د. علي أمين علي اللبودي[1]

 

المستخلص

 

كيف يتغير الأدب؟ يمكن أن يتغير الأدب علي نحو ضئيل أو علي نحو ضخم ومثير, وذلك يتوقف علي متطلبات وظروف تغيره. ربما يكون التغير في استخدام اللغة, من لغة بسيطة وصريحة إلي لغة أكثر تعقيداً وأكثر غموضاً, من تركيب مباشر إلي آخر رمزي ومجازي. ويمكن أن يكون التغير في تكييف معايير شكلية, كما هو الوضع في الشعر السواحيلي الذي تمرد علي الصور التقليدية لعلم العروض. وربما يكون التغير في الموضوع, كما هو واضح في  الشعر السواحيلي الذي تحول من الموضوعات الدينية المحضة في فترة   الكلاسيكية إلي الموضوعات غير الدينية في مرحلة الرومانسية وما بعدها.

 وهدف هذه الدراسة ثنائى. الأول محاولة تعيين التغير الذى حدث فى الشعر السواحيلى من الناحيتين الموضوعية والشكلية. الثانى محاولة إيجاد علاقة متبادلة بين التغير الذي يأخذ مكاناً في الشعر السواحيلي والحالات الاجتماعية المصاحبة التي قد تؤثر على التغير الموضوعى والشكلى فى الشعر السواحيلى.

  ويتطلب تحقيق الهدف الرئيس لهذه الدراسة تناول النقاط التالية:

1- الأدب والمجتمع.   2- التغير والتجديد فى الأدب. 3- لمذا يتغير الأدب؟ 4- كيف يتغير الأدب؟ 5- التصنيف الجنسى للشعر السواحيلى. 6- الكلاسيكية فى الشعر السواحيلى. 7- الصور البارزة فى الشعر السواحيلى الكلاسيكى. 8- صور موضوعية. 9- صور شكلية وأسلوبية. 10- الكلاسيكية الجديدة فى الشعر السواحيلى. 11- القوة الدافعة للتغير من الكلاسيكية إلى الكلاسيكية الجديدة فى الأدب السواحيلى. 12- الصراع الفكرى بين الرومانسيين والكلاسيكيين. 13- ظهور الرومانسية فى النقد. 14- ظهورها فى الإبداع. 15- الحداثة. -16 الصور البارزة فى مرحلة الحداثة.