تعد مسألة إقامة دولة كردستان الكبرى برميل بارود للصراع والتوتر في الدول التي يتواجد بها الأكراد، وبالتحديد"تركيا– العراق- سوريا"وبؤره وللنزاع الدائم بين  الدول الثلاث، فقد مثلت هاجسًا أمنيًا وسياسيًا واجتماعيًا لغالبية الحكومات التركية المتعاقبة، حيث تعد العراق وسوريا ذات أهمية جيوستراتيجية كبيرة لتركيا تجاه هذه المسألة ، فتعتبر المسألة الكردية محددًا أساسيًا للعلاقات بين هذه الدول.وبالتالي ستناول في هذا المبحث أثر المسألة الكردية على الأمن الإقليمي بين الدول الثلاث من خلال مطلبين ؛ على النحو الآتي: