمة. (2) والقول الثاني أن يكون مفعلا من أراد. (*)
|
|
يا مسد الخوص تعوذ منى * إن كنت (1) لدنا لينا فإنى * ما شئت من أشمط مقسئن * وقد يكون من جلود الابل أو من أوبارها. قال عمارة بن طارق (2): ومسد أمر من أيانق (3) * ليس بأنياب ولا حقائق - ومسدت الحبل أمسده مسدا: أجدت فتله. قال رؤبة: * يمسد أعلى لحمه ويأرمه (4)
|
|
(1) في اللسان: " إن تك ". (2) وقيل لعقبة الهجيمى. (3) قبله: * فاعجل بغرب مثل غرب طارق * (4) بعده: جاءت بمطحون لها لا تأجمه * تطبخه ضروعها وتأدمه - إذا أبرز الروع الكعاب فإنهم * مصاد لمن يأوى إليهم ومعقل - والجمع أمصدة ومصدان. ومصد الريق: مصه. والمصد: ضرب
|
|
(1) هو أحمر بن جندل السعدى (2) قبله: * يا سعد بن عمر يا سعد * (*)
|
|
[ مغد ] المغدة في غرة الفرس كأنها وارمة، لان الشعر ينتف (1) لينبت أبيض. وقال الشاعر: تبارى قرحة مثل ال * - وتيرة لم تكن مغدا - والمغد أيضا: الناعم. قال الراجز (2): * وكان قد شب شبابا مغدا (3) * قال أبو زيد: مغد الرجل عيش ناعم، يمغده مغدا، أي غذاه عيش ناع
|
|
(1) الوجه ما في اللسان: " ينتتف ". (2) هو إياس الخبيرى. (3) قبله: * حتى رأيت العزب السمغدا * (*) وقال آخر: نحن بنو سواءة بن عامر (1) * أهل اللثى والمغد والمغافر - [ مقد ] المقدى مخففة الدال: شراب منسوب إلى قرية بالشام يتخد من العسل. وقال الشاعر: علل القوم
|
|
(1) سواءة بن عامر بن صعصعة: بطن من هوازن على ما نقله م ر عن القلقشندى في نهاية الارب. ووقع في نسخ " بنو سؤالة " وأظنه تحريفا، فقد راجعت باب اللام من الكتابين فلم أجد فيه بنى سوالة. قال نصر. (*) (2) ويروى: " تمريده ". (*)
|
|
والامليد من الصحارى، مثل الامليس. [ مهد ] المهد: مهد الصبى. والمهاد: الفراش. وقد مهدت الفراش مهدا: بسطته، ووطأته. وتمهيد الامور: تسويتها وإصلاحها: وتمهيد العذر: بسطه وقبوله. وامتهاد السنام: انبساطه وارتفاعه. قال الراجز (1): * وامتهد الغارب فعل الدمل (2) *
|
|
(1) هو أبو النجم. (2) قبله: * وقام جنى السنام الاميل جنى السنام: ما طال منه. ويقال للشئ إذا طال: قد جن. وامتهد: ارتفع، مثل ما يرتفع الدمل. (*) يعنى به ناعما. ومادهم يميدهم: لغة في مارهم من الميرة. والممتاد مفتعل منه. وأنشد الاخفش لرؤبة: تهدى رءوس المترفين
|
|
[ نجد ] النجد: ما ارتفع من الارض، والجمع نجاد ونجود وأنجد. ومنه قولهم: فلان طلاع أنجد، وطلاع الثنايا، إذا كان ساميا لمعالى الامور. قال الشاعر حميد بن أبى شحاذ الضبى (1). وقد يقصر القل الفتى دون همه * وقد كان لولا القل طلاع أنجد - وقال آخر (2): يغدو أمامهم
|
|
(1) وقيل خالد بن علقمة الدارمي. (2) زياد بن منقذ. (3) قلت: ومنه قوله تعالى: " وهديناه النجدين "، أي الطريقين: طريق الخير، وطريق الشر. (*) ويخيطهما. ورجل منجذ بالذال والدال جميعا، أي مجرب قد نجدة الدهر، أي جرب وعرف. ونجد من بلاد العرب، وهو خلاف الغور. والغ
|
|
(1) للصمة بن عبد الله القشيرى. (2) قوله فهو نجد ونجد، أي ككتف ورجل. (*)
|
|
وأنجدته: أعنته. وناجدته مناجدة مثله. ورجل مناجد، أي مقاتل. الاصمعي: نجد الرجل بالكسر ينجد نجدا، أي عرق من عمل أو كرب. والنجد: العرق. قال النابغة: يظل من خوفه الملاح معتصما * بالخيزرانة بعد الاين والنجد - والمنجود: المكروب. وقد نجد نجدا، فهو منجود ونجيد. ق
|
|
(1) عاصم: شيخ حفص وشعبة، والده أبو النجود بفتح النون، وأمه بهدلة. وقد ينسب إليهما بتقدم الاب فيقال ابن أبى النجود بن بهدلة، كما صنع القاموس هنا، فتثبت ألف ابن، لان بهدلة أمه زوجة أبى النجود. وله نظائر ذكرناها في المطالع النصرية، فانظرها صفحة 176. قاله نصر
|
|
(1) يقال أيضا بالكسر. (2) السندرى شاعر اه مختارى، لم يذكره القاموس في مادته. (3) ويروى: " وأشتم ". (4) يصف الثور. (*)
|
|
ربى كريم لا يكدر نعمة * وإذا تنوشد في المهارق أنشدا - قال أبو عبيدة: يعنى النعمان بن المنذر، إذا سئل بكتب الجوائز أعطى. وقوله " تنوشد " هو في موضع نشد، أي سئل. واستنشدت فلانا شعره فأنشدنيه. والنشيد: الشعر المتناشد بين القوم. [ نضد ] نضد متاعه ينضده بالكسر
|
|
(1) فهو منضود. ومنه قوله تعالى: " من سجيل منضود ". قلت: والنضيد المنضود، ومنه قوله تعالى: " طلع نضيد " اه. فالاربعة بمعنى، وهى النضد، والنضيد، والمنضود، والمنضد. (2) قبله: * لا توعدنى حية بالنكز * (*) [ نفد ] نفد الشئ بالكسر نفادا: فنى. وأنفدته أنا. وأنف
|
|
(1) هو إبراهيم. (2) قوله وتأكل الخ. هذا هو الصواب، وأما قول الاخترى في تعبيره: وتكسر في الاسنان، فهو غلط. اه وانقولى. (*)
|
|
ونقدت أسنانه. قال الشاعر (1): عاضها الله غلاما بعدما * شابت الاصداغ والضرس نقد (2) - ويروى: " نقد ". وربما قيل للقمئ من الصبيان الذى لا يكاد يشب: نقد. والنقدة بالضم: ضرب من الشجر، واسم موضع. ويقال للقنفذ: أنقد، وهى معرفة كما قيل للاسد أسامة: ومنه قولهم: "
|
|
(1) الهذلى. (2) بكسر القاف. وقوله ويروى " نقد " أي بفتحها. (3) حاشية ع: ونكد الغراب ينكد نكدا، وكدى كأنه يريد أن يقئ شحيجه. (*) والانكد: المشؤوم. وناقة نكداء: مقلات لا يعيش لها ولد فتكثرة ألبانها، لانها لا ترضع. قال الكميت: ووحوح في حضن الفتاة ضجيعها * ول
|
|
(1) المكد: جمع مكود: الناقة الدائمة الغزر، والقليلة اللبن، ضد. (2) هو بجير بن عبد الله بن سلمة القشيرى. (*)
|
|
والتناهد (1) إخراج كل واحد من الرفقة نفقة على قدر نفقة صاحبه. وأنهدت الحوض: ملاته، وهو حوض نهدان (2). وقدح نهدان، إذا امتلا ولم يفض بعد. والنهيدة أن يغلى لباب الهبيد، وهو حب الحنظل فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل. وزبد نهيد،
|
|
(1) قوله والتناهد الخ. يرادفه في هذا المعنى المناهدة، والمبادة والتوازف، كما في القاموس، قاله نصر. (2) حاشية ع: وقصعة نهدى. (3) في القاموس: والنهيد الزبد الرقيق اه. فانظر لمن يشهد الشعر. قاله نصر. (4) جرير يهجو عمر بن لجأ. (5) صدره: * نقارعهم وسأل بنت تي
|
|
(1) ويروى: " وجدى الذى ". (2) هو الزباء. (3) التؤدة بفتح الهمزة وسكونها. (4) هو عمرو بن العداء الكلبى. (*)
|
|
[ وتد ] الوتد: بالكسر: واحد الاوتاد، وبالفتح لغة. وكذلك الود في لغة من يدغم (1). تقول: وتدت الوتد وتدا. وإذا أمرت قلت: تد وتدك بالميتدة، وهى المدق. والوتدان في الاذنين: اللذان في باطنهما كأنهما وتد، وهما العيران أيضا. الاصمعي: يقال وتد واتد، كما يقال: شغل
|
|
(1) وهم أهل نجد كما يأتي في (ودد). (2) لابي محمد الفقعسى. (3) يروى: " وافت ". (4) هو لجرير وليس للبيد كما في ديوانه ص 453. (5) في ديوان جرير: " بمشرب يدع الحوائم ". (6) قبله، هو مطلع لقصيدة، يهجو فيها الفرزدق: لم أر مثلك يا أمام خليلا * أنأى بحاجتنا وأحسن
|
|
(1) لصخر الغى. (2) في اللسان: " بيإس....... وتأنيب شديد ". (3) في المخطوطة: " على المصدر في موضع حال ". قال المجد: " ونصبه على الحال عند البصريين لا على المصدر وأخطأ الجوهرى ". ورده صاحب الوشاح على أنه مصدر أقيم مقام الحال. (*)
|
|
كأنك قلت: أوحدته برؤيتي إيحادا، أي لم أر غيره، ثم وضعت وحده هذا الموضع. وقال أبو العباس: يحتمل أيضا وجها آخر وهو أن يكون الرجل في نفسه منفردا، كأنك قلت: رأيت رجلا منفردا انفرادا، ثم وضعت وحده موضعه. ولا يضاف إلا في قولهم: فلان نسيج وحده، وهو مدح. وجحيش وح
|
|
(1) وحد الاول بالفتح الحاء والثانى بكسرها، وفى الخطوطة: " وحد ووحد ". (*) وتوحدة الله بصعمته، أي عصمه ولم يكله إلى غيره. وأوحدت الشاة فهى موحد، أي وضعت واحدا، مثل أفذت. وفلان واحد دهره، أي لا نظير له. وفلان لا واحد له. وأوحده الله: جعله واحد زمانه. وفلان
|
|
[ وود ] تقول: وددت لو تفعل ذاك، ووددت لو أنك تفعل ذاك، أود ودا وودا، وودادة، وودادا أي تمنيت. قال الشاعر: وددت ودادة لو أن حظى * من الخلان أن لا يصرموني - ووددت الرجل أوده ودا، إذا أحببته. والود والود والود: المودة. تقول: بودى أن يكون كذا. وأما قول الشاعر
|
|
(1) في ديوانه: " تخرج الود ": تبدى الوتد الذى = (*) قال ابن دريد: هو اسم جبل. وود (1): صنم كان لقوم نوح عليه السلام، صم صار لكلاب. وكان بدومة الجندل، ومنه سمى عبد ود. [ ورد ] ورد فلان ورودا: حضر. وأورده غيره، واستورده، أي أحضره. والورد: الجزء. يقال: قرأت
|
|
= تربط به أطناب البيوت. ويروى: " إذا تعتكر "، يقال: اعتكر المطر إذا اشتد. واعتكرت، إذا جاءت بالغبار. وأشجذت: كفت، وأقلعت. وتواريه: تغطيه. وتشتكر تحتفل. يقال: شاة شكور وشكر، إذا حفلت. يريد أن هذه السحابة توارى أوتاد البيوت إذا اشتدت، وتبديها إذا كفت وأقلعت
|
|
أعرابي لآخر: ما أمار إفراق المورود ؟ فقال: الرحضاء (1). وفلان وارد الارنبة، إذا كان فيها طول. وتوردت الخيل البلدة، أي دخلتها قليلا قليلا قطعة قطعة. وحبل الوريد: عرق تزعم العرب أنه من الوتين، وهما وريدان مكتنفا صفقي العنق مما يلي مقدمه، غليظان. والورد، بال
|
|
(1) الامار العلامة. والافراق: البرء والافاقة. والرحضاء: العرق إثرا الحمى. أي ما علامات إفاقته. (*) ثم أصدرناهما في وارد * صادر وهم صواه كالمثل (1) - يقول: أصدرنا بعيرينا في طريق صادر. وكذلك المورد. قال جرير: أمير المؤمنين على صراط * إذا اعوج الموارد مستقي
|
|
(1) يروى: " قد مثل ". (2) الزماورد بالضم يقال له ميسر كمعظم، وفارسيته نواله، وهو طعام من بيض ولحم فإن لم يكن معه لحم فهو العجة، كما يستفاد من القاموس، قاله نصر. (*)
|
|
من الحجارة، والحظيرة من الغصنة. تقول منه: استوصدت في الجبل، إذا اتخذته والوصيد: النبات المتقارب الاصول. [ وطد ] وطدت الشئ أطده وطدا، أي أثبته وثقلته، والتوطيد مثله. وقال الشاعر يصف قوما بكثرة العدد: وهم يطدون الارض لولاهم ارتمت * بمن فوقها من ذى بيان وأعج
|
|
(1) القطامى. (*) فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير الوعد والعدة، وفى الشر الايعاد والوعيد. قال الشاعر (1): وإنى وإن أوعدته أو وعدته * لمخلف إيعادى ومنجز موعدى (2) - فإن أدخلوا الباء في الشر جاءوا بالالف. قال الراجز: أوعدنى بالسجن والاداهم * رجلى ورجل
|
|
(1) هو عامر بن الطفيل. (2) قبله: ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي * ويأمن منى صولة المتوعد - (*)
|
|
والميعاد: المواعدة، والوقت، والموضع. وكذلك الموعد، لان ما كان فاء الفعل منه واو أو ياء ثم سقطتا في المستقبل نحو: يعد، ويزن، ويهب، ويضع، ويئل (1)، فإن المفعل منه مكسور في الاسم والمصدر جميعا، ولا تبالي منصوبا كان يفعل منه أو مكسورا، بعد أن تكون الواو منه ذ
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " ينل "، صوابه من اللسان. ويئل ماضيه وأل. (2) في المخطوطة: موحد ليس من هذا الباب، وإنما هو معدول عن واحد فيمتنع الصرف للعدل والصفة كأحاد. ومثله مثنى وثناء، ومثلث وثلاث، ومربع ورباع. قال سيبويه: موحد فتحوه لانه ليس لمصدر ولا مكان، و
|
|
(1) في المخطوطة: صوابه: ايتعد ياتعد فهو موتعد من غير همز، وذلك نحو: ايتسر ياتسر فهو موتسر كذلك، ذكره سيبويه وأصحابه، يعلونه على حركة ما قبل الحرف المعتل، فيجعلونه ياء إن انكسر ما قبلها، وألفا إن انفتح ما قبلها، وواو إذا انضم ما قبلها، ولا يجوز بالهمز. (*)
|
|
[ وفد ] وفد فلان على الامير، أي ورد رسولا، فهو وافد. والجمع وفد، مثل صاحب وصحب. وجمع الوفد أوفاد ووفود. والاسم الوفادة. وأوفدته أنا إلى الامير، أي أرسلته. والوافد من الابل: ما سبق سائرها. والايفاد على الشئ: الاشراف عليه. وقال: ترى العلافى عليها موفدا * كأ
|
|
(1) بيت ابن أحمر: فدحنها شكر جمع وهى موفدة. * قد خالط العرض من إيفادها الحفنا - (2) وبيت الاعشى: رأت رجلا غائب الوافدي * - ن مختلف الخلق أعشى ضريرا - (*) فلو كنتم منا أخذتم بأخذنا * ولكنما الا وفاد أسفل سافل - [ وقد ] وقدت النار تقد وقودا بالضم، ووقدا، و
|
|
وقد يكون الولد جمع الولد، مثل أسد وأسد. والولد: بالكسر: لغة في الولد. ويقال: ما أدرى أي ولد الرجل هو، أي أي الناس هو. والوليد: الصبى والعبد، والجمع ولدان وولدة. والوليد: الصبية والامة، والجمع الولائد. وولدت المرأة تلد ولادا وولادة. وأولدت: حان ولادها. وقو
|
|
(1) في المخطوطة: كذا في شعره بالدال، وكذا وجد بخط الجوهرى. (2) قبله: وأخرج من تحت العجاجة صدره * وهز اللجام رأسه فتصلصلا - والوالد: الاب. والوالدة: الام. وهما الوالدان. وشاة والد، أي حامل، عن ابن السكيت. وميلاد الرجل اسم للوقت الذى ولد فيه. والمولد: الموض
|
|
والاهتباد: أن تأخذ حب الحنظل وهو يابس وتجعله في موضع وتصب عليه الماء وتدلكه ثم تصب عنه الماء، وتفعل ذلك أياما حتى تذهب مرارته، ثم يدق ويطبخ. وهبود بتشديد الباء: اسم موضع (1) ببلاد بنى نمير. [ هجد ] هجد وتهجد، أي نام ليلا. وهجد وتهجد أي سهر، وهو من الاضداد
|
|
(1) قال المجد: هو ماء، ويقال له الهبابيد. (2) يصف رفيقا له في السفر غلبه النعاس. (3) الرواية المعروفة: " هجدنا ". (4) وقبله: ومجود من صبابات الكرى * عاطف النمرق صدق المبتذل - (*) الاصمعي: يقال: فلان يهد، على ما لم يسم فاعله، إذا أثنى عليه بالجلد والقوة. و
|
|
(1) للعباس بن عبد المطلب. (*)
|
|
من قبل البحر له دوى في الارض، وربما كانت معه الزلزلة. ودويه: هديده. وهدهدة الحمام: دوى هديره. والفحل يهدهد في هديره هدهدة. وجمع الهدهدة هداهد. قال العجاج: * يتبعن ذا هداهد عجنسا (1) وهدهدت المرأة ابنها، حركته لينام. والتهديد: التخويف، وكذلك التهدد. والهده
|
|
(1) بعده: * مواصلا قفا ورملا أدهسا * (2) عجزه: * يدعو بقارعة الطريق هديلا * (3) ويروى: " مثل القلايا ". (4) العجير السلولى. (*) فبيناه يشرى رحله قال قائل * لمن جمل رخو الملاط (1) نجيب - [ هرد ] هردت اللحم أهرده بالكسر هردا: طبخته حتى تهرأ وتفسخ. والتهريد
|
|
(1) صوابه: " رخو الملاط طويل "، لان القصيدة لامية. وبعده: محلى بأطواق عتاق كأنها * بقايا لجين جرسهن صليل - (2) يروى: " المشدود ". معناه لما رأتنى قد كبرت وانقطعت عن الرحل والسير. والكرز: البازى يشد ليسقط ريشه. (3) لرؤبة بن العجاج. (*)
|
|
* ماكان إلا طلق الاهماد (1) * وأرض هامدة: لانبات بها. ونبات هامد: يابس. وهمدان: قبيلة من اليمن. [ هند ] هند: اسم امرأة، يصرف ولا يصرف، إن شئت جمعته جمع التكسير فقلت هنود، وإن شئت جمعته جمع السلامة فقلت هندات. وهندتنى فلانة، أي تيمتنى بالمغازلة. وقال أعراب
|
|
(1) بعده: وكرنا بالاغرب الجياد * حتى تحاجزن عن الرواد * تحاجز الرى ولم تكاد * (*) قال أبو عبيدة: هي اسم لكل مائة. وأنشد لسلمة بن الحارث (1): ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها * وتسعين عاما ثم قوم فانصاتا - [ هود ] هاد يهودا هودا: تاب ورجع إلى الحق، فهو هائد وقو
|
|
(1) في اللسان: لسلمة بن الخرشب الانمارى. (2) صمى اخرسي يا داهية. وصمام: اسم الداهية علم، مثل قطام وحذام، أي صمى يا صمام. (71 - صحاح - ثان) (*)
|
|
هود، إذا أردت سورة هود. وإن جعلت هودا اسم السورة لم تصرفه، وكذلك نوح ونون. والتهويد: المشى الرويد، مثل الدبيب. وأصله من الهوادة. وفى الحديث: " أسرعوا المشى في الجنازة ولا تهدوا كما تهود اليهود والنصارى ". وكذلك التهويد في المنطق، هو الساكن. يقال غناء مهود
|
|
(1) قبله: بات يبارى شعشعات ذبلا * فهى تسمى زمزما وعيطلا - شعشعات: طوال من النوق. يباريها في السير، والمباراة أن تفعل كما يفعل. والذبل: اللاتى ذبلت من السير. وزمزم وعيطل: اسمان لناقة واحدة. (2) في اللسان: " ثم استقامت له الاعناق ". (*)
|
|
باب الذال فصل الالف [ أخذ ] أخذت الشئ آخذه أخذا: تناولته. والاخذ بالكسر، الاسم. والامر منه خذ، وأصله اؤخذ إلا أنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما تخفيفا. وكذلك القول في الامر من أكل وأمر وأشباه ذلك. وقولهم: خذ عنك، أي خذ ما أقول، ودع عنك الشك والمراء. يقال: خ
|
|
(1) في اللسان: " استخذ فلان أرضا ". (*)
|
|
ليعودن لمعد عكرة * دلج الليل وتأخاذ المنح (1). - والاخاذة: شئ كالغدير، والجمع إخاذ، وجمع الاخاذ أخذ مثال كتاب وكتب، وقد يخفف. قال الشاعر: وغادر الاخذ والاوخاذ مترعة * تطفو وأسجل أنهاء وغدرانا - وفى حديث مسروق بن الاجدع قال: " ما شبهت بأصحاب محمد صلى الله
|
|
(1) قال ابن برى: والذى في شعر الاعشى: ليعيدن لمعد عكرها * دلج الليل وتأخاذ المنح - أي عصفها. يقال: رجع فلان إلى عكره، أي إلى ما كان عليه، والمنح: جمع منحة، وهى الناقة يعيرها صاحبها لمن يحلبها وينتفع بها، ثم بعيدها. (*) وما أخذ إخذه بالكسر، أي لم يأخذ ما و
|
|
(1) قوله " الامير " في نسخة " على الرسول " وهو الصواب. وقبله كما في سيرة ابن هشام ج 4 ص 107: يا أيها الرجل الذى تهوى به * وجناء مجمرة المناسم عرمس - إما أتيت على النبي فقل له * حقا عليك إذا إطمأن المجلس - يا خير من ركب المطى ومن مشى * فوق التراب إذا تعد ا
|
|
وقد تكون للشئ توافقه في حال أنت فيها. ولا يليها إلا الفعل الواجب. تقول، بينما أنا كذا إذ جاء زيد. فصل الباء [ بذذ ] بذه يبذه بذا، أي غلبه وفاقه. والبذ أيضا: اسم كورة من كور بابك الخرمى. وحال فلان بذة، أي سيئة. وقد بذذت بعدى بالكسر، فأنت باذ لهيئة، وبذ اله
|
|
= إلى آخر القصيدة ربما يروى: " إذ ما أتيت على الامين "، فحرفه النساخ وليس من المعقول أن يقول: يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول على الامير. وما أنشده ابن برى كما في اللسان لم يظهر به معنى البيت، فتأمل. وكتبه أحمد حسن الشريف. (*) والجنبذة بالضم: ما ارت
|
|
(1) بضم الجيم وكسرها، كما في اللسان. (*)
|
|
[ جلذ ] الجلذاء بالكسر ممدود: الارض الغليظة. والجلذاءة أخص منها. وقولهم: " أسهل من جلذان ". وهو حمى قريب من الطائف لين مستو كالراحة. والجلذى بالضم، من الابل: الشديد الغليظ. قال الراجز: صوى لها ذا كدنة جلذيا * أخيف كانت أمه صفيا - والناقة جلذية. قال علقمة:
|
|
(1) صدره: * هل تلحقني بأولى القوم إذ شحطوا * شحطوا: بعدو. (2) بعده: مادام فيهن فصيل حيا * وقد دجاء الليل فهيا هيا - (*) ورجل أحذ بين الحذذ، أي خفيف اليد. قال الفرزدق يهجو عمر بن هبيرة: أوليت العراق ورافديه * فزاريا أحذ يد القميص - واليمين الحذاء: التى يحل
|
|
(1) وحذ الشئ يحذه حذا، إذا قطعة قطعا سريعا. والحذة: القطعة من اللحم. (*)
|
|
فأحنذ، أي عرق شرابك، أي صب فيه قليل ماء. والحنذ: شدة الحر وإحراقه. قال العجاج يصف حمارا وأتانا: * ورهبا من حنذره أن يهرجا (1) * يقال: حنذته الشمس، أي أحرقته. وحنذ بالتحريك: موضع قريب من المدينة. قال الراجز (2): تأبري ياخيرة الفسيل * تأبري من حنذ فشولى * إ
|
|
(1) قبله: * حتى إذا ما الصيف كان أمجا * (2) أحيحة بن الجلاح. (3) هو حميد بن ثور. (4) البيت بتمامه: على أحوذيين استقلت عشية * فما هي إلا لمحة وتغيب - (*) أتتك عيس تحمل المشيا * ماء من الطثرة (1) أحوذيا - يعنى سريع الاسهال. وقال الاصمعي: الاحوذي: المشمر في
|
|
(1) الطثرة: الحمأة، والماء الغليظ. (2) في المطبوعة الاولى: " يشد "، وهو تحريف مطبعى. (*)
|
|
فصل الخاء [ خنذ ] الخنذيذ: رأس الجبل المشرف. والخنذيذ: الفحل. قال بشر: وخنذيذ ترى الغرمول منه * كطى الزق علقه التجار - والخنذيذ: الخصى، وهو من الاضداد. وحكى أبو عبيد: الخناذيذ: الخيل. وأنشد قول خفاف بن قيس، من البراجم: * وخناذيذ خصية وفحولا (1) * فوصفها ب
|
|
(1) صدره: * وبراذين كابيات وأتنا * (*) عليه ديابوذ تسربل تحته * أرندج إسكاف يخالط عظلما - وربما عربوه بدال غير معجمة. فصل الراء [ ربذ ] الربذة بالكسر: الصوفة يهنا بها البعير. قال الشاعر: يا عقيد اللؤم لولا نعمتي * كنت كالربذة ملقى بالفنا - وكذلك خرقة الصا
|
|
وبين القوم رباذية، أي شر. قال الشاعر (1): وكانت بين آل أبى أبى * رباذية فأطفأها زياد - [ رذذ ] الرذاذ: المطر الضعيف، وهو فوق القطقط. يقال: أرذت السماء، وأرض مرذة، حكاه الكسائي. وقال أبو عبيد: أرض مرذ عليها، ولا يقال مرذة ولا مرذوذة. الاموى: يوم مرذ: ذو رذ
|
|
(1) زياد الطماحى. (*) يطايرشذان الحصى (1) بمناسم * صلاب العجى ملثومها غير أمعرا - وشذان الناس أيضا: متفرقوهم. [ شجذ ] الشجذة: المطرة الضعيفة، وهى فوق البغشة. وقد أشجذت السماء، أي ضعف مطرها. قال امرؤ القيس: تظهر (2) الود إذا ما أشجذت * وتواريه إذا ما تشتكر
|
|
(1) في ديوانه: " تطاير ظران الحصى "، وفى اللسان: " تطاير شذان ". (2) في ديوانه: " تخرج ". (72 - صحاح - ثان) (*)
|
|
فشقذ، أي طرده فذهب. وأنشد الاصمعي للمحاربي (1): لقد غضبوا على وأشقذونى * فصرت كأننى فرأ متار (2) - ابن الاعرابي: ما به شقذ ولا نقذ، أي ما به حراك. وفلان يشاقذنى، أي يغادينى. والشقذ: ولد الحرباء، وجعمه شقذان، مثل صنو وصنوان. والشقذاء: العقاب الشديدة الجوع.
|
|
(1) عامر بن كبير. (2) قبله: فإنى لست من غطفان أصلى * ولا بينى وبينهم اعتشار - متار: يرمى تارة بعد تارة. ومعنى متار مفزع. يقال: أترته، أي أفزعته. (*) أذا ما شددت الرأس منى بمشوذ * فغيك منى تغلب ابنة وائل. - وفى الحديث: " أمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخ
|
|
(1) واحدها تسخن وتسخان، وهو الخف. (2) قال في اللسان: وأنشد الليث: لما رأيت القوم في إغذاذ * وأنه السير إلى بغداذ * جئت فسلمت على معاذ * تسليم ملاذ على ملاذ * طرمذة منى على الطرماذ * (*)
|
|
وأعذت غيرى به وعوذته به معنى. وقولهم معاذ الله، أي أعوذ بالله معاذا، تجعله بدلا من اللفظ بالفعل، لانه مصدر وإن كان غير مستعمل، مثل سبحان. ويقال أيضا: معاذة الله، ومعاذ وجه الله، ومعاذة وجه الله، وهو مثل المعنى والمعناة، والمأتى والمأتاه. ويقال: عوذ بالله
|
|
(1) تقول العرب: عند الامر ينكرونه حجرا له أي دفعا له، وهو بتثليث الحاء. وحيدة: فعلة من حاد عن الشئ، إذا تنحى. والعوذ: مصدر عاذ بالله عوذا وعياذا. (*) والعوذ: النبت في أصل الشوك أو في المكان الحزن، لا يكاد المال يناله. قال الشاعر كثير: خليلي (1) خلصاني لم
|
|
(1) في اللسان: " خليلاى ". (*)
|
|
فصل الفاء [ فخذ ] فخذ وفخذ وفخذ أيضا بكسر الفاء. يقال: رميته ففخذته، أي أصبت فخذه. والفخذ في العشائر: أقل من البطن، أولها الشعب، ثم القبيلة، ثم الفصيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ. والتفخيذ: المفاخذه (1). وأما الذى في الحديث: " بات يفخذ عشيرته (1) "،
|
|
(1) قلت: لم أجد المفاخذة فيما عندي من الاصول. اه. مختار. (2) وذلك لما أنزل الله عزوجل عليه: " وأنذر عشيرتك الاقربين. " (*) [ فلذ ] الفلذ: كبد البعير، والجمع أفلاذ. والفلذة: القطعة من الكبد واللحم والمال وغيرها، والجمع فلذ. يقال: فلذت له من مالى، أي قطعت
|
|
(1) والقذذ: البرغوث، قال الراجز: أسهر ليلى قذذ أسك * أحك حتى مرفقي منفك -
|
|
والقذاذات: ما سقط من قذ الريش. وقذذت السهم قذا: جعلت له القذذ. والاقذ: السهم الذى لا ريش له، والجمع قذ، وجمع القذ قذاذ. قال الراجز: * من يثر بيات قذاذ خشن * قال يعقوب: يقال للرجل إذا كان مخفف الهيئة، والمرأة التى ليست بطويلة: رجل مقذذ ورجل مزلم، وامرأة مق
|
|
(1) أي بضم الفاء وفتحها. (2) في المطبوعة الاولى: " ميل " صوابه من اللسان (*)
|
|
ترامى بكذان إلا كام ومروها * ترامى ولدان الاصارم بالخشل - [ كوذ ] الكاذتان: مانتأ من اللحم في أعالي الفخذ، وقال الشاعر الكميت: فلما دنت للكاذتين وأحرجت * به حلبسا عند اللقاء حلابسا - وأحرجت بالحاء من الحرج. يقول: لما دنت الكلاب من الثور ألجأته إلى الرجوع
|
|
(1) في اللسان: " لجذت الكلا ". (*) والتذذت به وتلذذت به، بمعنى. وشراب لذ ولذيذ، بمعنى. واستلذه: عده لذيذا. واللذ: النوم في قول الشاعر (1): ولذ كطعم الصرخدى طرحته * عشية خمس القوم والعين عاشقة (2) - واللذ واللذ بكسر الذال وتسكينها: لغة في الذى. والتثنية ال
|
|
(1) الراعى. (2) قبله: وسربال كتان لبست جديده * على الرحل حتى أسلمته بنائقه - (3) في اللسان: وأنشد للقطامي: وما ضرها أن لم تكن رعت الحمى * ولم تطلب الخير الملاوذ من بشر - (*) يعنى القليل. والوذان، بالفتح: اسم رجل. فصل الميم [ ملذ ] الملاذ (1): المطرمذ. الك
|
|
(1) الملاذ بشد اللام. (*)
|
|
وناس يقولون: إن منذ في الاصل كلمتان: من، إذ، جعلتا واحدة. وهذا القول لا دليل على صحته. [ موذ ] الماذى: العسل الابيض. وقال الشاعر عدى ابن زيد: في سماع يأذن الشيخ له * وحديث مثل ماذى مشار (1) - والماذية: الدرع اللينة السهلة. والماذية: الخمر. فصل النون [ نبذ
|
|
(1) قبله: وملاب قد تلهيت بها * وقصرت اليوم في بيت عذار - (*) والنبيذ: واحد الانبذة. يقال: نبذت نبيذا، أي اتخذته. والعامة تقول: أنبذت. ونبذ العرق نبذانا: لغة في نبض. والمنبذة: الوسادة (1). [ نجذ ] الناجذ: آخر الاضراس، وللانسان أربعة نواجذ في أقصى الاسنان ب
|
|
(1) في اللسان: " الوسادة المتكأ عليها. هذه عن اللحيانى ". (2) قبله: وماذا يدرى الشعراء منى * وقد جاوزت حد الاربعين - وفى نسخة " يبتغى " (3) بكسر الميم وشد الياء. (*)
|
|
إلى فلان نفاذا ونفوذا، وأنفذته أنا. والتنفيذ مثله. ورجل نافذ في أمره، أي ماض. وأمره نافذ أي مطاع. وقولهم: أتى ينفذ ما قال، أي بالمخرج منه. وطعنة لها نفذ، أي نافذة. قال الشاعر قيس بن الخطيم: طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر * لها نفذ لولا الشعاع أضاءها (1) - [
|
|
(1) بعده: ملكت بها كفى فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما وراءها - فسر الازهرى هذا البيت فقال: لولا انتشار سنن الدم لاضاءها النفذ حتى تستبين. وروى الاصمعي: " لولا الشعاع " بضم الشين وقال: هو ضوء الدم وحمرته وتفرقه. (*) فصل الواو [ وجذ ] الوجذ بالجيم: نقر
|
|
(1) في اللسان: قال أبو محمد الفقعسى يصف الاثافي. (2) قبله: غير أثافى مرجل جواذى * كأنهن قطع الافلاذ - (3) أي يرضعها. (*)
|
|
هو يهذ القرآن هذا ويهذ الحديث هذا، أي يسرده. وسكين هذوذ: قطاع. قال الاصمعي: تقول للناس إذا أردت أن يكفوا عن الشئ: هجاجيك وهذاذ يك، على تقدير الاثنين. قال عبد بنى الحسحاس: إذا شق برد شق بالبرد مثله * هذا ذيك حتى ليس للبرد لابس - تزعم النساء أنه إذا شق عند
|
|
(1) ذو الرمة. (*) [ هربذ ] الهربذ بالكسر: واحد هرابذة المجوس، وهم خدم النار، فارسي معرب. والهربذه: سير دون الخبب. وعدا الجمل الهربذى، أي في شق (1). وقال الاصمعي: الهربذى: مشية تشبه مشى الهرابذة. [ همذ ] الهماذى: البعير السريع، وكذلك الناقة بلا هاء. وهماذى
|
|
(1) قوله أي في شق أي جانب. ونظيره ما يذكر في فصل العين من باب الضاد، العرضنة أن يمشى معارضة. ويقال: هو يمشى العرضنة ويمشى العرضنى بألف مقصورة، إذا مشى مشية في شق فيها بغى من نشاطه اه. كذا نقله وانقولى عن صاحب الصراح. (73 - صحاح - 2) (*)
|
|
باب الراء فصل الالف [ أبر ] الابرة: واحدة الابر. وإبرة الذراع: مستدقها. وأبرت الكلب: أطعمته الابرة في الخبز. وفى الحديث: " المؤمن كالكلب المأبرو ". وأبر فلان نخله، أي لقحه وأصلحه. ومنه سكة مأبورة. وأبرته العقرب: لدغته، أي ضربته بإبرتها. وفى عرقوبى الفرس إ
|
|
(1) سبق في (حنذ) بزيادة عماهنا: تأبري من حنذ فشولى * إذ ضن... - (*) يقول: تلحقي من غير تأبير. ويقال ائتبرت، إذا سألت غيرك أن يأبر لك نخلك أوزرعك. قال طرفة: ولى الاصل الذى في مثله * يصلح الآبر زرع المؤتبرة والمآبر واحدتها مئبرة (1)، وهى النميمة وإفساد ذات
|
|
(1) قوله مئبرة، ومثلها في المعنى المئرة وجمعها مئر بوزن عنب. قاله نصر. (2) لخفاف بن ندبة. (3) في المطبوعة الاولى: " تبقى "، تحريف. ويتقى مخفف من يتقى، كما في اللسان. (*)
|
|
إذا ذكرته عن غيرك. ومنه قيل: حديث مأثور، أي ينقله خلف عن سلف. قال الاعشى: إن الذى فيه تماريتما * بين للسامع والآثر - ويروى: " بين ". وفى حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع عمر رضى الله عنه يحلف بأبيه، فنهاه عن ذلك، قال عمر: " فما حلفت به ذاكرا ولا آثرا
|
|
(1) في اللسان: * عضب مضاربها باق بها الاثر * وهو الصحيح. وصدره: * كأنهم أسيف بيض يمانية * فهو مأثور، وتلك الحديدة مئثرة وتؤثور أيضا على تفعول بالضم. وأما ميثرة السرج فغير مهموز والاثر بالكسر أيضا: خلاصة السمن. وتقول أيضا: خرجت في إثره، أي في أثره. والاثر
|
|
وشئ كثير أثير، إثباع له مثل بثير. أبو زيد: الاثيرة من الدواب: العظيمة الاثر في الارض بخفها أو حافرها. وأثاره من علم، أي بقية منه. وكذلك الاثرة بالتحريك. ويقال: سمنت الابل على أثازة، أي بقية شحم كان قبل ذلك. والتأثير: إبقاء الاثر في الشئ. [ أجر ] الاجر: ال
|
|
(1) من باب ضرب ونصر اه. مختار. (2) محمد بن بشير الخارجي. (3) قلت: معناه استؤجر على العمل. اه مختار. (*) جبرت. وآجرها الله، أي جبرها على عثم. وآجرته الدار: أكريتها. والعامة تقول: واجرته. والاجار (1): السطح بلغة أهل الشام والحجاز. قال أبو عبيد: وجمع الاجا
|
|
(1) قوله الاجار، هو بشد الجيم. (2) لغة في هاجر. (*)
|
|
وتقول أيضا: بعته بأخرة وبنظرة، أي بنسيئة. وجاء فلان بأخرة بفتح الخاء، وما عرفته إلا بأخرة، أي أخيرا. وجاءنا أخرا بالضم، أي أخيرا. وشق ثوبه أخرا ومن أخر، أي من مؤخره. قال الشاعر امرؤ القيس: وعين لها حدرة بدرة * شقت مآقيهما من أخر - ومؤخر العين، مثال مؤمن:
|
|
(1) عجزه: * فاجتمع الحب حب كله خبل * (*)
|
|
[ أرر ] الار: الجماع. تقول منه: أرها يؤرها أرا. ورجل مئر: كثير الجماع. [ أزر ] الازر: القوة. وقوله تعالى: * (اشدد به أزرى) *، أي ظهرى، وموضع الازار من الحقوين. وآزرت فلانا، أي عاونته. والعامة تقول: وازرته. والازار معروف، يذكر ويؤنث، والازارة مثله، كما قال
|
|
(1) في اللسان: كتمايل النشوان ير * فل في البقيرة والازارة - (2) نفيلة الاكبر الاشجعى أبو المنهال: كتب بهذه الابيات إلى عمر رضى الله عنه. (*) ويقال: أزرته تأزيرا فتأزر. وأتزر إزرة حسنة * وهو مثل الجلسة والركبة. وتأرز النبت التف واشتد. قال الشاعر: تأزر فيه
|
|
(1) هو والد إبراهيم عليه السلام. (*)
|
|
وأسرة الرجل: رهطه، لانه يتقوى بهم. [ أشر ] الاشر: البطر. وقد أشر بالكسر يأشر أشرا، فهو أشر وأشران. وقوم أشارى مثل سكران وسكارى. قال الشاعر (1): وخلت وعولا أشارى بها * وقد أزهف الطعن أبطالها - ومنه ناقة مئشير، وجواد مئشير، يستوى فيه المذكر والمؤنث. وتأشير
|
|
(1) هي مية بنت ضرار الضبى ترثى أخاها. وقبله: لتجر الحوادث بعد امرئ * بوادي أشائن أذلالها - كريم نثاه وآلاؤه * وكافى العشيرة ماغالها - تراه على الخيل ذا قدمة * إذا سربل الدم أكفالها - (2) الجعل بضم الجيم وفتح العين. (3) أي بضمتين أوضمة وفتح. (*) وأشرت الخش
|
|
(1) هو نائحة همام بن مرة. (*)
|
|
وحى متآصرون، أي متجاورون. والاصير: المتقارب. وقال: * لكل منامة هدب أصير * [ أطر ] أبو زيد: أطرت القوس آطرها أطرا، إذا حنيتها. قال: وتأطرت المرأة تأطرا، إذا أقامت في بيتها. وأنشد لعمر بن أبى ربيعة: تأطرن حتى قلت لسن بوارحا * وذبن كما ذاب السديف المسرهد - و
|
|
(1) بعده: * وأطعمت كرديدة وفدره * (*) [ أفر ] أفر البعير بالكسر يأفر أفرا، أي سمن بعد الجهد. ورجل أشران أفران، أي بطر، وهو إتباع له. وأفر الظبى وغيره بالفتح يأفر أفورا، أي شد الاحضار. وأفر الرجل أيضا: أي خف في الخدمة. [ أقر ] أقر: موضع. قال ابن مقبل: وثرو
|
|
(1) قبله: منا خناذيذ فرسان وألوية * وكل سائمة من سارح عكر - (2) المخابرة: المزارعة على نصيب معين، كالثلث والربع. (*)
|
|
وقولهم: لك على أمرة مطاعة، معناه لك على أمرة أطيعك فيها، وهى المرة الواحدة من الامر. ولا تقل إمرة بالسكر، إنما الامرة من الولاية. وأمرته بكذا أمرا. والجمع الاوامر. قال أبو عبيدة: آمرته بالمد، وأمرته لغتان بمعنى كثرته. ومنه الحديث: " خير المال مهرة مأمورة،
|
|
(1) عبارة المختار: لم يقل أحد غير أبي عبيدة إن أمره من الثلاثي، بمعنى كثره، بل من الرباعي. حتى قال الاخفش: إنما قال مأمورة، للازدواج، كما قال للنساء: ارجعن مأزورات الخ. اه. فعلم منه أن أبا الحسن هنا هو الاخفش. قاله نصر. (2) صدره: * طرفون ولادون كل مبارك
|
|
(1) قلت: لم يذكر في شئ من أصول اللغة والتفسير أن أمرنا مخففا متعديا بمعنى جعلهم أمراء. اه. مختار. (2) عبد الله بن همام السلولى. (3) صدره: * ولو جاءوا برملة أو بهند * (*) (74 - صحاح - 2)
|
|
والتأمير: تولية الامارة. يقال: هو أمير مؤمر. وتأمر عليهم، أي تسلط. وآمرته في أمرى مؤامراة، إذا شاورته. والعامة تقول: وامرته. وائتمر الامر، أي امتثله. قال امرؤ القيس: أحار بن عمرو كأنى خمر * ويعدو على المرء ما يأتمر - أي ما تأمر به نفسه فيرى أنه رشد، فربما
|
|
(1) قلت: قوله تعالى: * (وأتمروا بينكم بمعروف) * ليأمر بعضكم بعضكم بعضا بالمعروف اه. مختار. (2) هو أبو شبل الاعرابي. (3) قبله: كسع الشتاء بسبعة غبر * بالصن والصنبر والوبر - (*) * إلى أمار وأمار مدتي (1) * والامر بالتحريك: جمع أمرة، وهى العلم الصغير من أعل
|
|
(1) الرجز للعجاج. وقبله: * إذا ردها بكيده فارتدت * (2) عجزه: * كراقب العون فوق القبة الموفى * (3) امرؤ القيس بن مالك الحميرى، من قصيدة، وقبله: فلست بخزرافة في القعود * ولست بطياخة أخدبا - الرثية: مرض المفاصل. أصحب: أطاع. الخزرافة: من لا يحسن القعود في الم
|
|
[ أور ] الاوار بالضم: حرارة النار والشمس، وحرارة العطش أيضا: قال الراجز: * والنار قد تشفى من الاوار * والنار ههنا: السمات. وأوارة: اسم ماء. [ أهر ] الاهرة بالتحريك: متاع البيت، والجمع أهر وأهرات. قال الراجز: كأنما لز بصخر لزا * أحسن بيت أهرا وبزا (1) - [
|
|
(1) في اللسان: عهدي بجناح إذا ما ارتزا * وأذرت الريح ترابا نزا - أحسن بيت أهراو بزا * كأنما لز بصخر لزا - وقال: " أحسن في موضع نصب على الحال ساد مسد خبر عهدي، كما تقول: عهدي بزيد قائما ". (2) جرير الضبى. (3) و " يا ضبعا " أيضا كما في اللسان عنه. (*) والاي
|
|
(1) هو اليزيدى كما في اللسان. (2) يقال أيضا: أير، وهير، بالفتح وسكون الياء. (*)
|
|
[ ببر ] الببر: واحد الببور، وهو الفرانق (1) الذى يعادى الاسد (2). [ بتر ] بترت الشئ بترا: قطعته قبل الاتمام. والانبتار: الانقطاع. والباتر: السيف القاطع. والابتر: المقطوع الذنب. تقول منه: بتر بالكسر يبتر بترا. وفى الحديث (3): " ما هذه البتيراء ". والابتر:
|
|
(1) قوله الفرانق بالضم، ويقال له البريد، لانه يصيح قدام الاسد ينذر به. ولايكون إلا بأرض الحبشة. وابنه يسمى الفزر، وبنته الفزرة كما في القاموس. قاله نصر. (2) أي يعدو معه. (3) هو حديث سعد، أنه أوتر بركعة، فأنكر عليه ابن مسعود وقال: ما هذه البتراء ". عن اللس
|
|
(1) بعده: * والقوس فيها وتر حبجر * (*)
|
|
والبجر بالتحريك: خروج السرة ونتوها وغلظ أصلها. والرجل أبجر، والمرأة بجراء، والجمع بجر. وقولهم: أفضيت إليك بعجرى وبجرى، أي بعيوبي، يعنى أمرى كله. وفى المثل: " عير بجير بجره، ونسى بجير خبره " يعنى عيوبه. ويقال: هما رجلان اسم أحدهما بجرة، مثال همزة. وأما ابن
|
|
(1) قبله: وتذكر رب الخورنق إذا أش * - رف يوما وللهدى تذكير - (*) وماء بحر، أي ملح. وأبحر الماء: ملح. قال نصيب: وقد عاد ماء الارض بحرا فردني (1) * إلى مرضى أن أبحر المشرب العذب - ويقال: أبحر فلان، إذا ركب البحر، عن يعقوب. والبحر: عمق الرحم ومنه قيل للدم ا
|
|
(1) في اللسان: " فزادني ". (2) كل من صحرة وبحرة غير منصرف. اه. وانقولى وفى القاموس: " وينونان ". (3) قبله، بضم القاف والباء، أي في أوله. وقبل الزمن: أوله. (*)
|
|
ومنه البحيرة. قال الفراء: وهى ابنة السائبة، وحكمها حكم أمها. وتبحر في العلم وغيره، أي تعمق فيه وتوسع. قال الاصمعي: بحر الرجل بالكسر يبحر بحرا، إذا تحير من الفزع، مثل بطر. ويقال أيضا: بحر، إذا اشتد عطشه فلم يرو من الماء. والبحر أيضا: داء في الابل. وقد بحرت
|
|
(1) الذى في ابن خلكان في ترجمة البحترى الشاعر الذى هو أبو الوليد، أن جده الثالث عشر هو بحتر بن عتود، وأن جلهمة هي طيئ بن أردد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قطحان اه. ومثله في أدب الكاتب وكذلك م ر قال: طيئ اسمه جلهمة.... إلى أن قال: ابن سبأ بن
|
|
لمبادرته الشمس بالطلوع، كأنه يعجلها المغيب. ويقال: سمى بدرا لتمامه. وأبدرنا فنحن مبدرون، إذا طلع لنا البدر. وبدر: موضع، يذكر ويؤنث، وهو اسم ماء. قال الشعبى: بدر: بئر كانت لرجل يدعى بدرا. ومنه يوم بدر. والبدرة: مسك السخلة، لانها مادامت ترضع فمسكها للبن شكو
|
|
(1) وفى اللسان أيضا: قال خراشة بن عمرو العبسى: هلا سألت ابنة العبسى ما حسبى * عند الطعان إذا ما غص بالريق - وجاءت الخيل محمرا بوادرها * زورا وزلت يد الرامى عن الفوق - (2) قوله شذر بذر بفتح الجميع، وقد تكسر الشين والباء فقط، كما في القاموس. (3) هو كثير عزة
|
|
وهذه كلها آبار بمكة. [ بذعر ] ابذعروا، أي تفرقوا. قال أبو السميدع: ابذعرت الخيل، إذا ركضت تبادر شيئا تطلبه. قال زفر بن الحارث: فلا أفلحت قيس ولا عز ناصر * لها بعد يوم المرج حين ابذعرت - [ برر ] البر: خلاف العقوق، والمبرة مثله. تقول: بررت والدى بالكسر، أبر
|
|
(1) قلت: لا أعلم أحدا ذكر التبرر بمعنى الطاعة غيره رحمه الله. اه. مختار. (*) والبريت بوزن فعليت: البرية، فلما سكنت الياء صارت الهاء تاء، مثل عفريت وعفرية، والجمع البراريت. وبرة: اسم البر، وهو معرفة. قال النابغة (1): إنا اقتسمنا خطتينا بيننا * فحملت برة و
|
|
(1) الذبيانى. (2) في ديوانه: " إنا قسمنا ". (*)
|
|
[ بزر ] البزر: بزر البقل وغيره. ودهن البزر والبزر، وبالكسر أفصح. والابزار والابازير: التوابل. والبيزر: خشب القصار الذى يدق به. والبيازر: العصى الضخام. وبرزه بالعصا: ضربه بها. والبيازرة: جمع بيزار، وهو معرب بازيار (1). وقال الكميت: كأن سوابقها في الغبار *
|
|
(1) وهو حامل البازى وخادم الصقر للصيد به عند الملوك وصناعة البيرزة اه. قاله نصر. (2) في المطبوعة الاولى: " فصالها "، صوابه من اللسان. (3) في المطبوعة الاولى " وبسر "، تحريف. (*) والبسر: الماء الطرى الحديث العهد بالمطر، والجمع بسار، مثل رمح ورماح، وتبسرته
|
|
(1) قال في مروج الذهب ص 101: والبياسرة من ولد من المسلمين بأرض الهند، كانوا يسمونهم بذلك، واحدهم بيسرى اه. وهذا غير ما في القاموس من أن البياسرة جيل من السند تستأجرهم النواخذة لمحاربة العدو اه أقول: وأما أرسلان البساسيرى مقدم الاتراك الذى قتله طغرلبك ال
|
|
[ بشر ] البشرة والبشر: ظاهر جلد الانسان. وبشرة الارض: ما ظهر من نباتها. وقد أبشرت الارض، وما أحسن بشرتها. والبشر: الخلق. ومباشرة المرأة: ملامستها. والحجر (1) المباشر: التى تهم بالفحل. ومباشرة الامور: أن تليها بنفسك. وبشرت الاديم أبشره بشرا، إذا أخذت بشرته
|
|
(1) قوله: والحجر، بكسر الحاء، أي الانثى من الخيل كالمهرة. (*) وتقول: أبشر بخير، بقطع الالف. ومنه قوله تعالى: * (وأبشروا بالجنة) *. وبشرت بكذا بالكسر، أبشر، أي استبشرت به. وقال عطية بن زيد الجاهلي (1): وإذا رأيت الباهشين إلى العلى * غبرا أكفهم بقاع ممحل -
|
|
(1) قال ابن برى: هو لعبد القيس بن خفاف البرجمى. (*)
|
|
تكون بالشر إذا كانت مقيدة به، كقوله تعالى: * (فبشرهم بعذاب أليم) *. وتباشر القوم، أي بعضهم بعضا. والتباشير: البشرى وتباشير الصبح: أوائله، وكذلك أوائل كل شئ. ولايكون منه فعل. والبشير: المبشر. والمبشرات: الرياح التى تبشر بالغيث. والبشير: الجميل. وامرأة بشير
|
|
(1) هو دكين بن رجاء. (2) الاعشى من قصيدته التى أولها: بانت لتحزننا عفاره * يا جارتا ما أنت جاره - (3) في القاموس: " وبخط الجوهرى الباء مفتوحة ". (*) وباصرته، إذا أشرفت تنظر إليه من بعيد. والبصر: العلم. وبصرت بالشئ: علمته. قال الله تعالى: * (بصرت بما لم يب
|
|
(1) يصف إبلا شربت من ماء. (2) هذا البيت سيأتي أول باب السين: " إن تك جلمود ". وبعده " السلم تأخذ منها ما رضيت به * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع - (*)
|
|
والبصرتان: الكوفة والبصرة. وبصر (1) القوم تبصيرا، أي صاروا إلى البصرة. أبو عمرو: البصيرة: مابين شقتي البيت، وهى البصائر. والبصيرة: الحجة والاستبصار في الشئ. وقوله تعالى: * (بل الانسان على نفسه بصيرة) *، قال الاخفش: جعله هو البصيرة كما يقول الرجل للرجل: أن
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " وتبصر "، صوابه في القاموس. (2) الاشعر. (*) والبصر: أن يضم أديم إلى أديم فيخرزان كما تخاط حاشيتا الثوب فتوضع إحداهما فوق الاخرى، وهو خلاف خياطة الثوب قبل أن يكف. وقولهم: أريته لمحا باصرا، أي نظرا بتحديق شديد. ومخرجه مخرج رجل لابن
|
|
(1) بكسر الباء والصاد كما ضبط في اللسان والقاموس ونص صاحب المصباح على هذا الضبط. (2) هو الحصين بن الحمام المرى. (*)
|
|
بطر بالسكر يبطر. وأبطره المال. يقال: بطرت عيشتك، كما قالوا: رشدت أمرك. وقد فسرناه. والبطر أيضا: الحيرة والدهش. وأبطره، أي أدهشه. وأبطرت فلانا ذرعه، إذا كلفته أكثر من طوقه. وبطرت الشئ أبطره بطرا: شققته، ومنه سمى البيطار وهو المبيطر. قال النابغة: شك الفريسة
|
|
(1) الرواية: شك الفريصة " بالصاد الهملة. (2) يروى: " طعن ". (3) قبله: * باتت تشق أدعج الظلام * ويروى: " باتت تجيب ". (4) ويروى: " كجيب البيطر ". (5) الثقف، بالفتح، وبالكسر وككتف وأمير وندس وسكيت. (*) [ بظر ] البظر: هنة بين الاسكتين لم تخفض وكذلك البظارة (
|
|
(1) بالضم والفتح. الاخيرة عن أبى غسان. (2) بضم الباء وكسرها. (3) بسكون العين وفتحها في الواحدة والجمع. (*)
|
|
وقال أبو عبيدة في قوله تعالى: * (بعثر مافى القبور) *: أثير وأخرج. وقال: وتقول بعثرت حوضى، أي هدمته، وجعلت أسفله أعلاه. [ بغر ] بغر النجم يبغر بغورا، أي سقط وهاج بالمطر. يعنى بالنجم الثريا. والبغرة: الدفعة من المطر الشديد. تقول منه: بغرت الارض. والبغر بالت
|
|
(1) هو الفرزدق يمدح عمر بن عبد العزيز. (*) فلان متبغثرا، أي متمقسا. وربما جاءت بالعين غير معجمة، ولا أرويه عن أجد. [ بقر ] البقر: اسم جنس. والبقرة تقع على الذكر والانثى، وإنما دخلته الهاء على أنه واحد من جنس. والجمع البقرات. والباقر: جماعة البقر مع رعاتها
|
|
(1) هو الورل الطائى. (2) قبله: لا در در رجال خاب سعيهم * يستمطرون لدى الازمات بالعشر - (*)
|
|
يقال لمحمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنه " الباقر " لتبقره في العلم. ويقال: فتنة باقره كداء البطن، وهو الماء الاصفر. والبقير والبقيرة: الاتب، وهو قميص لاكمى له، تلبسه النساء. وناقة بقير، إذا شق بطنها عن ولدها. والبقير: أيضا: جماعة البقر
|
|
(1) صوابه: خيلا تلعب بذلك الموضع، كما نبه عليه ابن برى. (*) والبيقرة: إسرع يطأطئ الرجل فيه رأسه. وقال الشاعر: فبات يجتاب شقارى كما * بيقر من يمشى إلى الجلسد - [ بكر ] البكر: العذراء، والجمع أبكار، والمصدر البكارة بالفتح. والبكر: المرأة التى ولدت بطنا واحد
|
|
(1) الهذلى هو أبو ذؤيب. (2) ويروى: " مثل ماء المفاصل ". وقبله: وإن حديثا منك لو تبذلينه * جنى النحل في ألبان عوذ مطافل - (*)
|
|
الجارية، والبعير بمنزلة الانسان، والجمل بمنزلة الرجل، والناقة بمنزلة المرأة. ويجمع في القلة على أبكر. وقد صغره الراجز وجمعه بالياء النون فقال: قد شربت إلا $ الدهيدهينا * قليصات وأبيكرينا - وبكر: أبو قبيلة، وهو بكر بن وائل بن قاسط. فإذا نسبت إلى أبى بكر قل
|
|
(1) وذكر ابن سيده فيها لغتين، الفتح والتحريك، كما في اللسان. (2) أي إنما هو على المثل. (*) بكرة غير مصروف، وهى من الظروف التى لا تتمكن. وسير على فرسك بكرة وبكرا، كما تقول سحرا. وقد بكرت أبكر بكورا، وبكرت تبكيرا، وأبكرت وابتكرت، وباكرت كله بمعنى. ولا يقال
|
|
(1) أي بضم الكاف أو كسرها إذا بكر بشد الكاف (2) قوله مثل حذر وحذر أي بكسر الوسط وضمه. (*)
|
|
وقد ابتكرت الشئ، إذا استوليت على باكورته. وفى حديث الجمعة: " من بكر وابتكر "، قالوا: بكر: أسرع. وابتكر: أدرك الخطبة من أولها. وهو من الباكروة. والبكور من النخل مثل البكيرة، وهو الذى يدرك أول النخل، وجمعه بكر. وضربة بكر بالكسر، أي قاطعة لا تثنى. وفى الحديث
|
|
(1) بعده: إذ أجارى الشيطان في سنن الغ * ى ومن مال ميله مثبور - المثبور: المهلك. (*) وقد بار فلان، أي هلك. وأباره الله: أهلكه. ورجل حائر بائر، إذا لم يتجه لشئ. وهو إتباع لحائر. وباره يبوره، أي جربه واختبره. والابتيار مثله. قال الكميت: قبيح بمثلى نعت الفتا
|
|
(1) مالك بن زغبة. (76 - صحاح - 2) (*)
|
|
دومة الجندل: " إن لنا الضاحية من البعل والبور (1) والمعامي والاغفال ". والبوار: الهلاك. وحكى الاحمر: " نزلت بوار على الكفار " مثل قطام. وأنشد: * إن التظالم في الصديق بوار (2) * وبار المتاع: كسد. يقال: نعوذ بالله من بوار الايم. وبار عمله: بطل. ومنه قوله تع
|
|
(1) هو بالفتح مصدر وصف به. ويروى بالضم أيضا. (2) لابي مكعت، واسمه الحارث بن عمرو. وقيل لنقذ بن خنيس. وصدره: * قتلت فكان تباغيا وتظالما * (3) قبله: لعمري لئن أمسيت يا أم جحدر * نأيت لقد أبليت في طلب عذرا - (*) ويقال أيضا: بهرا في معنى عجبا. قال عمر ابن أبى
|
|
(1) ويروى " لد الوليد ". (*)
|
|
وهو بهار البر، وهو نبت جعد له فقاحة صفراء تنبت أيام الربيع، يقال لها العرارة. والبهار بالضم: شئ يوزن به، وهو ثلثمائة رطل. وقال عمر وبن العاص " إن ابن الصعبة - يعنى طلحة بن عبيد الله (1) - ترك مائة بهار، في كل بهار ثلاثة قناطير ذهب " فجعله وعاء. قال أبو عب
|
|
(1) كان يقال لامه: " الصبعة ". (2) في اللسان: قال ذو الرمة يمدح عمر بن هبيرة: مازلت في درجات الامر مرتقيا * تنمى وتسمو بك الفرعان من مضرا - حتى بهرت فما تخفى على أحد * إلا على أكمه لا يعرف القمرا - (*) * وما بى إن مدحتهم ابتهار * وابتهر فلان بفلانة: شهر ب
|
|
(1) الرجز لنجاد الخيبرى. وقبله: * عض لئيم المنتمى والعنصر * (2) قبله: وأنت التى حببت كل قصيرة * إلى وما تدرى بذاك القصائر - (*)
|
|
فصل التاء [ تأر ] أتأرته بصرى، أي أتبعته إياه. [ تبر ] التبر: ما كان من الذهب غير مضروب، فإذا ضرب دنانير فهو عين. ولا يقال تبر إلا للذهب. وبعضهم يقوله للفضة أيضا. ويقال: في رأسه تبرية. قال أبو عبيدة: هي لغة في الهبرية، وهو الذى يكون في أصول الشعر مثل النخ
|
|
(1) قوله تجر يتجر، أي من باب نصر، كما في المختار. ودعوى الوانى على المختار هنا خلاف ذلك غير صحيحة، ولعلها مبنية على نسخة محرفة وقعت له. قاله نصر. (*) أي مائلا عنقي من السكر. ويقال ناقة تاجرة - للنافقة - وأخرى كاسدة. وحكى أبو عبيدة: ناقة تاجر، أي نافقة في
|
|
(1) القلة، بتخفيف اللام مفتوحة: عودان يلعب بهما الصبيان. في اللسان: " هو الخيط الذى يمد على البناء فيبنى عليه، وهو بالعربية الامام " جعله فارسيا معربا. (3) هو رجل من بنى الحرماز. (*)
|
|
والترترة: التحريك. وفى الحديث: " تر تروه ومز مزوه (1) ". والتراتر: الامور العظام. وقول زيد الفوارس: ألم تعلمي أنى إذا الدهر مسنى * بنائبة زلت ولم أتترتر - أي لم أتزلزل ولم أتقلقل. والاترور: غلام الشرطي، لا يلبس السواد (2). قالت الدهناء امرأة العجاج: والله
|
|
(1) أي حركوه ليستنكه هل يوجد من ريح الخمر أم لا. (2) نص يدل على أن لباس الشرطي كان السواد. (3) أي من باب طرب. (*) وتمران بالضم. ويراد به الانواع، لان الجنس لا يجمع في الحقيقة. والتامر: الذى عنده التمر، يقال رجل تامر ولابن، أي ذو تمر ولبن. وقد يكون من قولك
|
|
(1) ويروى: " أولجوا ". (2) هو عمربن قعاس المرادى. (*)
|
|
وتامور هرقت وليس خمرا * وحبة غير طاحية طحيت - وأكلنا جزرة - وهى الشاة السمينة - فما تركنا منها تامورا، أي شيئا. وأكل الذئب الشاة فما ترك منها تامورا. وما في الركية تامور، أي شئ من ماء. وما بالدار تومرى بغير همز. وبلاد خلاء ليس بها تومرى، أي أحد. وما رأيت
|
|
(1) هذا لا ينافى قول م رفى أرنب: لا يجوز أرانى في جمعه إلا في الشعر عند سيبويه. وأنشد لابي كاهل اليشكرى يشبه ناقته بعقاب: كأن رحلى على شغواء حادرة * ظمياء قد بل من طل خوافيها - لها أشارير.... الخ.... (*) ثنى لها يهتك أسحارها * بمتمئر فيه تحريب - [ تنر ] ا
|
|
(1) ويروى: " يرضى به الآتى ". (2) المحاربي هو عامر بن كثير. (3) صدره: * عف المكاسب ما تكدى حسافته * ويروى: " حسيفته " أي غيظه وعداوته. الحسافة: الشئ القليل، وأصله ما تساقط من التمر. يقول: إن كان عطاؤه قليلا فهو كثير بالاضافة إلى غيره. وصواب إنشاده. * يحلق
|
|
ويقال: قطع عرقا تيارا، أي سريع الجرية. وفعل ذلك تارة بعد تارة، أي مرة بعد مرة، والجمع تارات وتير، وهو مقصور من تيار كما قالوا قامات وقيم، وإنما غير لاجل حرف العلة، ولولا ذلك لما غير. ألا ترى أنهم قالوا في جمع رحبة رحاب، ولم يقولوا رحب. قال الشاعر: * يقوم
|
|
(1) قوله تيه تيهور، أي بتنوين كل على الوصفية مبالغة وليس بالاضافة. قاله نصر. (*) القتيل وبالقتيل ثأرا وثؤرة، أي قتلت قاتله. قال الشاعر: شفيت به نفسي وأدركت ثؤرتى * بنى مالك هل كنت في ثؤرتى نكسا - والثائر: الذى لا يبقى على شئ حتى يدرك ثأره. ويقال أيضا هو ث
|
|
(1) صدره: * وامدح سراة بنى فقيم إنهم * (2) فأدغمت التاء في الثاء وشددت، وهو افتعال. (*)
|
|
[ ثبجر ] اثبجر، أي ارتدع عند الفزعة. وقال العجاج يصف الحمار والاتان: * إذا اثبجرا من سواد حدجا * [ ثبر ] المثابرة على الشئ: المواظبة عليه. وثبره عن كذا يثبره بالضم ثبرا، أي حبسه. يقال: ما ثبرك عن حاجتك ؟ والثبرة: الارض السهلة. يقال: بلغت النخلة إلى ثبرة م
|
|
(1) في اللسان: " عليها " (2) القنب، بالضم: وعاء قضيب الدابة. وفى اللسان " القتب " بالتاء، تحريف. (*)
|
|
والثعارير: الثآليل وحمل الطراثيث أيضا. [ ثعجر ] ثعجرت الدم وغيره فاثعنجر، أي صببته فانصب. وتصغير المثعنجر مثيعج ومثيعيج. [ ثغر ] الثغر: ما تقدم من الاسنان. يقال: ثغرثه، أي كسرت ثغره. وإذا سقطت رواضع الصبى قيل ثغر فهو مثغور، فإذا نبتت قيل اتغر، وأصله اثتغر
|
|
(1) ابن مقبل. (2) عجزه: * وعضب وحازوا القوم حتى تزحزحوا * (*) جزى الله عنا الاعورين ملامة * وفروة ثفر الثورة المتضاجم - وفروة: اسم رجل. ونصب الثفر على البدل منه، وهو لقبه كقولك: عبد الله قفة. وإنما خفض المتضاجم وهو من صفة الثفر على الجوار، كقولهم: جحر ضب
|
|
(1) قال ابن سلام في طبقات الشعراء: سألت يونس عن بيت رووه للزبرقان بن بدر، وهو " تعدو الذئاب الخ " فقال: هو للنابغة، أظن الزبرقان بن بدر استزاده في شعره كالمثل، حين جاء موضعه لا مجتلبا له. وقد تفعل العرب ذلك لا يريدون به السرقة. اه مزهر. (77 - صحاح - 2) (
|
|
وقرأ أبو عمرو: * (وكان له ثمر) *، وفسر بأنواع الاموال. ويقال: أثمر الشجر، أي طلع ثمره. وشجر ثامر، إذا أدرك ثمره. وشجره ثمراء، أي ذات ثمر. قال الشاعر أبو ذؤيب: * تظل على الثمراء منها جوارس (1) * والثميرة: ما يظهر من الزبد قبل أن يجتمع ويبلغ إناه من الصلوح.
|
|
(1) عجزه: * مراضيع صهب الريش زغب رقابها * والمثاورة: المواثبة. يقال: انتظر حتى تسكن هذه الثورة. وهى الهيج. وثور فلان عليهم الشرا، أي هيجه وأظهره. وثور القرآن، أي بحث عن علمه. وثور البرك واستثارها، أي أزعجها وأنهضها وثارت نفسه، أي جشأت. ورأيته ثائر الرأس،
|
|
ثور، وإنما ثور بمكة. قال: ونرى أن أصل الحديث أنه حرم ما بين عير إلى أحد. وقال غيره: إلى بمعنى مع، كأنه جعل المدينة مضافة إلى مكة في التحريم. والثور: قطعة من الاقط (1)، والجمع ثورة. يقال: أعطاه ثورة عظاما من الاقط. والثور: برج من السماء. وأما قولهم: سقط ثو
|
|
(1) الاقط: لبن جامد مستحجر. (2) هو أنس بن مدركة الخثعمي. (3) ويروى: * إنى وعقلي سليكا بعد مقتله * بعده: غضبت للمرء إذ نيكت حليلته * وإذ يشد على وجعائها الثفر - الوجعاء: السافلة، وهى الدبر. والثفر: هو الذى يشد على موضع الثفر، وهو الفرج، وأصله للسباع يستعار
|
|
(1) لجندل المثنى. وقبله: * يا رب المسلمين بالسور * (2) عمرو بن كلثوم. (3) بعده: * ولا استقى الماء ولا راء الشجر * (*)
|
|
والعرب تسمى الخبز جابرا. ويقولون: هو جابر بن حبة. وكنيته أيضا: أبو جابر. وأجبرته على الامر: أكرهته عليه. وأجبرته أيضا: نسبته إلى الجبر، كما تقول أكفرته، إذا نسبته إلى الكفر. والجبار: الهدر. يقال: ذهب دمه جبارا. وفى الحديث: " المعدن جبار "، أي إذا انهار عل
|
|
(1) وفى اللسان أيضا: والجبورة، والجبرياء ، والتجبار. (2) لمغلس بن لقيط الاسدي، يعاتب رجلا كان واليا على أضاخ. (3) اليارق فارسي معرب. وأصله ياره وهو السوار. (4) البيت لكعب بن مالك. (5) بفتح الجيم وكسرها. (*)
|
|
[ جحر ] الجحر: واحد الجحرة والاجحار. وأجحرته، أي ألجأته إلى أن دخل جحره فانجحر. وقد اجتحر لنفسه جحرا، أي اتخذه. والجحران: الجحر. ونظيره جئت في عقب الشهر وعقبانه. في الحديث: " إذا حاضت المرأة حرم الجحران (1) ". والجحرة بالفتح: السنة الشديدة. قال الشاعر (1)
|
|
(1) معناه القبل. ورواه بعضهم " الجحران " بالتثنية، أي الفرج والدبر. (2) زهير بن أبى سلمى. (3) في المخطوطة: " وجحر فلان بآخر ". وفى اللسان: " تأخر ". (4) والجحارية: البعير المجتمع الخلق، عن ابن فارس. هكذا وجدت هذه الزيادة في بعض النسخ. وكذا الجحر تغير رائح
|
|
(1) في اللسان: " أو جادر ". (*)
|
|
وجدر: قرية بالشام تنسب إليها الخمر. وقال الشاعر (1): ألا يا اصبحينا فيهجا جدرية * بماء سحاب يسبق الحق باطلى (2) - والجدرة: خراج، وهى السلعة، والجمع جدر. وأنشد ابن الاعرابي: * يا قاتل الله دقيلا ذا الجدر * والجدرة أيضا: حى من الازد، ويقال: سموا بذلك لانهم
|
|
(1) معبد بن سعنة. (2) قبله: ألا يا اصبحاني قبل لوم العواذل * وقبل وداع من ربيبة عاجل - (3) بفتح الذال وضمها. (4) أراد: مع جذر. قرن مدلوك، أي مملوس. (*) يعنى قرنها. وأصل كل شئ: جذره بالفتح عن الاصمعي، وجذره بالكسر عن أبى عمرو. وفى الحديث: " إن الامانة نزلت
|
|
(1) قال ابن برى: والبيت كله مغير. والذى أنشده أبو عمرو لابي السوداء العجلى وهو: * البهتر المجدر الزواك * وقبله: تعرضت مريئة الحياك * لناشئ دمكمك نياك * البهتر المجدر الزواك * فأرها بقاسح بكاك * فأوزكت لطعنه الدارك * عند الخلاط أيما إيزاك * وبركت لشبق براك
|
|
والجذمور والجذمار: قطعة من أصل السعفة تبقى في الجذع إذا قطعت، بزيادة الميم. وأخذت الشئ بجذ اميره، إذا أخذته كله. حكاه الكسائي. [ جرر ] الجرة من الخزف، والجمع جر وجرار. والجر أيضا: أصل الجبل. قال الراجز: * وقد قطعت واديا وجرا * والجرة بالكسر: ما يخرجه البع
|
|
(1) والجريئة بكسرهما. (*) وكتيبة جرارة، أن ثقيلة المسير لكثرتها. وجيش جرار. والجرارة أيضا: عقيرب تجر ذنبها. والجرير: حبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدابة غير الزمام، وبه سمى الرجل جريرا. وجررت الحبل وغيره أجره جرا. والمجرة التى في السماء سميت بذلك لانها ك
|
|
(1) أي امتد ذلك إلى اليوم. وانتصب " جرا " على المصدر أو الحال. (*)
|
|
أحب السبت من جراك ليلى * كأنى يا سلام من اليهود - وربما قالوا: من جراك غير مشدد، ومن جرائك بالمد من المعتل. وأجررت لسان الفصيل، أي شققته لئلا يرتضع. وقال امرؤ القيس: فكر إليه بمبراته * كما خل ظهر اللسان المجر - وقال عمرو بن معدى كرب: فلو أن قومي أنطقتني ر
|
|
(1) هو الحادرة، واسمه قطبة بن أوس. (*) واجتر البعير، من الجرة. وكل ذى كرش يجتر. وانجر الشئ: انجذب. والجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته. قال الاغلب: * جرجر في حنجرة كالحب (1) * فهو بعير جرجار، كما تقول: ثرثر الرجل فهو ثرثار. والجراجر: العظام من الابل. قال
|
|
(1) قبله: * وهو إذا جرجر بعد الهب * (2) وذلك في لغة أهل العراق. (*)
|
|
والرأس، سميت بذلك لان الجزار يأخذها، فهى جزارته، كما يقال: أخذ العامل عمالته. فإذا قالوا فرس عبل الجزارة، فإنما يراد غلظ اليدين والرجلين وكثرة عصبهما، ولا يدخل الرأس في هذا، لان عظم الرأس هجنة في الخيل. وجزر السباع: اللحم الذى تأكله. يقال: تركوهم جزرا، با
|
|
(1) يقال بالتحريك، وكعنب أيضا، كما سيأتي. (*) هي ما بين حفر أبى موسى الاشعري إلى أقصى اليمن في الطول، وفى العرض مابين رمل يبرين إلى منقطع السماوة. وجزرت النخل أجزره بالكسر جزرا: صرمته. وقد أجزر النخل، أي أصرم. وأجزر البعير: حان له أن يجزر. وكان فتيان يقول
|
|
* هو جاء موضع رحلها جسر * وجسر على كذا يجسر جسارة وتجاسر عليه، أي أقدم. والجسور: المقدام. [ جشر ] جشر الصبح يجشر جشورا: انفلق. واصطبحنا الجاشرية، وهو شرب يكون مع الصبح. ولا يتصرف له فعل. وقال الفرزدق: إذا ما شربنا الجاشرية لم نبل * أميرا وإن كان الامير من
|
|
(1) لم يعرفه أيضا صاحب اللسان. وهم قوله في ديوانه ص 47: قد كان في أهل كهف إن هم قعدوا * والجاشرية من يسعى وينتضل - (2) صوابه: " تسأله ". (3) الصبر والحزن: قبيلتان من غسان. (*) وخيل مجشرة بالحمى، أي مرعية. ويقال به جشرة بالضم، أي سعال أو خشونة في الصدر. وب
|
|
(1) هو حجر، كما في اللسان. (2) في المطبوعة الاولى: " الجشر " صوابه في اللسان والقاموس. (*)
|
|
بعلتين وجب البناء بثلاث، لانه ليس بعد منع الصرف إلا منع الاعراب. وكذلك القول في حلاق: اسم للمنية. والجاعرتان: موضع المرقمتين من است الحمار، وهو مضرب الفرس بذنبه على فخذيه. وقال الاصمعي: هما حرفا الوركين المشرفان على الفخذين. قال كعب بن زهير يصف الحمار وال
|
|
(1) هو رؤبة بن العجاج. (*) ابن السكيت: يقال للرجل إذا كان قصيرا غليظا جعظارة، بكسر الجيم. [ جعفر ] الجعفر: النهر الصغير. وجعفر: أبو قبيلة من عامر، وهو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر، وهم الجعافرة. [ جفر ] الجفر من أولاد المعز: ما بلغ أربعة أشهر وجفر جنباه
|
|
وجفر الفحل عن الضراب يجفر بالضم جفورا، وذلك إذا أكثر الضراب حتى حسر وانقطع وعدل عنه. ويقال في الكبش: ربض، ولا يقال جفر. ومنه قيل: الصوم مجفرة، أي مقطعة للنكاح. قال ذو الرمة: وقد عارض الشعرى سهيل كأنه * قريع هجان عارض الشول جافر - وجفر جنباه اتسعا. ويقال:
|
|
(1) البيت لحميد بن ثور الهلالي، يصف امرأة ملازمة للطيب. (*)
|
|
الحديث: " الضافر واللمبد والمجمر عليهم الحلق ". وأجمر البعير: أسرع في سيره. ولا تقل أجمز بالزاى. قال لبيد: وإذا حركت غرزى أجمرت * أو قرابى عدو جون قد أبل - وأجمر القوم على الشئ: اجتمعوا عليه. وهذا جمير القوم، أي مجتمعهم. وابنا جمير: الليل والنهار، سميا بذ
|
|
(1) هو عمرو بن أحمر. (*) ما حولها، وهى المجتمعة. وفى حديث موسى بن طلحة أنه شهد دفن رجل فقال: " جمهروا قبره جمهرة "، أي اجمعوا عليه التراب، ولا تطينوه. والجمهور (1) من الناس: جلهم. وجمهرت عليه الخبر، إذا أخبرته بطرف وكتمت الذى تريد. [ حور ] الجور: الميل عن
|
|
(1) بضم الجيم. وحكى الشهاب في شرح الشفا أن قوما يفتحونها وهو غريب. (*)
|
|
والمجاورة: الاعتكاف في المسجد. وفى الحديث: " كان يجاور في العشر الاواخر ". وامرأة الرجل: جارته. قال الاعشى: أجارتنا بينى فإنك طالقه * كذاك أمور الناس غاد وطارقه - والجار: الذى أجرته من أن يظلمه ظالم. قال الهذلى (1): وكنت إذا جارى دعا لمضوفة * أشمر حتى ينص
|
|
(1) هو أبو جندب. (*) إذا وردنا آجنا جهرناه * أو خاليا من أهله عمرناه - قال الاخفش: تقول العرب: جهرت الركية، إذا كان ماؤها قد غطى الطين فنقى ذلك حتى يظهر الماء ويصفو. قال: ومنه قوله تعالى: * (حتى نرى الله جهرة) *، أي عيانا يكشف ما بيننا وبينه. والاجهر: الذ
|
|
المرآة، وكذلك الجيش إذا كثروا في عينك حين رأيتهم. قال الراجر (1): كأنما زهاؤه لمن جهر * ليل ورز وغره إذا وغر - ورجل جهير بين الجهارة (2)، أي ذو منظر. وامرأة جهيرة. قال أبو النجم: وأرى البياض على النساء جهارة * والعتق أعرفه على الادماء - وما أحسن جهره فلان
|
|
(1) هو العجاج. (2) والجهورة. (3) شبه به ناقته. (*) كأنها برج رومى يشيده * لز بطين وآجر وجيار - والجيار: حرارة في الصدر من غيظ أو جوع. قال الهذلى (1): قد حال بين تراقيه ولبته * من جلبة الجوع جيار وإرزيز (2) وكذلك الجائر. قال الشاعر: فلما رأيت القوم نادوا م
|
|
(1) المتنخل، وقيل أبو ذؤيب. صدره في اللسان: * كأنما بين لحييه ولبته * (3) لمصبح بن منظور الاسدي. وبعد البيت: وما فعلت بى ذاك حتى تركتها * تقلت رأسا مثل جمعى عاريا - وأفلتني منها حماري وجبتى * جزى الله خيرا جبتى وحماريا - (*)
|
|
لقد أشمتت بى أهل فيد وغادرت * بجسمى حبرا بنت مصان باديا - وفى الحديث: " يخرج رجل من النار قد ذهب حبره وسبره "، قال الفراء: أي لونه وهيئته، من قولهم: جاءت الابل حسنة الاحبار والاسبار. وقال الاصمعي هو الجمال والبهاء وأثر النعمة. يقال: فلان حسن الحبر والسبر،
|
|
(1) يذكر الزمان. (*) وبالسكر أفصح، لانه يجمع على أفعال دون الفعول. قال الفراء: هو حبر بالكسر، يقال ذلك للعالم وإنما قيل كعب الحبر لمكان هذا الحبر الذى يكتب به. قال: وذلك أنه كان صاحب كتب. قال الاصمعي: لا أدرى هو الحبر أو الحبر، للرجل العالم ؟ وقال أبو عبي
|
|
(1) الحبار، والحبار: الاثر. (2) كذا. والصواب " حميد الارقط " كما في اللسان. (3) ويقال بالمعجمة، وهما لغتان. (*)
|
|
والحبرة: مثال العنبة: برد يمان، والجمع حبر وحبرات. والحبرة بكسر الحاء والباء: القلح في الاسنان، والجمع بطرح الهاء في القياس. وأما اسم البلد فهو حبر مشددة الراء. قال عبيد بن الابرص: فعردة فقفا حبر * ليس بها منهم عريب (1) - وقد حبرت أسنانه تحبر حبرا، مثال ت
|
|
(1) أي ليس بها أحد. (2) أي برئ. في اللسان والمخطوطة. (*) وفى المثل: " كل أنثى تحب ولدها حتى الحبارى (1) ". وإنما خصوا الحبارى لانه يضرب بها المثل في الموق، فهى على موقها تحب ولدها وتعلمه الطيران. وألفه ليست للتأنيث ولا للالحاق، وإنما بنى الاسم لها فصارت ك
|
|
(1) وقالوا في تصغير الحبارى: حبيرى، ففتحوا الراء، وحبيريات. (79 - صحاح - 2) (*)
|
|
[ حبكر ] الحبوكر: رمل يضل فيه السالك. والحبوكر: الداهية، وكذلك الحبوكرى. وأم حبوكر هي أعظم الدواهي. قال عمرو بن أحمر الباهلى: فلما غسا ليلى وأيقنت أنها * هي الاربى جاءت بأم حبوكر (1) - ويقال جمل حبوكرى، والالف زائدة بنى الاسم عليها، وليست للتأنيث، لانك تق
|
|
(1) الرواية: " بأم حبوكرى ". (2) حتر يحتر، ويحتر حترا. (*) يقال: حترت البيت حترا، وذلك إذا ارتفع أسفل الخباء عن الارض وقلص فوصلت به ما يكون سترا. والحترة، بالضم: الوكيرة. يقال: حتر لنا، أي وكر لنا. وماحترت اليوم شيئا، أي ما ذقت. والحترة، بالفتح: الرضعة ال
|
|
(1) في اللسان: رأته شيخا حثر الملامح * بالحاء وهو تصحيف، وصوابه بالجيم في الجمهرة 2: 111. وملامح الانسان، ما حول فمه مثل الملاغم. قال الراجز: * رأته شيخا حثر الملامج * وفى التاج بالحاء، وهو تصحيف. (2) صدره: * لن يرحض السوءات عن أحسابكم * (*)
|
|
ويقال: أحثر النخل، إذا تشق طلعه وكان حبه كالحثرات الصغار قبل أن يصير خصلا. [ حجر ] الحجر جمعه في القلة أحجار، وفى الكثرة حجار وحجارة، كقولك: جمل وجمالة، وذكر وذكارة، وهو نادر. وحجر أيضا: اسم رجل. ومنه أوس بن حجر الشاعر. والحجران: الذهب والفضة. والحجر ساكن
|
|
(1) ويروى: " يرعى وسطا ويربض حجرة ". (*)
|
|
وكل ما حجرته من حائط فهو حجر. والحجر: منازل ثمود ناحية الشام، عند وادى القرى. قال الله تعالى: * (كذب أصحاب الحجر المرسلين) *. والحجر أيضا: الانثى من الخيل. والحاجر والحاجور: ما يمسك الماء من شفة الوادي. وهو فاعول من الحجر، وهو المنع. وجمع الحاجر حجران، مث
|
|
(1) جرشية: ناقة منسوبة إلى جرش، وهو موضع باليمن. مقطورة: مطلية بالقطران. علكوم: ضخمة. (*) ويقال: حجر القمر: إذا استدار بخط دقيق من غير أن يغلظ، وكذلك إذا صارت حوله دارة في الغيم. والتحجير أيضا: أن تسم حول عين البعير بميسم مستدير. ومحجر بالتشديد: اسم موضع،
|
|
(1) هو أبو النجم العجلى يصف امرأة. (*)
|
|
* بائنة المنكب من حادورها (2) * والحدر: مثل الصبب، وهو ما انحدر من الارض. يقال: كأنما ينحط في حدر. والحدور: الهبوط، وهو المكان تنحدر منه. والحدور بالضم: فعلك. وحدرت السفينة أحدرها حدرا، إذا أرسلتها إلى أسفل. ولا يقال أحدرتها. وحدرتهم السنة، أي حطتهم وجاءت
|
|
(1) قبله: * خدبة الخلق على تحصيرها * وبعده: يزينها أزهر في سفورها * فضلها الخالق في تصويرها - (2) وفى اللسان. " وحدرتهم السنة تحدرهم: جاءت بهم إلى الحضر ". (*) والانحدار: الانهباط. تقول: انحدرت إلى البصرة. والموضع منحدر. وتحدر الدمع، أي تنزل. والحندر والح
|
|
(1) بعده: كليث غابات غليظ القصره * أضرب بالسيف رقاب الكفره * أكيلكم بالسيف كيل السندره * (*)
|
|
[ حذر ] الحذر والحذر: التحرز. وقد حذرت الشئ أحذره حذرا. ورجل حذر وحذر (1)، أي متيقظ متحرز، والجمع حذرون وحذارى وحذرون. وأنشد سيبويه في تعديه: حذرا أمورا لا تخاف وآمن * ما ليس منجيه من الاقدار - وهذا نادر لان النعت إذا جاء على فعل لا يتعدى إلى مفعول. والتح
|
|
(1) إى بضم الذال. (2) هو أبو النجم. (3) بعده: * أو تجعلوا دونكم وبار * (*) حاذرون: متأهبون. ومعنى حذرون: خائفون. والحذرية على فعلية: قطعة من الارض غليظة، والجمع الحذارى. وتسمى إحدى حرتى بنى سليم: الحذرية. ونفش الديك حذريته، أي عفريته. ورجل حذريان: شديد ال
|
|
(1) في القاموس: " سمرة بن معير ". وفى اللسان كما هنا، وزاد: " أحد بنى جمح ". (2) هو زيد بن عتاهية التميمي. (*)
|
|
لا خمس إلا جندل الاحرين (1) * والخمس قد جشمنك الامرين (2) - ونهشل بن حرى (3). وبعير حرى: يرعى في الحرة. والحرة بالكسر: العطش. ومنه قولهم: " أشد العطش حرة على قرة "، إذا عطش في يوم بارد. ويقال: إنما كسرو الحرة لمكان القرة. والحران: العطشان، والانثى حرى، مث
|
|
(1) أراد بالخمس الخمسمائة. انظر قصة الرجز في اللسان. وقبله: إن أباك فر يوم صفين * لما رأى عكا والاشعريين - وقيس عيلان الهوازنيين * وابن نمير في سراة الكندين * وذا الكلاع سيد اليمانين * وحابسا يستن في الطائيين * قال لنفس السوء هل تفرين * (2) بعده: جمزاء إل
|
|
(1) وفى اللسان: " المتنخل اليشكرى "، صوابه " المنخل اليشكرى "، وهو من شعراء الحماسة. وقد أراد صاحب اللسان قصة المنخل اليشكرى مع النعمان. (2) بعده: فإن لم تتأرا لى من عكب * فلا أرويتما أبدا صديا - يطوف بى عكب في معد * ويطعن بالصملة في قفيا - (3) يصف صيادا
|
|
لا يكن حبك داء قاتلا (1) * ليس هذا منك ماوى بحر - والحرة: الكريمة. يقال: ناقة حرة. وسحابة حرة: أي كثيرة المطر. قال عنترة. جادت عليها كل بكر حرة * فتركن كل قرارة كالدرهم (2) - والحرة: خلاف الامة. وحرة الذفرى: موضع مجال القرط منها. وطين حر: لا رمل فيه ورملة
|
|
(1) يروى: " داء داخلا ". (2) سبق برواية أخرى في (ثرر). (3) الفرزدق. (*) ويقال: إنى لاجد لهذا الطعام حرورة (1) في فمى، أي حرارة ولذعا. وحروراء: اسم قرية، يمد ويقصر، نسبت إليها الحرورية من الخوارج، لانه كان أول مجتمعهم بها وتحكيمهم منها. يقال: حرورى بين الح
|
|
(1) في اللسان: " حروة ". (2) في اللسان: " لوافح ". وقبل البيت: فلو أنك في يوم الرخاء سألتنى * فراقك لم أبخل وأنت صديق - (3) وحرارة، وحرية، وحرورة، وحرورية. (4) صدره: * فما رد تزويج عليه شهادة * (*)
|
|
يا يوم بالفتح، وحررت بالكسر، فأنت تحر وتحر وتحر، حرا وحرارة وحرورا. وأحر النهار: لغة فيه سمعها السكائى. وأحر الرجل فهو محر، أي صارت إبله حرارا أي عطاشا. وحكى الفراء: رجل حر بين الحرورية. وتحرير الكتاب وغيره: تقويمه. وتحرير الرقبة: عتقها. وتحرير الولد: أن
|
|
(1) في اللسان: " لن يعدم المطى منى ". (2) في المخطوطة: " لا مغفر عليه ". (80 - صحاح - 2) (*)
|
|
إن الحسير (1) بها داء مخامرها * فشطرها نظر العينين محسور - نصب شطرها على الظرف، أي نحوها. وفلان كريم المحسر، أي كريم المخبر. والحسرة: أشد التلهف على الشئ الفائت. تقول منه: حسر على الشئ بالكسر يحسر حسرا وحسرة، فهو حسير. وحسرت غيرى تحسيرا. وحسرت الطير تحسير
|
|
(1) في اللسان: " إن العسير ". (2) هو حديث: " يخرج في آخر الزمان رجل يسمى أمير العصب، أصحابه محسرون محقرون مقصون عن أبواب السلطان ومجالس الملوك. يأتونه من كل أوب كأنهم قزع الخريف، يورثهم الله مشارق الارض ومغاربها ". (*) لها أذن حشرة مشرة * كإعليط مرخ إذا م
|
|
الحصير: الضيق البخيل. والحصير: البارية. والحصير: الجنب. قال الاصمعي: هو مابين العرق الذى يظهر في جنب البعير والفرس معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب. والحصير: الملك، لانه محجوب. قال لبيد: وقما قم غلب الرقاب كأنهم * جن لدى باب الحصير قيام - ويروى: " ومقامة غ
|
|
(1) والمحصرة أيضا، بكسر الميم. (*) ضيق الصدر. يقال حصرت صدروهم، أي ضافت. قال لبيد: أسهلت (1) وانتصبت كجذع منيفة * جرداء يحصر دونها جرامها (2) - أي تضيق صدروهم من طول هذه النخلة. وأما قوله تعالى: * (أو جاؤكم حصرت صدروهم) *. فأجاز الاخفش والكوفيون أن يكون ا
|
|
(1) في اللسان: " أعرضت ". (2) في اللسان: " صرامها ". والصارم والجارم بمعنى، هو الذى يقطع التمر من النخل. (*)
|
|
وشارب مربح بالكأس نادمنى * لا بالحصور ولا فيها بسوار - والحصر بالضم: اعتقال البطن. تقول منه: حصر الرجل وأحصر على ما لم يسم فاعله. قال ابن السكيت: أحصره المرض، إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها. قال الله تعالى: * (فإن أحصرتم) *. قال: وقد حصره العدو يحصرو
|
|
* وعلى المياه محاضر وخيام (1) * وحضرة، مثل كافر وكفرة. وحضار، مثل قطام: نجم. يقال: " حضار والوزن محلفان "، وهما نجمان يطلعان قبل سهيل فيحلف أنهما سهيل للشبه. والحضيرة: الاربعة والخمسة يغزون. قالت سلمى الجهنية ترثى أخاها أسعد: يرد المياه حضيرة ونفيضة * ورد
|
|
(1) صدره: * فالوا ديان وكل مغنى منهم * (2) في اللسان: " لا يأتي ". (3) السخد بالضم: ماء أصفر غليظ يخرج مع الولد. (*) فلا تشترى إلا برج سباؤها * بنات المخاض شومها وحضارها (1) - أي سودها وبيضها. ورواه أبو عمرو: " شيمها " وهما بمعنى، الواحد أشيم. ويقال: ناقة
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " شؤمها " بالهمز، تحريف. قال في اللسان: " والشوم بلا همز: جمع أشيم ". (*)
|
|
وحضره الهم واحتضره وتحضره، بمعنى. واللبن محتضر ومحضور، أي كثرة الآفة وأن الجن تحضره. يقال: اللبن محتضر فغط إناءك والكنف محضورة. وقوله تعالى: * (وأعوذ بك رب أن يحضرون) * أي أن تصيبني الشياطين بسوء. وقوم حضور، أي حاضرون، وهو في الاصل مصدر. وحضور بالفتح: بلد
|
|
(1) حفر كضرب. (*)
|
|
الحفرة. وهو مثل الهدم. ويقال: هو المكان الذى حفر. وينشد: * قالوا انتهينا وهذا الخندق الحفر * والحافر: واحد حوافر الدابة. وقد استعاره الشاعر في القدم، فقال (1): فما برح (2) الولدان حتى رأيته * على البكر يريمه بساق وحافر (3) - وقولهم في المثل: " النقد عند ا
|
|
(1) جبيهاء الاسدي يصف ضيفا طارقا أسرع إليه. (2) يروى: " فما رقد ". (3) قبله: فأبصر نارى وهى شقراء أوقدت * بليل فلاحت للعيون النواظر - (*) إلا والحمل يحفرها. إلا الناقة فإنها تسمن عليه. وتقول: في أسنانه حفر (1). وقد حفرت تحفر حفرا، مثل كسر يكسر كسرا: إذا ف
|
|
(1) حفر كعنى وضرب وسمع في الاسنان. (*)
|
|
[ حمر ] الحمرة: لون الاحمر. وقد احمر الشئ واحمار بمعنى. وإنما جاز ادغام احمار لانه ليس بملحق، ولو كان له في الرباعي مثال لما جاز إدغامه كما لا يجوز إدغام اقعنسس لما كان ملحقا باحرنجم. ورجل أحمر، والجمع الاحامر. فإن أردت المصبوغ بالحمرة قلت أحمر والجمع حمر
|
|
(1) للاعشى. (2) في اللسان: " وكنت بها قديما ". (3) في الاساس: " فلن أزال مردعا "، وفيه: " اللحم والراح العتيق ". (*) معناه جميع الناس عربهم وعجمهم. قال الشاعر: جمعتهم فأوعبتم وجئتم بمعشر * توافت به حمران عبد وسودها - يريد بعبد عبد بن أبى بكر بن كلاب. وموت
|
|
(1) وذلك في قوله: فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم * كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم - (2) وحمر، ومحمورا، وحمور. (3) قوله ابن الحمير أي بضم الحاء وفتح الميم وكسر الياء مشددة، كما أشار إليه - عد. (*)
|
|
واليحمور: حمار الوحش. والحمارة: حجارة تنصب حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، وتنصب أيضا حول بيت الصائد (1) قال الراجز حميد الارقط (2): * بيت حتوف أردحت حمائرة (3) * وحمار قبان: دويبة. والحماران: حجران ينصبان ويوضع فوقهما حجر، وهو العلاة يجفف عليها الاقط. قال الشا
|
|
(1) قال ابن برى: صوابه أن يقول: الحمائر حجارة، الواحد حمارة. (2) في المطبوعة الاولى: " حميد بن الارقط "، تحريف. (3) قال ابن برى: صواب إنشاد هذا البيت: " بيت حتوف " بالنصب، لان قبله: * أعد للبيت الذى يسامره * (4) هو مبشر بن هذيل بن فزارة الشمخى، يصف جدب ال
|
|
(1) لصاف كقطام: جبل لتميم. (2) في اللسان: " تبيض فيه ". (3) في اللسان: علق حوضى نغر مكب * إذا غفلت غفلة يعب * وحمرات شربهن غب * (4) وقبله: إن نحن إلا أناس أهل سائمة * ما إن لنا دونها حرث ولا غرر - ملوا البلاد وملتهم وأحرقهم * ظلم السعاة وباد الماء والشجر
|
|
وحمارة القيظ، بتشديد الراء: شدة حره. وربما خفف في الشعر للضروة، والجمع حمار. وقولهم: " من دخل ظفار حمر "، أي تكلم بكلام حمير. فأخرج مخرج الخبر وهو أمر، أي فليحمر. والمحمر بكسر الميم: الفرس الهجين، وهو بالفارسية " پالانى "، والجمع المحامر. وأحامر بضم الهمز
|
|
(1) قوله: فافرس حمر، أراد: يا فارس حمر، أي منتن الريح كنتن فم الفرس. (2) يندف بها القطن. (3) سبيع بن الخطيم. (*)
|
|
واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا * والذم يبقى وزاد القوم في حور - والحور أيضا: الاسم من قولك: طحنت الطاحنة فما أحارت شيئا، أي ما ردت شيئا من الدقيق. والحور أيضا: الهلكة. قال الراجز (1): * في بئر لا حور سرى وما شعرى (2) * قال أبو عبيدة: أي في بئر حور، ولا
|
|
(1) هو العجاج. قبله: لولا الاله ولولا مجد طالبها * للهوجوها كما نالوا من العير - (*) كأنما يمزقن باللحم الحور * والحور أيضا: شدة بياض العين في شدة سوادها. يقال: امرأة حوراء بينة الحور. ويقال: احورت عينه احورارا. واحور الشئ: ابيض. قال الاصمعي: لا أدرى ما ا
|
|
(1) في اللسان: " وحواري من أمتى ": أمتى أي خاصتي من أصحابي وناصري. (2) هو أبو جلدة. (*)
|
|
فقل للحواريات يبكين غيرنا * ولا تبكنا إلا الكلاب النوابح (1) - والاحور: كوكب، وهو المشترى. ابن السكيت: يقال: ما يعيش بأحور، أي ما يعيش بعقل. والاحورى: الابيض الناعم. والاحوارى، بالضم وتشديد الواو والراء مفتوحة: ما حور من الطعام، أي بيض. وهذا دقيق حوارى. و
|
|
(1) وبعده: بكين إلينا خيفة أن تبيحها * رماح النصارى والسيوف الجوارح - (2) هو أبو المهوش الاسدي. (3) وصدره: * ومرضوفة لم تؤن في الطبخ طاهيا * (*) وحور الخبزة، إذا هيأها وأدارها ليضعها في الملة. والمحور: عود الخباز. والمحور: العود الذى تدور عليه البكرة، ورب
|
|
(1) بضم الحاء، وكسرها لغة رديئة. (2) وحيرا، وحيرانا. (*)
|
|
ورجل حائر بائر، إذا لم يتجه لشئ. واستحير الشراب: أسيغ. قال العجاج: تسمع للجرع إذا استحيرا * للماء في أجوافها خريرا - وتحير المكان بالماء واستحار: إذا امتلا. ومنه قول أبى ذؤيب: * تقضى شبابى واستحار شبابها (1) * أي تردد فيها واجتمع. والمستحير: سحاب ثقيل متر
|
|
(1) صدره: * ثلاثة أعوام فلما تجرمت * وقبله: وقد طفت من أحوالها وأردتها * لوصل فأخشى بعلها وأهابها - (*) فصل الخاء [ خبر ] الخبر: المزادة العظيمة، والجمع خبور. وتشبه بها الناقة في غزرها فتسمى: خبراء. والخبر بالتحريك: واحد الاخبار. وأخبرته بكذا وخبرته، بمعن
|
|
* حتى إذا ما طال (1) من خبيرها * وقال أبو عبيد: الخبير زبد أفواه الابل. وقولهم: لاخبرن خبرك، أي لاعلمن علمك. تقول منه: خبرته أخبره خبرا بالضم، وخبرة بالكسر، إذا بلوته واختبرته. يقال: " صدق الخبر الخبر ". وأما قول أبى الدرداء وجدت الناس اخبر تقلهم (2) " في
|
|
(1) في اللسان: " ما طار " بالراء. (2) الذى في الجامع الصغير " اخبر تقله " وكذلك في المختار. وقال بعض شراحه: الهاء للكست وليست ضميرا. قاله نصر. (3) ختر كضرب ونصر، فهو خاتر وختار وختير وختور وختير. (*) واحدة ويضمحل كالسراب، وكالذى ينزل من الهواء في شدة الحر
|
|
(1) وفيه لغات أخرى أربعة: يقال أيضا: كجعفر، وزبرج وقنفذ، وبفتحات. (*)
|
|
[ خدر ] الخدر: الستر. وجارية مخدرة، إذا لازمت الخدر. وأسد خادر، أي داخل الخدر. ويعنى بالخدر الاجمة. وأخدر الاسد، أي لزم الخدر. وأخدر فلان في أهله، أي أقام فيهم. وأنشد الفراء: كأن تحتي بازيا ركاضا * أخدر خمسا لم يذق عضاضا - يعنى أقام في وكره. وخدرة: حى من
|
|
(1) والخادر: الفاتر الكسلان. والخدر: المطر. قال: * ويسترون النار من غير خدر * وقد أخدر. (2) في اللسان " أكلها الاخدار "، أي أبرزها. وصدره: * فيهن جائلة الوشاح كأنها * (3) في المطبوعة الاولى: " خدل " بالدال المهملة، تصحيف. (*)
|
|
* بأخرة الثلبوت ير بأفوقها (1) * والخرخرة: صوت النائم والمختنق. يقال: خر عند النوم وخرخر، بمعنى. قال: وتخرخر بطنه، إذا اضطرب مع العظم. والخر من الرحى: اللهوة، وهو الموضع الذى تلقى فيه الحنطة بيدك. قال الراجز: وخذ بقعسريها * وأله في خريها * تطعمك من نفيها
|
|
(1) وعجزه: * قفر المراقب خوفها آرامها * (2) أرطاة بن سهية، وتمثل به عمرو بن العاص. (*) * إذا تخازرت وما بى من خزر (1) * والخزرة، مثال الهمزة: وجع يأخذ في فقرة الظهر (2). وينشد: دوابها ظهرك من توجاعه * من خزرات فيه وانقطاعه - والخزير والخزيرة: أن تنصب القد
|
|
(1) بعده: ثم كسرت العين من غير عور * ألفيتني ألوى بعيد المستمر - أحمل ما حملت من خير وشر * كالحية الرقشاء في أصل حجر - (2) في اللسان: " في فقرة القطن ". (3) أي فتحها، والجحافل: الشفتان. والهبلع: الجوف الواسع. (4) هو قوله: بالغرابات فزرافاتها * فبخنزير فأط
|
|
والخيزران: شجر، وهو عروق القناة، والجمع: الخيازر. والخيزران: القصب. قال الكميت يصف سحابا: كأن المطافيل المواليه وسطه * يجاوبهن الخيزران المثقب - والخيزرانة: السكان. قال النابغة يصف الفرات وقد مده: يظل من خوفه الملاح معتصما * بالخيزرانة بعد الاين والنجد -
|
|
(1) في نسخة: قال الراجز عروة بن الورد. وفى إصلاح المنطق نسبه لطرفة. ونسبه في اللسان إلى عروة. (2) بعده: كعنق الآرام أوفى أوصرى * وأوفى: أشرف. وصرى: رفع رأسه. (*) والتخسير الاهلاك. والخناسير: الهلاك، لا واحد له. قال كعب بن زهير، إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة
|
|
(1) قال ابن برى: صوابه " بمالك " وهو اسم ابن لعيينة بن حصن. وقبله: فدى لا بن حصن ما أريح فإنه * ثمال اليتامى عصمة للمهالك - (82 - صحاح - 2) (*)
|
|
يقول: اشتريت لقومك الشرف بأموالك (1). [ خصر ] الخصر: وسط الانسان. وكشح مخصر، أي دقيق. ونعل مخصرة. ورجل مخصر القدمين: إذا كانت قدمه تمس الارض من مقدمها وعقبها ويخوى اخمصها مع رقة فيه. والخاصرة: الشاكلة. والخصر بالتحريك: البرد. وقد خصر الرجل، إذا آلمه البرد
|
|
(1) انظر الحاشية السابقة. (2) هو حسان بن ثابت. (3) بكسر الخاء والصاد. (*) يكاد يزيل الارض رفع خطائهم (1) * إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر - وخاصر الرجل صاحبه، إذا أحذ بيده في المشى. قال عبد الرحمن بن حسان: ثم خاصرتها إلى القبة الخض * - راء تمشى في مرمر مسنون
|
|
(1) صوابه " وقع خطابهم " كما في اللسان. (*)
|
|
الديزج. وفى ألوان الناس: السمرة. قال اللهبى (1): وأنا الاخضر من يعرفني * أخضر الجلدة في بيت العرب - يقول: أنا خالص، لان ألوان العرب السمرة. والخضراء: السماء. ويقال: كتيبة خضراء، للتى يعلوها سواد الحديد. وفى الحديث: " إياكم وخضراء الدمن "، يعنى المرأة الحس
|
|
(1) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبى لهب. (*) وكان فتيان يقولون لشيخ: أجززت (1) يا شيخ ! فيقول: أي بنى وتختضرون. وخضارة بالضم: البحر، معرفة لا تجرى (2). تقول: هذا (3) خضارة طاميا. والخضارى: طائر يسمى الاخيل، كأنه منسوب إلى الاول. والخضار بالفتح: اللبن ال
|
|
(1) ومعنى أجززت: أنى لك أن تجز فتموت. وأصل ذلك في النبات الغض يرعى ويختضر، ويجز، فيؤكل قبل تناهى طوله. (2) أي لا تنصرف. وهذه عبارة قدماء الكوفيين يعبرون عن المنصرف بالمجرى. وأما البصريون فيقولون منصرف اه ذكره محشى القاموس. (3) في المطبوعة الاولى: " هذه "
|
|
وخضر أيضا: صاحب موسى عليهما السلام. ويقال خضر، مثال كبد وكبد هو أفصح. [ خطر ] الخطر: الاشراف على الهلاك. يقال: خاطر بنفسه. والخطر: السبق الذى يتراهن عليه. وقد أخطر المال، أي جعله خطرا بين المتراهنين. وخاطره على كذا. وخطر الرجل أيضا: قدره ومنزلته. وهذا خطر
|
|
(1) صدره: * ولكننى جمر الغضى من ورائه * (*)
|
|
قال: وتخفرت بفلان، إذا استجرت به وسألته أن يكون لك خفيرا. وأخفرته، إذا نقضت عهده وغدرت به. ويقال أيضا: أخفرته، إذا بعثت معه خفيرا. قاله أبو الجراح العقيلى. والاسم الخفرة بالضم، وهى الذمة. يقال: وفت خفرتك. وكذلك الخفارة بالضم، والخفارة بالكسر. والخفر، بالت
|
|
(1) في اللسان والقاموس: " التسوير " بالسين المهملة. (*) وما عند فلان خل ولا خمر، أي خير ولا شر. والخمير: الدائم الشرب للخمر. والخمار: بقية السكر. تقول منه: رجل خمر، أي في عقب خمار. وقال امرؤ القيس: أحار بن عمرو كأنى خمر * ويعدو على المرء ما يأتمر - ويقال:
|
|
(1) يضرب للمجرب العارف. (*)
|
|
والخمر بالتحريك: ما واراك من شئ. يقال توارى الصيد منى في خمر الوادي. قال ابن السكيت: خمره ما واراه من جرف أو حبل من حبال الرمل، أو شجر، أو شئ. قال: ومنه قولهم: دخل فلان في خمار الناس، أي فيما يواريه ويستره منهم. ويقال للرجل إذا ختل صاحبه: " هو يدب له الضر
|
|
(1) تمامه " وجيران مستضعفون فله ما تصر في بيته ". (2) في القاموس واللسان: " باخمرى " كسكرى. (*)
|
|
[ خنجر ] الخنجر: سكين كبير. والخنجور: الناقة الغزيرة، والجمع الخناجر. [ خور ] الخور مثل الغور: المنخفض من الارض بين النشزين. والخوران: مجرى الروث. ويقال: طعنه فخاره خورا، أي أصاب خورانه. وخار الثور يخور خوارا: صاح. ومنه قوله تعالى: * (فأخرج لهم عجلا جسدا
|
|
(1) صوابه " عمر بن لجأ " يجاوب جريرا. (*) بل أنت نزوة خوار على أمة * لا يسبق الحلبات اللؤم والخور - وناقة خوارة، أي غزيرة. والجمع خور. [ خير ] الخير: ضد الشر. تقول منه: خرت يا رجل فأنت خائر. وخار الله لك. قال الشاعر (1): فما كنانة في خير بخائرة * ولا كنان
|
|
(1) عقال بن هاشم. (2) في اللسان: " من بنى عدى تيم تميم ". (*)
|
|
ولقد طعنت مجامع الربلات * ربلات هند خيرة الملكات - فإن أردت معنى التفضيل قلت: فلانة خير الناس ولم تقل خيرة، وفلان خير الناس ولم تقل أخير، لا يثنى ولا يجمع، لانه في معنى أفعل. وأما قول الشاعر سبرة بن عمرو الاسدي يرثى عمرو بن مسعود وخالد بن نضلة: ألا بكر ال
|
|
(1) الخيرى: نبت، وهو المنثور. ويقال للخزامي: خيرى البر. عن المصباح. (2) نسب أيضا إلى زيد الخيل. (3) في اللسان: " بأشهب ". (4) قبله: إذا مس أسآر الصقور صفت له * مشعشعة مما تعتق بابل - عتيق سلافات سبتها سفينة * تكر عليها بالمزاج النياطل - النياطل: مكاييل ال
|
|
وهى بالفارسية " كرد (1) ". والجمع دبر ودبار. وذات الدبر: اسم تثنية. قال ابن الاعرابي: وقد صحفه الاصمعي فقال " ذات الدبر ". والدبر والدبر: الظهر. قال الله تعالى: * (ويولون الدبر) *، جعله للجماعة، كما قال: * (لا يرتد إليهم طرفهم) *. والدبر والدبر: خلاف القب
|
|
(1) في اللسان: " كرده ". (2) في المخطوطة: " الصنعة ". (*) والدبرة، بالاسكان والتحريك أيضا: الهزيمة في القتال، وهو اسم من الادبار. ويقال أيضا: " شر الرأى الدبرى " وهو الذى يسنح أخيرا عند فوت الحاجة. قال أبو زيد، يقال فلان لا يصلى الصلاة إلا دبريا بالفتح، أ
|
|
والدبير: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. قال يعقوب: القبيل: ما أقبلت به إلى صدرك، والدبير: ما أدبرت به عن صدرك. يقال: " فلان ما يعرف قبيلا من دبير ". وفلان مقابل ومدابر: إذا كان محضا من أبويه. قال الاصمعي: وأصله من الاقبالة والادبارة، وهو شق في الا
|
|
(1) وبالكسر أيضا كما في القاموس. (2) في اللسان: " ماء البئر "، يعلو الدبار ". (*) الهدف. ودبر بالشئ: ذهب به. ودبر النهار وأدبر بمعنى. ويقال: هيهات، ذهب كما ذهب أمس الدابر. ومنه قوله تعالى: * (والليل إذا دبر) * أي تبع النهار قبله. وقرئ: * (أدبر) *. قال صخر
|
|
ودابرت فلانا: عاديته (1). والاستدبار: خلاف الاستقبال. والتدبير في الامر: أن تنظر إلى ما يؤول إليه عاقبته. والتدبير: التفكر فيه. والتدبير: عتق العبد عن دبر، وهو أن يعتق بعد موت صاحبه، فهو مدبر. قال الاصمعي: دبرت الحديث، إذا حدثت به عن غيرك. وهو يدبر حديث ف
|
|
(1) في المخطوطة الاولى: " أدبرت "، صوابه من المخطوطة واللسان. (*). ودثر الطائر تدثيرا، أصلح عشه. [ دجر ] الدجران: النشيط الذى فيه مع نشاطه أشر. ويقال حيران دجران. وقد دجر بالكسر دجرا، وقوم دجارى. قال العجاج: * دجران لا يعشر من حيث أتى * والديجور: الظلام.
|
|
(1) قال الله تعالى: " وهم داخرون ". (*)
|
|
لا كثر خيره. ويقال في المدح: لله دره، أي عمله. ولله درك من رجل !. وناقة درور، أي كثيرة اللبن، ودار أيضا. ونوق درار، مثل كافر وكفار. وقال: كان ابن أسماء يعشوه ويصبحه * من هجمة كفسيل النخل درار - وفرس درير، أي سريع. قال امرؤ القيس: درير كخذروف الوليد أمره *
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " درة بيضا منعمة "، صوابه من اللسان. (*) سلام الاله وريحانه * ورحمته وسماء درر - غمام ينزل رزق العباد * فأحيا البلاد وطاب الشجر - أي ذات درر. وسماء مدرار، أي تدر بالمطر. ويقال: هما على درر واحد بالفتح، أي على قصد واحد. ونحن على درر
|
|
(1) قبله: فكأن فاها بعد أول رقدة * ثغب برابية لذيذ المكرع -
|
|
والدردر: مغارز أسنان الصبى. وفى المثل: " أعييتني بأشر، فكيف بدردر (1) ". والجمع الدرادر. ودر در الصبى البسرة: لا كها. والدردار: ضرب من الشجر. والدردور: الماء الذى يدور ويخاف فيه الغرق. وقولهم: " ده درين وسعد القين " من أسماء الكذب والباطل. ويقال: أصله أن
|
|
(1) قال أبو زيد: هذا رجل يخاطب امرأته، يقول: لم تقبلي الادب وأنت شابة ذات أشرفى تغرك، فكيف الآن وقد أسننت حتى بدت درادرك. (2) في المطبوعة الاولى: " ده بدرور ". (*) معبدة السقائف ذات دسر (1) * مضبرة جوانبها رداح - والدسر: الدفع. قال ابن عباس رضى الله عنهما
|
|
(1) في المختار من أشعار العرب: * معبدة المداخل حين تسمو * (2) المثقب العبدى. (3) قال ابن برى: صوابه " فيه " لانه عائد على يوم الحنو. وقبله: كل يوم كان عنا جللا * غير يوم الحنو من جنبى قطر - وبعده: فجزاه الله من ذى نعمة * وجزاه الله إن عبد كفر -
|
|
[ دعر ] الدعر بالتحريك: الفساد. والدعر أيضا: مصدر قولك: دعر العود بالكسر يدعر دعرا، فهو عود دعر، أي ردئ كثير الدخان. ومنه أخذت الدعارة، وهى الفسق والخبث. يقال: هو خبيث داعر بين الدعر والدعارة. والمرأة داعرة، عن أبى عمرو. وداعر أيضا: اسم فحل منجب تنسب إليه
|
|
(1) وقبله: * أقبلن من بطن قلاب بسحر * (2) مضرس بن ربعى، أو طفيل الغنوى. (*) وقلن على الفردوس: أول مشرب * أجل جير إن كانت أبيحت دعاثره. [ دغر ] الدغرة: أخد الشئ اختلاسا. وفى الحديث " لا قطع في الدغرة "، وأصل الدغر (1): الدفع. وفى الحديث: " علام تعذبن أولاد
|
|
(1) دغر كمنع. (2) في اللسان: " المقزى ". (3) بالتحريك ويسكن. (*)
|
|
ويقال للامة إذا شتمت: يا دفار، مثل قطام، أي دفرة منتنة. وقول عمر رضى الله عنه: وادفراه (1) ! أي وانتناه. ويقال: دفرا دافرا لما يجئ به فلان، أي نتنا، وكذلك إذا قبحت عليه أمره. [ دفتر ] الدفتر: واحد الدفاتر، وهى الكراريس. [ دقر ] الدقارير: الدواهي، الواحدة
|
|
(1) وذلك أنه سأل بعض أهل الكتاب عمن يلى الامر من بعد، فسمى غير واحد، فلما انتهى إلى صفة أحدهم قال عمر: وادفره. إصلاح المنطق 371 بتحقيق شاكر وهارون. (2) وهى سراويل بلا ساق. (*) فلاقى عليها من صباح مدمرا (1) * لناموسه بين الصفيح سقائف - ودمر يدمر دمورا: دخل
|
|
(1) صباح، كغراب: بطن من بطون العرب. (2) قلت: التأنيث في قوله وحسنت مرتفقا ليس على المعنى بل على لفظ الارائك إن أريد بالمرفق موضع الارتفاق، وهو الاتكاء، أو على لفظ الجنات إذا أريد بالمرفق المنزل اه مختار. (*)
|
|
وأدنى العدد أدؤر، فالهمزة فيه مبدلة من واو مضمومة. ولك أن لا تهمز. والكثير ديار مثل جبل وأجبل وجبال. ودور أيضا مثل أسد وأسد. والدارة: أخص من الدار. قال أمية ابن أبى الصلت يمدح عبد الله بن جدعان: له داع بمكة مشمعل * وآخر فوق دارته ينادى - والدارة: التى حول
|
|
(1) هو سحيم بن وثيل. (*) * ونجدني مداورة الشؤون (1) * والدوارى: الدهر يدور بالانسان أحوالا قال العجاج: وأنت قنسرى والدارى (2) * والدهر بالانسان دوارى (3) - والدارى: العطار، وهو منسوب إلى دارين: فرضة بالبحرين فيها سوق كان يحمل إليها مسك من ناحية الهند. وفى
|
|
(1) صدره: أخو خمسين مجتمع أشدى * (2) المعروف في إنشاده: * أطربا وأنت قنسرى، (3) في اللسان بعده: * أفنى القرون وهو قعسرى * (4) في اللسان، وكذلك في المخطوط: * ذوو الجياد البدن * (*)
|
|
يقول: هم أرباب المال، واهتمامهم بإبلهم أشد من اهتمام الراعى الذى ليس بمالك لها. والدائرة: واحدة الدوائر. يقال: في الفرس ثمانى عشرة دائرة. والدائرة: الهزيمة. يقال: عليهم دائرة السوء. والمدارة: جلد يدار ويخرز على هيئة الدلو فيستقى بها. قال الراجز: لا يستقى
|
|
(1) لهذا البيت مع القصيدة التى هو منها قصة عجيبة مذكورة في درة الغواص، ونقلها صاحب وفيات الاعيان أيضا. (2) في اللسان: " حين ". (84 - صحاح - 2) (*)
|
|
لهم: لا تسبوا فاعل ذلك بكم، فإن ذلك هو الله تعالى. ويقال: دهر بهم أمر، أي نزل بهم. وما ذاك بدهرى، إى عادتي. وما دهري بكذا، أي همتي قال متمم ابن نويرة: لعمري وما دهري بتأبين هالك * ولا جزعا مما أصاب فأوجعا - والدهرى بالضم: المسن. والدهرى بالفتح: الملحد. قا
|
|
(1) في اللسان: " لما أتانى ". (2) مطلع قصيدة له. وبعده: برقم ووشى كما زخرفت * بميشمها المزدهاة الهدى - (3) سبق في (مدح) أنه يصف فرسا، ورواه هناك " خواصرها " كما قاله بعد. وقال في تمدحت: يروى بالدال والذال جميعا. (*)
|
|
فلما سقيناها العكيس تمذحت * مذاخرها وازداد رشحا وريدها - يعنى أجوافها وأمعاءها. ويروى: " خواصرها ". والاذخر: نبت، الواحدة إذخرة. [ ذرر ] الذر: جمع ذرة، وهى أصغر النمل، ومنه سمى الرجل ذرا، وكنى بأبى ذر. وذرية الرجل: ولده. والجمع الذرارى والذريات. وذررت الح
|
|
(1) في اللسان: " كذات البعل "، وكذلك في ديوانه. (*) وقال أبو زيد: في فلان ذرار، أي إعراض غضبا، وكذرار الناقة. [ ذعر ] ذعرته أذعره ذعرا: أفزعته، والاسم: الذعر بالضم. وقد ذعر فهو مذعور. وامرأة ذعور: تذعر من الربية. وناقة ذعور، إذا مس ضرعها غارت. وذو الاذعار
|
|
للالحاق بدرهم وهجرع. والجمع ذفريات وذفارى بفتح الراء، وهذه الالف في تقدير الانقلاب عن الياء، ومن ثم قال بعضهم: ذفار مثل صحار. أبو زيد: بعير ذفر بالكسر مشد الراء: أي عظيم الذفرى. وناقة ذفرة. والذفر: الشاب الطويل التام الجلد. والذفراء: عشبة خبيثة الرائحة لا
|
|
(1) في اللسان: " وصدئه ". (2) ترتى: تقبض وتجمع. (*) وذكورا البقل: ما غلظ منه، وإلى المرارة هو. وسيف ذكر ومذكر، أي ذو ماء. قال أبو عبيد: هي سيوف شفراتها حديد ذكر، ومتونها أنيث. قال: ويقول الناس إنها من عمل الجن. والمذكرة: الناقة التى تشبه الجمل في الخلق وا
|
|
(1) في اللسان والقاموس: " ذكرة ". (2) وذكير، وذكر، وذكر. (3) في اللسان: " وشعوف ". (*)
|
|
وقولهم: اجعله منك على ذكر وذكر، بمعنى. والذكر: الصيت (1) والثناء. وقوله تعالى: * (ص والقرآن ذى الذكر) * أي ذى الشرف. ويقال أيضا: كم الذكرة من ولدك ؟ أي الذكور. وذكرت الشئ بعد النسيان، وذكرته بلساني وبقلبي، وتذكرته. وأذكرته غيرى وذكرته، بمعنى. قال الله تعا
|
|
(1) قوله: الصيت، هو بكسر الصاد لا بالامالة كما نبه عليه صاحب الوفيات. (*) وذمر الاسد: أي زأر. وتذامر القوم، أي حث بعضهم بعضا، وذلك في الحرب. قولهم: فلان حامى الذمار، أي إذا ذمر وغضب حمى. وفلان أمنع ذمارامن فلان. ويقال: الذمار ما وراء الرجل، مما يحق عليه أ
|
|
(1) الكميت. (*)
|
|
وهو بعر رطب، لئلا يرتضعها الفصيل. وأنشد الكسائي: قد غاث ربك هذا الخلق كلهم * بعام خصب فعاش الناس والنعم - وأبهلوا سرحهم من غير تودية. * ولا ذيار ومات الفقراء والعدم - ويقال للرجل: إذا اسودت أسنانه: قد ذير فوه تذييرا. فصل الراء [ رير ] الفراء: مخ رير ورير،
|
|
(1) قوله: والساق الخ، هو لابي شنبل. وقبله كما في نسخة. أقول بالسبت فويق الدير * إذا أنا مغلوب قليل الغير - فصل الزاى [ زأر ] الزئير: صوت الاسد في صدره. وقد زأر يزأر زأرا وزئيرا، فهو زائر. قال عنترة: حلت بأرض الزائرين فأصبحت * عسرا على طلابها (1) ابنة مخرم
|
|
(1) رواية الزوزنى في شرح المعلقات: " طلابك " بكاف الخطاب لا بضمير الغائبة، وأجاب الشارح عن وجه العدول إلى الخطاب. فانظره في صفحة 153 من المطبوع. قاله نصر. (2) قوله: " مرزبان " بفتح الميم وضم الزاى، بمعنى رئيس. اه وانى. (*)
|
|
والزبرة أيضا: موضع الكاهل. يقال: رجل أزبر، أي عظيم الزبرة. ومنه زبرة. الاسد. يقال: أسد مزبرانى، أي ضخم الزبرة. وقولهم في المثل: " قد هاجت زبراء " هي اسم جارية كانت للاحنف بن قيس، وكانت سليطة، فإذا غضبت قال الاحنف: قد هاجت زبراء ! فذهب مثلا. والزبرة: كوكبا
|
|
(1) في اللسان: " بينهما قدر سوط ". (*) والمزبر قلم. والزبور بالفتح: الكتاب، وهو فعول بمعنى مفعول من زبرت. والزبور: كتاب داود عليه السلام. والزبر بالكسر والتشديد: القوى الشديد. قال الراجز (1): * أكون ثم أسدا زبرا * أبو زيد: أخذت الشئ بزوبره وبزأبره وبزغبره
|
|
(1) أبو محمد الفقعسى. (2) في اللسان: " عاو - بالمهملة - من معد ". (3) المرار بن منقذ الحنظلي. (*)
|
|
فهو ورد اللون في ازبئراره. * وكميت اللون ما لم يزبئر (1) - أبو زيد: ازبأر النبت والوبر، إذا نبت. والزئبر بالكسر مهموز: ما يعلو الثوب الجديد، مثل ما يعلو الخز. يقال: زأبر الثوب فهو مزأبر، إذ خرج زئبره. قال يعقوب: وقد قيل زئبر بضم الباء، وقد ذكرناه في ضئبل
|
|
(1) بعده: قد بلوناه على علاته * وعلى التيسير منه والضمر - (2) قال هناك: الضئبل بالكسر والهمز مثال الزئبر: الداهية، وربما جاء ضم الباء فيهما. قال ثعلب: لا نعلم في الكلام فعلل، فإن كان هذان الحرفان مسموعين بضم الباء فيهما فهو من النوادر. اه وقد غلط المترجم
|
|
(1) قال ابن برى: البيت للمغيرة بن حبناء يخاطب أخاه صخرا وكنيته أبو ليلى. وقبله: بلونا فضل مالك يا ابن ليلى * فلم تك عند عسرتنا أخانا - (*)
|
|
[ زخر ] زخر (1) الوادي، إذا امتد جدا وارتفع. يقال: بحر زاخر. وأما قول الهذلى (2): صناع بإشفاها (3) حصان بشكرها * جواد بقوت البطن والعرق زاخر - فيقال: إنها تجود بقوتها في حال الجوع وهيجان الدم والطبائع. ويقال، نسبها مرتفع، لان عرق الكريم يزخر بالكرم. وقال
|
|
(1) زخر، كخضع، يزخر زخورا، (2) في المخطوطة: " لابي شهاب ". (3) قوله " بإشفاها " بكسر همزة إشفى. (4) قبله: ويرتعيان ليلهما قرارا * سقته كل مدجنة هموع - وإذا كانت الابل سمانا قيل: بها زرة (1). وزر بن حبيش: رجل من قراء التابعين. والزر بالفتح: مصدر زررت القمي
|
|
(1) في المخطوطات التي اطلعنا عليها جاء النص كما هنا: بهازرة، وصوابها بهازرة بتخفيف الراء المهملة، ولعل التحريف من النساخ، والمفرد: بهزورة، وهي الناقة السمينة الضخمة، والجمع، بهازرة. (2) أي بالحركات الثلاث على الراء المشددة. (3) قال ابن برى: هذا البيت لمرا
|
|
[ زعر ] الزعر: قلة الشعر، رجل أزعر، وقد زعر بالكسر. والازعر: الموضع القليل النبات. والزعارة بتشديد الراء: شراسة الخلق، لا يصرف منه فعل. والزعرور: السيئ الخلق. والعامة تقول: رجل زعر، وفيه زعارة. والزعرور: ثمرة معروفة. [ زعفر ] الزعفران يجمع على زعافر، مثل
|
|
(1) والزافرة: النار. والزافرة: الجماعة. وأنشد: * وكاهلانا أوكرا الزوافرا * والزافر: عمود في مؤخر البيت. (*) وقال عيسى بن عمر: زافرة السهم: ما دون ثلثيه مما يلى النصل. والزفير: اغتراق النفس للشدة. والزفير: أول صوت الحمار، والشهيق: آخره، لان الزفير إدخال ال
|
|
(1) قبله: عل صروف الدهر أو دولاتها * يدلننا اللمة من لماتها - (2) قبله: * يحملن عنقاء وعنقفيرا * العنقفير: الداهية، وكذلك العنقاء. (*)
|
|
والزفر: السيد. قال أعشى باهلة: أخو رغائب يعطيها ويسألها * يأبى الظلامة منه النوفل الزفر (1) - [ زكر ] الزكرة بالضم: زقيق للشراب. وتزكر بطن الصبى: امتلا. وزكريا فيه ثلاث لغات. المد والقصر، وحذف الالف. فإن مددت أو قصرت لم تصرف، وإن حذفت الالف صرفت. وتثنية ا
|
|
(1) لانه يزدفر بالاموال في الحمالات مطيقا لها. قوله " منه " مؤكدة للكلام، كما قال تعالى: " يغفر لكم من ذنوبكم ". والمعنى يأبى الظلامة لانه النوفل الزفر. [ زمر ] الزمر: الجماعة من الناس. والزمر: الجماعات. والزمر: القليل الشعر، والقليل المروءة. وقد زمر الرج
|
|
(1) وفى التهذيب: " قال أمية بن أبى الصلت ". (*)
|
|
يرمون عن عتل كأنها غبط. * بزمخر يعجل المرمى إعجالا - وظليم زمخرى السواعد، أي طويلها. قال الهذلى الاعلم: على حث البراية زمخرى ال * - سواعد ظل في شرى طوال - والزمخرة: الزمارة، وهى الزانية. [ زمهر ] الزمهرير: شدة البرد. قال الاعشى: من القاصرات سجوف الحجا *
|
|
(1) ومثله في اللسان. وفى القاموس: " وازمهرت الكواكب: لمعت ". (2) قوله: في المصنف، بفتح النون المشددة، يعنى الغريب المصنف، وهو اسم كتاب لابي عبيد وهو متأخر عن أبى عبيدة. قاله نصر. (3) ويقال أيضا زنانير، بغير لام. (4) هو ما يلبسه الذمي يشده على وسطه. (*) [
|
|
(1) قال ابن برى: قال أبو عبيدة: إن البيت ليحيى ابن منصور. وأنشد قبله: كانت تميم معشرا ذوى كرم * غلصمة من الغلاصم العظم * ماجبنوا ولا تولوا من أمم * قد قابلوا لو ينفخون في فحم * جاءوا بزوريهم وجئنا بالاصم * شيخ لنا كالليث من باقى إرم * ثم قال: " وقد وجدت ه
|
|
والزور: أعلى الصدر. ويستحب في الفرس أن يكون في زوره ضيق، وأن يكون رحب اللبان، كما قال عبد الله بن سلمة (1) بن الحارث: متقارب الثفنات ضيق زوره * رحب اللبان شديد طى ضريس - وقد فرق بين الزور واللبان كما ترى. والزور أيضا: الزائرون، يقال: رجل زائر وقوم زور وزو
|
|
(1) في اللسان: " ابن سليمة ". وقيل ابن سليم، وكذا في المخطوطة " سليمة ". وهو من شعراء المفضليات. وقبله: ولقد غدوت على القنيص بشيظم * كالجذع وسط الجنة المغروس - (*) وأرض زوراء: بعيدة. قال الاعشى: يسقى ديارا لها قد أصبحت غرضا * زوراء أجنف عنها القود والرسل
|
|
(1) صخر الغى. (*)
|
|
وتزاوروا: زار بعضهم بعضا. وازدار: افتعل من الزيارة. وقال أبو كبير: * وازدرت مزدار الكريم المفضل (1) * والتزوير: تزيين الكذب. وزورت الشئ: حسنته وقومته. ومنه قول الحجاج: " امرؤ زور نفسه "، أي قومها. والتزوير: كرامة الزائر. والمزار: الزيارة. والمزار: موضع ال
|
|
(1) صدره: * فدخلت بيتا غير بيت سناخة * (2) في اللسان: " وقلمي " وهو تحريف. (*) [ زهر ] زهرة الدنيا بالتسكين: غضارتها وحسنها. وزهرة النبات أيضا: نوره. وكذلك الزهرة بالتحريك. والزهرة بالضم: البياض، عن يعقوب. يقال: أزهر بين الزهرة، وهو بياض عتق. وزهرة أيضا:
|
|
(1) زهرت النار كخضع. (*)
|
|
تمشى كمشى زهراء في دمث ال * - رواض إلى الحزن دونها الجرف وأزهر النبت: ظهر زهره. والمزهر (1): العود الذى يضرب به. ولازدهار بالشئ: الاحتفاظ به. وفى الحديث أنه أوصى أبا قتادة بالاناء الذى توضأ منه فقال: " ازدهر بهذا، فإن له شأنا "، أي احتفظ به ولا تضيعه. فص
|
|
(1) قوله: المزهر بوزن منبر فهو اسم آلة. وأما المزدهر بالضم فهو اسم فاعل من أزهر النار للضيفان، وبه سمى السيوطي كتابه في أنواع اللغة الخمسين. قاله نصر. (*) الباء في الخبر لانه ذهب بها مذهب ليس، لمضارعته له في النفى. [ سبر ] سبرت الجرح أسبره، إذا نظرت ما غو
|
|
من أجود الثياب يرغب فيه بأذنى عرض. قال الشاعر: بمنزلة لا يشتكى السل أهلها * وعيش كمس (1) السابرى رقيق - والسابري أيضا: ضرب من التمر. يقال: أجود تمر بالكوفة النرسيان والسابري. [ سبطر ] اسبطر: اضطجع وامتد. وأسد سبطر، مثال هزبر، أي يمتد عند الوثبة. وجمال سبط
|
|
(1) في اللسان: " كمثل ". (*) وقال أبو زياد الكلابي: المسبكر هو الشاب المعتدلى التام، حكاه أبو عبيد. قال امرؤ القيس: إلى مثلها يرنو الحليم صبابة * إذا ما اسبكرت بين درع ومجول - وشعر مسبكر، أي مسترسل قال ذو الرمة: وأسود كالاساود مسبكرا * على المتنين منسدلا
|
|
ويقال: هو مفعول جاء في لفظ الفاعل، كقوله تعالى: * (إنه كان وعده مأتيا) *، أي آتيا. ورجل مستور وستير، أي عفيف، والجارية ستيرة. قال الكميت: ولقد أزور بها الستي * رة في المرعثة الستائر - والاستار بكسر الهمرة في العدد: أربعة. قال جرير: قرن الفرزدق والبعيث وأ
|
|
(1) في اللسان: " إن الفرزدق "، و " أبا البعيث لشر ما إستار ". (2) في المطبوعة الاولى: " الثمار " تحريف. (*) إذا ملئت من المطر، وذلك الماء سجرة، والجمع سجر. ومنه البحر المسجور. والسجور: ما يسجر به التنور. وسجير الرجل: صفيه وخليله، والجمع السجراء. والمسجور:
|
|
(1) أبو زبيد الطائى، ويروى للحزين الكنائى، (2) في الاساس: " إلى برك " (3) للمخبل السعدى. (86 - صحاح - 2) (*)
|
|
كاللؤلؤ المسجور أعقل (1) في * سلك النظام فخانه النظم - وعين سجراء، بينة السجر، إذا خالط بياضها حمرة. والاسجر: الغدير الحر الطين. قال الشاعر متمم بن نويرة (2): بغريض سارية أدرته الصبا * من ماء أسجر طيب المستنقع - الاصمعي، شعر منسجر، وهو المسترسل. وقال: * إ
|
|
(1) في اللسان: " أغفل " بالغين المعجمة والفاء. وقبله: وإذا ألم خيالها طرفت * عينى فماء شؤونها سجم - (2) ويروى للحادرة الذبيانى. (3) في اللسان: " إذا ثنى فرعها المسجر ". (*) وأبراد، وكذلك السحر والسحر، والجمع سحور مثل فلس وفلوس، وقد يحرك فيقال سحر مثل نهر
|
|
والسحرة بالضم: السحر الاعلى. يقال أتيته بسحر وبسحرة. وأسحرنا: أي سرنا في وقت السحر. وأسحرنا أيضا: صرنا في السحر. واستحر الديك: صاح في ذلك الوقت. والسحور: ما يتسحر به. والسحر: الاخذه. وكل ما لطف مأخذه ودق فهو سحر. وقد سحره (1) يسحره سحرا. والساحر: العالم.
|
|
(1) في كتاب ليس: " ليس في كلام العرب فعل يفعل فعلا إلا سحر يسحر سحرا. والسحر يكون حلالا وحراما. يقال فلان ساحر العينين، أي فتان، وفلان يسحر الناس بطرفه. والساحر: العالم الفهم، كقوله تعالى: * (يا أيها الساحر ادع لنا ربك) *، يعنى العالم الفهم ". غير أنه ورد
|
|
(1) وسخرا، وسخرة. عن القاموس. (2) الرواية " منها ". (*)
|
|
والاسم السخرية والسخرى والسخرى، وقرئ بهما قوله تعالى: * (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) *، و * (سخريا) *. وسخره تسخيرا: كلفه عملا بلا أجرة، وكذلك تسخره. والتسخير: التذليل. وسفن سواخر، إذا أطاعت وطابت لها الريح. وفلان سخرة: يتسخر في العمل. يقال خادمه سخرة. ورجل س
|
|
(1) الاول بسكون الدال، والثانى بكسر والثالث والرابع بفتحها. ويقال في الجمع أيضا " سدور " وهى نادرة. (*) وأصله بالفارسية سه دلة: أي فيه قباب مداخلة، مثل الحارى بكمين. وقولهم: جاء فلان يضرب أسدريه وأصدريه، أي عطفيه ومنكبيه، إذا جاء فارغا ليس بيده شئ ولم يقض
|
|
(1) قال ابن برى: صوابه " أجرد " بالدال " وحولها ": أي السماء. وهو من قصيدة دالية. وقبله: فأتم ستا فاستوف أطباقها * وأتى بسابعة فأتى تورد - (*)
|
|
والسندرى: شاعر كان مع علقمة بن علاثة: وكان لبيد مع عامر بن الطفيل، فدعى لبيد إلى مهاجاته، فأبى وقال: لكيلا يكون السندرى نديدتى * وأجعل أقواما عموما عماعما - وسدرت المرأة شعرها فانسدر: لغة في سدلته فأنسدل. وانسدر فلان يعدو، أي أسرع بعض الاسراع. [ سمدر ] ال
|
|
(1) بعده: * ولم يضعها بين فرك وعشق * (2) ويروى: " شجرها " كما في اللسان وديوانه. (3) القفين: تثنية قف، وهو ما ارتفع من متن الارض، وكذلك القفة والجمع قفاف. يقول: قد رعت هذه الناقة أيام الربيع كلا القفين. وأراد بهما قفين معينين معروفين. (4) التخومة بالتعريف
|
|
ولا تقل سرتك، لان السرة لا تقطع، وإنما هي الموضع الذى قطع منه السر. والسرر والسرر بفتح السين وكسرها لغة في السر. يقال: قطع سرر الصبى وسرره، وجمعه أسرة، عن يعقوب. وجمع السرة سرر وسرات، لا يحركون العين لانها كانت مدغمة. وسررت الصبى أسره سرا، إذا قطعت سره. و
|
|
(1) في اللسان: " غيدقية ". (*)
|
|
من القشور والطين، والجمع أسرار، مثل عنب وأعناب. والسرر (1) أيضا: واحد أسرار الكف والجبهة، وهى خطوطها. قال الاعشى: فانظر إلى كف وأسرارها * هل أنت إن أو عدتني ضائري - وجمع الجمع أسارير. وفى الحديث: " تبرق أسارير وجهه ". وكذلك السرار لغة في السرر، وجمعه أسرة
|
|
(1) والسر، والسر، والسرر، والسرار كله بطن الكف، والوجه والجبهة، والجمع أسرة وأسرار، وأسارير جمع الجمع. وكذلك الخطوط في كل شئ. (*) والاسر: الدخيل. قال لبيد: وجدى فارس الرعشاء منهم * رئيس لا أسر ولا سنيد - ويروى: " ألف ". وبعير أسر، إذا كانت بكر كرته دبرة،
|
|
(1) صوابه: " حراصا " بالصاد من الحرص، وهو جمع حريص. (*)
|
|
وساره في أذنه مسارة وسرارا. وتساروا: أي تناجوا. والمسرة: آلالة التى يسار فيها، كالطومار. والسرسور: العالم الفطن الدخال في الامور. قال الشاعر. * فأنت راع بهاما عشت سرسور * [ سطر ] السطر: الصف من الشئ. يقال: بنى سطرا، وغرس سطرا. والسطر: الخط والكتابة، وهو ف
|
|
(1) وبابه نصر. (2) " ما تكمل الخلج " في ديوانه. (*) وسطر يسطر سطرا: كتب. واستطر مثله. والمسيطر والمصيطر: المسلط على الشئ ليشرف عليه ويتعهد أحواله ويكتب عمله. وأصله من السطر لان الكتاب مسطر والذى يفعله مسطر ومسيطر. يقال: سيطرت علينا. وقال الله تعالى: * (لس
|
|
(1) نتر، بالتاء المثناة من فوق. وفى المطبوعة الاولى واللسان " نثر " تحريف. (*)
|
|
ومساعر الابل: آباطها وأرفاغها. واستعر الجرب في البعير، إذا ابتدأ بمساعره. قال الشاعر ذو الرمة: * قريع هجان دس منه المساعر (1) * واستعرت النار وتسعرت، أي توقدت. واستعر اللصوص، كأنهم اشتعلوا. والسعير: النار. والسعير في قول الشاعر (2): حلفت بمائرات حول عوض *
|
|
(1) في ديوانه: وقد لاح للساري سهيل كأنه * قريع هجان عارض الشول جافر - (2) رشيد بن رميض العنزي. (*) وسمى الاسعر الجعفي بقوله: فلا تدعني الاقوام من آل مالك * إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب (1) - والسعرارة: الهباء في الشمس. والسعر: واحد أسعار الطعام. والتسعير:
|
|
(1) في المخطوطة: " أسعر وأثقب ". (2) هو قوله: أطعت الآمرين بصرم سلمى * فطاروا في عضاه اليستعور - (3) بعده: " لم ترفيها مطرا "، كما في اللسان. (87 - صحاح - 2) (*)
|
|
سفرة) *، قال الاخفش: واحدهم سافر، مثل كافر وكفرة. والسفر بالكسر: الكتاب، والجمع أسفار. قال الله تعالى: * (كمثل الحمار يحمل أسفارا) *. والسفرة بالضم: طعام يتخذ للمسافر. ومنه سميت السفرة. والسفير: ما سقط من ورق الشجر وتحات. يقال: إنما سمى سفيرا لان الريح تس
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " طهار " تحريف. (2) في ديوانه: " بيض المشاهد ". (*) وسفرت البيت: كنسته. والسفارة بالضم: الكناسة. ويقال: سفرت أسفر سفورا: خرجت إلى السفر: فأنا سافر، وقوم سفر مثل صاحب وصحب، وسفار مثل راكب وركاب. وقد كثرت السافرة لموضع كذا، أي المساف
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " من سوء "، صوابه من اللسان. (*)
|
|
" أسفروا بالفجر، فإنه للاجر "، أي صلوا صلاة الفجر مسفرين، ويقال: طولوها إلى الاسفار. وأسفر وجهه حسنا، أي أشرق. والاسفار أيضا: الانحسار. يقال: أسفر مقدم رأسه من الشعر. وسفار، مثل القطام: اسم بئر. قال الفرزدق: متى ما ترد يوما سفار تجد بها * أديهم يرمى المست
|
|
(1) يروى: " المغورا ". والمستجيز: المستقى. والجواز: السقى بعينه. (2) ويروى لاوس بن حجر. (3) قال ابن دريد: والنمى بالضم والكسر: فلوس كانت تتخذ بالحيرة في أيام ملك بنى نصر بن المنذر. الفصافص جمع فصفص: الفت الرطب. وباع لها: اشترى لها. (*) [ سكر ] السكران: خل
|
|
(1) وسكارى أيضا. (2) سيأتي في شرير كفسيق، أنه كثير الشر. ونقل في المزهر: رجل سكير أي كفسيق: دائم السكر. فمقتضى ماهنا وما هناك أنه يأتي بالمعنيين، ولهذا قال القاموس: السكير والمسكير والسكر والسكور: الكثير السكر. (*)
|
|
وليلة ساكرة، أي ساكنة. قال أوس ابن حجر: تزاد ليالى في طولها * وليست بطلق ولا ساكره - وسكره تسكيرا: خنقه. والبعير يسكر آخر بذراعه حتى يكاد يقتله. والمسكر: المخمور. قال الشاعر الفرزدق: أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه * ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا - وقوله تعالى:
|
|
(1) عمرو بن أحمر الباهلى. (2) وبعده: أخاف بوائقا تسرى إلينا * من الاشياع سرا أو جهارا - (*)
|
|
والاسمران: الماء والبر. ويقال الماء والرمح. والسمرة بضم الميم، من شجر الطلح، والجمع سمر وسمرات بالضم، وأسمر في أدنى العدد. وتصغيره أسمير. وفى المثل: " أشبه شرج شرجا، لو أن أسيمرا ". والمسمار: واحد مسامير الحديد. تقول منه: سمرت الشئ تسميرا، وسمرته أيضا. قا
|
|
(1) قبله: * ذو صولة ترمى به المدالث * (*) سمهدر يكسوه آل أبهق * عليه منه مئزر وبخنق - قال الفراء: يمدحه بكثرة لحمه. وبلد سمهدر، أي واسع. وأنشد أبو عبيدة: * ودون ليلى بلد سمهدر (1) * [ ستر ] السنور: لبوس من قد، كالدرع. قال لبيد يرثى قتلى هوازن: وجاءوا به ف
|
|
(1) الرجز لابي الزحف الكليبي. (*)
|
|
السور: حائط المدينة، وجمعه أسوار وسيران. والسور أيضا: جمع سورة، مثل بسرة وبسبر، وهى كل منزلة من البناء. ومنه سورة القرآن، لانها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الاخرى. والجمع سور بفتح الواو. قال الشاعر (1): * سود المحاجر لا يقرأن بالسور (2) * ويجوز أن تجمع على
|
|
(1) هو الراعى. (2) صدره: * هن الحرائر لا ربات أحمرة * (*) لما أتوها بمصباح ومبزلهم * سارت إليهم سؤور الابجل الضارى - وساوره، أي واثبه. ويقال: إن لغضبه لسورة. وهو سوار، أي وثاب معربد. وسورة الشراب: وثوبه في الرأس، وكذلك سورة الحمة. وسورة السلطان: سطوته واع
|
|
(1) في اللسان وديوانه: " غير أن خبيئة ". (*)
|
|
ويقال: الساهور: ظل الساهرة، وهى وجه الارض. ومنه قوله تعالى: * (فإذا هم بالساهرة) *. قال أبو كبير الهذلى: يرتدن ساهرة كأن جميمها * وعميمها أسداف ليل مظلم - والاسهران، عرقان في المنخرين إذا اغتلم الحمار سالا ماء. قال الشماخ: توائل من مصك أنصبته * حوالب أسهر
|
|
(1) خالد بن أخت أبى ذؤيب. (2) " فلا تغضبن " في الاساس. وفى اللسان: " فأول راض سنة ". واحتمل. وفيه إضمار، كأنه قال: سر ودع عنك المراء والشك. والسيرة: الطريقة. يقال: سار بهم سيرة حسنة. والسيرة أيضا: الميرة. والاستيار: الامتيار. قال الراجز: أشكو إلى الله الع
|
|
والسيراء، بكسر السين وفتح الياء: برد فيه خطوط صفر. قال النابغة: صفراء كالسيراء أكمل خلقها * كالغصن في غلوائه المتأود - والسير: ما يقد من الجلد. والجمع السيور. وقول الشاعر: وسائلة بثعلبة بن سير * وقد علقت بثعلبة العلوق - أراد ثعلبة بن سيار، فلم يمكنه لاجل
|
|
(1) وبعده: * موالى الحق إن المولى شكر * (2) صدره: * إذا أتانى نبأ من منعمر * (3) وقبله: وبيضاء زغف نثلة سلمية * لها رفرف فوق الانامل مرسل - وبيضاء يعنى درعا لم يعلها صدأ الحديد. ويقال للدرع نثلة وزغف اسم لها، وسلمية منسوبة إلى سليمان عليه السلام. لها رفرف
|
|
وأشبرنيه الهالكى كأنه * غدير جرت في متنه ا 0 لريح سلسل - ويروى: " أشبرنيها " فتكون الهاء للدرع. وتشابر الفريقان، إذا تقاربا في الحرب، كأنه صار بينهما شبر، أو مد كل واحد منهما إلى صاحبه الشبر. والشبور على وزن التنور: البوق. ويقال هو معرب. [ شتر ] الشتر: ان
|
|
(1) في اللسان: " أو لتبيدن ". (88 صحاح - 2) (*)
|
|
والشجار: سمة من سمات الابل. أبو عمرو: الشجير: الغريب من الناس والابل. وربما سموا القدح شجيرا، إذا ألقوه في القداح التى ليست من شجرها. والشجر بالفتح: ما بين اللحيين. والشجر: الصرف. يقال: ما شجرك عنه، أي ما صرفك. وقد شجرتنى عنه الشواجر. وشجره بالرمح، أي طعن
|
|
(1) مذبوح: مشقوق. (*) العشب والبقل فلم يبق منهما شئ، فصار إلى الشجر يرعاه. قال الراجز (1): تعرف في أوجهها البشائر * آسان كل آفق مشاجر - وديباج مشجر: نقشه على هيئة الشجر. [ شحر ] يقال: شحر عمان وشحر عمان، وهو ساحل البحرين عمان وعدن. [ شخر ] الشخير: رفع الص
|
|
(2) يصف إبلا. والرجز لدكين. (1) أي بفتح الفاء أو ضمها مع تشديد العين مكسورة فيهما. (*)
|
|
وتفرقوا شذر مذر، وشذر مذر (1)، إذا ذهبوا في كل وجه. والتشذر: الاستثفار بالثوب أو بالذنب. يقال: تشذر فلان، إذا تهيأ للقتال. وتشذر القوم في الحرب: تطاولوا. وتشذر فرسه، إذا ركبه من ورائه. والتشذر: الوعيد. ومنه قول سليمان بن صرد: " بلغني عن أمير المؤمنين ذرء
|
|
(1) الاولان يفتحان، والاخيران يكسر أوائلهما. (2) في اللسان: " تشذر لى فيه بشتم ". (3) في اللسان: " منضرج ". (*) وقوم أشرار وأشراء. وقال يونس: واحد الاشرار رجل شر، مثل زند وأزناد. وقال الاخفش: واحدها شرير، وهو الرجل ذو الشر، مثل يتيم وأيتام. ورجل شرير، مثا
|
|
(1) أبو كاهل اليشكرى. (*)
|
|
لها أشارير من لحم تتمره * من الثعالى ووخز من أرانيها - وأشررت الرجل: نسبته إلى الشر. وبعضهم ينكره. قال الشاعر طرفة: فما زال شربى الراح حتى أشرنى * صديقى وحتى ساءنى بعض ذلك (1) - وأشررت الشئ: أظهرته. وقال في يوم صفين (2): فما برحوا حتى رأى الله صبرهم * وحت
|
|
(1) بكسر الكاف. (2) هو كعب بن جعيل، وقيل الحصين بن الحمام المرى. (3) صدره: * تجاوزت احراسا إليها ومعشرا * (4) في اللسان: " سلسل ". (*) والشراشر: الاثقال، الواحدة شرشرة. يقال: ألقى عليه شراشره، أي نفسه، حرصا ومحبة. قال الكميت: وتلقى عليه عند كل عظيمة (1) *
|
|
(1) في اللسان: " وتلقى عليه كل يوم كريهة ". (2) الالبب: عروق متصلة بالقلب. (3) في المطبوعة الاولى: " تقلى عليه " صوابه من اللسان. (*)
|
|
والشزر: ما طعنت عن يمينك وشمالك. وطحنت بالرحى شزرا، إذا أدرت يدك عن يمينك. وشيزر: بلد. [ شصر ] الشصر: الخياطة المتباعدة والتزنيد. تقول: شصرت عين البازى أشصر شصرا، إذا خطتها. والشصار: أخلة التزنيد، حكاه ابن دريد. والشصر بالتحريك: ولد الظبية، وكذلك الشاصر.
|
|
(1) أبوزنباع الجذامي. (*)
|
|
وقدح شطران، أي نصفان (1) قال الاصمعي: الشطير: البعيد. يقال: بلد شطير. وشطر عنى فلان، أي نأى عنى. ونوى شطر بالضم، أي بعيدة. وقال امرؤ القيس: * أشاقك بين الخليط الشطر (2) * والشطير أيضا: الغريب. قال الشاعر: * لا تتركني (3) فيهم شطيرا * وقال آخر (4): إذا كنت
|
|
(1) نصفان: بلغ الماء نصفه. (2) بعده: * وفيمن أقام من الحى هر * (3) في اللسان: " لا تدعني "، وبعده: * إنى إذا أهلك أو أطيرا * (4) غان بن وعلة. (5) في اللسان: " مصغى إناؤه ". (*) وربما قالوا: شنذيرة بالذال المعجمة، لقربها من الظاء، لغة أو لثغة. [ شعر ] الشع
|
|
(1) الشعر، بالفتح وبالتحريك. (*)
|
|
والمشاعر: الحواس، قال بلعاء بن قيس: والرأس مرتفع فيه مشاعره * يهدى السبيل له سمع وعينان - والشعار: ماولى الجسد من الثياب. وشعار القوم في الحرب: علامتهم ليعرف بعضهم بعضا. والشعار بالفتح: الشجر. يقال: أرض كثيرة الشعار. وأشعر الهدى، إذا طعن في سنامه الايمن ح
|
|
ويقال للرجل إذا تكلم بما ينكر عليه: جئت بها شعراء ذات وبر. والشعراء: الشجر الكثير، حكاه أبو عبيد. وبالموصل جبل يقال له شعران. وقال أبو عمرو: سمى بذلك لكثرة شجره. والاشعر: أبو قبيلة من اليمن، هو أشعر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وتقول العرب: جاءتك الاش
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " جريما " تحريف. وحريم بالحاء المهملة، وهو جد الشويعر. (*) بلدة شاغرة برجلها، وذلك إذا لم تمتنع من غارة أحد. وأشغر المنهل، إذا صار في ناحية من المحجة. واشتغر العدد، إذا كثر واتسع. قال أبو النجم: وعدد بخ إذا عد اشتغر * كعدد الترب تد
|
|
[ شفر ] الشفرة بالفتح: السكين العظيم. وفى المثل: " أصغر القوم شفرتهم "، أي خادمهم. وشفرة الاسكاف: إزميله الذى يقطع به. وشفرة السيف: حده. ويقال أيضا: ما بالدار شفر، أي أحد، عن الكسائي. والشفر بالضم: واحد أشفار العين، وهى حروف الاجفان التى ينبت عليها الشعر،
|
|
(1) في المخطوطة واللسان: " فأصبح ". قال البكري في السمط ص 852 إنما هو " فتصبح "، لا فأصبحت. وقبله: فمن يك من جار ابن ضباء ساخرا * فقد كان من جار ابن ضباء مسخر - أجار فلم يمنع من القوم جاره * ولا هو إن خاف الضياع مغير - وروى الانباري: " فيصبح " أي ذلك الجا
|
|
والشقر بكسر القاف: شقائق النعمان، الواحدة شقرة. قال طرفة: وتساقى القوم كأسا مرة * وعلى الخيل دماء كالشقر (1) - ويروى: " وعلا الخيل ". وشقرة أيضا: قبيلة من بنى ضبة، فإذا نسبت إليهم فتحت القاف، قلت: شقرى. والاشاقر: حى من اليمن. والمشقر بفتح القاف مشددة: حصن
|
|
(1) ويروى: وتساقى القوم سما ناقعا * وعلا الخيل دماء كالشقر - (2) في اللسان: " بالدومى " بالدال المهملة وهو الصواب، يعنى أكيدر صاحب دومة الجندل، وذكر هذا البيت في مادة (دوم) منه، وهناك: " وأعصفن بالدومى ". (*) سيرى وإشفاقى على بعيرى * وكثرة الحديث عن شقورى
|
|
(1) الصناع: الحاذقة بالعمل. يريد أنها جيدة الخرز. والحصان: العفيفة ومع ذلك تجود بقوتها وهى سخية والعرق. زاخر، أي نسبها كريم. والزاخر: المرتفع. زخر الماء: ارتفع. وفى اللسان: " والعرض وافر ". (*)
|
|
تظهر (1) الود إذا ما أشجذت * وتواريه (2) إذا ما تشتكر - ويروى: " تعتكر ". واشتكر الضرع: املا لبنا. تقول منه: شكرت الناقة بالكسر تشكر شكرا، فهى شكرة. قال الحطيئة: إذا لم تكن إلا الا ما ليس أصبحت * لها حلق ضراتها شكرات - وأشكر القوم، أي يحلبون شكرة. وهذا زم
|
|
(1) في اللسان: " تخرج ". (2) في اللسان: " وتواليه ". (3) هو ابن مقبل. (4) مستوزيا بالزاى لا بالذال: أي منتصبا ومرتفعا. والشكير: الشعر الضعيف هاهنا. وكتن، أي لزق به أثر خضرة العشب. (5) قال في القاموس: أو الصواب بالسين، ووهم الجوهرى. أو الصواب الشوكران. (*)
|
|
(1) رجل شمرى، وشمرى، وشمرى، وشمرى، ومشمر: ماض في الامور مجرب. (2) الشمرية، والشمرية، والشمرية، والشمرية. (*)
|
|
[ شمخر ] المشمخر: الجبل العالي. قال الهذلى (1): تالله يبقى على الايام ذو حيد * بمشمخر به الظيان والآس - أي لا يبقى. [ شمذر ] أبو عبيد: الشميذر: البعير السريع. قال: والناقة شميذرة. [ شنر ] الشنار: العيب والعار. قال القطامى يمدح الامراء: ونحن رعية وهم رعاة
|
|
(1) مالك بن خويلد الخزاعى. (2) لعدى بن زيد (3) قبله: وملاه قد تلهيت بها * وقصرت اليوم في بيت غدارى - وقبله: هل تبلغني أدنى دارهم قلص * يزجى أوائلها التبغيل والرتك - (*) وأنكرها الاصمعي. وكان يروى هذا البيت مثل " ماذى مشار ". بالاضافة وفتح الميم. قال: والم
|
|
(1) مقورة: أي ضامرة، يعنى القلص. تتبارى: يعارض بعضها بعضا في السير. والشوار: المتاع. والقطوع: الطنافس التى يوطأ بها الرحل. والورك: جمع وراك، وهو نطع، أو ثوب يشد على مورك الرحل ثم يثنى فيدخل فضله تحت الرحل، ليستريح بذلك الراكب. (*)
|
|
واشتارت الابل. إذا سمنت بعض السمن. يقال: جاءت الابل شيارا، أي سمانا حسانا. وقد شار الفرس، إى سمن وحسن. وفرس شير، وخيل شيار، مثل جيد وجياد. قال عمرو بن معدى كرب: أعباس لو كانت شيارا جيادنا * بتثليث ما ناصبت بعدى الاحامسا - وكانت العرب تسمى يوم السبت: شيارا
|
|
(1) في المطبوعة الاولى " الانفاض " بالفاء، تحريف وفى اللسان: الانقاض بالقاف. وكذلك ذكره الجوهرى في مادة (ن ق ض) ونسب الشعر لشظاظ، وهو لص من بنى ضبة، وقال: الانقاض والكتيت: أصوات صغار الابل. والقرقرة والهدير: أصوات مسان الابل. (*)
|
|
والجمع الشهابر. وقال: * جمعت منهم عشبا شهابرا * [ شهدر ] رجل شهدارة، أي فاحش، بالدال والذال جميعا. فصل الصاد [ صبر ] الصبر: حبس النفس عن الجزع. وقد صبر فلان عند المصيبة يصبر صبرا. وصبرته أنا: حبسته. قال الله تعالى: * (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) *. قا
|
|
(1) رشيد بن رميض العنزي. (2) قال ابن برى: يحتمل أن يكون صدرا لبت عامر بن جوين الطائى من أبيات: وجارية من بنات الملو * ك قعقعت بالخيل خلخالها - ككرفئة الغيث ذات الصب * - بير تأتى السحاب وتأتالها - (*)
|
|
والجمع صبر. والصبر، بكسر الباء: هذا الدواء المر. ولا يسكن إلا في ضرورة الشعر. قال الراجز: * أمر من صبر ومقر وحظظ (1) * يعقوب عن الفراء: الاصبار: السحائب البيض، الواحد صبر وصبر بالكسر والضم. وأصبار الاناء: جوانبه. يقال: أخذها بأصبارها، أي تامة بجميعها، الو
|
|
(3) قال ابن برى: صواب إنشاده " أمر " أي بالنصب. وقبله: * أرقش ظمآن إذا عصر لفظ * (1) في اللسان: " كيف قراك ". والصبر والحزن: قبيلتان. عن اللسان. (*) وحمل رأسه إلى قبائل غسان، وكان لا يبالي بهم ويقول: ليسوا بشئ، إنما هم جشر. والصبر أيضا: قلب البصر، وهو حرف
|
|
(1) هو عمرو بن ملقط. (2) قال في القاموس مادة (صبر): أما قول الجوهرى: الصبار جمع صبرة وهى الحجارة الشديدة قال الاعشى قبيل الصبح أصوات الصبار، فغلط، والصواب في اللغة والبيت: الصيار بالكسر والياء، وهو صوت الصنج. والبيت ليس للاعشى. ورد عليه شارحه وصحح كلام ال
|
|
الهاجات: الضفادع. شبه نقيقها بأصوات وقع الحجارة. والصنبور: النخلة تبقى منفردة ويدق أسفلها ويتقشر. يقال: صنبر أسفل النخلة. والصنبور: الرجل الفرد لا ولد له ولا اخ. والصنبور: مثعب الحوض خاصة، حكاه أبو عبيد وأنشد: * ما بين صنبور إلا الازاء * والصنبور: قصبة تك
|
|
الصحارى بكسر الراء، وهذه صحار، كما تقول جوار. وأصحر الرجل، أي خرج إلى الصحراء. والصحرة بالضم: جوبة تنجاب وسط الحرة، والجمع صحر. قال أبو ذؤيب يصف مزمارا: سبى من يراعته نفاه * أتى مده صحر ولوب -
|
|
قوله: سبى، أي غريب. واليراعة ههنا: الاجمة. والصحرة لون الاصحر، وهو الذى في رأسه شقرة. وحمار أصحر: فيه حمرة. وأتان صحراء. واصحار النبت اصحيرارا، أي هاج. ويقال: لقيته صحرة بحرة، وهى غير مجراة، إذا رأيته وليس بينك وبينه ساتر. والمصاحر: الذى يقاتل قرنه في الص
|
|
(1) في اللسان: " وتشرق ". (90 - صحاح - 2) (*)
|
|
أي من حق الرجل أن يغار على كل امرأة كما يغار على حرمه. والصدار: سمة على صدر البعير. والصدر بالتحريك: الاسم من قولك: صدرت عن الماء وعن البلاد. وفى المثل: " تركته على مثل ليلة الصدر "، يعنى حين صدر الناس من حجهم. والصدر بالتسكين المصدر. قال الشاعر (1): وليل
|
|
(1) هو ابن مقبل. (2) في اللسان: مادة (رأس): " بصدرة العنس " وصدرتها: ما أشرف من أعلى صدرها. والسدف: الضوء. (3) الغنوى. (*) أي ابتلت صدورهن بالعرق، الاول أجود. والعرق: الصف من الخيل. وصدر كتابه: جعل له صدرا. وصدره في المجلس فتصدر. والمصدر: الشديد الصدر. وي
|
|
(1) " فألحقه " هي رواية الخطيب. والهاء يحتمل أن تكون للفرس، وأن تكون للغلام في قوله: يزل الغلام. ومن روى: " فألحقنا " أن هذا الفرس بأوائل الوحش، ويدع متخلفاته ثقة بشدة جريه، وقوة عدوه. (2) في ديوانه: " لا يزاول ". (*)
|
|
والصرة للدراهم. وصررت الصرة: شددتها. ابن السكيت: صر الفرس أذنيه: ضمهما إلى رأسه. قال: فإذا لم يوقعوا (1) قالوا: أصر الفرس بالالف. وحافر مصرور، أي ضيق مقبوض. وصررت الناقة: شددت عليها الصرار، وهو خيط يشد فوق الخلف والتودية لئلا يرضعها ولدها. والصر بالسكر: ب
|
|
(1) المراد بالايقاع تعدية الفعل. (2) هو قوله: لو أنها عرضت لاشمط راهب * يخشى الاله صرورة متعبد - (*) * جذب الصراريين بالكرور (1) * ويقال للملاح أيضا: الصارى، مثل القاضى، نذكره في المعتل. والصارة: الحاجة. يقال: لى قبل فلان صارة. وقولهم: صاره على الشئ، أي أ
|
|
(1) قبله: * لايا يثانيه عن الحؤور *
|
|
وقد تعلق زمامها بعوسجة، فأخذها وقال: علم ربى أنها منى صرى. وحكى يعقوب: أصرى وأصرى، وصرى وصرى. وقد اختلف عنه. واصطر الحافر، أي ضاق. قال الراجز (1): * ليس بمصطر ولا فرشاح (2) * وصر الجندب صريرا، وصرصر الاخطب صرصرة. كأنهم قدروا في صوت الجندب المد وفى صوت الا
|
|
(1) هو أبو النجم العجلى. (2) وقبله: * بكل وأب للحصى رضاح * (3) لجرير يرثى ابنه سوادة. (4) في ديوانه: " لكن ". (*) والصرصرانى: ضرب من سمك البحر (1). والصراصرة: نبط الشام. والصرصور، مثل الجرجور. وهى العظام من الابل. [ صعر ] الصعر: الميل في الخد خاصة. وقد صع
|
|
(1) أملس الجسم ضخم. (2) المتلمس. (3) يروى: " من خده ". (4) بعده: * إذا الهدان حار واسبكرا * (*)
|
|
وثعلبة بن صعير المازنى (1). والصيعرية: اعتراض في السير، وهو من الصعر. والصيعرية: سمة في عنق البعير. قال الشاعر (2): وقد أتناسى الهم عند احتضاره * بناج عليه الصيعرية مكدم - والصعرور: قطعة من الصمغ فيها طول والتواء. وقال أبو عمرو: الصعارير ما جمد من اللثى.
|
|
(1) أحد الشعراء الجاهليين القدماء. (2) المسيب بن علس، كما في اللسان. (3) في اللسان: * يبعرن مثل الفلفل المصعرر * (*) [ صغر ] الصغر: ضد الكبر. وقد صغر الشئ، وهو صغيرة وصغار بالضم. وأصغره غيره، وصغره تصغيرا. وأصغرت القربة: خرزتها صغيرة. قال الراجز: شلت يدا
|
|
(1) في اللسان: * لو خافت النزع لاصغرتها (*)
|
|
والمصغوراء: الصغار. وأرض مصغرة: نبتها صغير لم يطل، عن ابن السكيت. [ صفر ] الصفرة: لون الاصفر. وقد اصفر الشئ، واصفار، وصفره غيره. وأهلك النساء الاصفران: الذهب والزعفران، ويقال: الورس والزعفران. وفرس أصفر، وهو الذى يسمى بالفارسية " زرده ". قال الاصمعي: ولا
|
|
(1) قال ابن برى: صواب إنشاده: ولا خور - يعنى بالجر - والبيت بكماله: بفتية كسيوف الهند لا ورع * من الشباب ولا خور صفاريت - (*)
|
|
بالكسر، أي خلا. يقال: نعوذ بالله من صفر الاناء (1). يعنون به هلاك المواشى. وصفر الطائر يصفر صفيرا، أي مكا. ومنه قولهم: " أجبن من صافر " و " أصفر من بلبل ". والنسر يصفر. وقولهم: ما بها صافر، أي أحد. وحكى الفراء عن بعضهم قال: كان في كلامه صفار بالضم، يريد ص
|
|
(1) في اللسان " نعوذ بالله من قرع الفناء، وصفر الاناء ". (2) بتخفيف الياء وتشديدها. (3) قبله: * وبج كل عاند نعور * (4) وقيل من الصفرة، يعنون أنه مأبون، يزعفر استه. (*) نسبوا إلى زياد بن الاصفر رئيسهم. وزعم قوم أن الذى نسبوا إليه هو عبد الله بن الصفار، وأن
|
|
[ صمر ] الصمارى، بالضم (1): الدبر. والصمر بالتحريك: النتن. يقال: يدى من السمك صمرة. والصمر بالضم: الصبر. ويقال: أدهقت الكأس إلى أصبارها وأصمارها، بمعنى. عن ابن السكيت. ورجل صمير: يابس اللحم على العظام تفوح منه رائحة العرق. [ صنر ] الصنارة: رأس المغزل. وصن
|
|
(1) في التهذيب: بالكسر. (*) صورة. وينشد هذا البيت على هذه اللغة يصف الجوارى: أشبهن من بقر الخلصاء أعينها * وهن أحسن من صيرانها صورا - والصيران: جمع صوار، وهو القطيع من البقر. والصوار أيضا: وعاء المسك. وقد جمعها الشاعر بقوله: إذا لاح الصوار ذكرت ليلى * وإذ
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " إذا نفخ " صوابه من اللسان والاساس. (2) في اللسان: كأن جذعا خارجا من صوره * ما بين أذنيه إلى سنوره - (*)
|
|
وأصاره فانصار، أي أماله فمال. وصوره الله صورة حسنة، فتصور. ورجل صير شير، أي حسن الصورة والشارة، عن الفراء. وتصورت الشئ: توهمت صورته فتصور لى. والتصاوير: التماثيل. وطعنه فتصور، أي مال للسقوط. وصاره يصوره ويصيره، أي أماله: وقرئ قوله تعالى: * (فصرهن إليك) *
|
|
(1) قال ابن برى: هذا الرجز الذى نسبه الجوهرى للعجاج ليس هو للعجاج، وإنما هو لرؤبة يخاطب الحكم بن صخر وأباه صخر بن عثمان. وقبله: أبلغ أبا صخر بيانا معلما * صخر بن عثمان بن عمرو وابن ما - (*) قال: ومن العرب من يجعل الصهر من الاحماء والاختان جميعا. يقال: صاه
|
|
(1) قلت: ومنه قوله تعالى: " يصهر به ما في بطونهم ". اه. مختار. (91 - صحاح - 2) (*)
|
|
وصرت إلى فلان مصيرا، كقوله تعالى: * (وإلى الله المصير) *، وهو شاذ، والقياس مصار مثل معاش. وصيرته أنا كذا، أي جعلته. وصاره يصيره: لغة في يصوره، أي قطعه، وكذلك إذا أماله. قال الشاعر: وفرع يصير الجيد وحف كأنه * على الليت قنوان الكروم الدوالح - أي يميله. ويرو
|
|
(1) الصحنا، والصحناة ويمدان ويكسران: إدام يتخذ من السمك الصغار مشه مصلح للمعدة. (*) كانوا إذا جعلوا في صيرهم بصلا * ثم اشتووا كنعدا من مالح جدفوا - والصير أيضا: شق الباب. وفى الحديث: " من نظر من صير باب ففقئت عينه فهى هدر "، وتفسيره في الحديث أن الصير الش
|
|
(1) في اللسان: " فوقها ". وفى المخطوطة: " حولها ". (*)
|
|
وكذلك فرس مضبر الخلق، وناقة مضبرة الخلق. وقال: ضبر (1) الفرس، إذا جمع قوائمه ووثب. قال العجاج يمدح عمر بن عبيد الله ابن معمر القرشى: لقد سما ابن معمر حين اعتمر * مغزى بعيدا من بعيد وضبر * تقضى البازى إذا البازى كسر * يقول: ارتفع قدره حين غزا موضعا بعيدا م
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " أضبر "، تحريف. (*) [ ضجر ] الضجر: القلق من الغم. وقد ضجر فهو ضجر، ورجل ضجور. وأضجرني فلان فهو مضجر. وقوم مضاجر ومضاجير. قال أوس: تناهقون إذا اخضرت نعالكم * وفى الحفيظة أبرام مضاجير - وضجر البعير: كثر رغاؤه. قال الشاعر (1): فإن أه
|
|
(1) الاخطل يهجو كعب بن جعيل. (*)
|
|
والمضر: الذى تروح عليه ضرة من المال. قال الاشعر (1): بحسبك في القوم أن يعلموا * بأنك فيهم غنى مضر - وضرة الابهام: اللحمة التى تحتها، وهى التى تقابل الالية في الكف. والضرتان: حجر الرحى. وضرة المرأة: امرأة زوجها. والضر بالكسر: تزوج المرأة على ضرة. يقال: نكح
|
|
(1) الاشعر الرقبان الاسدي، شاعر جاهلي. (*) ورجل ذو ضارورة وضرورة، أي ذو حاجة. وقد اضطر إلى الشئ، أي ألجئ إليه. قال الشاعر: أثيبي أخا ضارورة أصفق العدى * عليه وقلت في الصديق أواصره - ورجل ضرير بين الضرارة، أي ذاهب البصر. والضرائر: المحاويج. والضرير: حرف ال
|
|
وأضر بى فلان، أي دنا منى دنوا شديدا. قال الشاعر، ابن عنمة (1): لام الارض ويل ما أجنت * بحيث أضر بالحسن السبيل (2) - وفى الحديث: " لا تضارون في رويته ". وبعضهم يقول: " لا تضارون " بفتح التاء، أي لا تضامون (3). وسحاب مضر، أي مسف. وأضر الفرس على فأس اللجام،
|
|
(1) يرثى بسطام بن قيس. (2) الحسن: اسم رمل. وبعده: يقسم ماله فينا فندعو * أبا الصهباء إذ جنح الاصيل - (3) أي لا ينضم بعضكم إلى بعض فيزاحمه ويقول له: أرنيه، كما يفعلون عند النظر إلى الهلال، ولكن ينفرد كل منهم برؤيته. ويروى: " لا تضامون " بالتخفيف ومعناه لا
|
|
(1) عوف بن مالك النصرى. (2) في اللسان: " وتركب خيلا ". (*)
|
|
شعرها. ولها ضفيرتان وضفران أيضا، أي عقيصتان. عن يعقوب. ويقال للحقف من الرمل: ضفيرة. وكذلك المسناة. وكنانة ضفيرة (1)، أي ممتلئة. والضفرة، بكسر الفاء: الرمل المتعقد بعضه على بعض. والجمع ضفر. وتضافروا على الشئ: تعاونوا عليه. والضفر: السعي. وقد ضفر يضفر ضفرا،
|
|
(1) كذا في المخطوطة واللسان عن الجوهرى. وفى المطبوعة: " ضفرة ". (2) المرار الحنظلي. (3) التيسور: السمن. والضمر: الرجل الهضيم البطن اللطيف الجسم. وناقة ضامر وضامرة. وتضمير الفرس أيضا: أن تعلفه حتى يسمن ثم ترده إلى القوت، وذلك في أربعين يوما. وهذه المدة تسم
|
|
(1) في اللسان: " سيبقى ". وبعده: وكل خليط لا محالة إنه * إلى فوقة يوما من الدهر صائر - ومن يخدر الامر الذى هو واقع * يصبه وإن لم يهوه ما يحاذر - (*)
|
|
وبنو ضمرة من كنانة: رهط عمرو بن أمية الضمرى. وضمير مصغر: جبل بالشام. والضومران: ضرب من الرياحين. قال الشاعر: أحب الكرائن والضومران * وشرب العتيقة بالسنجلاط - والضمران: نبت. قال الراجز: نحن منعنا منبت الحلى * ومنبت الضمران والنصى - وضمران بالضم الذى في شعر
|
|
(1) أي في قوله: وكان ضمران منه حيث يوزعه * طعن المعارك عند المجحر النجد - وكان الرياشى يرويه: " ضمران " بالفتح عن الاصمعي. والمجحر: الملجأ والمدرك، والنجد بضم الجيم: الشجاع والنجد بكسر الجيم: الذى يعرق من الكرب والشدة. واسم العرق النجد. يقال: نجد ينجد نجد
|
|
(1) مادة (طثر) سقطت من ترجمة وانقولى، وهذا عجيب. قاله نصر. (2) طثر يطثر طثرا وطثورا. (*)
|
|
وكذلك طحرت عين الماء العرمض. قال زهير: بمقلة (1) لا تغر صادقة * يطحر عنها القذاة حاجبها - والطحور: السريع. والطحور: القوس البعيدة الرمى. وقال الاصمعي: المطحر بكسر الميم: السهم البعيد الذهاب. قال أبو ذؤيب: فرمى فألحق (2) صاعديا مطحرا * بالكشح فاشتملت عليه
|
|
(1) قال ابن برى: الباء في قوله: " بمقلة " تتعلق بتراقب في بيت قبله، هو: تراقب المحصد الممر إذا * هاجرة لم تقل جنادبها - (2) في اللسان: " فرمى فأنفذ ". (*) الغيم. وما بقيت على الابل طحرة، إذا سقطت أو بارها. وما على فلان طحرة، إذا كان عاريا. وطحرية أيضا مثل
|
|
(1) في اللسان: " تعج الميث ". (*)
|
|
وطرة النهر والوادى: شفيره. وطرة كل شئ: حرفه. والجمع طرر. وأطرار البلاد: أطرافها. والطرة: الناصية. والطرتان من الحمار: خطان، سوداوان (1) على كتفيه. وقد جعلهما أبو ذؤيب للثور الوحشى أيضا، وقال يصف الثور والكلاب: ينهشنه ويذودهن ويحتمى * عبل الشوى بالطرتين مو
|
|
(1) التأنيث هنا باعتبار الطرتين. (2) الذى يقطع الهمايين للسرقة. (*) وطرت يده: مثل ترت، أي سقطت. يقال: ضربه فأطر يده، أي قطعها وأندرها. وأطر، أي أدل. وفى المثل: " أطرى فإنك ناعلة ". قال ابن السكيت: أي أدلى فإن عليك نعلين. يضرب للمذكر والمؤنث والاثنين والجم
|
|
ورجل طرطور: طويل دقيق. والطرطور: قلنسوة للاعراب طويلة دقيقة الرأس. [ طعر ] طعر (1) المرأة طعرا: نكحها. [ طفر ] الطفرة: الوثبة. وقد طفر يطفر طفورا (2). [ طمر ] الطمور: شبه الوثوب في السماء. وقد طمر الفرس والاخيل يطمر في طيرانه. وقال أبو كبير يصف رجلا (3):
|
|
(1) مادة (طعر) مفقودة من جل النسخ. (2) وطفرا أيضا، كما في اللسان. (3) يمدح تأبط شرا. (4) في اللسان: " ينزو ". (5) هو سليم بن سلام الحنفي. (6) ويروى: " قد كدح السيف وجهه ". ويروى: " عفر الترب خده ". (*) وكان ابن زياد أمر برمى مسلم بن عقيل (1) من سطح عال. و
|
|
(1) مسلم بن عقيل بن أبى طالب. وهانئ بن عروة المرادى. (2) الاول ممنوع من الصرف، والآخر مصروف، كما في اللسان. (3) الطومار: الصحيفة. (4) هو من آلات العزف. (*)
|
|
ولا تطر حرانا، أي لا تقرب ما حولنا. وعدا طوره، أي جاوز حده. والطور: التارة. وقال النابغة في وصف السليم: * تراجعه طوراوطورا تطلق (1) * وقوله تعالى: * (خلقكم أطوارا) *، قال الاخفش: طورا علقة، وطورا مضغة. والناس أطوار، أي أخياف على حالات شتى. وبلغ فلان في ال
|
|
(1) قال ابن برى: صوابه: تناذرها الراقون من سوء سمها * تطلقه طورا وطورا تراجع - ويروى: " حينا وحينا ". (*) وطهرته أنا تطهيرا. وتطهرت بالماء، وهم قوم يتطهرون، أي يتنزهون من الادناس. ورجل طاهر الثياب، أي متنزه. وثياب طهارى، على غير قياس، كأنهم جمعوا طهران. ق
|
|
(1) امرؤ القيس. (2) يروى: " المشاهد ". (*)
|
|
الواحد. وأبو عبيدة مثله. وقرئ: * (فيكون طيرا بإذن الله) *. وطائر الانسان: عمله الذى قلده. والطير أيضا: الاسم من التطير، ومنه قولهم: " لا طير إلا طير الله " كما يقال: لا أمر إلا أمر الله. وأنشد الاصمعي، قال: وأنشدناه الاحمر: تعلم أنه لا طير إلا * على متطير
|
|
(1) لزبان بن سيار الفزارى، كما في الحيوان 3: 447 بتحقيق هارون. (*) وطار يطير طيرورة وطيرانا. وأطاره غيره، وطيره وطايره بمعنى. ومن أمثالهم في الخصب وكثرة الخير قولهم: " ثم في شئ لا يطير غرابه ". ويقال: أطير الغراب فهو مطار. قال النابغة: ولرهط حراب وقد سورة
|
|
تطيرنا، فأدغمت التاء في الطاء، واجتلبت الالف ليصح الابتداء بها. والمطير من العود: المطرى، مقلوب منه. قال (1): إذا ما مشت نادى بما في ثيابها * ذكى الشذى والمندلي المطير - فصل الظاء [ ظأر ] الظئر مهموز، والجمع ظؤار على فعال بالضم، وظؤور، وأظآر، وظوورة. أبو
|
|
(1) العجير السلولى: (2) الصواب: " الطعن يظأر ". يقال: ظأرت الناقة اظأرها ظأرا، إذا عطفتها على ولد غيرها. يضرب في الاعطاء على المخافة. أي طعنك إياه يعطفه على الصلح. عن الامثال للميداني. (*) وقد يوصف بالظؤار الاثافي (1)، لتعطفها على الرماد. والظئار: أن تعال
|
|
(1) كما في قوله: سفعا ظؤارا حول أورق جاثم * لعب الرياح بتربه أحوالا - (2) بضمة وبضمتين. (3) الازهرى: يقال للظفر أظفور، وجمعه أظافر. (*)
|
|
والظفر في السية: ما وراء معقد الوتر إلى طرف القوس. ويقال للمهين: هو كليل الظفر. والاظفار: كبار القردان، وكواكب صغار. والظفرة بالتحريك: جليدة تغشى العين ناتئة من الجانب الذى يلى الانف على بياض العين إلى سوادها، وهى التى يقال لها ظفر، عن أبى عبيد. وقد ظفرت
|
|
(1) وقبله: تقضى البازى إذا البازى كسر * أبصر خربان فضاء فانكدر - (2) أي تكلم بالحميرية. (*)
|
|
ويقال: هو نازل بين ظهريهم وظهرانيهم، بفتح النون، ولا تقل ظهرانيهم بكسر النون. قال الاحمر: قولهم لقيته بين الظهرانين، معناه في اليومين أو في الايام قال: وبين الظهرين مثله، حكاه عنه أبو عبيد. والظهر، بالضم: بعد الزوال، ومنه صلاة الظهر. والظهيرة: الهاجرة. يق
|
|
(1) في اللسان: " قال أبو ذؤيب ". (2) قبله: أبى القلب إلا أم عمرو فأصبحت * تحرق نارى بالشكاة ونارها - (3) في اللسان: قال أرطاة بن سهية. (4) صدره: * فمن مبلغ أبناء مرة أننا * (*)
|
|
قال: والظواهر أشراف الارض. وقريش الظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة (1). والظهرة بالتحريك: متاع البيت. ويقال أيضا: جاء فلان في ظهرته، أي في قومه وناهضته. والظهر أيضا: مصدر قولك ظهر الرجل بالكسر، إذا اشتكى ظهره، فهو ظهر. وظهر الشئ بالفتح ظهورا: تبين. وظهرت على
|
|
(1) بعده في المخطوطة: قال ذكوان مولى ملك الدار، وملك الدار مولى لابي الخطاب: ولو شهدتني من قريش عصابة * قريش البطاح لا قريش الظواهر - (*) واستظهر الشئ، أي حفظه وقرأه ظاهرا. قال أبو عبيدة: في ريش السهام الظهار بالضم، وهو ما جعل من ظهر عسيب الريشة. والظهران
|
|
عبر الرجل بالكسر يعبر عبرا، فهو عابر، والمرأة عابر أيضا. قال الحارث بن وعلة (1): يقول لى النهدي هل أنت مردفى * وكيف رداف الغر أمك عابر (2) - وكذلك عبرت عينه واستعبرت، أي دمعت. والعبران: الباكى. والعبر بالتحريك: سخنة في العين تبكيها. والعبر بالضم مثله. يقا
|
|
(1) ويقال لابن عانس الجرمى. (2) أي ثاكل. ويروى: " رداف الفر ". ويروى: " رادف الفل ". وبعده: يذكرنى بالرحم بينى وبينه * وقد كان في نهد وجرم تدابر - أي تقاطع. (3) النابغة الذبيانى، يمدح النعمان. (4) في اللسان: " إذا جاشت ". غواربه: أعاليه من الماء والامواج.
|
|
وغلام معبر أيضا: لم يختن. قال بشر ابن أبى خازم يصف كبشا: جزيز القفا شبعان يربض حجرة * حديث الخصاء وارم العفل (1) معبر - أي غير مجزوز. وجارية معبرة: لم تخفض. وسهم معبر: موفر الريش. وعبرت الرؤيا تعبيرا: فسرتها. وعبرت عن فلان أيضا، إذا تكلمت عنه. واللسان يعب
|
|
(1) العفل: مجس الشاة بين رجليها إذا أردت أن تعرف سمنها من هزالها. (*) [ عبثر ] العبوثران: نبت طيب الريح. وفيه أربع لغات: عبوثران، وعبوثران، وعبيثران، وعبيثران (1). قال الشاعر يصف إبلا: يا ريها وقد بدا (2) صنانى * كأننى جانى عبيثران - [ عبسر ] العبسور من ا
|
|
(1) أي بفتح المثلثة وضمها فيهما. (2) في اللسان: " إذ بدا ". (3) قال ابن برى: " صوابه أن يقول عبقر، بغير ألف ولا لام ". (4) صدره: * ومن فاد من إخوانهم وبنيهم * (*)
|
|
قالوا: ظلم عبقري، وهذا عبقري قوم، للرجل القوى. وفى الحديث: " فلم أر عبقريا يفرى فريه ". ثم خاطبهم الله تعالى بما تعافوه فقال: * (وعبقرى حسان) * وقرأه بعضهم: * (وعباقرى) * وهو خطأ، لان المنسوب لا يجمع على نسبته. وعبقر السراب: تلالا. وأما قول مرار ابن منقذ:
|
|
(1) في اللسان: " هل عرفت... فشمي " وهو تصحيف، وصوابه " فشسى " بالمعجمة والمهملة المشددة. قال المجد: الشس: الارض الصلبة كأنها حجر واحد، جمعه شساس ". وتبراك وبقر: موضعان معروفان. وهذا البيت من قصيدة مفضلية. وأورد هذا البيت الجوهرى في مادة (برك). (*) كأن فاه
|
|
(1) في اللسان: " أو ريح مسك ". (2) يروى: " بعجس "، كما في اللسان. (*)
|
|
وعترة المسحاة: الخشبة المعترضة في نصابها يعتمد عليها الحافر برجله. والعتر أيضا: العتيرة، وهى شاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم، مثال ذبح وذبيحة. وقد عترالرجل يعتر عترا بالفتح، إذا ذبح العتيرة. يقال: هذه أيام ترجيب وتعتار. وربما كان الرجل ينذر نذرا إن رأى
|
|
(1) في اللسان " وحفر الثأى العاثور "، وهو لبعض الحجازيين. وقبله: ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة * وذكرك لا يسرى إلى كما يسرى - (2) في المخطوطة: " عاثوراء ". (3) الرجز للعجاج. وبعده: * زوراء تمطو في بلاد زور * (4) قوله والعثير، أي بوزن منبر. اه مختار. (*)
|
|
ليث بعثر يصطاد الرجال إذا * ما الليث كذب عن أقرانه صدقا - والعثرى بالتحريك: العذى، وهو الزرع الذى لا يسقيه إلا ماء المطر. [ عجر ] العجرة بالضم: العقدة في الخشب أو في عروق الجسد. وكعب بن عجرة من الصحابة. والعجرة بالكسر: نوع من العمة. يقال: فلان حسن العجرة.
