في نيجيريا إمارة زاريا نموذجا

 

د. يهوذا سليمان إمام[1]

 

تعتبر ظاهرة الكتاتيب والمعاهد الدهليزية من الظواهر الاجتماعية الجديرة بالاهتمام في المجتمع النيجيري وقد مثلت- لا تزال- دورا متميزا في الحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية في نيجيريا، حيث كوّنت الخلفية القرآنية الإسلامية في عقول كثير من أبناء المجتمع النيجيري لفترة من الزمان ليست بالقصيرة ولا تزال، وكانت تلك الكتاتيب والمعاهد الدهليزية قد انتشرت في كثير من ربوع الدولة شمالا وغربا. وتأتي أهمية الكتاتيب والمعاهد الدهليزية دون غيرها من المؤسسات التعليمية الأخرى كونها قائمة على تحفيظ القرآن الكريم  والمبادئ الدينية بشكل جماعي يساعد على سرعة الحفظ والاستيعاب. وتحاول هذه الورقة إلقاء نظرة عابرة على تلك الكتاتيب والمعاهد الدهليزية ودورها....إمارة زريا نموذجا...



 جامعة أحمد بلو زاريا- نيجيريا