|
|
(1) هو دكين، يمدح عمر بن هبيرة الفزارى أمير العراق، وكان راكبا على بغلة حسناء. (*) جاءت به معتجرا ببرده * سفواء تردى بنسيج وحده - وعجر الفرس، أي مد ذنبه نحو عجزه في العدو. ثم قيل: مر الفرس يعجر عجرا، إذا مر مرا سريعا. وعجر عليه بالسيف، أي شد عليه. ابن الس
|
|
(1) وكذا في القاموس. وفى اللسان: " العنجور ". (2) في اللسان: " إلى عمربن عبد العزيز ". (3) رسم في المطبوعة الاولى على أنه شعر وليس كذلك. (*)
|
|
واعتذر بمعنى أعذر، أي صار ذاعذر. قال لبيد (1): إلى الحول ثم اسم السلام عليكما * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر - والاعتذار أيضا: الدروس. قال الشاعر (2): أم كنت تعرف آيات فقد جعلت * أطلال إلفك بالودكاء تعتذر (3) - والاعتذار: الاقتضاض (4). وقولهم: عذيرك من فل
|
|
(1) وقبله: فقوما وقولا بالذى قد علمتما * ولا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر - وقولا: هو المرء الذى لا خليله * أضاع ولا خان الصديق ولا غدر - (2) ابن أحمر الباهلى. (3) وقبله: بان الشباب وأفنى ضعفه العمر * لله درك أي العيش تنتظر - هل أنت طالب شئ ليست مدركه * أم هل
|
|
ويقال: عذرته فيما صنع أعذره عذرا وعذرا، والاسم المعذرة والعذري. قال الشاعر (1): لله درك إنى قد رميتهم * إنى حددت (3) ولا عذرى لمحدود (3) - وكذلك العذرة، وهى مثل الركبة والجلسة. قال النابغة: ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * فإن صاحبها قد تاه في البلد (4) - قال
|
|
(1) هو الجموح الظفرى. (2) في اللسان وكذلك في المخطوطة: " لولا حددت " وهو الصواب كما قال ابن برى. (3) وقبله: قالت أمامة لما جئت زائرها * هلا رميت ببعض الاسهم السود - (4) تا في قوله إن تا: اسم يشار به إلى المؤنث مثل ته، وذه، وتان للتثنية، وأولاء للجمع. وفى
|
|
(1) في المطبوعة الاولى. " حضورها " صوابه من اللسان. وصدره: * ومن عاقر ينفى الالاء سراتها *. (2) قوله حبلان، بالمهملة، كما هو ظاهر، وغلط المترجم فجعله بالجيم. قاله نصر. (*)
|
|
قال أبو عبيد، ولا أراه إلا من العذر، أي يستوجبون العقوبة فيكون لمن يعذبهم العذر. والتعذير في الامر: التقصير فيه. والعاذر: أثر الجرح. قال ابن أحمر: أزاحمهم في الباب إذ يدفعونني * وفى الظهر منى من قرأ الباب عاذر - تقول منه: أعذر به، أي ترك به عاذرا. والعذير
|
|
(1) زهير. (*) أي جعلتنا ذوى عذر. والاعذار: طعام الختان، وهو في الاصل مصدر. والعذيرة مثله. الاصمعي: لقيت منه عاذروا، أي شرا، وهى لغة في العاثور أو لثغة. ونعذر عليه الامر، أي تعسر. وتعذر أيضا من العذرة، أي تلطخ. وتعذر بمعنى اعتذر واحتج لنفسه. قال الشاعر: كأ
|
|
(1) ابن ميادة. (2) قبله: ما هاج قلبك من معارف دمنة * بالبرق بين أصالف وفدافد -
|
|
فأدغمت فيها وجعلت حركتها على العين، كما قرئ: * (يخصمون) * بفتح الخاء. ويجوز كسر العين لاجتماع الساكنين، ويجوز ضمها اتباعا للميم. وأما الذى ليس بمحق فهو المعذر، على جهة المفعل، لانه الممرض والمقصر يعتذر بغير عذر. وكان ابن عباس رضى الله عنهما يقرأ عنده: * (
|
|
(1) أبو وجزة السعدى، واسمه يزيد بن أبى عبيد. يصف أياما له مضت طيبة. (*) وذو حلق تقضى العواذير بينها (1) * تروح بأخطار عظام اللواقح (2) - والعذير: الحال التى يحاولها المرء يعذر عليها. قال العجاج: جارى لا تستنكرى عذيري * سيرى، وإشفاقى على بعيرى - يريد يا جا
|
|
(1) في اللسان: " بينه ". (2) الاخطار: جمع خطر، وهى الابل الكثيرة وفى اللسان: " يلوح بأخطار عظام اللقائح ". وفى المطبوعة الاولى: " تروح بأحضار " تحريف. وقبله: إذا الحى والحوم الميسر وسطنا * وإذ نحن في حال من العيش صالح - (3) في اللسان وديوانه: " العذر ". (
|
|
[ عذفر ] جمل عذافر، وهو العظيم الشديد وناقة عذافرة. وعذافر: اسم رجل. ويسمى الاسد عذافرا. [ عرر ] الاموى: العر، بالفتح: الجرب. تقول منه: عرت الابل تعر، فهى عارة. وحكى أبو عبيد: جمل أعر وعار، أي جرب. والعر بالضم: قروح مثل القوباء (1) تخرج بالابل متفرقة في م
|
|
(1) القوباء والقوباء. (2) سبق برواية: " حتى كأنه به عرة ". (*) والعرة أيضا: البعر والسرجين وسلح الطير. تقول: منه أعزت الدار. وعر الطير يعر عرة: سلح. وفلان عرة وعارور وعارورة، أي قذر. وهو يعر قومه، أي يدخل عليهم مكروها يلطخهم به. والمعرة: الاثم. ويقال: است
|
|
(1) الصمة بن عبد الله القشيرى. (2) قبله: أقول لصاحبي والعيس تهوى * بنا بين المنيفة فالضمار - (*)
|
|
تسائلني بنو جشم بن بكر * أغراء العرارة أم بهيم - كميت عير محلفة ولكن * كلون الصرف عل به الاديم - ويقال: هو في عرارة خير، أي في أصل خير. وقال الاصمعي: العرارة: الشدة. وأنشد للاخطل: إن العرارة والنبوح لدارم (1) * والعز عند تكامل الاحساب - وعار الظليم يعار ع
|
|
(1) قال ابن برى: صدر البيت للاخطل وعجزه للطرماح، فإن بيت الاخطل كما أوردناه أولا، أي: إن العرارة والنبوح لدرام * والمستخف أخوهم الاثقالا - وبيت الطرماح: إن العرارة والنبوح لطيئ * والعز عند تكامل الاحساب - وقبله: يا أيها الرجل المفاخر طيئا * أعزبت لبك أيما
|
|
(1) صدره: * سما لك شوق بعد ما كان أقصرا * (2) في ديوانه: * يدعو بها ولدانهم عرعار * (*)
|
|
ويقال: ركب عرعره، إذا ساء خلقه، كما يقال: ركب رأسه. وعر أرضه يعرها، أي سمدها. والتعرير مثله. ونخلة معرار، أي محشاف. الفراء: عررت بك حاجتى، أي أنزلتها. وعره بشر، أي لطخه به، فهو معرور. وعره، أي ساءه. قال العجاج (1): ما آيب سرك إلا سرنى * نصحا ولا عرك إلا ع
|
|
(1) قال ابن برى: الرجز لرؤبة بن العجاح كما أورده الجوهرى. قاله يخاطب بلال بن أبى بردة، بدليل قوله: أمسى بلال كالربيع المدجن * أمطر في أكناف غيم مغين - (2) في ديوانه: " زيد بن زيد ". وروى أبو عبيدة: * وبنو عميرة حاضرون عراعرا * (*) والعراعر أيضا: السيد، وا
|
|
ومنهم من يخففه، مثل عسر وعسر، ورحم ورحم، وحلم وحلم. وقد عسر الامر بالضم يعسر عسرا، فهو عسير: وعسر عليه الامر بالكسر يعسر عسرا، أي التاث، فهو عسر. وعسرت الناقة بذنبها تعسر عسرانا، مثل ضربت تضرب ضربانا، إذا شالت به. قال ذو الرمة: إذا هي لم تعسر به ذببت (1)
|
|
(1) في اللسان: " ذنبت ". (2) السدو: السير اللين. في المطبوعة الاولى: " شدو " صوابه من اللسان. (*) وحمام أعسر: بجناحه من يساره بياض. وأعسر الرجل: أضاق. المعاسرة: ضد المياسرة. والتعاسر: ضد التياسر والمعسور: ضد الميسور، وهما مصدران. وقال سيبويه: هما صفتان. و
|
|
[ عسبر ] العسبارة (1): ولد الضبع من الذئب، الذكر والانثى فيه سواء. قال الكميت: وتجمع المتفرقو * ن من الفراعل والعسابر - والفرعل: ولد الضبع من الضبعان. [ عسجر ] العيسجور من النوق: الصلبة. [ عسكر ] العسكر: الجيش. والعسكران: عرفة ومنى. والعسكرة: الشدة. قال ط
|
|
(1) وكذا العسبار. (2) عجزه: * ونأت شحط مزار المدكر * (*) وقال الاخفش: إنما سكنوا العين لما طال الاسم وكثرت حركاته. وتقول: إحدى عشرة امرأة، بكسر الشين. وإن شئت سكنت إلى تسع عشرة. والكسر لاهل نجد، والتسكين لاهل الحجاز. وللمذكر أحد عشر لا غير. وعشرون: اسم مو
|
|
إلا في العشرين، فإذا وردت يوم العشرين قيل: ظمؤها عشران، وهو ثمانية عشر يوما. فإذا جاوزت العشرين فليس لها تسمية، وإنما هي جوازئ. وأعشر الرجل، إذا وردت إبله عشرا. وهذه إبل عواشر. وأعشر القوم: صاروا عشرة. والمعاشرة: المخالطة، وكذلك التعاشر. والاسم العشرة. وا
|
|
(1) هو عروة بن الورد. (2) في اللسان: " نهاق حمار ". (*)
|
|
وذلك أنهم كانوا إذا خافوا من وباء بلد عشروا كتعشير الحمار قبل أن يدخلوها، وكانوا يزعمون أن ذلك ينفعهم. وأعشار الجزور: الانصباء. قال امرؤ القيس: وما ذرفت عيناك إلا لتضربي * بسهميك في أعشار قلب مقتل - يعنى بالسهمين: الرقيب والمعلى من سهام الميسر، أي قد حزت
|
|
(1) انظر تحقيق هذا المعنى بإسهاب في كتاب الميسر والازلام، من تأليف عبد السلام هارون. (2) هو الاعشى. (3) في اللسان: " لم تعرف الذعر ". (*) ودون ليلى بلد سمهدر * جدب المندى عن هوانا أزور * ينضى المطايا خمسه العشنزر * المندى: حيث يرتع. والانثى عشنزرة. قال ال
|
|
(1) هو الاعلم حبيب بن عبد الله. (*)
|
|
والعصران أيضا: الغداة والعشي. ومنه سميت صلاة العصر. قال الشاعر: وأمطله العصرين حتى يملني * ويرضى بنصف الدين والانف راغم - يقول: إنه إذا جاءني أول النهار وعدته آخره. قال الكسائي: يقال: جاءني فلان عصرا، أي بطيئا، حكاه عنه أبو عبيد. والعصر بالتحريك: الملجأ و
|
|
(1) في اللسان: " معتصر ". (*) قال أبو عبيد: ومنه قول طرفة: لو كان في أملاكنا ملك (1) * يعصر فينا كالذى تعتصر (2) - وكذلك قوله تعالى: * (فيه يغاث الناس وفيه يعصرون) * وقال أبو عبيدة: يعصرون، أي ينجون، وهو من العصرة، وهى المنجاة. وقال أبو الغوث: يستغلون، وه
|
|
(1) في اللسان: " واحد ". (2) في الديوان واللسان: " تعصر "، وفسره في اللسان بقوله: " أي يعطينا كالذى تعطينا ". (95 - صحاح - 2) (*)
|
|
لو بغير الماء حلقى شرق * كنت كالغصان بالماء اعتصاري - والعصارة: ما سال عن العصر، وما بقى من الثفل أيضا بعد العصر. والمعصرة: بكسر الميم: ما يعصر فيه العنب. وفلان كريم المعصر، بالفتح، أي كريم عند المسألة. والمعصر: الجارية أول ما أدركت وحاضت يقال: قد أعصرت،
|
|
(1) منظور بن مرثد الاسدي (2) في المطبوعة الاولى: " غلمها ". (3) في المخطوطة: " وأعصر القوم ". لكن في المختار: عصر القوم، على ما لم يسم فاعله، أي مطروا. (*) والاعصار: ريح تهب تثير الغبار، فيرتفع إلى السماء كأنه عمود. قال الله تعالى: * (فأصابها إعصار فيه نا
|
|
وعصافير المنذر: إبل كانت للملوك نجائب. قال حسان بن ثابت: " فما حسدت أحدا حسدي للنابغة حين أمر له النعمان بن المنذر بمائة ناقة بريشها من نوق عصافيره، وجام وآنية من فضة ". [ عطر ] العطر: الطيب. تقول منه: عطرت المرأة بالكسر تعطر عطرا، فهى عطرة ومتعطرة، أي مت
|
|
(1) في اللسان: " ينازع ". (*)
|
|
والعفير: السويق الملتوت بلا أدم. والاعفر: الابيض وليس بالشديد البياض. وشاة عفراء: يعلو بياضها حمرة. أبو عمرو: العفر من الظباء: التى يعلو بياضها حمرة، قصار الاعناق، وهى أضعف الظباء عدوا، تسكن القفاف وصلابة الارض. قال الكميت: وكنا إذا جبار قوم (1) أرادنا *
|
|
(1) في المخطوطة: " جبار أرض ". (*) والعفار: لغة في القفار، وهو الخبز بلا أدم. والعفر بالكسر: الخنزير الذكر. والعفر: الرجل الخبيث الداهى. والمرأة عفرة. قال أبو عبيدة: العفريت من كل شئ: المبالغ يقال: فلان عفريت نفريت، وعفرية نفرية. وفى الحديث: " إن الله تعا
|
|
والمعافر بضم الميم: الذى يمشى مع الرفق فينال من فضلهم. ومعافر بفتح الميم: حى من همدان، لا ينصرف في معرفة ولا نكرة، لانه جاء على مثال مالا ينصرف من الجمع. وإليهم تنسب الثياب المعافرية. تقول: ثوب معافرى، فتصرفه لانك أدخلت عليه ياء النسبة ولم تكن في الواحد.
|
|
(1) هو عمر بن لجأ التيمى يصف إبلا. (*) [ عقر ] عقره (1)، أي جرحه، فهو عقير، وقوم عقرى، مثل جريح وجرحى. ويقال في الدعاء على الانسان: جدعا له وعقرا وحلقا ! أي عقر الله جسده، وأصابه بوجع في حلقه. وربما قالوا: عقرى وحلقى، بلا تنوين، على ما نذكره في باب القاف.
|
|
(1) عقره يعقره عقرا، من باب ضرب: جرحه، فهو عقير. (*)
|
|
حقويها لئلا تحبل. ومنه قولهم: " عقرة العلم النسيان ". والعقار بالفتح: الارض والضياع والنخل. ومنه قولهم: ماله دار ولا عقار. ويقال أيضا: في البيت عقار حسن، أي متاع وأداة. والمعقر: الرجل الكثير العقار، وقد أعقر. وقال أبو عبيد: العقاراء موضع. وأنشد لحميد بن ث
|
|
(1) وفى المخطوطة زيادة بعد قوله: " واعتقر ": والعقر: غيم ينشأ في عرض السماء ثم يقصد على حياله من غير أن تراه ولكن يسمع رعده من بعيد. قال حميد بن ثور: وإذا احزألت في السنام رأيتها * كالعقر أفرده العماء الممطر - (2) في الاساس: " أخت الخزرج ". (3) عقر يعقر ع
|
|
وأعقره غيره أدهشه. والعاقر: العظيم من الرمل لا ينبت شيئا. والعاقر: المرأة التى لا تحبل. ورجل عاقر أيضا: لا يولد له بين العقر بالضم. قال ذو الرمة: * ورد حروبا قد لقحن إلى عقر (1) * ويقال أيضا: لقحت الناقة عن عقر. وقد عقرت المرأة بالضم تعقر عقرا: صارت عاقرا
|
|
(1) صدره: * فشد إصار الدين أيام أذرح * وقبله: أبوك تلافى الناس والدين بعد ما * تشاءوا وبيت الدين منقطع الكسر - (2) هو عمرو بن الداخل. (*) وبيض كالسلاجم مرهفات * كأن ظباتها عقر بعيج - وعقر الحوض: مؤخره حيث تقف الابل إذا وردت. يقال: عقر وعقر: مثل عسر وعسر.
|
|
(1) في اللسان: " إذ ابتناه ". (*)
|
|
[ عكر ] عكر يعكر عكرا: عطف. والعكرة: الكرة. وفى الحديث: قلنا يا رسول الله، نحن الفرارون. فقال: أنتم العكارون، إنا فئة المسلمين. وعكر به بعيره، مثل عجر به، إذا عطف به إلى أهله وغلبه. واعتكر الظلام: اختلط، كأنه كر بعضه على بعض من بطء انجلائه. واعتكر المطر،
|
|
(1) العمر بالفتح وبضم وبضمتين. (*)
|
|
يريد سألت الله أن يطيل عمرك. لانه لم يرد القسم بذلك. والعمر: واحد عمور الاسنان، وهو ما بينها من اللحم. وعمرو: اسم رجل، يكتب بالواو للفرق بينه وبين عمر، وتسقطها في النصب لان الالف تخلفها، ويجمع على عمور. قال الشاعر الفرزدق: وشيد لى زرارة باذخات * وعمرو الخ
|
|
(1) الاخنس بن شهاب، من قصيدة مفضلية. (2) الوجه أن يقال: " أينا مات دفعت الدار إلى أهله "، كما في اللسان. (96 - صحاح - 2) (*)
|
|
قال أبو عبيد: العمارة بالفتح: كل شئ جعلته على رأسك من عمامة أو قلنسوة * أو تاج أو غيرذلك. ومنه قول الاعشى: فلما أتانا بعيد الكرى * سجدنا له ورفعنا العمارا - أي وضعناها عن رؤوسنا إعظاما له. وقال غيره: رفعنا له أصواتنا بالدعاء وقلنا: عمرك الله. ويقال: العما
|
|
(1) هو طرفة بن العبد. (2) بعده: خلا لك الجو فبيضي واصفرى * ونقرى ما شئت أن تنقري - (*)
|
|
لانهم قالوا لعثمان رضى الله عنه يوم الدار: نسألك سيرة العمرين. وزعم الاصمعي عن أبى هلال الراسبى عن قتادة، أنه سئل عن عتق أمهات الاولاد فقال: أعتق العمران فما بينهما من الخلفاء أمهات الاولاد. ففى قول قتادة أنه عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، لانه لم يكن
|
|
(1) عن المخطوطة بعد قوله " بلحارث ". والعنبر: الترس. وأنشد: لها عارض كدياه الصبي * - ر فيها الاسنة والعنبر - (*)
|
|
والعورة: كل خلل يتخوف منه في ثغر أو حرب. وعورات الجبال: شقوقها. وقول الشاعر: تجاوب بومها في عورتيها (1) * إذا الحرباء أوفى للتناجى - قال ابن الاعرابي: أراد عورتى الشمس، وهما مشرقها ومغربها. ورجل أعور بين العور، والجمع عوران. وقولهم: " بدل أعور ": مثل يضرب
|
|
(1) في تاج العروس قال الصاغانى: الصواب غورتيها بالغين معجمة، وهما جانباها. وفى البيت تحريف. والرواية: " أو في للبراح ". والقصيدة حائية، والبيت لبشر بن أبى خازم. وانظر مختارات ابن الشجرى ص 79. (*) وقد عارت العين تعار. قال الشاعر (1): وسائلة بظهر الغيب عنى
|
|
(1) عمرو بن أحمر الباهلى. (2) هو حاتم طيئ. (*)
|
|
أي لا دخاره. ويقال للغراب: أعور، سمى بذلك لحدة بصره، على التشاؤم. وعوير: موضع. ويقال في الخصلتين المكروهتين: " كسير وعوير، وكل غير خير "، وهو تصغير أعور مرخما. والعوار: العيب. يقال: سلعة ذات عوار بفتح العين وقد تضم، عن أبى زيد: والعوار بالضم والتشديد: الخ
|
|
(1) في اللسان: " ضرب من الخطاطيف أسود طويل الجناحين ". (2) في المخطوطة واللسان: " كما انقض ". والصيق، بالكسر: الغبار. (3) في المطبوعة الاولى: " يلومني "، صوابه في المخطوطة واللسان وديوان لبيد. (*) مع قربها من الطرف لان الياء المحذوفة للضرورة مرادة، فهى في
|
|
(1) يصف الاسد، كما في اللسان. (*)
|
|
تعويرا مثله. وعورت عن الركية إذا كبستها حتى نضب الماء. وعورت عن فلان، إذا كذبت عنه ورددت. وعورته عن الامر: صرفته عنه. قال أبو عبيدة: يقال للمستجيز (1) الذى يطلب الماء إذا لم يسقه، قد عورت شربه. وأنشد للفرزدق يقول: متى ما ترد (2) يوما سفار تجد بها (3) * أد
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " للمستجير " تحريف صوابه في اللسان. والمستجير، بالزاى: طالب الماء. (2) في المطبوعة الاولى: " يقول متى ترد "، صواب إنشاده من اللسان عن الجوهرى. وقد رددت كلمة " يقول " إلى مكانها قبل الشعر (3) في اللسان: " تجدبه ". (4) في المطبوعة ال
|
|
(1) وعهر إلى المرأة يعهر عهرانا وعهرا وعهرا إذا زنى، كأنهم ضمنوه حتى عدوه بإلى. (2) والكهر: الانتهار، وفى حرف عبد الله بن مسعود: " فأما اليتيم فلا تكهر ". (*)
|
|
وعير العين: جفنها. ومنه قولهم: فعلت ذاك قبل عير وما جرى، أي قبل لحظ العين. قال أبو عبيدة: ولا يقال أفعل. قال الحارث بن حلزة. زعموا أن كل من ضرب العي * - ر موال لنا وأنى الولاء - قال أبو عمرو بن العلاء: ذهب من كان يعرف هذا البيت (1). ويقال: ما أدرى أي من
|
|
(1) في اللسان: قيل معناه: كل من ضرب بجفن على عير - والعير إنسان العين - وقيل يعنى الوتد، أي من ضرب وتدا من أهل العمد. وقيل: يعنى إيادا لانهم أصحاب حمير. وقيل: يعنى جبلا. ومنهم من خص فقال: جبلا بالحجاز. (*) وعير الورقة: الخط في وسطها. وعير السراة: طائر كهي
|
|
(1) صوابه: بشر بن أبى خازم. وهذا البيت من كلمة مفضلية. (2) في اللسان: أعيروا خيلكم ثم اركضوها * أحق الخيل بالركض المعار - (*)
|
|
قال أبو عبيدة: والناس يرونه (1) " المعار " من العارية، وهو خطأ. وفرس عيار بأوصال، أي يعير هاهنا وهاهنا من نشاطه. وسمى الاسد: عيارا، لمجيئه وذهابه في طلب صيده. قال الشاعر: لما رأيت أبا عمرو رزمت له * منى كما رزم العيار في الغرف - جمع غريف، وهى الغابة. وحكى
|
|
(1) قوله: " والناس يرونه "، أي يظنونه. هكذا عبارة الصحاح. فما في القاموس: " والناس يروونه " بواوين من الرواية، تبع فيه نسخة محرفة، كما في الوشاح. (2) وصدره: * وليل ما أثين على أروم * وبعده: كأن ظباء أسنمة عليها * كوانس قالصا عنها المغار - (3) كيف، وفى الح
|
|
(1) في اللسان: " خشيته ". (2) قال سيبويه: اجتمعوا فيها على لغة هذيل، يعنى تحريك الباء، والقياس التسكين. (*)
|
|
والغبراء: الارض. والغبراء: ضرب من النبات. وبنو غبراء الذى في شعر طرفة (1) المحاويج. والوطأة الغبراء: الدارسة، وهى مثل الوطأة السوداء. والغبراء: اسم فرس قيس بن زهير العبسى. والغبيراء بالمد معروف (2). والغبيراء أيضا: شراب تتخذه الحبش مسكر من الذرة. وفى الحد
|
|
(1) هو قوله: رأيت بنى غبرا لا ينكرونني * ولا أهل هذاك الطراف الممدد - (2) شجرة ثمرتها فاكهة. (*) وغبر الشئ يغبر، أي بقى. والغابر: الباقي. والغابز: الماضي، وهو من الاضداد. وغبر الجرح بالكسر يغبر غبرا: اندمل على فساد ثم ينتفض بعد ذلك. ومنه سمى العرق الغبر،
|
|
(1) ابن الجارود. (2) في المطبوعة الاولى: " أثرت ". (97 - صحاح - 2) (*)
|
|
والغثرة: غبرة إلى خضرة. والغثراء والغثر: سفلة الناس، الواحد أغثر، مثل أحمر وحمر، وأسود وسود. كذلك الغيثرة. وفى الحديث: " رعاع غثرة "، هكذا يروى، ونرى أن أصله غيثرة حذفت منه الياء. وقولهم: كانت بين القوم غيثرة شديدة. قال ابن الاعرابي: هي مداوسه القوم بعضهم
|
|
من أغدره. ويقال هو فعيل بمعنى فاعل، لانه يغدر بأهله، أي ينقطع عند شدة الحاجة إليه. قال الكميت: ومن غدره نبز الاولو * ن إذ لقبوه (1) الغدير الغديرا - والجمع غدران (2). والغديرة: واحدة الغدائر، وهى الذوائب. وغندر: اسم رجل. [ غذمر ] الغذمرة: الغضب وكثرة الصخ
|
|
(1) في اللسان: " بأن لقبوه ". (2) في المخطوطة: والجمع غدران، وغدر. يقال: قد استغدرت هناك غدر، أي صارت ثم غدران. (*) والغذامر لغة في الغذارم، وهو الكثير من الماء، حكاهما أبو عبيد. [ غرر ] الغرور: مكاسر الجلد. قال أبو النجم: حتى إذا ما طار من خبيرها * عن جد
|
|
(1) دكين بن رجاء الفقيمى. (2) يروى: " تجنبه ". (3) يروى: " عند المشاهد ". (*)
|
|
وفلان غرة قومه، أي سيدهم. وهم غرر قومهم. وغرة كل شئ: أوله وأكرمه. والغرر: ثلاث ليال من أول الشهر (1). والغرة: العبد أو الامة. وفى الحديث: " قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة "، كأنه عبر عن الجسم كله بالغرة. ورجل غر بالكسر وغرير، أي غير مجرب.
|
|
(1) تقسيم ليالى الشهر ثلاثا ثلاثا كما في حاشية القاموس: الثلاث الاولى غرر، ثم نفل، ثم تسع، ثم عشر، ثم البيض، ثم درع، ثم ظلم ثم حنادس، ثم دآدى، ثم محاق بتثليث الميم. (*) في كتاب الاجناس: أي لن يأتيك منه ما تغتر به. والغرير: الخلق الحسن. يقال للرجل إذا شاخ:
|
|
ثلاثة أسهم على غرار واحد، أي على مجرى واحد. وولدت فلانة ثلاثة بنين على غرار، أي بعضهم خلف بعض. وبنى القوم بيوتهم على غرار واحد. والغرار: المثال الذى تطبع عليه نصال السهام. يقال: ضرب نصاله على غرار واحد. قال الهذلى (1): سديد العير لم يدحض عليه ال * - غرار
|
|
(1) هو عمرو بن الداخل. (2) العير: الناتئ في وسط النصل. لم يدحض: أي لم يزلق. والغرار: المثال الذى يضرب عليه النصل. والزعل: النشيط. والدروج: الذاهب في الارض. (3) في اللسان: " لبث اليوم ". (*) ويقال أيضا. غررت ثنيتا الغلام، أي طلعت أول ما تطلع (1). الاصمعي:
|
|
(1) وذلك لظهور بياضهما. (2) كما يقال: " سبق سيله مطره ". (3) الفرزدق. (4) صدره: * إذا ما أتاهن الحبيب رشفنه * وقبله: عفت بعد أتراب الخليط وقد نرى * بها بدنا حورا حسان المدامع - (*)
|
|
نوق منسوبات إلى فحل. وقال الكميت: غريرته الانساب أو شدقمية * يصلن إلى البيد الفدافد فدفدا - [ غزر ] الغزارة: الكثرة. وقد غزر الشئ بالضم، يغزر، فهو غزير. وغزرت الناقة أيضا: كثر لبنها غزارة، فهى غزير، ونوق غزار. والاسم الغزر مثال الضرب، والجمع غزر مثل جون و
|
|
وغفر الجرح يغفر غفرا: نكس، وكذلك المريض. قال الشاعر (1): لعمرك إن الدار غفر لذى الهوى * كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم - وغفر بالكسر يغفر غفرا، لغة فيه (2). والغفر: ثلاثة أنجم صغار ينزلها القمر، وهى من الميزان. والغفر أيضا: شعر كالزغب يكون على ساق المرأة
|
|
(1) المرار الفقعسى. (2) وكذلك غفر، على صيغة ما لم يسم فاعله. (2) في اللسان: " ليروين ". وقد سبق في (شجر). (4) ابن أبى خازم (*) والغفار بالضم: لغة في الغفر، وهو الزغب. قال الراجز: تبدى نقيا زانها خمارها * وقسطة ما شانها غفارها - والقسطة: عظم الساق، ولست أر
|
|
(1) هو صخر العى الهذلى. (*)
|
|
والغفارة بالكسر: خرقة تكون دون المقنعة، توقى بها المرأة خمارها من الدهن. والغفارة: السحابة التى كأنها فوق سحابة. والغفارة: الرقعة التى تكون على الحز الذى يجرى عليه الوتر. وبنو غفار من كنانة، رهط أبى ذر الغفاري. والمغفور مثل المغثور. وحكى الكسائي: مغفر ومغ
|
|
(1) ويروى: " جزل العطاء ". وقبله: يعطى العشيرة سؤلها ويسودها * يوم الفخار وكل يوم نبال - وبثثت مكرمة فقد أعددتها * رصدا ليوم تفاخر ونضال - (2) صدر بيت القطامى: * إلى الجودى حتى صار حجرا * (*)
|
|
من قوم أغمار. والانثى غمرة. وقد غمر بالضم يغمر غمارة. وكذلك المغمر من الرجال. وغامره، أي باطشه وقاتله ولم يبال الموت. قال أبو عمرو: رجل مغامر، إذا كان يقتحم المهالك. والغمرة: طلاء يتخذ من الورس. وقد غمرت المرأة وجهها تغميرا، أي طلت به وجهها ليصفو لونها. و
|
|
(1) بعده: * ريا ولما يقصع الاصرارا * (2) في اللسان: " من السهك ". (*) سر كاتم وماء دافق وإنما بنى على فاعل ليقابل به العامر. وما لا يبلغه الماء من موات الارض لا يقال له غامر. والغمير: نبات أخضر قد غمره اليبيس. قال زهير يصف وحشا: ثلاث كأقوس (1) السراء وناش
|
|
(1) في المطبوعة الاولى: " كأقواء "، صوابه من اللسان وديوان زهير. والسراء: شجر تتخذ منه القسى. (98 - صحاح - 2) (*)
|
|
الغويرأبؤسا $ ". قال الاصمعي: أصله أنه كان غار فيه ناس، فانهار عليهم، أو أتاهم فيه. عدو فقتلوهم، فصار مثلا لكل شئ يخاف أن يأتي منه شر. وقال ابن الكلبى: الغوير ماء لكلب، وهو معروف. وهذا المثل تكلمت به الزباء لما تنكب قصير اللخمى بالاجمال الطريق المنهج، وأخ
|
|
(1) صدره: * لهن نشيج بالنشيل كأنها * (2) الكميت بن معروف. (*) ونحن صبحنا آل نجران غارة * تميم بن مر والرماح النوادسا - يقول: سقيناهم خيلا مغيرة. ونصب تميم بن مر على أنه بدل من غارة. والغارة: الاسم من الاغارة على العدو وحبل شديد الغارة، أي شديد الفتل، عن ا
|
|
(1) صدره: * وسائلة بظهر الغيب عنى * ويروى: * وربت سائل عنى حفى * (*)
|
|
وأغار على العدو يغير إغارة ومغارا، وكذلك غاورهم مغاورة. ورجل مغوار ومغاور، أي مقاتل، وقوم مغاوير، وخيل مغيرة. ومغيرة: اسم رجل، وقد تكسر الميم، كما يقال منتن ومنتن. والمغيرية: صنف من السبائية، نسبوا إلى مغيرة بن سعيد، مولى بجيلة. وأغرت الحبل، أي فتلته، فهو
|
|
(1) ويروى: " مالا ترون ". (*) وزعم الفراء أنها لغة، واحتج بهذا البيت. وناس يقولون: أغار وأنجد، فإذا أفردوا قالوا: غار، كما قالوا هناني الطعام ومرأنى، فإذا أفردوا قالوا: أمرانى. والتغوير: إتيان الغور. يقال: غورنا وغرنا بمعنى. والتغوير: القيلولة. يقال: غورو
|
|
(1) هو مالك بن زغبة الباهلى. (2) بعض بنى عذرة. (*)
|
|
لنجدعن بأيدينا أنوفكم * بنى أمية (1) إن لم تقلبوا الغيرا - وقال بعضهم: إنه واحد، وجمعه أغيار. والغير أيضا: الاسم من قولك غيرت الشئ فتغير (2). والغيرة بالفتح: مصدر قولك: غار الرجل على أهله يغار غيرا، وغيرة، وغارا. ورجل غيور وغيران، وجمع غيور غير، وجمع غيرا
|
|
(1) في اللسان: " بنى أميمة ". (2) في المختار: ومنه غير الزمان. وقال الازهرى: قال الكسائي: اسم مفرد مذكر، وجمعه أغيار. وقال أبو عمرو: هو جمع غيرة - يعنى بالكسر. (3) في المطبوعة الاولى: " عبد الرحمن "، تحريف. (4) في تهذيب الاصلاح ج 1 ص 215 قال عبد مناف ابن
|
|
(1) أي المبادلة. (*)
|
|
غيرا إذا كان في معنى إلا، تم الكلام قبلها أولم تيم. يقولون: ما جاءني غيرك، وما جاءني أحد غيرك. وقد تكون غير بمعنى لا فتنصبها على الحال، كقوله تعالى: * (فمن اضطر غير باغ ولاعاد) *، كأنه قال: فمن اضطر جائعا لا باغيا. وكذلك قوله: * (غير ناظرين إناده) *، وقول
|
|
(1) هو المسيب بن علس ويروى للاعشى. (2) في للسان: " حبل الود ". وعجزه: * وهجرتها ولججت في الهجر * وبعده: وسمعت حلفتها التى حلفت * إن كان سمعك غير ذى وقر - (3) يقال بفتح الفاء وكسرها. (*)
|
|
* إذا انجلى فاثور عين الشمس * يقال: هم على فاثور واحد، أي على مائدة واحدة،، ومنزلة واحدة. وفاثور: الذى في شعر لبيد (1): اسم موضع. [ فجر ] فجرت الماء أفجره بالضم فجرا، فانفجر، أي بجسته فانبجس. وفجرته شدد للكثرة، فتفجر. والفجرة بالضم: موضع تفتح الماء. ومفاج
|
|
(1) بيت لبيد: ولدى النعمان منى موقف * بين فاثور أفاق فالدحل - (*) لانها كانت في الاشهر الحرم، فلما قاتلوا فيها قالوا: قد فجرنا، فسميت فجارا. وفجر فجورا، أي فسق. وفجر، أي كذب. وأصله الميل. والفاجر: المائل. قال لبيد يخاطب عمه أبا مالك: فقلت ازدجر أحناء طيرك
|
|
(1) في المخطوطة: " تلتبس ". (2) عمرو بن امرئ القيس الانصاري يخاطب مالك ابن العجلان. (3) في اللسان: " الحق "، وهو الصواب كما قاله ابن برى. (*)
|
|
إنا احتملنا (1) خطتينا بيننا * فحملت برة واحتملت فجار - ويقال أيضا للمرأة: يا فجار، يريد يا فاجرة. [ فخر ] الفخر: الافتخار وعد القديم. وكذلك الفخر، مثل نهر ونهر. وقد فخر وافتخر. وتفاخر القوم. والفخير: الذى يفاخرك، ومثله الخصيم. والفخير: الكثير الفخر، مثال
|
|
(1) في اللسان: " إنا اقتسمنا "، وفى ديوانه " إنا قسمنا ". (2) قوله " ففخرته أفخره " بفتح الخاء في الماضي والمضارع. فإن قلت: قاعدة باب المغالبة أن المضارع الصحيح فيه يكون من باب نصر، لم يشذ منه غير خاصمني فخصمته أخصمه بكسر المضارع. قلت: محل ذلك ما لم تكن ع
|
|
(1) زيادة في المخطوطة بعده: " والفاخر: الشئ الجيد " (*)
|
|
[ فرر ] فر يفر فرارا: هرب. وأفره غيره. والفرور من النساء: النوار. ورجل فر، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث. وفى الحديث (1): " هذان فر قريش، أفلا أرد على قريش فرها ". وقد يكون الفر الجمع فار، مثل راكب وركب، وصاحب وصحب. وفررت الفرس أفره بالضم فرا، إذا نظرت إلى
|
|
(1) هو قول سراقة حين نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى أبى بكر رضى الله عنه، مهاجرين إلى المدينة فمرا به. فقال هذا القول. (*) والفرير: ولد البقرة الوحشية، وكذلك الفرار، مثل طويل وطوال، ويقال: إنه جمع فرير. قال أبو عبيدة: ولم يأت على فعال شئ من الجمع إ
|
|
(1) هو قوله: إذا زعته من جانبيه كليهما * مشى الهيذبى في دفه ثم فرفرا - ويروى: قرقرا " بالقاف. والهيذبى، بالذال المعجمة سير سريع، من أهذب الفرس في سيره، إذا أسرع. ويروى " الهيدبى " بالمهملة، وهى مشيه فيها تبختر. والرواية الصحيحة: " فرفرا " بالفاء. (*)
|
|
والفزر أيضا: أبو قبيلة من تميم، وهو سعد ابن زيد مناة بن تميم. والفزر لقبه، وإنما سمى بذلك لانه وافى الموسم بمعزى فأنهبها هناك وقال: من أخذ منها واحدة فهى له، ولا يؤخذ منها فزر وهو الاثنان وأكثر. وقال أبو عبيدة: هو الجدى نفسه. فضربوا به المثل، فقالوا: " لا
|
|
والفطر: حلب الناقة بالسبابة والابهام. والفطير: خلاف الخمير، وهو العجين الذى لم يختمر. وكل شئ أعجلته عن إدراكه فهو فطير. يقال: إياك والرأى الفطير. وفطرت العجين أفطره فطرا، إذا أعجلته عن إدراكه. تقول: عندي خبز خمير، وحيس فطير، أي طرى. [ فغر ] فغر فاه، أي فت
|
|
(1) فقرات الاول يفتح القاف وأوله مكسور والثانى بكسرتين اه. وانقولى. (*) وأجود بيت في القصيدة يسمى فقرة، تشبيها بفقرة الظهر. ورجل فقر: يشتكى فقاره. والفاقرة الداهية. يقال: فقرته الفاقرة، أي كسرت فقار ظهره. وفقرت أنف البعير، إذا حززته بحديدة ثم جعلت على مو
|
|
* ما ليلة الفقير إلا شيطان (1) * فهو ركى بعينه معروف. والفقير: حفير يحفر حول الفسيلة إذا غرست. تقول منه: فقرت للودية تفقيرا. وفقرت الخزز أيضا: ثقبته. والفقير: المكسور فقار الظهر. وقال لبيد: لما رأى لبد النسور تطايرت * رفع القوادم كالفقير الاعزل - والمفقر:
|
|
(1) بعده: * مجنونة تودي بروح الانسان * (*) [ فكر ] التفكر: التأمل. والاسم الفكر والفكرة. والمصدر الفكر بالفتح. قال يعقوب: يقال ليس لى في هذا الامر فكر، أي ليس لى فيه حاجة. قال: والفتح فيه أفصح من الكسر. وأفكر في الشئ وفكر فيه وتفكر، بمعنى. ورجل فكير، مثال
|
|
[ فهر ] الفهر: الحجر ملء الكف، يذكر ويؤنث، والجمع أفهار. وكان الاصمعي يقول: فهرة وفهر. وتصغيرها فهيرة. وعامر بن فهيرة: رجل. وفهر: أبو قبيلة من قريش، وهو فهر ابن مالك بن النضر بن كنانة. قال الطائى: الفهيرة محض يلقى فيه الرضف، فإذا غلا ذر عليه الدقيق وسيط ب
|
|
(1) " مدراسهم " أي الذى يجتمعون فيه للصلاة اه. مصباح. ووقع في بعض نسخ " مدارسهم " وهو تحريف. قاله نصر. (*) فصل القاف [ قبر ] القبر: واحد القبور. والمقبرة والمقبرة بفتح الباء وضمها: واحدة المقابر. وقد جاء في الشعر المقبر. وقال عبد الله ابن ثعلبة الحنفي: ل
|
|
(1) وقبله: أزور وأعتاد القبور ولا أرى * سوى رمس أحجار عليه ركود - (*)
|
|
يا لك من قبرة بمعمر (1) * خلا لك الجو فبيضي واصفرى - ونقرى ما شئت أن تنقري * قد ذهب الصياد عنك فابشرى (2) - لابد من صيدك يوما فاصبري * والقنبراء: لغة فيها، والجمع القنابر مثل العنصلاء والعناصل: والعامة تقول: القنبرة، وقد جاء ذلك في الرجز، أنشده أبو عبيدة:
|
|
(1) قال ابن برى: يا لك من قبرة بمعمر، لكليب بن ربيعة التغلبي. (2) قوله فابشرى، أصل الهمزة القطع كما قال تعالى: " وأبشرو بالجنة " لكن الضرورة سوغت وصلها. وفى الدميري بدل الشطر الاخير: * لابد من أخذك يوما فاحذري * ويروى أن ابن عباس قال لابن الزبير حين خرج ا
|
|
وابن قترة: حية خبيثة إلى الصغر ماهى، وقترة معرفة لا تنصرف. ورجل قاتر، أي واق لا يعقر ظهر البعير. وجوب قاتر، أي ترس حسن التقدير. ومنه قول أبى دهبل الجمحى: درعى دلاص شكها شك عجب * وجوبها القاتر من سير اليلب - وتقتر فلان، أي تهيأ للقتال، مثل تقطر. والقتير: ر
|
|
(1) اسمه عطية، وكنيته أبو المرقال. (*) تبخرت بالعود. وأقتر الرجل: افتقر. قال الشاعر الكميت: لكم مسجد الله المزوران والحصى * لكم قبصه من بين أثرى وأقترا - يريد: من بين من أثرى وأقتر وقال آخر (1): * ولم أقتر لدن أنى غلام (2) * [ قحر ] القحر: الشيخ الكبير ال
|
|
(1) هو عمرو بن حسان، من بنى الحارث بن همام. (2) وصدره: * فإن الكثر أعيانى قديما * (3) قوله " قدر الشئ مبلغه " قلت: هو بسكون الدال وفتحها، ذكره في التهذيب اه. مختار. (4) لهدبة بن خشرم. (*)
|
|
ويقال: مالى عليه مقدرة ومقدرة ومقدرة، أي قدرة. ومنه قولهم: " المقدرة تذهب الحفيظة ". ورجل ذو قدرة، أي ذو يسار. وقدرت الشئ أقدره وأقدره قدرا، من التقدير. وفى الحديث: " إدا غم عليكم الهلال فاقدروا له "، أي أتموا ثلاثين. قال الشاعر (1): كلا ثقلينا طامع في غن
|
|
(1) إياس بن مالك المعنى. (*) والقدير: المطبوخ في القدر. تقول منه: قدر واقتدر، مثل طبخ واطبخ. والقدر تؤنث، وتصغيرها قدير بلاهاء، على غير قياس. والقدار: الجزار، ويقال الطباخ. وقدار بن سالف الذى يقال له أحمر ثمود، عاقر ناقة صالح عليه السلام. والاقدر: القصير
|
|
(1) أقيدر: تصغير أقدر، وهو القصير المجتمع الخلق. وذو حشيف: صاحب حشيف، وهو الثوب الخلق. يعنى الصائد الذى يصيد الوعول. والملقات: جمع ملقة: الصفاة الملساء. (2) هو عدى بن خرشة الخطمى. وقبله: ويكشف نخوة المختال عنى * جراز كالعقيقة إن لقيت - (*)
|
|
والقذور من النساء: التى تتنزه عن الاقذار. أبو عبيدة: ناقة قذور: تبرك ناحية من الابل وتستبعد. قال: والكنوف مثلها إلا أنها لا تستعبد. قال الكلابي: رجل قذرة مثل همزة: يتنزه عن الملائم. ورجل قاذورة وذو قاذورة: لا يخال الناس لسوء خلقه ولا ينازلهم. قال متمم ابن
|
|
(1) هو بيت أبى كبير. ونضيت مما تعلمين فأصبحت * نفسي إلى إخوانها كالمقذر - (*) مثل الشييخ المقذحر الباذى * أوفى على رباوة يباذى - [ قرر ] القرار: المستقر من الارض. والقرارى: الخياط قال الاعشى: يشق الامور ويجتابها * كشق القرارى ثوب الردن - الاصمعي: القرار و
|
|
(1) قال ابن برى: هذا العجز مغير قال: وصواب إنشاد البيت على ما روته الرواة في شعره: حلقت بنو غزوان جؤجؤه. * والرأس غير قنازع زعر - فيظل دفاه له حرسا * ويظل يلجئه إلى النحر - (*)
|
|
ويوم القر: اليوم الذى بعد يوم النحر، لان الناس يقرون في منازلهم. والقرتان: الغداة والعشي. قال لبيد: وجوارن بيض وكل طمرة * يعدو عليها القرتين غلام - الجوارن: الدروع. ويوم قر وليلة قرة، أي باردة. والقر بالضم: البرد. والقر أيضا: القرار. ومنه قولهم عند شدة تص
|
|
(1) في المخطوطة زيادة بعد قوله لئلا تحترق: " وتفتح القاف فتقول القرارة ". (2) قال ابن برى: البيت للاعشى، وصواب إنشاده: هم ضربوا ". وقبله: (*) وحاد قراقر وقراقرى، إذا كان جيد الصوت، من القرقرة. قال الراجز: أصبح صوت عامر صئيا (1) * من بعد ما كان قراقريا * ف
|
|
(1) فدى لبنى ذهل بن شيبان ناقتي * وراكبها يوم اللقاء وقلت - (1) في المطبوعة الاولى: " صبيان "، صوابه من اللسان. والصئ: صوت الفرخ ونحوه. (2) هو قوله: رأتنى صريع الخمر يوما فسؤتها * بقران إن الخمر شعث صحابها - (3) ابن القرية اسمه أيوب بن يزيد، واسم أمه جماع
|
|
والقرقر: القاع الاملس. والقرقرة: نوع من الضحك. والقرقرة: لقب سعد الذى كان يضحك منه النعمان بن المنذر. وقرقرت الحمامة قرقرة وقرقريرا. قال: وما ذات طوق فوق عود أراكة * إذا قرقرت هاج الهوى قرقريها - وقرقر بطنه، أي صوت. والقرقرة: الهدير، والجمع القراقر. قال ش
|
|
(1) العجلى. (2) وقبله: حتى إذا كان على مطار * يمناه واليسرى على الثرثار - (*) يريد قالت له: قرقر بالرعد، كأنه يأمر السحاب بذلك. وقررت القدر أقرها قرا، إذا صببت فيها القرارة لئلا تحترق. وقررت على رأسه دلوا من ماء بارد، أي صببت. وقر الحديث في أذنه يقره، كأن
|
|
وأقره في مكانه فاستقر. وأقررت هذا الامر تقرارة وتقرة. وأقرت الناقة، إذا ثبت حملها. عن ابن السكيت. وأقره الله من القر، فهو مقرور على غير قياس، كأنه بنى على قر. وتقرير الانسان بالشئ: حمله على الاقرار به. وتقرير الشئ: جعله في قراره. وقررت عنده الخبر حتى استق
|
|
(1) في اللسان: " كلاهما ". (*) [ قسر ] قسره على الامر قسرا: أكرهه عليه وقهره. وكذلك اقتسره عليه. وقسر: بطن من بجيلة، وهم رهط خالد ابن عبد الله القسرى. والقياسر والقياسرة: الابل العظام. قال الشاعر: وعلى القياسر في الخدور كواعب * رجح الروادف فالقياسر دلف -
|
|
(1) وكذا في اللسان. ولعله: " بكسر القاف ". (*)
|
|
والنون مشددة تكسر وتفتح. وأنشد ثعلب بالفتح. هذا البيت: سقى الله فتيانا ورائي تركتهم * بحاضر قنسرين من سبل القطر (1) - والنسبة إليه قنسرينى، على ما فسرناه في نصيبين من باب الباء. [ قشر ] القشر: واحد القشور. والقشرة أخص منه. وقد قشرت العود وغيره أقشره وأقشر
|
|
(1) لعكرشة الضبى. (*) وسنة قاشورة، أي مجدبة. قال الراجز: فابعث عليهم سنة قاشوره * تحتلق المال احتلاق النوره - وقشير: أبو قبيلة، وهو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. وقولهم: " أشأم من قاشر " هو اسم فحل كان لبنى عوافة (1) بن
|
|
(1) بنو عوافة: بطن من سعد بن زيد مناة، منهم الزفيان أبو المرقال عطية بن أسيد الراجز اه. قاموس. (2) في اللسان: " بها ". (3) زيادة في المخطوطة بعده: " والقشعر القثاء ". (4) هو كمقعد ومنزل ومرحلة، كما في القاموس واللسان (*)
|
|
والجمع المقاصر، عن أبى عبيد. وأنشد لابن مقبل يصف ناقته: فبعثتها تقص المقاصر بعدما * كربت حياة النار للمتنور - وقد قصر العشى يقصر قصورا، إذا أمسيت. قال العجاج: * حتى إذا ما قصر العشى * ويقال: أتيته قصرا، أي عشيا. وقال (1): كأنهم قصرا مصابيح راهب * بموزن رو
|
|
(1) كثير عزة. (2) وبعده: هم أهل ألواح السرير ويمنه * قرابين أردافا لها وشمالها - (3) في المخطوطة: زيادة: " وقصارك أن تفعل ذاك بالضم ". (4) في المخطوطة: " والعوارى قصار ". (*) ويقال: هو ابن عمه قصرة بالضم، ومقصروة أيضا، أي دنيا. والقصرى والقصيرى: الضلع الت
|
|
(1) ينسب الرجز إلى على بن أبى طالب. (2) قوله يعنى الاعناق، قلت قال الهروي إن ابن عباس رضى الله عنهما فسره بأعناق الابل. وقال الزمخشري: فسرت هذه القراءة بأعناق الابل وبأعناق الخيل اه. مختار. (3) بوزن القبطى، كما في اللسان. (*)
|
|
ابن السكيت: هوداء يصيبه في عنقه فيلتوى، فيكوى في مفاصل عنقه فربما برأ. وقصر الرجل أيضا، إذا اشتكى ذلك. وقصرت الشئ بالفتح أقصره قصرا: حبسته، ومنه مقصورة الجامع. وقصرنا، من قصر العشى، أي أمسينا. وقصرت الستر: أرخيته. وقصرت عن الشئ قصورا: عجزت عنه ولم أبلغه.
|
|
(1) اللحقة بالكسر وتفتح: اللقوح، وجمعه لقح ولقاح. (*) والتقصير في الامر: التوانى فيه. والقصير: خلاف الطويل، والجمع قصار. والاقاصر: جمع أقصر، مثل أصغر وأصاغر. وأنشد الاخفش: * وأصلال الرجال أقاصره (1) * وأما قولهم في المثل: " لا يطاع لقصير أمر "، فهو قصير ب
|
|
(1) البيت بتمامه: إليك ابنة الاعيار خافى بسالة ال * - رجال وأصلال الرجال أقاصره - ولا تذهبن عيناك في كل شرمح * طوال فإن الاقصرين أمازره - يريد أمازرهم، جمع أمزر، وهو الصلب الشديد. والشرمح: الطويل. (2) كل من قصير وجذيمة بفتح أوله. (3) مالك بن زغبة الباهلى
|
|
وامرأة قصيرة وقصورة، أي مقصورة، في البيت لا تترك أن تخرج. قال كثير: وأنت التى حببت كل قصيرة * إلى وما تدرى بذاك القصائر - عنيت قصيرات الحجال ولم أرد * قصار الخطى شر النساء البحاتر - وأنشد الفراء: " قصورة "، وكذا ابن السكيت. والبحاتر مر ذكره. وقيصر: ملك ال
|
|
(1) امرؤ القيس. (2) امرؤ القيس. (*)
|
|
في كل يوم (1) لها مقطرة * فيها كباء معد وحميم - أي ماء حار تحمم به. والمقطرة أيضا: الفلق، وهى خشبة فيها خروق تدخل فيها أرجل المخبوسين. والقطر بالكسر: النحاس. ومنه قوله تعالى: * (عين القطر) *. والقطر أيضا: ضرب من البرود، يقال لها القطرية. والقطار أيضا: قطا
|
|
(1) الكباء، بالمد: عود البخور، وبالقصر: الكساحة، وهى الكناسة. في المفضليات: " في كل ممسى ". (2) المتنخل. (*) مجدلا يتسقى جلده دمه * كما تقطر جذع الدومة القطل (1) - ويروى: " يتكسى جلده ". والقطل: المقطوع. وتقطير الشئ: إسالته قطرة قطرة. وتقطير الابل، من الق
|
|
(1) قبله: التارك القرن مصفرا أنامله * كأنه من عقار قهوة ثمل -
|
|
[ قطمر ] القطمير: الفوفة التى في النواة، وهى القشرة الرقيقة، ويقال هي النكتة البيضاء التى في ظهر النواة تنبت منها النخلة. [ قمطر ] يوم قماطر ويوم قمطرير، أي شديد. قال الشاعر: بنى عمنا هل تذكرون بلاءنا * عليكم إذا ما كان يوم قماطر - بضم القاف. واقمطر يومنا
|
|
(1) بتشديد الراء وتخفيفها. (*) وقدح قعران، أي مقعر. وقصعة قعيرة. وقعرت الشجرة قعرا: قلعتها من أصلها، فانقعرت. الكسائي: قعرت البئر، أي نزلت حتى انتهيت إلى قعرها، وكذلك الاناء إذا شربت ما فيه حتى انتهيت إلى قعره. قال: وأقعرت البئر: جعلت لها قعرا. والتقعير:
|
|
وقفرت أثره أقفره بالضم، أي قفوته. واقتفرت مثله. قال الباهلى (1): لا يغمز الساق من أين ولا وصب * ولا يزال أمام القوم يقتفر - وكذلك تقفرت. قال صخر (2): * فإنى عن تقفركم مكيث (3) * وأقفرت الدار: خلت. وأقفر الرجل: صار إلى القفر. عن ابن السكيت. وأقفر فلان، إذا
|
|
(1) أعشى باهلة يرثى أخاه المنتشر. (2) صوابه " أبوالمثلم يخاطب صخرا. ديوان الهذليين 2: 224. (3) صدره: * أنسل بنى شغارة من لصخر * (4) بيت ابن أحمر: ترعى القطاة البقل قفوره * ثم تعر الماء فيمن يعر - القفور: نبت ترعاه القطا. (*) [ قفندر ] القفندر: القبيح المن
|
|
(1) أبو النجم. (2) قال الصاعانى: الرواية: * إذا رأت ذا الشيبة القفندرا * (3) عبد الله بن عنمة الضبى. (4) وقبله: أبلغ عثيمة أن راعى إبله * سقط العشاء به على سرحان - (*)
|
|
وقال الاعشى: تقمرها شيخ عشاء فأصبحت * قضاعية تأتى الكواهن ناشصا - يقول: صادها في القمراء. وتقمر فلان، أي غلب من يقامره. قال ابن دريد: والقمار: المقامرة. وتقامروا: لعبوا القمار. وقمرت الرجل أقمره بالكسر قمرا، إذا لاعبته فيه فغلبته. وقامرته فقمرته أقمره بال
|
|
(1) أبو عامر جد العباس بن مرداس. وقبل البيين: لا نسب اليوم ولاخلة * اتسع الفتق على الراتق - والانثى قمرية، والذكر ساق حر. والجمع قماري غير مصروف. والاقمر: الابيض. يقال: حمار أقمر، وسحاب أقمر. وليلة قمراء، أي مضيئة. وأقمرت ليلتنا: أضاءت. وأقمرنا، أي طلع عل
|
|
(1) لابي الاخزر الحمانى. وقبله: * وقد أقلتنا المطايا الضمر * يروى أيضا: " القمنجر ". (2) بتخفيف الواو. (*)
|
|
ودار قوراء: واسعة. الكسائي: لقيت منه الاقورين بكسر الراء، والاقوريات، وهى الدواهي العظام. قال نهار بن توسعة: وكنا قبل ملك بنى سليم * نسومهم الدواهي الاقورينا - واقور الجلد اقورارا: تشنج. وقال رؤبة: وانعاج عودي كالشظيف الاخشن * عند اقورار (1) الجلد والتشنن
|
|
(1) في اللسان: " بعد اقورار ". (2) في المفضليات: " فيه اضطمار ". (3) منظور بن مرثد الاسدي. (4) وبعدهما: مكتئب اللون مروح ممطور * أزمان عيناء سرور المسرور - (*) لاجتماعهم والتفافهم لما أراد ابن الشداخ أن يفرقهم في بنى كنانة، فقال شاعرهم: دعونا قارة لا تنفر
|
|
(1) جاء في أرجازهم: قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها * نرد أولاها على أخراها * (2) الاغلب العجلى. (3) وبعدهما. * وفارسا يستلب الهجارا * (*)
|
|
[ قهر ] قهره قهرا: غلبه. وأقهرته: وجدته مقهورا. قال أبو عبيد: ومنه قول المخبل (1): تمنى حصين أن يسود جذاعه * فأمسى حصين قد أذل وأقهرا - على ما لم يسم فاعله، أي وجد كذلك. ويروى: " قد أذل وأقهرا "، أي صار أمره إلى الذل والقهر. وهو من قياس قولهم: أحمد الرجل:
|
|
(1) يهجو الزبرقان. (*) وقيار: اسم جمل ضابئ بن الحارث. وقال: فمن يك أمسى بالمدينة رحله * فإنى وقيار بها لغريب - برفع قيار على الموضع (1). فصل الكاف [ كبر ] الكبر في السن وقد كبر الرجل يكبر كبرا، أي أسن، ومكبرا أيضا، بكسر الباء. ويقال: علاه المكبر. والاسم ا
|
|
(1) ويروى أيضا بالنصب. (2) وكبره أيضا بضم الكاف، وقد قرئ للغتين. (*)
|
|
الواحد والجمع والمؤنث. وقال أبو عبيد: هو مثل قولهم: عجزة ولد أبويه. وقولهم: كبر قومه بالضم، أي هو أقعدهم في النسب، وفى الحديث: " الولاء للكبر "، وهو أن يموت الرجل ويترك ابنا وابن ابن، فالولاء للابن دون ابن الابن. ويقال أيضا: كبر سياسة الناس في المال. وفلا
|
|
(1) هو علقمة بن عبدة يصف ناقته. (2) صدره: * قد عريت حقبه حتى استطف لها * (*)
|
|
ويقال: كاثرناهم فكثرناهم، أي غلبناهم بالكثرة. ومنه قول الكميت يصف الكلاب والثور: وعاث في غابر منها بعثعثة * نحر المكافئ والمكثور يهتبل - والعثعثة: اللين من الارض. والمكافئ: الذى يذبح شاتين إحداهما مقابلة الاخرى، للعقيقة. ويهتبل: يفترص ويحتال. واستكثرت من
|
|
(1) هو عمرو بن حسان، من بنى الحارث بن همام. (*) ما عنده وكثرت عليه الحقوق، مثل مثمود، ومشفوه، ومضفوف. والكوثر من الرجال: السيد الكثير الخير. قال الكميت: وأنت كثير يا ابن مروان طيب * وكان أبوك ابن العقائل كوثرا - والكوثر من الغبار: الكثير. وقد تكوثر. قال ا
|
|
(1) حسان بن نشبة. (2) صدره: * أبو أن يبيحوا جارهم لعدوهم * (3) كدر الماء، مثلثة الدال، وكذلك كدر العيش. (4) بعده: * ماء سحاب في صفا ذى صخر * (*)
|
|
وكدر الماء بالضم يكدر كدورة مثله، وكذلك تكدر وكدره غيره تكديرا. ويقال: كدر عيش فلان، وتكدرت معيشته. والكدر أيضا: مصدر الاكدر، وهو الذى في لونه كدرة. قال رؤبة: * أكدر لفاف عناد الروغ (1) * ويقال لحمر الوحش: بنات أكدر، نسبت إلى فحل. والكدرى: ضرب من القطا، و
|
|
(1) في اللسان: " الروع ". (2) العجاج. (*) كأن تحتي كندرا كنادرا * جأبا قطوطى ينشج المشاجرا (1) - والكدر بتشديد الراء: الشاب الحادر الشديد. وانكدر، أي أسرع وانقض. وانكدرت النجوم. [ كرر ] الكر بالفتح: الحبل يصعد به على النخلة. والكر أيضا: واحد الاكرار، وهى
|
|
(1) ينشج المشاجرا، أي يصوت بالاشجار. (2) قبله: * لايا بثانيه عن الحؤور * يصف مركبا. لايا، أي بعد بطء. ويثانيه: أي يثنيه. والحؤور: مصدرحار. والصراريون: الملاحون واحدهم صرارى. (3) هو كثير. (4) قال ابن برى: الصواب " به ". وصدره: * وما دام غيث من تهامة طيب *
|
|
حكاها يعقوب. والكرة بالضم: البعر العفن تجلى به الدروع. قال النابغة: علين بكديون وأبطن كرة * فهن وضاء صافيات الغلائل (1) - والكر: واحد أكرار الطعام. وفرس مكر: يصلح للكر والحملة. والمكر بالفتح: موضع الحرب. وكرار، مثل قطام: خرزة تؤخذ بها نساء الاعراب، تقول ا
|
|
(1) في اللسان: " وأشعرن كرة فهن إضاء ". وكذلك في المخطوطة. (2) بعده: " يا همرة اهمريه، إن أقبل فسريه، وإن أدبر فضريه ". (3) امرؤ القيس. (*) وقال أبو زيد: الكرير: الحشرجة عند الموت. وكررت الشئ تكريرا وتكرارا. قال أبو سعيد الضرير: قلت لابي عمرو ما الفرق بين
|
|
والكاسر: العقاب. والكسر، بالكسر: أسفل شقة البيت التى تلى الارض من حيث يكسر جانباه من عن يمينك ويسارك، عن ابن السكيت. قال: ومنه قيل: فلان مكاسرى، أي جارى، كسر بيته إلى جانب كسر بيتى. والكسر أيضا: عظم ليس عليه كثير لحم (1)، والجمع كسور. قال الشاعر: ألا بكرت
|
|
(1) في اللسان: " كبير لحم ". (2) في اللسان: " وعاذلة هبت على ". (3) في اللسان: " لو كنت. أو كنت " من البحر الكامل. وقوله " فلو... ولو " من البحر الطويل. (*) وأرض ذات كسور، أي ذات صعود وهبوط. ورجل ذو كسرات وهزرات، إذا كان يغبن في كل شئ. وكسار الحطب: دقاقه.
|
|
(1) كشر عن أسنانه يكشر كشرا: أبدى، من باب ضرب. (*)
|
|
[ كعر ] الاصمعي: إذا حمل الفصيل في سنامه شحما قيل: أكعر فهو مكعر، أي مجذ (1). والكنعرة: الناقة العظيمة، وجمعها كناعر، حكاه أبو عبيد عن أبى زيد. [ كعبر ] الكعبرة: واحدة الكعابر، وهو شئ يخرج من الطعام إذا نقى غليظ الرأس مجتمع، ومنه سميت رءوس العظام الكعابر.
|
|
(1) أجذى فهو مجذ، أي حمل في سنامه الشحم. (*) والكفر بالفتح: التغطية. وقد كفرت الشئ أكفره بالكسر كفرا، أي سترته. ورماد مكفور، إذا سفت الريح التراب عليه حتى غطته. وأنشد الاصمعي (1): هل تعرف الدار بأعلى ذى القور * قد درست غير رماد مكفور (2) - والكفر أيضا: ال
|
|
(1) لمنظور بن مرثد الاسدي. (2) بعده: * مكتئب اللون مروح ممطور * (3) الارقط. (*)
|
|
والكافر: الليل المظلم، لانه ستر كل شئ بظلمته. والكافر: الذى كفر درعه بثوب، أي غطاه ولبسه فوقه. وكل شئ غطى شيئا فقد كفره. قال ابن السكيت: ومنه سمى الكافر، لانه يستر نعم الله عليه. والكافر: البحر. قال ثعلبة بن صعير المازنى: فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما * ألقت ذ
|
|
(1) في قوله: فألقيتها بالثنى من جنب كافر * كذلك أقنو كل قط مضلل - (*) وأكفرت الرجل، أي دعوته كافرا. يقال: لا تكفر أحدا من أهل القبلة، أي لا تنسبهم إلى الكفر. والتكفير: أن يخضع الانسان لغيره، كما يكفر العلج للدهاقين: يضع يده على صدره ويتطامن له. قال جرير (
|
|
(1) يخاطب الاخطل ويذكر ما فعلت قيس بتغلب في الحروب التى كانت بينهم. (2) في المطبوعة الاولى: " الحبال " تحريف، صوابه من اللسان. وأنشد لمحمد بن عبد الله بن نمير الثقفى: = (*)
|
|
[ كفهر ] يقال: رأيته مكفهر الوجه. وقد اكفهر الرجل، إذا عبس. ومنه قول ابن مسعود رضى الله عنه: " إذا لقيت الكافر فالقه بوجه مكفهر "، يقول: لا تلقه بوجه منبسط. وفلان مكفهر اللون، إذا ضرب لونه إلى الغبرة مع الغلظ. قال الراجز: قام إلى عذراء بالغطاط (1). * يمشى
|
|
= له أرج من مجمر الهند ساطع * تطلع رياه من الكفرات - (1) كذا في المخطوطة. وفى اللسان أيضا: " في الغطاط "، وهو الصواب. والغطاط: السحر، أو بقية من سواد الليل. وفى المطبوعة الاولى: " بالقطاط " تحريف. (2) الحطاط: حروف الكمرة. (*) وكامرته فكمرته أكمره، إذا غلب
|
|
(1) أبو ذؤيب. (2) في اللسان: " لكامرونا ". (*)
|
|
ولا مشب من الثيران أفرده * عن كوره كثرة الاغراء والطرد (1) - والكور بالضم: الرحل بأداته، والجمع أكوار وكيران. والكور أيضا: كور الحداد المبنى من الطين والكور أيضا: موضع الزنابير. وكوارة النحل: عسلها في الشمع. والكورة: المدينة، والصقع والجمع كور. والكارة: م
|
|
(1) في اللسان: * ولا شبوب من الثيران أفرده * قال ابن برى: أورده الجوهرى بكسر الدال، وصوابه برفع الدال. وأول القصيدة: تالله يبقى على الايام مبتقل * جون السراة رباع سنه غرد - (*) وتكوير الليل على النهار: تغشيته إياه، ويقال زيادة هذا من ذاك. وقوله تعالى: * (
|
|
(1) بتثليث الميم، في القاموس. (2) هو عدى بن زيد. (3) قبله: مستخفين بلا أزوادنا * ثقة بالمهر من غير عدم - (*)
|
|
والكهر أيضا: الانتهار. وفى قراءة عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه: * (فأما اليتيم فلا تكهر) *. قال الكسائي: كهره وقهره بمعنى. قال: والكنهور: العظيم من السحاب. [ كير ] أبو عمرو: الكير الحداد، وهو زق أو جلد غليظ ذو حافات. وأما المبنى من الطين فهو الكور. وكير
|
|
(1) بندار بن عبد الحميد، ويعرف بابن لزة، أخذ عن القاسم بن سلام، وكان المبرد يلازمه. (*)
|
|
وهو العطش. قال ابن السكيت: لانهم يبدلون الميم من النون، مثل نخجت الدلو ومخجت. [ مخر ] مخرت السفينة تمخر وتمخر مخرا ومخورا، إذا جرت تشق الماء مع صوت. ومنه قوله تعالى: * (وترى الفلك مواخر فيه) *، يعنى جواري. ويقال: مخرت الارض، أي أرسلت فيها الماء. وبنات مخر
|
|
(1) أي في أول الصيف. وقبل كل شئ: أوله. (2) أنشد في اللسان للعجاج: * من مخة الناس التى كان امتخر * (*) والمخرة والمخرة، بكسر الميم وضمها: الشئ الذى تختاره، عن أبى زيد. والماخور: مجلس الفساق. واليمخور: الطويل. قال العجاج يصف جملا: في شعشعان عنق يمخور * حابى
|
|
(1) الاذين هاهنا: المؤذن. (*)
|
|
وفى المثل: " أبخل من مادر "، وهو رجل من هلال بن عامر بن صعصعة، لانه سقى إبله فبقى في أسفل الحوض ماء قليل فسلح فيه ومدر به حوضه، بخلا أن يشرب من فضله. قال الشاعر: لقد جللت خزيا هلال بن عامر * بنى عامر طرا بسلحة مادر (1) - والممدرة: بالفتح: الموضع الذى يؤخذ
|
|
(1) وبعده: فأف لكم لا تذكروا الفخر بعدها * بنى عامر أنتم شرار المعاشر - (*) والتمذر: خبث النفس. يقال: رأيت بيضة مذرة فمذرت لذلك نفسي، أي خبثت. [ مذقر ] الممذقر: اللبن المتقطع. يقال: امذقر الرائب امذقرارا، إذا تقطع وصار اللبن ناحية والماء ناحية. وفى حديث ع
|
|
(1) الاعشى يصف حمارا وحشيا. (2) وقبله: من مبلغ عمرو بن هند آية * ومن النصيحة كثرة الانذار - و " فارضا " هي في اللسان " عارضا "، وفسره بقوله: " أي لا تمكنها من عرضك ". ويروى: " في جف ثعلب "، يعنى ثعلبة بن سعد بن ذبيان. (103 - صحاح - 2) (*)
|
|
فهى مياه في البادية مرة. ويقال: رعى بنى فلان المرتان، أي الالاء والشيح. وهذا أمر من كذا. قالت امرأة من العرب: صغراها مراها. والامرين: الفقر والهرم. والمارورة والمريراء: حب مر يختلط بالبر. ومر: أبو تميم، وهو مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر. ومرة: أبو قبي
|
|
(1) قبله: زوجك يا ذات الثنايا الغر * والربلات والجبين الحر * أعيا فنطناه مناط الجر * (*)
|
|
والمرير من الحبال: ما لطف وطال واشتد فتله، والجمع المرائر. والامر: المصارين يجتمع فيها الفرث. قال الشاعر: فلا تهدى الامر وما يليه * ولاتهدن معروق العظام - أبو زيد: لقيت منه الامرين بنون الجمع، وهى الدواهي. ومرامر: اسم رجل، قال شرقي بن القطامى: إن أول من و
|
|
(1) قال ابن برى: يروى لعمرو بن العاص، وهو المشهور. ويقال: إنه لارطاة بن سهية تمثل به عمرو. (*) وجدتني ألوى بعيد المستمر (1) (*) أحمل ما حملت من خير وشر - والممر: موضع المرور، والمصدر. وأمر الشئ، أي صار مرا، وكذلك مر الشئ يمر بالفتح مرارة، فهو مر. وأمر غير
|
|
(1) قبله: إذا تخازرت وما بي من خزر * ثم كسرت العين من غير عور - (*)
|
|
ويروى، " أسد هصور ". والجمع أمازر، مثل أفيل وأفائل. وأنشد الاخفش: إليك ابنة الاعيار خافى بسالة ال * - رجال وأصلال الرجال أقاصره - فلا تذهبن عيناك في كل شرمح * طوال فإن الاقصرين أمازره - قال: يريد أقاصرهم وأمازرهم، كما يقال: فلان أخبث الناس وأفسقه، وهى خي
|
|
(1) البتع بالكسر، وكعنب. (*) تك |